.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقية في أحد شوارع الآخرة : نموت كل يوم رصاصا و كمدا

عبدالرزاق الربيعي

وسط تزايد سقوط الجنود الأمريكان قتلى بيد المقاومة العراقية  ,  هل يمكننا تفسير  اختطاف الجندي الأمريكي من أصل عراقي في حي الكرادة الذي حدث في الثالث  والعشرين من الشهر الماضي  سوى شماعة تعلق عليه القوات الأمريكية أخفاقاتها في العراق؟

وكما حدث في لبنان عندما شنت القوات الاسرائلية الحرب على جنوبه  المحروس بحراب مقاتلي حزب الله  اثر اختطاف جنديين اسرائليين كمبرر لهجوم اسرائيلي لاطلاق سراحهما قامت القوات الأمريكية بفرض طوق حصار أمني استمر سبعة أيام على مداخل ومخارج حي الكرادة وحي الصدر الذي  رافقته  عمليات مداهمة وتفتيش قام بها الجيش الامريكي  وقصف بالطائرات على سكان هذه المدينة المنكوبة !

والذي زار بغداد يعرف أن المسافة بين مدينة الصدر التي تقع في أقصى الرصافة والكرادة التي تقع أقصى الكرخ شاسعة حيث يفصل بين الجانبين نهر دجلة وبين المنطقتين مدن عديدة وجسور وعشرات الكيلومترات فلماذا ركزت قوات الاحتلال على هاتين المدينتين دون سواهما ؟ خصوصا ان البحث عن جنديهم المختطف هو أشبه بالبحث عن سمكة في محيط بشري متلاطم فمدينة الصدر  يقطنها أكثر من مليوني نسمة معظمهم من الفلاحين النازحين  من جنوب العراق خلال خمسينيات القرن الماضي  !!!

ان الأمريكان يعرفون ان العثور على جيش كامل في مدينة كبيرة كهذه ,  صعب  فكيف يكون الحال لو كان مع جندي واحد ؟

انها  الذريعة التي تمنح جيش الاحتلال حق اذلال العراقيين واشعارهم انهم يعيشون تحت سلطة الاحتلال ولماذا هذا القتل العشوائي الذي يطال الأبرياء؟

الا يوجد تفسير آخر سوى نشر الرعب في قلوب العراقيين بعد الضربات القوية التي صار الأمريكان يتلقونها يوميا حتى وصل عدد قتلاهم    الى 103 جنود خلال شهر أكتوبر الماضي   فقط  !!وهو ثالث أسوأ الشهور التي مرت بالقوات الأمريكية منذ احتلالها العراق عام 2003 م ويأتي ترتيبه بعد   نوفمبر عام 2004 الذي  شهد أعلى معدل من القتلى من الجنود الامريكيين وبلغ 137 جنديا فيما شهد  يناير 2005 مقتل 107 جنود وكلما ازدادت خسائر الأمريكان ازداد عنفهم في العراق والمؤلم ان ضحية هذا العنف  دائما الأبرياء وقد شاهدت عبر تقارير مراسلي الفضائيات بيوتا يقطنها أناس بسطاء  طالتها يد قصف الطائرات الأمريكية بحثا عن الجندي المختطف !!!

انه الارهاب الأمريكي 
وبهذا الصدد أورد رسالة وصلتني من هناك من معلمة لغة انجليزية كانت متوجهة الى  مدرستها الأاسبوع الماضي في حافلة صغيرة تحملها مع زميلات لها في المدرسة نفسها حيث طارد السيارة (همر ) أمريكي برشقات الرصاص فوصفت لي مشاعرها تلك اللحظات ولنقس على هذا مشاعر ملايين العراقيين في عراق الاحتلال "مثل ذرة تراب..لا...بل اقل قيمه واكثر ضآلة مثل خرقة زائده عن الحاجه تعامل معنا الامريكي هذا اليوم الرشاش الذي تتبع خطوات سيارتنا الوئيده في الدرب المتعثر بحثا عن  مخرج من  الشارع المحاصر ..كان انتقائيا في اختيار ضحاياه قهقهة الرشاش وهي تهيل الطلقات فوقنا وتحتنا لتضرب اطارات السيارة  التي بقيت تمارس هربها فتعبث في راسي ...صديقتي التي بقيت تصيح بحالة هستيرية  (لا اله الا  الله) مازال نشيجها يعلو في قلبي ..والله العظيم والله  شعرت بأنفاس الموت وهي تقهقه  وتطاردنا بالرصاص ..السائق أحنى  راسه للاسفل  وهويدوس على البنزين بسرعة  دون أن يرى الدرب  ...والرصاص يزداد انهمارا حتى خيل لي اننا وحدنا في الكون  واننا في أحد شوارع الاخرة "

وتضيف كاتبة الرسالة " أكتب اللحظة وأبكي ليس خوفا ..لكنه الشعور بالمهانة باللاقيمة  ..بالعبث ..لم ادخل الصف ..لم احتمل ان ادرس لغتهم الحقيرة وهم يدوسون على لغتنا  بحوافر همجيتهم ...الامريكان أذكياء في قتلهم لنا  ..لانهم يقتلون الانسان فينا يميتون  احساسه ببشريته وقيمته  ..يقولون لنا في كل لحظة  : انتم  لاشيء ؟ لهذا نموت كل يوم  رصاصا و كمدا"

 والرسالة لا تحتاج الى تعليق !!

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات




5000