..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كاظم الحجاج وجمالية التلصص في بيانه الشعري

صباح محسن جاسم

 

"هل نحن موجودون بالشعر؟ أم في الشعر؟ أم هو موجود فينا ؟"

بذلك الهارموني يبدأ الشاعر كاظم الحجاج بيانه الشعري - ليس بيانا للشعر المرئي .. القصائد عشناها.. لن نكتبها!-  الذي صرّح به في البصرة , مهرجانها المربدي الثامن منتصف نيسان 2011.

هكذا بيانات تناولها شعراء كبار من أمثال لورنس فرلنغيتي في رائعته - الشعر كفن متمرد *- فاتحة  بيانه # 1 عام 1976 يوم أعلن:

أيها الشعراء اخرجوا من خزاناتكم    

افتحوا نوافذكم ، افتحوا أبوابكم

لقد  حُجبتم طويلا جدا

في عوالمكم الخانقة.

فيما أتابع الشاعر الحجاج وهو يقول نصه النثري تملكني شعور غريب من الأنتشاء والأنبهار فاضافة الى طريقته الودودة في الألقاء فله اسلوبه الرصين المستفز لمكامن الشعر في نفس المتلقي عارضا توصيفاته الشعرية بهاجس تلصصي . تلك مزية سيأتي الزمن على محاكاتها كونها اداة لتحسس عوالم الشعر.  وكما سنكتشف لاحقا ان استخدام المفردة " تلصص" يتجاوز في بنيته المعنى القاموسي بما هو جميل. ففي المعجم الغني يرد : فعل خماسي لازم بمعنى صار لصا , تكلّف اللصوصية, تجسس. وفي معجم اللغة العربية المعاصر : تسمّع خفية. فأي أضافة جديدة سيدونها معجم لغة الشعر؟

واذ يشرع  تمرده مذ ولوجه باب الصمت :

"لا أعني الشعر المكتوب بالسخام المخمّر ( الحبر) - "  يشاكس بسخرية ضمنية ما يفتخر له اليراع من ثم  يواصل :" ليس الشعر هو المكتوب, الشعر يعاش أولا, يُرى ويُسمع, ..." , بذلك يمنح للشعر هويته, طبيعيته , أنسنته المثابرة لا وفاته.

حتى يؤكد كالمستدرك عالم الكينونة المستقلة للشعر ذلك الذي : " لم يُنتبه اليه أصلا." , ذلك الخبيء المكنوز غير المكتشف المنتظر لإستكشافه.

للشعر اشياؤه الأول: " الوردة الحمراء, البيضاء, الصفراء.. هي شعر الحديقة الصامت" , هو ذلك الجمال الذي ينتظر من ينفخ في غباره السحري ليكشف عن مكنوزه  المعرفي الجمالي . هو السجين بغاية من يحرره. الحرية الحقيقية اذن هي في المعرفة , اية حكمة يسوّق لنا الشاعر ؟

كذلك يقدم صورة أخرى لجنود مجازين يدخلون مكتبة عامة بـ " ثيابهم العسكرية" ثم ليشاكس:" متى تدخل المكتبات الى الثكنات؟!", اي توظيف للمعرفة وأي انقلاب في المهام يحرض اليه شاعرنا الرائي العارف؟

حين يطيب للشاعر تعريف الشعر يقول عبر تقديمه  لصورة الموناليزا : " (الموناليزا) شعرٌ مكتوب بالألوان". الألوان أدوات للشعر غير انها تبدو حبيسة بانتظار من يسمها.

يقف بنا أمام ابتسامة صاحبة تلك اللوحة في " اللوفر" قبل ثمانية وثلاثين عاما " مع مبهورين آخرين.. صادقين وكاذبين".

اوليس عام 1972 هو اول بيان للضوء في تأميم عمليات شركة النفط العراقي؟ بعدها اقامة الجبهة الوطنية  في اشارة لتلاحم الشعب العراقي  بعام واحد؟ تلك الأبتسامة الموناليزية الواعدة فحسب والتي لم يفصح عنها واقع الحال بسبب من الأنانية والتدخل الأجنبي المحموم الذي وظف اتباعه وحواضنه وكل مخبوء شروره  في النيل من توجه العراق.

