..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصوم بين العادة والعبادة

فاطمة الزهراء بولعراس

رغم أن الصّوم ركن من أركان الإسلام الخمسة وشعيرة من شعائره العظمى فإن عيادة الصوم مورست قديما قبل الإسلام وكان الأنبياء والصالحون يصومون ويزهدون ويتعبدون متذوقين حلاوة الزهد والعبادة ولذة الانتصار على النفس التي لا تعادلها لذة

أما صوم شهر رمضان ففيه كثير من العبر و الحكمة علمها من علمها وجهلها من جهلها

ورغم تكثيف الجهود في الوعظ والإرشاد في هذا الشهر الكريم إلا أن أغلب الناس لا زالوا  في صومهم تحكمهم العادة وليس العبادة وما الدليل على ذلك إلا الحركة الغير عادية التي تطرأ على الأسواق بزمن ليس يسيرا من حلول شهر الصيام......

يستعد الناس لشهر رمضان باقتناء المأكولات والمشروبات والأواني وحتى الملبوسات والمفروشات استعدادا لعيد الفطر المباشر لرمضان لكنهم وفي غمرة فرحتهم بدخول الشهر الكريم ينسون إراحة أبدانهم استعدادا لقيامه وإطفاء لهفة نفوسهم لصيامه فترى الناس سكارى وما هم بسكارى متعللين يالصوم أمورهم معطلة كلها إلى ما بعد رمضان

لقد غلبت العادات المكتسبة في الشهر الفضيل على العبادات الواجب القيام بها فيه وهي عادات نزلت يه من القيم الروحية الواجب إدراكها إلى المكتتسبات المادية التي يعتقد البعض أنها من المقدسات  وحتى العبادات تحولت عند البعض إلى تقليد مريح لذلك فإن امتلاء المساجد بالمصلين يقابله انهيار في القيم المثلى للمجتمع الجزائري كصلة الرحم مثلا

وتفطير الصائم التي لم يكن يُشهّرُ لها بل كان المسلم الجزائري يحرص أكثر ما يحرص على حفظ كرامة من يقدم له يد المساعدة أكثر من حرصه على مساعدته مع إهدارها "الكرامة" أما ما نراه اليوم من إحصاء لعدد الوجبات التي  تقدم "من أية جهة كانت"

وكذا إحصاء المبالغ المالية التي تصرف على"قفة رمضان" ما هي إلا دليل قوي على بؤس هذا الشعب الذي ناضل طويلا من أجل حفظ ماء الوجه أمام نفسه فإذا به يسلخه أمام الملإ في شهر الرحمة حتى ليخيل لمن ينساق أمام هذا الإشهار المقصود أو غير المقصود أنه  تحول إلى متسول يعيش على الصدقة والإحسان في حين أنه يمتلك بلدا من أغنى وأجمل البلدان

الإحسان شيء جميل سواء في رمضان أو في غيره من أيام السنة لكنه من المفروض أن يكون إحسانا مكرّما لا مذلا مخزيا ومكرِّسا لتصنيف مقيت في المجتمع المسلم لم يأت الإسلام إلا للقضاء عليه

وشهر رمضان شهر عظيم بكل المقاييس وهو الفاصل بين الأديان لكن تحويله إلى عادة خطأ على الجميع تداركه وينبغي أن ندرك بعمق أن الخشوع في الصلاة أفضل من التسابق على الصفوف الأولى وأن الرحمة في التجارة أفضل من توزيع الصدقات وأن الصدق والإخلاص في التعامل أفضل من بعض أنواع الإحسان المغرضة وينبغي أن نحْيي كل القيّم الأخرى النبيلة التي عوضتها المسلسلات المتلاحقة والأطباق المتلاصقة.

 

 

 

 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: ف الزظهراء بولعراس
التاريخ: 05/08/2011 17:00:19
شكرا أستاذ فراس لمرورك
كل عام وأنت بخير
رمضان مبارك لكل كتاب وقرا ءالنور
احترامي الكبير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/08/2011 18:26:00
فاطمة الزهراء بولعراس

----------------------- /// لله درك وسلم قلمك ايتها النبيلة لك الرقي
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول شهر الطاعة والغفران

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000