..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قَصِيدَةُ ما لا يَأْتِي

ميثم العتابي

دَعهُ يَأتِي حُزنكَ..

إِن لمْ يَكُن مَدعُواً لِلحَفلِ، فَهو مَدعوٌ لِشُربِ النَخبِ

دَعهُ.. مِثلَ طِفلٍ صَغيِرٍ.. يَأتِي حُزنُكَ

يَخطُّ مَعكَ القَصِيدة.. أَو يُشارِكُكَ إِبتِسامِته البَلهاءْ

دَعهُ.. بِصِيغَةِ الرَجاءِ المُرِّ.. يَأتِي حُزنكَ

حَضّر النَرد، طاوِلة العُمر..

لرَمِي آخرَ حَظٍ خائِبٍ مِن ساعاتِكَ المُتَبقيِة

ولنَجمَع معاً ـــ جَميِعُ مَن فِي الغُرفَةِ مَدعُو أَيضاً ـــ

أَحزاننا.. وَرائِحتنا العالِقَة فِي الأَشياءِ

نَلبسُ قُمصانَ البِئرِ.. لِتَعودَ بَصِيرَتنا.. كَتَجلِي الأَنبِياءِ

أَنْى ليُوسُفَ أَن تَخضَرَ قَدَماهُ بِذاكَ البِئرِ.. أَنْى لَه أَن يَفقدَ تَعرقهُ

لَن يَتَنورَ بِوَجهِ الوَحيّ.. لَن يَحضى بِطَرِيقِ العَودةِ للبَيتِ

قُلنا مِراراً: أَنَ الحَربَ تَنشبُ فِي رائِحةِ الآباءِ.. أَنَ الحَربَ تَكسوُ جِلدَ الأبناءِ

أَنَ الساتِرَ بَينَ الجُندِ دمُوع.. أَنَ الساتِرَ بَينَ الجُندِ.. جُندٌ

وَبِضعَة رَسائل مُطرَزة بِالدانتِيلِ.. أَو قُبل لَمْ يَكتَمِل قَمَرها الشَهري

أَقُلتَ لِيوُسُفَ: أَنَ اللهَ يَعرفُ مَذاقَ الدَمعِ بِوجهِ الشَوُقِ

يَعرفُ.. لَونَ الحُزنِ فَوقَ الثَوبِ المُعَبأ بِالإِنتِظارِ

أَقُلتَ: أَنَ اللهَ يَعرفُ سِرَّ الحَربِ؟

وَسِرَّ نَجاة الأنثى، مِن لَيلِ الوِحدَةِ.. فِي زَمنِ الحَربِ؟

أَقُلتَ: أَنَ نِساءَ الكَونِ تَربصنَ بطَرِيقِ العَودةِ لِيقدَّ وَجه النَهار مِن قُبلٍ..

وَما مِن شَيءٍ.. غيرَ دبر للَيلِ الهَزِيِمةِ.. تُلوحُ فِيه جُثَة قَتيلٍ أَعزَل

أخبِرهُم: أَنَ أَيُوبَ يُماطِلُ فِي مَشفى الحيّ الضائِع

يَستَجدِي تِرياقاً.. وَقتاً مُستَقطَعاً لِلمَشيّ فِي جنازَتهِ الأَخِيرةِ

أَخبِرهُم: قَبلَهُ.. كانَ قابِيل يُجَرِب لُغَة العِصيّ

يُحاوِل إِكتِشاف قِصَة الغُراب، وَالسَوءَة

وَأَنتَ.. مازِلتَ وَنُوح.. تَبحَثانِ عِن مُحرِكٍ جديدٍ لِسَفِينةٍ تَأوّي الأَرضَ

تَقتُلكَ الأَرض.. قَدَماكَ..

شَهيتُكَ المُطلَقة.. لِغَزلِ شِراعٍ وَحِيدٍ فِي يَباسِ العاصِفةِ

يَقتُلكَ أَن لا تَشعُرَ بِقَدَميكَ فِي ليالِي السِلم.. أَو لَذةِ الساقِية

بَينَما لايُعرفُ الحُبُ.. كَما يَغزلِ الأَطفال أَصابِعَهم لَحظَةَ النَوم

يَقتُلكَ أَن تَقولَ أُحبُكِ...

