..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسسسس !

فلاح الشابندر

في يومٍ...
 
كانَ.....
 
زمناً... أكبرَ منهُ...

سنَّاً... أصغرَ منهُ...

بين وهمٍ مضى

وآخر ينتظر على قارعةِ فراغٍ

بطيء

أقدامُه تواقيعَ تطفو

باتجاه...

أمَّا.... أو

في الخمسين من عمرهِ

رجل القرية في مقهى المدينة

على تختِ المقهى...

هناك...

يكتب اجتراره...

يمضغ اجتراره...

صار الاجترار جسدا...

تكريسا للعزلة والكسل..

تثاءبت الظهيرة

ثملت ذبالتُه...

النفيُ ما بينهما ينسجُ الزمن

المعدوم يزاحم الحقيقة

حلَّ روح القول في نفسه الشاردة

حلَّ روح القول في حقله المنفيّ

حقلُه المُسيَّج بمسيحته

يبدع الحرثَ والسؤال

يضمر الاجابة

عودٌ إخضرَّ بتيجان صفراء

الانتظار المسجون أطلق النداء

كما يجب أن يكون

ولا حدَ له

جالَ يتنادى بطرف شفاهي

كم من الأكوان

غرسا

ويأتي النداء...

سبعة اكوان غرساً

سبع سنابل غرساً

سبع أجراس غرسا

مُتَّبعا مساقطَ الجرس فيه

القيضُ يقصف الاسفلت الجاسي على

ضمير القرية المنكوبة

انفق جنونه

الاسفلت

أنفق الخطى

إلى ناطور الليل

يستفهم الفجر

كم من الاكوان؟

يأتي النداء

سبع انجم

مَضغٌ جافٌ أرَّق الليل

مضغٌ جافَ الانتظار..

 

فلاح الشابندر


التعليقات

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 22/07/2011 10:20:10
الشاعر والاعلامى الاخ النبيل
سلام البناى
انت النوعى فى التعليق
وما جاد به الاخ صباح
انتم ثوابت ثوابت واعيه ومسؤله
دمت عزيزى وافرحنى هذا المرور الكبير
دمت عزيزا

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 21/07/2011 20:25:49
صديقي الشاعر فلاح الشابندر ..أحمد الله أنني أستطعت أن أقرأ هذا النص الحاكم والمحكوم قبل أن يجرفه تيار الارشيف وأنت المظلوم من قبل الحاكم دائما ..ربما كلمات العبقري بالكلمة والمحبة صباح محسن جاسم أضاعت علي ما وددت ان ادونه من انطباع حول هذا النص ( اللغز) لكن بكل الاحوال فان شفرات نصك معي ومع كل من تدهشه النصوص الفلسفية ..أنت رائع يا صديقي الغالي ورائع أبدا

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 21/07/2011 10:03:42
سيد التجربه
والمحصلة توفيقا انسسسسسسسسسسسسسسسسسسسان
\ سيدى صباح محسن جاسم
عمود الموجه والبحر يمضى الى سبيله
هناك الفرق الكبير لو ان هذا التشخيص من اكاديمى
ومعادل لغوى لا اكثر
صباح الودود 00 هو التشريح باءدواته الخاصه
استبشرت اليوم بتعليقك استيشرت بعلامه لى
رحم الله الوالد الكريم حيث تشرفت بذكره فى صفحتى المتواضعه
دمت سيدى الغالى

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 21/07/2011 10:02:37
سيد التجربه
والمحصلة توفيقا انسسسسسسسسسسسسسسسسسسسان
\ سيدى صباح محسن جاسم
عمود الموجه والبحر يمضى الى سبيله
هناك الفرق الكبير لو ان هذا التشخيص من اكاديمى
ومعادل لغوى لا اكثر
صباح الودود 00 هو التشريح باءدواته الخاصه
استبشرت اليوم بتعليقك استيشرت بعلامه لى
رحم الله الوالد الكريم حيث تشرفت بذكره فى صفحتى المتواضعه
دمت سيدى الغالى

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2011 21:46:38
لي صديقة عزيزة تدعى سارا منيفي تجاوزت الستين من العمر - هي شاعرة الفقراء في العالم - هكذا يدعونها الغلاة - تقول في معرض التغريب والترميز الذي يجري في الأدب بسبب الأقصاء وعوالم النهب والأنانية والحروب , ما مفاده :
" الواقع هو اللغز الأعظم , فليس من داع لجعله أكثر غموضا.".
هنا في نص الشاعر فلاح الشابندر - صديقي الذي اشبهه بالشاعر وليم بليك, في انه " الرائي الساخر بمرارة" كذلك نجد خلاسيات وصيفات لغته المبطنة ينتظرن قادما يأتي لكن بعد فوات أوان . باختصار شعبي شديد : بعد خراب البصرة ! اللهم ربي احفظ البصرة واهلها ونجهم من تلوّث نهر خندقها - وشرور ثالوث صراعات منقذيها من ابوجاسم لر وكولياث الجبار وسيف بن ذيزن.
الشاعر فلاح اسقطنا في فوضاه الخاصة ولكن ليس على غرار فوضى المحتل اللاخلاقة (التنكيّة) القوام.
يبقى امر واحد اعجب له : كيف بمقدور الشاعر ان ينطق صوت السين بمثل ما كتب. ذلك يقودني الى زمن كنت اراقب فيه المرحوم والدي حين كان يتسلى بلعبة الدومينو مع صاحب له شد ما كان يتمنى ان اصبح طبيبا لأعالج له تورم بواسيره - فكان اذا ما اشتد حمى اللعب وسخن الوطيس يروح لاطما منضدة اللعب بـ "بول" الدوسيه صارخا بهرقلية مائزة : دوثيه !
فهل يا ترى جاء عنوان النص هنا تشديدا على صوت أراد له الشاعر أن لا يختل ابدا ؟
تلكم اشارة الى مضغ لا بلل فيه !
فأي من المحفزات سيشفيه ؟!
أألام حين ادعوه - وليم بليك - النور ؟
اخشى ان الشاعر قد كتب هذا النص الفخم وخياله مليء بشبح صديقنا الكناني متربعا بعباءته الجوخ المذهبة كما يفعل بوذي .
وليغفر لي الأصدقاء فأنا اعرف الشاعر منذ عنكبوته الأول حتى جرس ضواحكه الأخير.




5000