..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوا الامانة للامين

بشرى الهلالي

يقول المثل المصري (العيار اللي ميصيبش يدوش)، وفي ظل تعدد الاحزاب والطوائف والعدد الانفجاري للوزراء والنواب وموظفي الدرجة الاولى في بلدي، صار تراشق الاتهامات امر طبيعي تتغذى على بركاته وسائل الاعلام. وككل الاشياء الغريبة في بلدي، صار ايضا من الغريب امتداح جهود انسان ما او مؤسسة او وزارة تبادر باصلاح الكثير مما تم تدميره في هذا البلد الفقير. نعم، نحن الان بلد ديمقراطي يحق فيه للسياسيين خصوصا انتقاد سلوك زملاؤهم والمطالبة بفتح تحقيق مع هذا المسؤول او ذاك او مساءلته امام مجلس النواب، لكن ثقافتنا الديمقراطية مازالت فوضوية شأنها شأن كل شئ فلم ترق الى المستوى الذي يمكن فيه الاشادة بجهود، سواء ان كانت كبيرة او صغيرة، تهدف الى خدمة البلد. ادهشني قبل فترة تقرير شاهدته على قناة الحرة يظهر فيه عمال ومهندسين يعملون في انفاق تحت مدينة الصدر المكتظة بالسكان لغرض تأسيس شبكة مجاري، فقد تعودنا ان يقلب اي مشروع المنطقة التي يجري فيها رأسا على عقب، وادهشني اكثر اسلوب تنظيم المجسرات وفتح طرق جانبية والتنسيق مع المرور لغرض استمرار انسيابية السير. ولأول مرة منذ سنوات لم تشهد محلتي أزمة في الماء خلال هذا الصيف، وايضا اصبح منظر سيارات البلديات يشرح صدري وهي ترافقنا صباحا لرش الماء في الشوارع فتنبعث رائحة الرطوبة المحببة. ومنذ فترة طويلة لم اشاهد اكوام النفايات في الشوارع بل لم اعد اجرؤ على رمي المناديل الصحية او بقايا الطعام من نافذة السيارة لان عمال النظافة ينتشرون ليل نهار في الشوارع والمحلات التي اكتست بثوب النظافة بعد ان غابت عنها لسنوات طويلة. لاانكر انني مازلت اعاني من شوارع تملؤها (الطسات)، رغم ان اغلب هذه الشوارع تم تبليطها واكساءها منذ سنة او سنتين، فهل نتساءل عن سبب التكسرات في هذه الشوارع ام عن المشاريع العملاقة التي بدأت في مختلف مناطق بغداد لتضع اسسا لبنية تحتية سليمة؟ والجواب كما اثبتت تجارب السنوات الماضية هي ان معظم المشاريع كانت قد سلمت لمقاولين عراقيين هرب بعضهم قبل اكمال المشاريع واكمل البعض الاخر مشاريعهم بمواصفات دون المستوى فتحولت الى خرائب بعد بضعة اشهر. وليس عيبا ان يدرك انسان ما او مؤسسة ما الخطأ فتسعى الى اصلاحه بل العيب ان يرفض الاخرون اية محاولة لاصلاح الخطأ، وأمانة بغداد ادركت ان مشاريع السنوات السابقة لم تخلو من الاخطاء والفساد المالي والاداري الذي نشر اذرعه على كل مؤسسات الدولة حتى حول مشاريع الاعمار الى خراب. وكان نقطة التحول في عمل الامانة هو التعاقد مع شركات اجنبية لانجاز مشاريعها في دورته الثانية، وربما لهذا السبب لم يعد عمال النظافة ينامون نهارهم في ظل الجدران في محلتي حتى انتهاء الدوام. ولم تكن الامانة هي الوحيدة في هذه المبادرة فقد تعاقدت معظم وزارات ومؤسسات الدولة مع شركات اجنبية لضمان الجودة والاخلاص في العمل الذي يبدو انه صار اعجوبة في زمن الديمقراطية. لكن هذه العقود الجديدة لم ترق للبعض، ربما لان حسهم الوطني عال جدا حتى اعتبروا التعاقد مع الاجنبي هو نوع من العمالة. وهكذا، اطلقت العيارات النارية لتحطيم زجاج امانة بغداد، واشتعل الجو بنيران الاتهامات بالفساد المالي واستغلال العقود وغيرها، وبالطبع كان من اطلق العيارات هم اخوة من سياسيو هذا البلد الذين يظهرون في اوقات نادرة جدا للتصريح بما لا يحمد عقباه. وفي اغلب الاحيان، تفتقر هذه التصريحات الى اثبات او وثائق، فما الهدف منها اذن؟ اقالة امين بغداد، ام مساءلته ام هي فرقعة في الهواء؟ لاهذا ولا ذاك، ولست هنا في موضع الدفاع عن امين بغداد او الامانة، فلست من اقرباء السيد العيساوي او من اصدقاءه ولم يسبق لي حتى لقاءه، لكن الهدف من اطلاق (عيارات) التصريحات والاتهامات هو مالفت نظري، فبيني وبينكم، اتضح ان مادفع السادة المدافعين عن حقوق الشعب والدولة هو ليس حرصهم على اموال الدولة او مكافحة الفساد او السعي لبناء بغداد اجمل، بل لان العقود التي كانت تمنحها الامانة لمقاولين عراقيين في الماضي كانت تذهب لبعض هؤلاء او كان يقف خلفها بعض السياسيين والبرلمانيين الذين يعقدون عهود ووعود واتفاقيات في عواصم الدول العربية مع شركات وهمية ومقاولين عراقيين وعرب تمتد علاقتهم بمشاريعهم الى مابعد استلام الاموال المخصصة فقط ليختفي السادة المقاولين وتنهار المشاريع التي انفقت عليها المليارات بينما يظل هؤلاء السياسيون والبرلمانيون خلف الستار تتصاعد تصريحاتهم الرنانة وتتصاعد معها ارصدتهم في الدول العربية والاجنبية، وهكذا فان الاستعانة بشركات اجنبية هو قطع لارزاق الكثير من اخوتنا المجبولين على حب الوطن ومصلحته.