وحيث لم تكن تلك اللوحة وليدة حريتها نجد الشاعر يتلصص على " حجرة قصرها" , ,وبالمثل من وراء الرسام دافنتشي يتأمل تلك الأبتسامة المقتضبة التي لم تكن حرة حقيقية " هي ما ابتسمت, لكنه أمرها بذلك".

الشاعر يتنبأ  ابعد من موجوداته الحسيّة " أنا رأيت .. الشعر الحقيقي قبل أن يرسم, ويعلق في متحف". انما جاء يتلصص ليتأكد فحسب فله سبق الأكتشاف بل هو يتابع مسار الأحداث.

من محطة أخرى لرؤياه ينبهنا : " فوق سطح بيت بصري قديم" وأمٌ عند حبال غسيل وقمصان معلقة من بينها يبرز قميص عسكري ناشف الدم منذ سنين بثقبين مثل عينين اسفل القلب. يا لعمق الأدانة في تينك العينين الثاقبتين ؟ حراك جميل لعناصر لوحة عظيمة التورية ببنائها البسيط  فنقف مبهورين وسؤال الشاعر للأم المفجوعة : " يا أمنا في الأعالي, أحقا تظنين أن الشهيد اذا عاد من موته لن يغيّر قمصانه؟"  هل جُبلَ هذا الشعب على الحروب ؟

يفصح الشاعر عن صورتين أخريين  " لم يكتبهما بعد" تهيّبا فحسب.

يسائل صديقه الكردي البصير عام 1964 في كلية الشريعة : " هل تحلم مثلنا يا عبد الكريم ؟" فيأتيه جواب صديقه: " أنا أسمع أصواتا.. فقط!" ليعاود الشاعر سؤاله الأثيري الأستفزازي :" هل يستطيع شاعر في الكون, أن يرينا بالكتابة , حلما أعمى؟..!"

وهل تستطيع عائلة عبد الكريم أن تكشف عن طبيعة ذلك الحلم المعاش بعد كل ما تحقق لها  أثر الأحتلال وشيوع ما يعرف بفوضى التغيير؟

الا يذكّر ذلك بابتسامة الموناليزا وبالأم الثكلى التي تعيد نشر القميص العسكري المثقوب من موقع القلب , ثقبان - تجربتان - مرتان؟

وليتحول الشاعر الى القص , انتقالة مقصودة من داخل النثر. بعد سقوط التمثال - رمز الدكتاتورية - ينزل رجل سبعيني من سيارة العائلة, يوميا, يستعير كرسيا من مطعم يقابل بناية المقر الجديد لحزب قديم .. يجلس العجوز يحدق في لافتة الحزب من دون أن يرمش, لكي يتحقق من وجودها. " في موعد الغداء تعود به السيارة كي تعيده ابنته وأبنه إلى بيته ".

ليختم الشاعر- القاص  بيانه :

" نسيت أن أورد هذه الصورة الشعرية, في مقالتي لدولة السيد رئيس الوزراء, عن موضوع غلق ذلك المقر!!"

ثيمة البيان اللابيان - كما رغب الشاعر- تحاكي بل تدين . الرجل السبعيني هو بعمر الحركة الوطنية التقدمية في العراق ممثلة بذلك المواطن الذي طال به كفاحه وحلمه في التخلص من الأضطهاد وبراثن الأحتلال , المحدق دون أن يرمش من شدة انبهاره بانبلاج فجر نضالاته على كافة الصعد على أن الخيبة تعود ما أن يعود البديل المنتخب ليمارس نفس دور سابقه .. أي تناسل للدكتاتورية هذا؟

نص في غاية التكثيف والفنية العالية والحداثة المتمثلة بالسهل الممتنع. ولما تزال مهمة الشعر مهمة مقدسة حتى الأستكشاف فيها يأخذ طابع التلصص - تلك المفردة الوظيفية التي يغمز بها الشاعر الماهر في أربعة مواقع من صوره ولوحاته وقصائده - القصيدة  ولا غرابة في ما ذهب اليه الشاعر لورنس فرلنغيتي ابن الثالثة والتسعين الذي ختم في أحد مؤلفاته الحديثة ذاكرا ان " الشعر الحديث هو نثر" - والذي تابع في بيانه الثاني عام 1978 :

أبناء ويتمان أبناء  پـو

أبناء لوركا ورامبو

أَو بناتهم السوداوات

شعراء النفس الآخر

شعراء الرؤية الأخرى

من من بينكم الذي ما زال يتحدث عن الثورة

من من بينكم ما زال يفك الأقفال عن الأبواب

في زمن إعادة الرؤية هذا ؟

انتم  أسياد بلادكم , أميركا.

