..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مفاوضات ومحاولات للخروج من الأزمة السياسية

ناجي الغزي

منذ مبادرة مسعود البارزاني  في أيلول 2010 لحل الأزمة السياسية في العراق لحسم موضوع الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة. الا أن الكتل السياسية لم تستطع إنهاء هذه الأزمة رغم بذل الكثير من الجهود والمحاولات المضنية لإنهائها. ونظراً للمواقف المتشنجة والمتصلبة من قبل الاطراف حول مبادرة أربيل تدهورت الخلافات وأرتقت الى أزمة سياسية حادة, تركت ضلالها بشكل واضح وجلي على مفاصل الدولة ومؤسساتها مما أدى الى تعطيل وتأخير تسمية أهم وزارات الدولة العراقية وهي ( الدفاع والداخلية والأمن الوطني وجهاز المخابرات) وكان من أبرز نقاط الخلاف والاختلاف يدور حول آلية اختيار رئيس مجلس السياسات الاستراتيجية والصفة التي يتمتع بها رئيس المجلس وصلاحياته.

 

ورغم الأزمة الحادة التي تعصف بالفرقاء السياسيين وتداعياتها على المجتمع العراقي الا أن جولة المفاوضات والمحاولات التي تسير على طاولة الكتلة الكردستانية من أجل تقريب وجهات النظر وحلحلة الخلافات المتشنجة بين دولة القانون والعراقية محفوفة بمخاوف التنصل والتخوين والتشكيك. وعلى صعيد الإجتماع الأخير الذي حضى بأجواء إيجابية ونتائج مقبولة, حسب ما جاء على لسان أغلب الزعماء السياسيين المشاركين في الأجتماع في بيت الرئيس الطلباني, مما يدعو الى التفاؤل والأمل بإنفراج الازمة السياسية وتصحيح مساراتها. من خلال تفعيل اتفاقية أربيل وحل نقاط الخلافات العالقة بها, وحسم الملفات الوزارية المعطلة.

 

ولكن المضي في المفاوضات بسرعة وبغضوط خارجية أمريكية من أجل تمرير "الأتفاقية الامنية" وقبول الأتفاق بشكل ضبابي وحلحلة الخلاف بشكل عائم, وبدون رسم خارطة طريق حقيقية وجلية تحسم جميع نقاط الخلاف, ربما تمضي بتلك المفاوضات والمحاولات الى الفشل. وهنا لانريد أن نفسد على الاطراف بهجتهم بقدر مانريد أن يكون المرور على جسر الاتفاقات بسلام دون أن ينكسر. لأن حجم الصدع في جدار العلاقات كبير ومستوى النرجسية عالية جداً لدى الزعماء, وأجواء الثقة معدمة لدرجة كبيرة. لذلك يجب أن يكون التنازل معيار حقيقي للأطراف المتنازعة والمتفاوضة, وأن لاتتمسك تلك الاطراف بسقف مطالبها العالي نتيجة الضغوط التي تمارس عليها من داخل كتلها او من قبل أطراف خارجية, أو لخوفها من الخسائر التي تلحق بمكاسبها السياسية وإستحقاقاتها الانتخابية, وبدون ذلك التنازل سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق.

 

وعلينا جميعاً أن ندرك ان هناك تكلفة سياسية كبيرة ستدفعها البلاد نتيجة أنهيار تلك المفاوضات, فضلا عن التكلفة الأمنية والأقتصادية. لذا يتوجب على الأطراف المختلفة والمتصارعة أن تعزز الثقة بينها وأن لاتدمرها من أجل الأستقرار السياسي والأمني والإقتصادي في العراق. وتلك المفاوضات تسيرفي ظل تفاوت في التوقعات بين متفائل بحل يؤدي الى نجاحها وضمان حصول زعيم القائمة العراقية على مكسب مجلس السياسات الاستراتيجية بعد أن يحول كملف من قبل رئيس الجمهورية وطرحه في قبة البرلمان للتصويت عليه، وحسب تصريح الرئيس الطلباني إذ سيتم اعتماده دستوريا، ويصبح عرفا غير مقتصر على هذه الدورة البرلمانية فحسب, وبهذا قد تحققت رغبة العراقية في طرح مجلس السياسات امام البرلمان. وبين متشائم يخشى من تفاقم الخلافات وتباعد وجهات النظر بعد أن ظهرت نفثات من قبل بعض أعضاء دولة القانون على وسائل الأعلام تفسر صلاحياته ومدته الزمنية ولزوم قراراته من عدمها. مما دعا السيد الطلباني الفرقاء للتهدئة ووضع حد للمهاترات السياسية لانها لاتخدم الوضع السياسية ونحن نمر بشهر الطاعة الفضيل شهر رمضان, وربما تؤثر تلك التصريحات على الشارع العراقي. ورغم تفاؤلنا المحدود بالانفراج النسبي للأزمة الا أن العملية السياسية تمر بأزمات متعددة الألوان والأشكال, وتزرع بألغام مؤقتة من خلال تكريس وتقنين حالات خاطئة كالطائفية بثوب جديد يدعى التوازن الحكومي التي تعيد النظر بالمناصب الخاصة. لذلك لم نرى لها نهاية قريبة وربما تستمر لتعبر الى الحكومة القادمة.

 

 

ناجي الغزي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/08/2011 19:18:56
ناجي الغزي

------------ /// دمت رائعا استاذي العزيز ابا رياض وانت ترفدنا بتحليلاتك السياسية القيمة دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 08/08/2011 11:03:16
تقديري ومحبتي لك استاذ حيدر على مرورك واطرائك

الاسم: حيدر الخضر
التاريخ: 08/08/2011 02:44:28
تحياتيّ للأستاذ ناجي الغزيّ الذي عودنا دائماً على الطرح الموضوعيّ والصائب ، إن المشكلة تكمن في المحاصصة التي أبتلى بها الشعب العراقيّ وتحولت مؤسسات الدولة إلى مؤسسة تديرها الطائفة س ومؤسسة تديرها طائفة ص والحقيقة هي أكذوبة فليس هناك مؤسسة س أو ص وإنما هي وسيلة أبتدعها السياسيون من أجل الوصول الى اعلى درجة من المناصب والمكتسبات .. شكريّ وتقديريّ




5000