.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعتداء ظالم على ليلى العامرية !

ناظم السعود

طالعت باستغراب شديد ما نشرته إحدى المجلات العربيه المغتربة ( في عدد قديم وقع  بيدي مصادفة ) ، ومبعث الاستغراب هنا ان هجوما غير عزوم قد شنّ على قلعة تراثية ظلت صامدة لمئات السنين ولها من الأنصار والمريدين ما يكفل لها ان تبقى أبية شامخة مئات أخرى رغم شدة الهجمات وتواترها مرارا وبوسائل بعضها غير مشروع أو غير أخلاقي ، وهذه القلعة تسمى قصة الحب العذري طورا وقصة ( مجنون ليلى) طورا آخر والتي نالت شهرة تاريخية لا تدانيها قصة أخرى في الشرق والغرب وعبر عصور التاريخ المختلفة إذ كانت ملهمه للعشاق ومضرب مثل للوفاء وللعشق الروحي المبّرأ من رغبات النفس والجسد ونوازعهما.

قصة مثالية كهذه كانت أنموذجا رياديا في موروثنا  العربي حقّ  لنا ان  نباهي به ولا سيما بعد ان تحّولت الى رمز  حي لكل قصص الحب والغرام لدى الأمم الأخرى وبعد ان  ترجمت الى لغات عدة واتخذت رمزا ومرجعا لقصص نظيرة .  والآن ما الذي حصل حتى نشهد هذه المحاولة الجديدة في النيل من هذه القصة وهل ثمة مسوّغات  كافية لهذا الاعتداء الآثم؟!  قبل الإجابة علينا ان نذكر هنا ان محاولات سابقة عديدة كانت قد تدافعت بشكل أو  بآخر للنيل من حكاية قيس بن الملوح وليلى العامرية من غير ان يحالفها التوفيق حتى ان بعضهم كان يشكك بوجود هذين المحبين في التاريخ بل هناك من أطلق عليهما لقب أسطورة الحب الكاذبة !!.

 إما العميد  طه حسين فقد نفى كليا وجود قصة عذرية كهذه في ارض العرب ،  غير ان المحاولة الجديدة كانت أكثر لؤما وابعد تجريحا من سابقاتها لأنها انطلقت من جانب لم يبحث من قبل أو لم يكن مسموحا الخوض فيه واعني به موضوع الجسد ورغائبه  المحرمّة تماما على العذريين وبقية (المجانين)! ، وقد أصر صاحب هذه المحاولة  ( والغريب ان نقول هنا انه الشاعر اللبناني حسن عبد الله الذي يوصف بالرقة والشفافية )!  على ان علاقة جسدية قد قامت بين العاشقين العذريين قيس بن الملوح وليلى العامرية  والمفارقة المؤلمة ان هذا الشاعر ( الرقيق)   كتب هذا الاتهام الشنيع بحق اطهر وأنزه قصة حب عرفها التاريخ وليس لديه قرائن أو إثباتات أو مدوّنات لإسناد اتهامه المتهافت سوى بيتين من الشعر قالهما المجنون بحق ليلاه وقرأهما الشاعر المعاصر قراءة مغرضة ومجحفة بل ومدنّسة بنياته ألاثمه هو ولو كان هذا المجال يسمح أكثر لأثبت البيتين هنا وفضحت ما جاء به الشاعر من اتهام لا يغتفر، والمحزن أكثر ان عبد الله لم يكتف بتشويه شعر المجنون وإهالة الظنون والموبقات حول سيرته بل انه ادعى- فض الله فاه- ان قيسا قد عبث بليلاه زمنا طويلا وان الا خيره أصابها الملل من قيس حتى تزوجت من سواه(!)  و هكذا كما تقول المجلة

بمثل هذا التشويه المقصود تحولت ليلى العامرية الى فتاة عابثة في بيئة بدوية محافظة و أصبح قيس المجنون مجرد فتى متهوّر !!.

 قد لا نأتي بجديد حين تقول ان ما جاء به حسن عبد الله هو حلقة في سلسلة طويلة تمتد بعيدا في الزمن و غايتها واحدة : رأس التراث العربي مطلوب .

الم يشعل بعضهم فتنة في القاهرة في السنوات الأخيرة حتى تم إحراق كتاب ( ألف ليلة و ليلة ) في ميدان عام  وحتى سحب ديوان أبي نؤاس من الأسواق؟  و لماذا نذهب بعيدا و لدينا مثال قريب : الم ينشر كاتب عراقي كتابا ادعى فيه و من دون اية حجج مقنعة ان اليهود هم الذين كتبوا ( ألف ليلة و ليلة ) و لكن تفصيل ذلك يحتاج الى حديث آخر !!.

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 28/10/2007 13:26:49
نعم يا صديقي ناظم السعود ..
اراك مرتحلا الى بوادي العربان ..
تبحث عن ليلاك التي ظلمت
وظلم مجنونها زورا وبهتانا من قبل بعض مثقفي العرب .. حقيقة هذا الامر يعد تشنيعا بليلى وقيسها المجنون ، الذي امتعنا مذ كنا طلبة في الدراسة المتوسطة
بقصائده العذرية المشبوبة بمحبوبته ليلى العامرية ..
حتى اصبح الاثنين اشهر من نار على علم ..

الاسم: وجيه عباس
التاريخ: 19/10/2007 09:52:00
خرج صديقي ناظم السعود بجلطتين من حياة متغضنة بالحروب...وعصا يهش بها على حروفه بعد أن إحتل منطقة الفضل ببغداد ساسة الخراب الجدد...وبدل ان ينام بانتظار ميتة ما، وقف امام الجميع وهو ينتضي عصاه ليدافع عن الجميع....حتى ليلى العامرية التي لوكانت موجودة لهرببت الى ملهى الروابي لتتوكل على الله وتشتغل رقاصة حسب نصيحة الجنون عادل امام الذي لم يكن يوما من عشيرة مذحج بن كليب(منو هذا ماأعرف!!!)...
ياسيدي السعود... قيس لم يكن مجنوناً لانه يكتب بوعي العقلاء...والشيء الوحيد الذي ينقض قول من يتهمها بشيء هو حرمان قيس من ملذاتها الجسدية...لو انه نام معها ليلة واحدة لما كتب عنها هذا الشعر الذي يفيض بالحرمان...اما قولك ان قصة قيس وليلى فخر للامة العربية فتلك فتنة وقاك الله شرها...هي متزوجة فكيف يحق لغريب عنها ان يشهّر بها في شعره بعد ان تزوجت غيره؟ الا يعد هذا فسقا وفجورا يستوجب الحد ان كنت تؤمن بالله واليوم الآخر؟
انا اتصور ان قصة قيس وليلى لاتختلف عن قصة اي عربي محروم لعربية محرومة..لم تورثنا العروبة سوى الحرمان....لكن قيسنا وقيسهم وليلانا وليلاهم... ماان يدخلا باب البيت بعقد شرعي حتى يهرب الحب من الشباك وهو يحمل عقل قيس الذي تركه بعد ان طالبته ليلاه بان يجلب لها الأتاري لتلعب به مع اولاده العشرة!!!!
كل عام وقيس بالف الف خير و(ليلى ردّت لعيالهه وطير السعد يبرالهه)....
وجيه عباس




5000