 

•-         ليس بيانا للشعر المرئي  - القصائد عشناها.. لن نكتبها!

                                                                                                                                                                            كاظم الحجاج

هل نحن موجودون بالشعر؟ أم في الشعر؟ أم هو الموجود فينا؟ لا أعني الشعر المكتوب بالسخام المخمّر ( الحبر ).. ليس الشعرُ هو المكتوبَ , الشعر يعاش أولا , يُرى ويُسمع . لكن. نكتبه أحيانا , كي لا ننساه , أو قد نكتبه لمن لم يعشه مثلنا , أو معنا , أو لم ينتبه اليه أصلا. قبل الكلمات المكتوبة بحبر السخام , كانت هناك أشياء الشعر أولا : الوردة الحمراء , البيضاء , الصفراء.. هي شعر الحديقة الصامت ,قبل أن ننطق: وردة حمراء , وردة بيضاء , وردة صفراء.. ثم قبل أن نكتب بالمسمار على الطين السومري رمزا يعني : وردة حمراء , وردة بيضاء , وردة صفراء.. الشعر جمال , والشعر المكتوب جمال مسجون.. شاهدْ صورةَ جنود مجازين ,.. يدخلون إلى مكتبة عامة , بثيابهم العسكرية , انها صورة شعر. لكن. ما أن نكتب تلك الصورة , حتى تحتاج إلى تعليق يقول : " الجنود. في اجازاتهم يدخلون الى المكتبات. فمتى تدخل المكتبات الى الثكنات؟!..( الموناليزا) شعرٌ مكتوب بالألوان  أنا وقفت أمامها في (اللوفر) قبل ثمانية وثلاثين عاما , مع مبهورين آخرين : مبهورين صادقين وكاذبين.. لكنني عشت شعر ( الموناليزا) , قبل أن ترسم , تلصصت على حجرة قصرها. تلصصت على ( دافنتشي) كذلك . لم يرني الأثنان . كان هو يجهّزقماشة َ الرسم, ويعدّل جلوس الحسناء الخجلى.. هي ما ابتسمت , لكنه أمرها بذلك! أنا رأيت , في خيالي , الشعر الحقيقيّ قبل أن يُرسم , ويعلق في متحف..

وأنا تخيّلت مشهدا تلصصت عليه: فوق سطح بيت بصريّ قديم ؛ أمٌ  بثياب سود , تعلق قمصان  أبنائها على حبل الغسيل.. بين القمصان قميصٌ عسكريّ , ناشف الدم, منذ سنين , وفي صدر القميص ثقبان مثل عينين , في أسفل القلب .. ولكي تكتمل القصيدة المكتوبة , فلا بد أن يسأل  شاعر الخيال المتلصص الأم: " يا أمنا, في الأعالي , أحقا تظنين ان الشهيد اذا عاد من موته , لن يغيّر قمصانه؟ ..!

                ولسوف أثيركم  بصورتين شعريتين , لم أكتبها بعد , أعني لم أجرؤ على تخريب شعريتها بالكتابة : كان عندي صديق كردي أعمى , في كلية الشريعة (1964) هو ( عبد الكريم محمد نادر) تجرأت يوما وسألته : هل تحلم مثلنا يا عبد الكريم ؟.. لا استطيع كتابة ابتسامته الحزينة وهو يجيب : أنا أسمع أصواتا في أحلامي , فقط!! .. هل يستطيع شاعرٌ في الكون , أن يرينا, بالكتابة , حلما أعمى ؟ ..!

