.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة القاهرة الاخبارية

عبد الواحد محمد

محمد رؤوف حامد في ندوة مصر التي تغيرت:

مصر كانت في حالة من "اسفكسيا" الفساد، والإدارة المجتمعية الإبداعية للثورة أرعبت إسرائيل

الثورة أنهت كاريزما الفرد، وكشفت عن وجود تخلف في جماعية النخبة مقارنة بالشارع

- نظم منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية مساء السبت 16/7/2011 م ندوة بعنوان "مصر التي تغيرت"، والتي تحدث فيها المفكر الدكتور محمد رؤوف حامد؛ أستاذ علم الأدوية بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، وأدارها الكاتب الصحفي سامي فهمي.

وقال فهمي إن الاهتمام العلمي والفكري الرئيسي للدكتور رؤوف حامد هو الاستخدام الأمثل للمعرفة في تحقيق التنمية والتقدم في مؤسسات ومجتمعات الدول النامية والأقل نموا، مشيرا إلى أن له الكثير من الإصدارات في مجالات ثقافية ومعرفية مختلفة، آخرها "الرقص مع الفساد"، والذي صدر قبل ثورة 25 يناير بأيام.

وأوضح الدكتور رؤوف حامد أنه يتعين تناول مستقبليات الثورة من خلال عملية منهجية؛ إذ إنه بدون بحث ماذا يمكن أن يحدث، سيكون من الصعب معرفة الفعل الذي يتعين القيام به. وأضاف أنه نشر دراسة في إحدى الصحف عام 2007 عن دورة التغيير وأن هناك تغيير سيحدث في مصر، إلا أنه يبدو أن أحدا لم يقرأها آنذاك سواء من النظام أو معارضيه.

ونوّه إلى أن سقف الثورة هو أن تصل مصر إلى وضعية تمكّن مؤسسات الدولة والناس من التطور تلقائيا دون الحاجة إلى القيام بثورة لتحقيق ذلك. وأشار إلى أن الجماعية كانت أسلوب ثورة 25 يناير، والتي اندلعت نتيجة آليات مفاجئة للنظام السابق وقوى العولمة، حسب قوله، معدّدا تلك الآليات؛ ومنها: عدم وجود فرصة لتداول سلمي للسلطة، واستحالة قيام انقلاب عسكري، ووصول البلاد إلى حالة من "اسفكسيا الفساد"، والإدارة المجتمعية الإبداعية التي أرعبت إسرائيل.

ولفت إلى أن الشارع السياسي المصري كان يتجه منذ عام 2003 إلى نقطة انعطاف تمثلت في التعديلات الدستورية عام 2007، والتي أدت إلى تأليب الشارع السياسي كله ضد النظام. وأكد أن ثورة 25 يناير لم تأت صدفة، وإنما كانت أمرا منتظرا؛ حيث جاءت في إطار "الدورة الزمنية للتغيير"، والتي بدأت منذ انتهاء ولاية محمد علي عام 1848، ثم ثورة عرابي عام 1882، وثورة 1919، وصولا إلى ثورة 1952، وما تبعها من نكسة 1967، ثم انتصار أكتوبر 1937، والانفتاح الاقتصادي عام 1974، مرورا بثورة 25 يناير 2011.

وقال إن التغيير لا يمكن أن يتم سوى بإحداث التأثير ثم جني الثمار، لافتا إلى أن ثورة 1952 تخطت حاجز التأثير، إلا أنها لم تصل إلى مرحلة جني الثمار. وأضاف أن ثورة 25 يناير وصلت إلى مرحلة التأثير، مشددا على ضرورة تحديد سقف للثورة، والذي إذا ما تم تحقيقه، فستكون دورة التغيير بعد ذلك تطورية وليست ثورية.

ونبّه الدكتور رؤوف حامد إلى إشكالية عدم وجود رأس جماعية للثورة تحدد سقفها وترسم المسارات وتحاسب المسئولين، مضيفا أن الثورة كشفت عن وجود تخلف في جماعية النخبة مقارنة بجماعية الشارع.

وأوضح أن كل ما يتم مناقشته في الساحة المصرية الآن يتعلق بالإجراءات في غيبة التأمل الإستراتيجي ودون الخوض في المستقبليات التي تتضمن إحداث التغيير الوظيفي الذي يتطلب مواجهة الفساد وإنجاز الديمقراطية. وقلّل من شأن الإجراءات التي تتم حاليا لمجابهة الفساد، قائلا إنها تأتي في إطار الفعل ورد الفعل وليس من خلال منظومة وطنية، مطالبا بتأسيس كيان قومي لتنظيم مواجهة الفساد.

واستنكر اقتصار محاكمة رؤوس النظام السابق على القضايا المالية دون التطرق إلى فسادهم السياسي، الذي هو جذر الفساد، وفقا لتعبيره. وأشار إلى أن الحكومة الحالية ليست ثورية، لأنها ليست حكومة لمجابهة الفساد. ولفت إلى عدم وجود رسم للتوجهات طويلة المدى في السياسات العامة، مدللا على ذلك بدعم الحكومة لمشروعات مثل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والتي يرى أن وقتها لم يحن بعد؛ إذ أنه يتعين أولا تحقيق الانضباط المجتمعي، ثم توفير فرص عمل وتدريب، ثم تكامل التكنولوجيا مع الصناعة والاقتصاد، وتكامل التكنولوجيا مع العلم، وأخيرا تكامل التكنولوجيا مع العلم والصناعة والاقتصاد.

ونوّه إلى أن ثورة 25 يناير أنهت كاريزما الفرد وأسست لكاريزما الجماعة، مناديا بمحو مصطلح "القيادة السياسية"، وتكريس البطولة للإنسان العادي، واعتماد المنهج العلمي في التفكير، وتجنب تأثير الأصوات العالية على التأمل الإستراتيجي.

ومن روح ثورة 25 يناير يجب البحث الدءوب عن هويتنا العربية التي فقدناها  بسبب الانظمة الفاسدة والتي كانت هي في حقيقتها أعوان ووكلاء للاستعمار بفضل سياستهم المتآمرة علي شعوبهم  وقهرهم وتعذيبهم بكل صنوف العذاب من فقدان  وتدمير للشخصية بتسطيح العقل وجعله متلقيا فقط فلم تكن السجون والمعتقلات وحدها هي العذاب بل كانت رحلة المواطن مع يومه اعتقال دائم ؟

وعلينا أن نختار الطريق ولا نتراجع فيه عن تحقيق أهدافنا في بناء مجتمعاتنا بلغة العصر وتحقيق العدالة الاجتماعية .كما يجب أن يعي الحاكم العربي أنه لن يعد بالشخص المعجزة والملهمة التي تقرروحدها بعيدا عن الشعب فهنا لن نجد انتخابات مزورة وحاشية تمرضنا وتبتلع ثرواتنا !!.

 

 

 

عبد الواحد محمد


التعليقات




5000