..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نافذة مطلة على أروقة المشهد الثقافي في ميسان

محمد السوداني

 

•-         اتحاد أدباء ميسان أوجد لنفسه مكانًا في الصدارة  يفوق كافة المؤسسات الثقافية والأدبية والفنية

•-         أدباء شباب تواصلوا مع العمل بجدية وشجاعة وإيمان لإثبات الذات

•-         مثقفون يشيدون بما أنجزته الدورة الحالية للاتحاد من نشاطات وفعاليات ثقافية متنوعة

•-         استحداث أندية للشعر والقصة والترجمة والسينما والمشغل  النقدي والفكري

تقرير  / محمد السوداني

تعد الملتقيات الأدبية احد مظاهر التعريف والإعلان عن المثقف ودوره في خدمة مجتمعه وثقافته وتقديم أفضل انجازاته المتلاحقة كما إنها سلسلة مترابطة تهدف إلى إحياء ماضي المنتديات والمقاهي والجلسات الأدبية التاريخية بغية التواصل المباشر بين المبدع والمتلقي ، ولا شك أن هذا هو المأمول من الملتقيات الثقافية بكل أصنافها وبذلك تتحقق الإفادة وتتأكد العلاقة ما بين الاديب والمجتمع .

وان محافظة ميسان قديمًا وحديثًا هي ارض الطبيعة والتراث والأدب وملتقى الثقافات المتعددة كونها منارة علم وموئل حضارة وسجل تاريخ عريق في زمن أصبحت فيه الكلمة الأديبة تحت وطأة دعاوى التحرير والعولمة ومحو الهوية وتحت وطأة الذوبان في ثقافة الآخر والتعلق بتراثه والغرق في حضارته نشداناً للإبهار والإدهاش على حساب الماضي الثري والمستقبل الزاهر .

وسعى اتحاد الادباء والكتاب فرع ميسان الذي استطاع وبفترة وجيزة أن يحقق إنجازات مدهشة برغم الظروف الصعبة التي يمر بها كونه لا يملك دعما او مقرا او منتدى او حتى قاعة لجمع الادباء والمثقفين إلا أنه ولكونه في ميسان مدينة الأدب والشعر والعلم والفنون فقد أوجد لنفسه مكانًا في الصدارة وفي المقدمة مع كافة المؤسسات الثقافية والأدبية والفنية ، وعطاء ميسان  المتجسد في نخيلها وتمورها واهوارها لها وجه آخر وهو ثراء المحافظة  بالعلماء والأدباء والشعراء ومن يريد أن يتأكد فليحضر فعالية من الفعاليات الثقافية ويقف بنفسه على التفاعل والحراك الثقافي فيها .

الى ذلك عقد اتحاد الأدباء والكتاب فرع ميسان مؤتمرا تشاوريا سنويا هو الأول من نوعه لبحث ما قدمه الاتحاد خلال عام من العمل والنشاط الثقافي وهو بالذات عمر الهيئة الجديدة المنتخبة في 18/6/2010 وتناول المؤتمر عرضا مفصلا للتقارير الإدارية والمالية والثقافية والملخص الإعلامي من قبل أعضاء الهيئة الإدارية وبحضور أعضاء الهيئة العامة .

وقد استعرض رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في ميسان خلال المؤتمر العلاقة بين اتحاد الأدباء والكتاب في ميسان والمركز العام والحكومة المحلية والمؤسسات الثقافية والعلمية في المحافظة مشيراً الى تنوع الفعاليات الثقافية التي قدمها الاتحاد خلال العام الماضي .

وأضاف رئيس الاتحاد فراس طه الصكر : إن الاتحاد ومن خلال فعالياته الثقافية استحدث العديد من الأندية للشعر والترجمة والقصة والسينما والمشغل النقدي والفكري والتي ساهمت بشكل كبير في تفعيل المشهد الثقافي في ميسان طبقا لما قدمته من فعاليات ثقافية متنوعة خلال العام المنصرم رغم ضعف الإمكانيات المادية الا انها كانت نقطة مضيئة في تاريخ المشهد الثقافي الحديث .

واستدرك : ان الاتحاد بصدد إصدار مجلة فصلية ثقافية متخصصة في العمل الثقافي و الفكري خلال الأيام القليلة القادمة تحت عنوان ( ميشا ) .

وكشف الصكر : ان الاتحاد سعى من خلال برنامجه في تقديم الأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوعة مبينا ان الاتحاد يفتقر الى وجود مقر والى الدعم المادي واعتماده على المساعدات الداخلية والخارجية في حقل النشاطات والأمسيات الثقافية والأدبية .