  .. وصورةٌ أخرى أهديها للقصاصين  ؛ فهي لا تأتي بالشعر أبدا , رواها لي صديقٌ جليلٌ : في بغداد. ساحة الأندلس. في النصف الأول من 2003. ينزل رجل سبعيني , من سيارة العائلة , يوميا , يستعير كرسيا من مطعم يقابل بناية المقر الجديد لحزب قديم.. يجلس العجوزُ , يحدّق في لافتة الحزب , من دون أن يرمش ؛ لكي يتأكدَ من وجودها حقا!. بعد ساعات من كلّ يوم , تعود سيارة العائلة , في موعد الغداء , يقودها ابن ُ الرجل , أو أبنتهُ , لكي يعيداهُ الى بيته! ( ملاحظة): نسيت أن أوردَ هذه الصورةُ** الشعرية , في مقالتي لدولة السيد رئيس الوزراء , عن موضوع غلق ذلك المقرّ !!

 

*   الشعر كفن متمرد - مؤسسة دار الأتجاهات الجديدة- تأليف لورنس فرلنغيتي ص 69, 76

 **   في النص المطبوع  وردت " الحادثة". اعتمدنا " الصورة" لأمانة النص المقروء في حينه.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/08/2011 02:21:23
راعية الورد ومنسقة حدائق حلمنا الهام زكي خابط
نحلات العسل تتهامس حول الأعياد القادمة وكم من الناس سيحتفل.
الكثيرات تساءلت كم سيسقى من الحدائق.. فيما ظلت العاملات تخفق باجنحتها من على مفاتيح البيانو .. الفقراء وحدهم يميزون معزوفات - ياني -.
سلاما للسويد الموحد دون فدراليات ولا تيارات وماء بحيراتهم واحد.
نسيت ان اخص بسلامي الجليد هناك على قمم اشجار السرو وعلى اسطح المكتبات وقمم الكنائس والجوامع.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 11/08/2011 22:02:17
الأديب البليغ صباح محسن
رمضان كريم وكل عام وأنت بألف خير
لقد جذبني العنوان وزاد من فضولي كذلك عبارة هاجس تلصصي فواصلت القراءة بمتعة بالغة بذلك الاسلوب الجميل الراقي الذي عهدناه سابقا ، وفي قولك :
" ليس الشعر هو المكتوب, الشعر يعاش أولا, يُرى ويُسمع, ..." , بذلك يمنح للشعر هويته, طبيعيته , أنسنته المثابرة لا وفاته.
الى أخره من وصف متناهي في الدقة لا يجيده سوى المتمرسين على ذلك الفن الراقي في الاستماع والتحليل ( فن التلصص )
فألف تحية لك وللشاعر الكبير كاظم الحجاج
مودتي / إلهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/08/2011 21:11:07
الأعلامي عبد الله السلطاني , الراجع الى ام كلثوم
شكر خاص لمرورك .
ان كان بالعودة مراجعة لتحسين مسار فلا بأس .. الأنسان بحاجة الى عملية التذكّر كي ينطلق بروح متقدمة بزخم كبير صوب مشروع الحياة الكبير.
من الضروري ان نستذكر زخم الماء في نهر الوند مثلا فيما نراقب جفافه اليوم .. هنا الأستذكار يمنحنا قوة المطالبة بمعالجة خلل يمس حيوات الناس الفقراء.
" بخاف عليك .. أخاف تنساني " .. العيد امامنا , كان يلوّح من بعيد .. هو ذا أمامنا.

الاسم: الاعلامي عبد الله السلطاني
التاريخ: 11/08/2011 18:14:09
الاستاذ العزيز ابو ايلوار
عمي راح اكلك شي بعيد عن الفصاحه انت يمكن راح ترجعني الى الثمانينات يمعود شويه على كيفك ويانا
تقبل معزتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/08/2011 12:05:46
صباح محسن جاسم

----------------- /// استاذي العزيز وانا ايضا احبك شلع واموت عليت موت الموت واعرف ليش لأن قلبك طيب
بس استاذ ارجو ارسال رقم الموبايل تبعك على الرقم التالي
07801267726
العراق -- ذي قار
اكون في انتظار رقم الموبيل
هههههههههههههههههههههه

