..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلاوة صيف

بشرى الهلالي

 في آخر اخبار الصيادلة والصيدليات العراقية، إن الطلب على أقراص الفاليوم قد ارتفع الى أعلى نسبة شهدها البلد خلال تاريخه يرافق ذلك الطلب على القطرات المنظفة للعيون وعصارات (الفولتارين والرومالجين) وكل أنواع مهدئات العظام والعضلات، وكل ذلك في محاولة عقيمة من المواطن العراقي لمطاردة ملائكة النوم. ومن جهة أخرى، شكا بعض الصيادلة وباعة الأرصفة وكل المتخصصين ببيع حبوب الرشاقة من تراجع الطلب عليها والسبب في ذلك يعود الى اكتفاء المواطن العراقي بالتمارين الرياضية نهارا والمتمثلة بالسير في حر تموز القاتل الذي لايكفي لإذابة الشحوم فقط بل لإذابة العقول، فضلا عن التمارين الرياضية الليلية المتمثلة بالنهوض المتكرر كل ساعتين أو ساعة أو نصف الساعة أحيانا لتحويل الكهرباء الى (سحب) وبالعكس أو لتشغيل المولدة وإطفائها. وهكذا كانت الحبوب المنومة هي الحل الوحيد لإنقاذ المواطن من قلق الحر والكهرباء داخل البيت ومن احتمالات الأختناق خلال النوم بسبب الغبار في حال النوم على سطح الدار. ونظرا لذلك، تغاضى المواطن المسكين عن النداءات لتصليح الشبكة الكهربائية العملاقة التي عصت على كل شركات العالم وبلدانه لمدة ثمان سنوات، و غض الطرف أيضا عن الوعود المعسولة المتكررة لوزارة الكهرباء بتحسين الطاقة الكهربائية التي ستقل فيها ساعات القطع عن النصف خلال هذا العام، ولم تعد هذه الوعود تغري المواطن العراقي لأنها عادة ماتطلق في الموسم (المحايد) كما يطلق عليه العراقيون، أي في بداية الربيع والخريف عندما يستغني فيه العراقيون عن أجهزة التدفئة والتبريد، وبرغم توسلات العراقيين وصلواتهم الا ان هذا الموسم لا يستمر اكثر من شهر أو بضعة أسابيع ليهجم الحر بأنيابه التي تأكل في طريقها أسلاك الكهرباء فتذوب الوعود وترتفع أسعار المولدات وخطوط السحب ويضيع يوم العراقي المسكين بين البحث عن بنزين أو تصليح أجهزته الكهربائية التي تعبت من كثرة تغير التردد في التيار الكهربائي. وربما يتجاوز تأثير العملية (التربوية) الكهربائية- نسبة الى وزارة الكهرباء- يتجاوز أعصاب المواطن العراقي والام مفاصله وزيادة حالات الأرق ليتغلغل في أعماق مستقبل أبنائنا الذين أدوا أمتحاناتهم في مثل هذه الظروف الرياضية الصحية مما دفع بعضهم الى الدراسة في الحمام ليكون قريبا من الماء الذي يتضامن بدوره مع كل أسباب القهر فيتحول جمرا، ووسط جحيم الحرارة التي تحيط بالمواطن العراقي من كل ناحية، في الشارع والبيت والليل والنهار، عادت الحياة ثانية الى أغنية ياس خضر التي زاد الطلب عليها في الأسواق وبات القاصي والداني يردد (حلاوة صيف محروكة حرك روحي).

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 06/09/2011 20:15:07
الاخ فراس

شكرا جزيلا لمرورك الكريم.. امنياتي لك بالموفقية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/07/2011 14:32:45
بشرى الهلالي

------------- /// طوبى لقلمك الحر ايتها النبيلة لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000