وتابع : ان محافظ ميسان السابق ووزير حقوق الإنسان الحالي المهندس محمد شياع السوداني كانت له بصمة واضحة في دعم أنشطة الاتحاد بما يخص المطبوعات وكذلك جهوده الخلاقة والبارزة  لحل مشكلة المقر فضلا عن دور النائب الأستاذ رافع عبد الجبار وكذلك رئيس جامعة ميسان متمثلة برئيسها الدكتور مؤيد فيصل الساعدي ومساعيهم الحثيثة لدعم فعاليات الاتحاد بشكل مستمر .

وذكر الشاعر رعد زامل : ان من الضروري وضع نظام داخلي جديد يوازي التطورات الحاصلة في المجال الثقافي في العراق مبينا ان الاتحاد بحاجة الى وضع تسهيلات في مسالة الانتماء ونيل العضوية عن طريق المرونة في تحديد الضوابط والشروط الموضوعة من قبل المجلس المركزي ببغداد .

واشار الى : ان الاتحاد قدم نشاطات متواصلة وبامكانيات محدودة فاقت كل التوقعات وبمجهودات ذاتية لاعضاء الهيئة الادارية التي عزمت على خلق اجواء ثقافية متميزة من خلال الفعاليات الاسبوعية التي يشهدها الواقع الثقافي في المحافظة .

من جانبه اوضح الشاعر رعد شاكر : ان المهام الاعلامية التي انجزها الاتحاد في هذه الفترة وضمن برنامجه المستقبلي ايضا  تمثلت باصدار سلسلة من الكتب في مجالات الشعر والقصة والنقد الادبي والترجمة ووصل مجموع هذه المطبوعات  الى ( 8 ) اصدارات  مضيفا ان الاتحاد ماض باصدار المطبوعات من الكتب لحد الان.

اما بشان الانشطة الثقافية المتمثلة بـ ( الأمسيات ) بين الشاعر غسان حسن محمد : ان الامسيات التي عمد الاتحاد على اقامتها من فترة طويلة تنوعت بين الشعر والقصة والنقد الادبي والمحاور الثقافية الاخرى .

ولفت : ان هذه الامسيات ابرزت مكانة الكلمة الحرة الملتزمة مؤكدا على النوع الذي تناول الموضوعات المؤثرة التي من شانها ادامة الجدل الثقافي الفاعل وتحريك السكون الثقافي في مشهد المدينة .

ومن جانب اخر كشف الشاعر حامد حسن الياسري : ان الانشطة والفعاليات التي قدمها الاتحاد عبر الامسيات والملتقيات اثبتت حضورا ناجحا بفعل الخطوات الجدية المتميزة والمدروسة للهيئة الادارية .

واردف الياسري : ان الهيئة الادارية في الاتحاد ساهمت في تنظيم شؤون الثقافة في المحافظة ورعايتها باستمرار للانشطة والفعاليات مؤكدا على ضرورة دعم الاخوة العاملين في الاتحاد من اجل تطوير العمل وايجاد بدائل وطرق ثقافية اخرى لانجاح المشهد الابداعي .

وراى : ان من الضروري  جدا تعميم هذه المبادرة  على جميع فروع الاتحاد في المحافظات .

ومن جانبه اشاد الشاعر ماجد الحسن : بعمل الاتحاد كونه قدم انموذجا ثقافيا متالقا في تاريخ المحافظة الجديد مشيرا الى ان الدورة الحالية خرجت بحصيلة مهمة وناجحة تبين من خلالها مدى ثقة الهيئة العامة بادارة الاتحاد والتفافها حوله ومنحه كافة الصلاحيات بما ينسجم مع انضاج المشروع الثقافي الكبير الذي يسعى الاتحاد لتحقيقه في المستقبل .

لقد مرت الثقافة في ميسان بايام جادة ومليئة بالعمل وخاصة في سبعينيات القرن الماضي رغم عدم توفر الدعم المادي والمعنوي ولكن الانتماء الثقافي الصادق كان هو الاقوى وكانت الروابط الاخلاقية والاجتماعية هي السائدة وهي الصلة الوثيقة والحاضرة في التواجد الثقافي وتقديم العطاء الادبي والعمل على تواصله واتصاله وبذلك فان المشهد الثقافي للمدينة قد ينكسر امتداه وينخفض مستواه اذا لم تكن الجهود متفاعلة من اجل ثقافة جادة ومتواصلة له وبالتالي سوف تذهب به نحو النجاح والتقدم .

  

  

  

  

  

محمد السوداني


التعليقات




5000