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/08/2011 03:23:39
فراس حمودي الحربي , الأعلامي النورسي الذي يحط عند سواحلنا باكر كل صباح.
شكرا لك ولعفويتك ولجهدك الكبير في الغاء فوارز الأنفصال.
ربما تاه على الشاعر الجميل علي مولود فيما يدون اهداءاته من على خد اصداره الجديد- وبسبب قد يعود لاكثاره من لبن اربيل (المدخن) في الفطور انه وضعني في خياله فيما راح يراعه يخط اهداءه الى صبية جميلة جليلة.. العهدة على الخيال.. هو اقتحم عليّ احدى دردشاتي فقدم لي من بركات ما رزقه رب الطباعة والكتاب . علما اني نبهت ان يتعوذ الشيطان المزنجل في قرار الجب وان يتأكد من انه لم تختلط عليه بعض اسماء لأصدقاء تشابه اسماؤهم واسمي الآ انه اصرّ انه العارف الوافر على القرار. فشكرته.
ما يهمني في كل هذا انك تماثلت للشفاء فأجواء لبنان بخاصة من منطقة صوفر وانت متجه عبر سهل البقاع , جميلة جدا وشافية للجراح.
وعن اللازمة التي تلحق تعليقاتك المشجعة الأبراقية .. فكنت انصح من دافع محبتي لك ..
حين تختم تعليقك بنفس العبارة المكررة وعلى مدار الساعة هكذا : تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة.
- وهو اشبه بتوقيع اثقل تطويلا - سينسحب على اصل التعليق بما يفيد وضعك لقالب جاهز فيبعد جمال روحك عن من تخاطبه.
حاول مثلا ان تغيّر في تلك اللازمة بما يفيد التجديد وبما يحافظ على قرب المتلقي من روحك وطيبتك فلا يشعر بأي تكليف.
انا لن اتخلى عن اخوة وصحب لي في بلد افتخر باشعاعه الحضاري الذي يضيء لي وللفقراء فيقلص من ظلمة الطريق.
محبتي واعتزازي بك و..
في الشارع الطويل .. ورمضان كريم يا صديقي
أحبك ليش , آني أدري ..


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/08/2011 02:46:14
الهاديء هدوء البحر ابراهيم الجنابي , صديقي الذي وضعوه في سفينة من صناعتهم والقوه في رملة رمضاء ونصحوه بالأبحار !
ما تزال تلك السفينة تستقبل باشرعتها الحديدية طيور ارض الخراب !
اما اذا جن الليل وعزف ناي الندى فلا تسمع عدا قهقهات الصباح .. الآتي لا محال.
شكرا لموجتك , نديمتي في هذا السوريالزم المباح.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/08/2011 02:37:25
عباس طريم , الشاعر الغنائي بشعبية تبوس عظام الحقيقة...
شكرا لتحيتك الرمضانية واخرى حاملة دنان شربت تمر هند ونومي البصرة ودموع الرمان الضاحكة.. لمرورك الصداقي.
الهلال لولا مراحل نموّه لأمسى كأي قطع غيار خردة ترقّع بها السماء .. على ان نماءه بحراك والى حين يغدو قمرا بدرا بهيا يضفي بحراكه ذاك معنى جماليا حقيقيا.
انت هو ذلك الحراك .. فأشكرك ايها المساند للفقراء.. وما اجملهم دون كل تلك المساحيق وذلك المكياج!
معزّتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/08/2011 21:59:54
صباح محسن جاسم

------------------ /// لك الالق ايها الكبير في كل شيء في قلمه وقلبه
دمت سالما نيرا
استاذي العزيز اود ان اقول لك ان تؤمي علي مولود لم يعطني كتاب لك لكن سوف اتأكد بنفسي ان شاء الله
اما على الشي الثاني الذي تقصدع في تعقيبك على تعليقي في موضوعك السابق ارجو توضيحه لأني لا اعرفه
لكن ما اعرف اشو انت صار مدة يمكن تريد اسوي هجوم على فراس هههههههههه ليش ما اعرف رغم فارق العمر وانك ابي لكن ايضا انا صاحبك وما استغني عنك وعيونك
دمت سالما على عناد البقلبي تأبر البي شو حلو

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 10/08/2011 21:27:41
يومها كنت احد المتابعين في القاعة التي تليت فيها تلك القراءة المدهشه التي وخزت كل مناطق الوعي المكنون ،فبرغم ان النص النثري غالبا ما يكون مادة غير صالحة للمنبر لكن الحجاج استطاع وكعهدنا به ان يشد المتلقي عنوة وها انت تكرر السلوك نفسه في شدنا الى قراءة متواصلة لتلك الرؤية التي وضعت مباضعها على الجرح دون توجس
شكرا لرؤيتك وشكرا لتلصصيةتعج بالجمال من الحجاج شاعر بامتياز

