..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القنوات السرية - من اوسلو الى انابوليس

نواف الزرو

 كما جرت دفة الأمور التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين دائماً منذ كامب ديفيد مرورا بالمحطات التفاوضية السرية المختلفة ومنها محطة ووثيقة جنيف، وصولا الى مؤتمر انابوليس الخريفي، فهذه المرة أيضاً في المفاوضات حول "اتفاق اطار " اوحتى حول بيان اعلامي ، عمد الطرفان إلى إقامة قناة سرية للتفاوض اعتبارا من الاحد 2007/10/6 إلى جانب القناة العلنية، كما كان سيناريو المفاوضات العقيمة سابقا بالضبط، ففي محطة استوكهولم على سبيل المثال وبينما كانت المفاوضات النهائية عبر القناة العلنية جارية تحت سطوة وسائل الإعلام، فوجئ الجميع آنذاك مثلا بتصريحات ياسر عبد ربه رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، التي كشف فيها النقاب عن وجود القناة السرية في استوكهولم، والتي كانت السبب كما أعلن لاستقالته من رئاسة الوفد الفلسطيني .

    في استوكهولم أجرى الوفدان الفلسطيني برئاسة أحمد قريع وحسن عصفور ، والإسرائيلي برئاسة شلومو بن عامي وجلعاد شير، مفاوضات قيل أنها ماراثوانية في محاولات يائسة للتوصل إلى اتفاق إطار حول القضايا النهائية - عن صحيفة يديعوت أحرونوت 17/5/2000 - .

     وقد استمرت مفاوضات استوكهولم إلى أن وصلت إلى طريق مسدود، وشكلت قناة استوكهولم حسب المصادر الفلسطينية " مزاداً للحلول الإسرائيلية - الأيام الفلسطينية 22/5/2000 " .

     وتحدثت صحيفة " كول هعير "19/5/2000 مثلا عن حل يركز على قيام الدولة الفلسطينية، وأن هذا الحل لا يقوم على أساس حدود 1967 في حين تبقى القضايا الصعبة كمسائل أمنية تحل في إطار المفاوضات بين دولتي فلسطين وإسرائيل .

     والمشترك في ما ينشر في الصحافة الإسرائيلية فيما يتعلق بقضايا القنوات السرية يتمثل في أن ديباجة الاتفاق، اي اتفاق قد يعقد ينبغي أن تتضمن إنهاء النزاع العربي - الإسرائيلي ، وأكثر تحديداً الفلسطيني - الإسرائيلي، وهناك أهمية خاصة كانت اولتها "إسرائيل" لإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية وتوقيع اتفاق بين دولة إسرائيل والدولة الفلسطينية، على اعتبار أن انتهاء المنظمة يعني انتهاء أية مطالبة فلسطينية بأية حقوق إضافية غير تلك التي يتفق عليها بين الطرفين، وبالنسبة لبنود الاتفاق فهي تشمل عزل الدولة الفلسطينية عن محيطها العربي من خلال السيطرة الكاملة على حدودها مع الدول العربية ( الأردن ومصر )، وهذه السيطرة ستكون أبدية كما يتضح من الخرائط ومن المواقف التي يفترض أنها تبحث في إطار المفاوضات .

     الخارطة المقترحة للدولة الفلسطينية وبالذات في محافظات الضفة تعتمد تقسيمها إلى ثلاثة كانتونات، حيث تسيطر إسرائيل على مساحة واسعة من الأرض في محيط مدينة القدس شمالاً وجنوباً وشرقاً في شريط عريض يربط القدس بنهر الأردن، ويتيح لإسرائيل الاحتفاظ بمنطقة " غوش عتصيون " في الجنوب في تواصل إقليمي يصل حتى شمال مستوطنة " عوفرا " شمال رام الله ، وهناك شريط آخر يعزل المناطق الفلسطينية بين رام الله ونابلس بشريط عرضي مرتبط بقطاع طولي يفصل قسماً واسعاً من أراضي الضفة عن الحدود مع إسرائيل ( حدود 67)، وهذا يمتد من شمال قلقيلية وحتى " غوش عتصيون " جنوباً ، ومناطق السيادة الفلسطينية لا تصل الحدود مع الأردن، ولا تضمن تماساً بأي حال مع البحر الميت، حيث تحتفظ إسرائيل بشريط واسع من الأرض على طول الحدود مع الأردن، هذا بالإضافة إلى قطاع عريض يمتد من شمال الضفة وحتى أريحا في القسم الشرقي من المفروض أن يكون تحت سيطرة إسرائيلية مؤقتة                  ( سنوات عديدة ) .

نعتقد ان الاجندة الاسرائيلية في المفاوضات العلنية ما بين الرئيسين ابومازن واولمرت، والمفاوضات السرية التي فتحت قناتها الاحد، ستبقى هي هي لن تتغير ،  والمأزق الذي نحن فيه هو المأزق التفاوضي الفلسطيني والعربي .

 فلماذا اصلا القنوات السرية للتفاوض وقد ثبت فشلها وعقمها عبر عشرات القنوات السابقة...؟!!

ولماذا ايضا مؤتمر الخريف حينما يكون بلا اجندة واضحة، وبلا جدول زمني، او حتى بلا اي اعلان اسرائيلي يبدي الاستعداد لتسوية شاملة ولانسحاب شامل من الاراضي المحتلة...؟!.

ولماذا يستجيب الفلسطينيون والعرب  لدعوة المؤتمر دون ان تكون هناك ضمانات دولية اممية تجبر "اسرائيل" على الالتزام مثلا بالقرارات الدولية  ضد الاحتلال والاستيطان...؟!.

ام ان كل القصة اكذوبة كبيرة تبين مآرب امريكية -اسرائيلية اخرى تتعلق بفلسطين والعراق وتطبيع العرب مع "اسرائيل" حتنى دون ان تعلن الاخيرة استعدادها للانسحاب ...؟!!.

 

نواف الزرو


التعليقات




5000