نعم، مرت ثمان سنوات ولم نشهد برج خليفة في بغداد حتى الان، لكن هناك تحت الانفاق رجال يعملون بصمت، ولم تغرق كل بغداد في اخر مرة امطرت فيها في الشتاء الماضي كما كان يحدث قبل سنوات، وحملت بعض المجسرات الثقل عن خاصرة الشوارع. قد تكون حركة الاعمار بطيئة في نظر الغالبية، ليس لانها بطيئة فعلا، بل لان ابناء بلدي تجرعوا الصبر لعقود فتعبوا من الانتظار، لكن الجراح عميقة وبغداد غيب شموخها الخراب لسنوات، وتحتاج الى كل يد شريفة تمتد اليها لتعيد اليها شيئا من بريقها، تحتاج الى ديمقراطية الثناء على الايادي العاملة وليس فقط ديمقراطية الاتهامات والتشهير، ولااظن ان وزارات الدولة جميعها انجزت كل ماعليها من واجبات لتصبح امانة بغداد الابن العاق الوحيد، بل الحقيقة هي العكس تماما، ففي حركة كوادر الامانة مايجعلنا نشعر ان هناك من يعمل في العاصمة وسط سبات معظم الوزرات والمؤسسات، فدعونا نفرح بالقليل الذي قد يكون مقدمة للكثير، ودعوا الامانة للامين.

 

 

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 06/09/2011 20:11:13
الاخ فراس

شكرا جزيلا وتحياتي لك ولمرورك الجميل دائما

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 06/09/2011 20:09:17
الاخ صفاء

انها محاولة لرؤية ماهو مشرق.. فهذا البلد جريح ويبدو انه سيظل جريح ابدا لذا نحتاج الى ملامسة بعض الجوانب المشرقة والشد على بعض الايدي العاملة مهما كانت المحاولات بسيطة.. شكرا وتحياتي لك

الاسم: صفاء ابراهيم
التاريخ: 09/08/2011 17:28:30
انتي ترين النصف الممتليء من الكاس
الوجه المشرق من القمر
ربما لان روحك مترعة بالتفاؤل
لكن من يرون النصف الفارغ والجانب المظلم منه لهم بعض مبرراتهم ايضا
موضوعك ممتاز ويستحق الثناء
تحياتي لك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/08/2011 15:17:00
بشرى الهلالي

------------- ///لا دمت رائعة ايتها الهلالي النبيلة لك الرقي وسلمت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000