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 10/08/2011 21:22:20
يومها كنت احد المتابعين في القاعة التي تليت فيها تلك القراءة المدهشه التي وخزت كل مناطق الوعي المكنون ،فبرغم ان النص النثري غالبا ما يكون مادة غير صالحة للمنبر لكن الحجاج استطاع وكعهدنا به ان يشد المتلقي عنوة وها انت تكرر السلوك نفسه في شدنا الى قراءة متواصلة لتلك الرؤية التي وضعت مباضعها على الجرح دون توجس
شكرا لرؤيتك وشكرا لتلصصيةتعج بالجمال من الحجاج شاعر بامتياز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/08/2011 20:29:26
الأعلامي والأديب علي الزاغيني
شكرا لمرورك وعبق الكلام. صياما مقبولا باذن الله .. تبقى قنديلا للطريق فالعتمة الى زوال.
محبتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 10/08/2011 19:20:24
الاديب الرائع صباح محسن جاسم .
شهادة جميلة بحق الشاعر المبدع كاظم الحجاج وتحليل يستند الى الدلالات العلمية في تقييم الادباء وابداعاتهم الشعرية.
ويصف قصائده بعين الصقر البصير, ويحللها ويبرز مكامن الجمال فيها, ومواقع القوة .
تحية رمضانية لاديبنا الرائع صباح محسن جاسم .
وتحية رمضانية لشاعرنا الكبير الاستاذ كاظم الحجاج .
تحياتي ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/08/2011 18:38:36
الاستاذ صباح محسن جاسم
شكرا لك لا سطرت من روعة الحروف
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/08/2011 14:05:00
شكرا للشاعر المائز علي نوير الذي لا يقل شأنا من اخيه الحجاج .. شكرا لباقة الشعراء البصريين الذين لن يسكتوا على ضيم وقهر وجهل .. شكرا لأنكم تنشدون القصيد بمحبة وان غضبتم فتمورون تمردا واحتجاجا وتعرون الظلام حتى تفوزوا بالضياء.
كل الحب ابا وسام .. ومرحى بالذي يجوب الكون مشرعا قلبه الوردة وشاحذا اضلاعه السيوف دفاعا عن العراق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/08/2011 13:44:03
الشاعر المبدع سامي العامري
شكرا لحضورك البهي ..
حدثني كيف اجتزت كل اولئك الرقباء ؟ وكيف انخلعت من برزخك واخترقت كل نقاط التفتيش وسيطرات تفقد عطر البارود وعطور أخرى .. ثم رحت تنحني ومعك سارتر ورفيقته سيمون والصديق البير كامو .. وانحنيت بكل شاعريتك تلك ورهبة اللحظة حتى انسجمت في تلصص لم يجرب مثيله سوى مراهقة بريئة بوجيف قلب .. وزرعت عينك عند ثقب باب الجنة تتأمل بوله تلكم الحوريات -(72) حورية - احصيتهن قبلك؟
اذن سنضيفك الى مجموعة الهداهد المتلصصة.
شكرا لأنك دائما تتنفس الشعر واللحظة الشعرية .. وسيسعد حتما الشاعر الحجاج كاظم من موقع سجنه الذي نقله الى داره المتواضعة وهو المعتصم احتجاجا على تردي الواقع الخدمي في بلاد البصرة الممتدة لتصافح البقية من العراق.
" احذر من تلصصك كي لا يربطونك الى عمود للكهرباء توفي فيه التيار".
رأس الفتنة الكناني حمودي يلح على عزومة قوامها سمك الجرّي .. يقول انه يقوّي الريش فيصعب عليك نتفه بالسهولة التي عهدناها لديك.

