.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلزامات القوانين الطبيعية

ناظم الزيرجاوي

إن القوانين الطبيعية هي قوانين عالمية ومتشددة ولا يستطيع أحد في أي بلد كان التمرد عليها دون أن ينال عقابه . والقوانين الطبيعية قوانين ثابتة وقائمة منذ أن قامت الحياة وإلى ما دامت .

فلا السرعة الضوئية تتغير ولا حالة الإنسان إزاء قوة الجاذبية  ولم يستطيع الإنسان، وسوف لا يستطيع أبدا ً الجري فوق الماء أو التحليق في السماء .

وقوانين الوراثة  كما هي لم تتغير . إذن ، هناك تضاد قائم بين حريتنا في التفكير والعمل وبين إلزامات القوانين الطبيعية .

ومن يرغب في العيش عليه أن يتبع أسسا ً دقيقة ويحترم الطبيعة الحقيقية للأشياء . فالإستمتاع بالحرية المطلقة من شأنه أن يودي بالإنسان ومن يحيط به إلى الانحراف والتهلكة .

ونستكشف مما ورد ذكره أن قوانين نظام التكوين تشكل المانع الأول الذي يحول دون استمتاع الإنسان بالحرية المطلقة اللامحدودة . وينبغي على الإنسان الذي يريد أن يجنب نفسه عقاب الطبيعة أن يتغاضى عن رغبتهِ في نيل الحرية المطلقة ويعمل على إرضاء رغباته ضمن حدود الخلقة .

العامل الثاني الذي يحد من حرية الإنسان ويصده عن إشباع بعض من رغباتة ، هو التضاد والتضارب بين بعض الغرائز والرغبات النفسية ، بحيث لا يمكن إرضاء أي من الرغبات إرضاء ً كاملا ً إلا بقمع غيرها .

وعلى سبيل المثال وبإيجاز الرغبة في تحقيق عز اجتماعي والرغبة في جمع ثروة من المال ، وكلا الرغبتين من الرغبات الطبيعية .

إن الإنسان يرغب في اكتساب معزة الناس واحترامهم ، وهذا الرغبة تعد من فروع غريزة حب الذات الموجودة بالفطرة في أعماق كل إنسان ، والإنسان يبذل ما بوسعه لتحقيقها .

وإرضاء هذه الرغبة الإنسانية السامية لن يحصل عليها إلا من كان ذا همة عالية ونفس عزيزة وكريمة ، فالإنسان الضعيف الوضيع يعجز عن الحصول على معزة الناس واحترامهم .

والإنسان من جهة ثانية يحمل في أعماقه غريزة التملك وجمع المال ، وهو يفرح كثيرا ً ويسر إذا ما استطاع إرضاء هذه الغريزة .

والطريف في الأمر أن الاحساس بحب المال إحساس كبير ومتجذر في أعماق الإنسان ، بحيث انه لو جمع المال ما يزيد عن مائة مرة مما يحتاجه طول حياته فإنه لن يشبع ولا يقنع ويبقى يفكر بدافع من الحرص والطمع بطريقة يزيد بها ثروته .

قال الرسول الكريم ( ص ) لو كان لابن آدم وآديانٍِ من ذهب لابتغى ورائهما ثالث .

إن المصدرالأساس للحرص والطمع الذي يسيطران على الإنسان ويدفعانه إلى التفكير بجمع ثروة من المال ، هو حالة القلق وعدم الاعتماد التي يعيشها الإنسان إزاء المستقبل المجهول ، فهو يخاف على مستقبلهِ من الفقر والعوز ، لذا يحرص على جمع المال ويبخل بما معه على الآخرين .

قال عليا ً (ع) إن الجبن والبخل والحرص غريزة ٌواحدة ٌيجمعها سوء الظن .

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000