الاسم: علي نوير
التاريخ: 10/08/2011 13:07:39
لقد أضأتَ فأحسنتْ . هنيئآ للحجاج هذهِ الشهادة البليغة , وهنيئآ لنا بكما . تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/08/2011 11:48:55
الباحث والمسرحي علي حسين الخباز - عمو حسن المترع بالطيب .
اشكر لك اثابتك وصياما مقبولا باذن الله .. وكل رمضان والعالم بل الكون أجمل بما يتحقق من منجز ابسط ما فيه احياء ارضنا وزراعتها وتحسين عيش الفقراء والبيئة.
سلاما لقدسية الحضرتين ومن رقد حالما بلم شملنا.
باخلاص

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/08/2011 11:41:59
القاص والشاعر حمودي الكناني , المترع بعطر " الزوري"!
بلغني أمس ان الشاعر كاظم الحجاج قد اعتصم داخل داره يأبى الخروج احتجاجا على سوء الخدمات في مثل حر البصرة اللاهب والناس صيام وسط كل تلكم المنجزات الخدمية والتجاوزات على الحدود والماء والناس.
هذا اقل ما يحتج به شاعر كبير قد قارع ظلمات مشبعة بالدكتاتورية والعنف وانتهاك لحقوق الأنسان والبيئة.
حتما للمثقفين وقفتهم التضامنية مع اعتصام الشاعر كاظم الحجاج المشع بعراقيته وحبه للفقراء.
شكرا لمرورك العابق يا اخي وانه لخشم برئسين .. ارتحت؟
الناقد الشاعر ابراهيم الجنابي يصطاد السمك بانواعه ثم يعيده للنهر , فيما اجاب على تساؤلي: لو سمك الجري catfish لو الغي العزيمة .. طبعا مع الرشاد وبعض اشلاف النارنج! ما رأيك ؟
محبتي ورمضان التعاون والأخاء.. يا رب نفطر سوية وما تصوم عيدك !


الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/08/2011 11:24:13
الأديب الرائي صباح محسن جاسم
لك من التحيات أرقّها
عن التلصص فهذه قطعة من نص بعنوان : ضحايا القرابين !
كُراتٌ أرضيَّةٌ
*******
الشوقُ يعومُ في دمي كالسندباد
أمُدُّ يداً فتأتيني بِباقةِ أجراسٍ
وأُخرى فَتأتيني بِكتابٍ منكم أيها الأبْعَدون
تسألونَني فيه عن أخباري ,
أخباري :
لا جديدَ تحتَ شمسٍ عموديَّةٍ كالشِعر القديم
ولكنْ أحياناً
وانا بانتظار نضوجِ قهوتي
أرقَبُ عنكبوتاً تتأرجَحُ من السقفِ
كبندولِ ساعةِ بَيتِنا العتيق
وأحياناً أطوي صُحْبَةَ الكتابِ
وأسرجُ ظِلالي
قاطِعاً ثلاثَ كُراتٍ أرضيَّةٍ ونَيِّفاً
وأحياناً أتَلَصَّصُ على أهلِ الجَنَّةِ
مِن خلالِ ثُقبِ الأوزونْ !
---
نعم كنت أتلصص أنا الآخر منذ تسعينيات القرن الفائت
وقرأت لفرلنغيتي بإعجابٍ بيانَه ...
تحية الشكر لك وللشاعر الحجاج

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 10/08/2011 08:01:02
الاديب الراقي صباح محسن جاسم
تأمل واعي ايها البهي تقبل مودتي مع الشاعر الكبير كاظم الحجاج لكما المودوة والدعاء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/08/2011 05:06:59
في الحقيقة إن أنت أنصت لهذا الشاعر باندهاش لما قاله فانا قرأتك باندهاش هنا لما سطرته بحقه ... وهنا تكمن كل غايات ومرامي الشعر إن كنا به او فيه فقارئٌ ومحلل كصباح الجاسم هو انموذج المستمتع والمستمع والمحل الواعي .... إذا كل المدركات الحسية التي يرمي اليها الشاعر كانت بحاجة الى نوعية القراء والتحليل .....يبهرني اتلباحث ويجعلني انحني اليه باكبار عندما يلأخذ بيدي ليقول أن هذا الشاعر وقف على البحر فوصفه في حالة هيجانه وهدوئه وصفا دقيقا او تناول العاصفة والهدوء بابعادها الحقيقية من مسببات وعلل ...... صباح الجاسم أحييك وأقول ما زحا في الآخر من تلصص على من و هل الخشم فينا ام بنا ... كن بخير وصيام مقبول والى لقاء ربما فطور عند ابراهيم الجنابي !




5000