وَقَصدُكَ بِصيغَةٍ أُخرى.. رُبَما أَقرَبُ لِلمَعنى.. بِصِيغَةِ الجَمعِ

يَقتُلكَ... أَنَكَ جِئتَ لِترقُصَ وَسط الشارِع.. تُغادِر مُبتَسِماً

تَصنعُ كائِناتٍ لا تَأبه لِلإشارِةِ الضُوئِيةِ

لِتَبقى مُفرداً تائِهاً.. تَنصُتُ إِلى وَقعِ أَقدامِها فِي حَديِقةِ المُخيلةِ

تَعبرُ بِخفَةٍ... تَهتَزُ المَراجِيحُ فِي حُنجرةِ الأغنيَةِ

ولايَأتِي بَعدها.. حُزنكَ.. أَو لا تَأتِي أَنتَ

لِتُغادِرَ كل القاعَة دُونكَ


 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 25/01/2012 12:58:36
الاستاذ ميثم في شعرك تنبت الحياة من جذوة القلق
وينتشر الكثير من الشجن
شاعريتك تبدأ من أول حرف في أول جملة الى آخر حرف من آخر جملة
أبدعت
لك تحياتي ومودتي وتقديري

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 24/07/2011 09:27:46
الناقد الفذ .. والاديب البارع جدا
أولا سعدت جدا بلقائك في الإتحاد
وسعيد أكثر أن هناك من يقرأ بهذا العمق المدهش
والذي لن يقل روعة عن عمق النص الإبداعي
الأستاذ العزيز صديقي الجميل
صباح محسن جاسم
محبتي التي تعرف أبداً

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 24/07/2011 09:26:08
الصديق الغالي أبا محمد
لك التقدير والمحبة الدائمة
شكرا كثيرا لهذا التماهي الجميل
ود وتقدير

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 24/07/2011 09:22:07
الشاعرة المدهشة
الأخت الغالية بلقيس الملحم
وأنا المشتعل بي.. بلا هوادة أبداً
أحترق لأكون .. وأحترق لأكون أكثر
خالص المحبة والاشتياق الدائم لكم
تقديري بلقيس

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2011 22:30:32
المشاكس والمنتصر من على ارض الخراب ! يا للغتك الشعرية الناقلة لحركة الأشياء .. كيف التقطت تلكم التوصيفات ونسجت منها كل ذلك الضوء الصارخ بالحرية ؟

"
أَنَ الساتِرَ بَينَ الجُندِ.. جُندٌ

وَبِضعَة رَسائل مُطرَزة بِالدانتِيلِ.. "
++++++++++++++++++++++++
" أخبِرهُم: أَنَ أَيُوبَ يُماطِلُ فِي مَشفى الحيّ الضائِع

يَستَجدِي تِرياقاً.. "
++++++++++++++++
هذا تثوير للغة تتخلى عن عجزها فتلحق باعجازها وتنير الطريق من خلال ادانة لواقع مر علقم .
ابدا لا اجد يأسا في اصرارك على الضرب الموجع لأغبياء فقدوا كل حياة.
في نصك هذا اجدك قد خطوت متقدما على باقي تجريبك .
وهذه صورة مذهلة لا يعرفها الآ اب حنون يعين زوجته
" كَما يَغزلِ الأَطفال أَصابِعَهم لَحظَةَ النَوم"
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

اهنئك على مدار الوان قوس قزح.

الاسم: أبو محمد
التاريخ: 20/07/2011 06:11:24
سوف ياتى ألينا بقميص يوسف
وما صبر أيوب أعظم من صبرنا
قطعنا الخطوة الأولى
وأتينا لنوح بماكنة
فدعه يلج العباب
ستمضي سفينته
مع (أحزاننا..ورائحتنا العالقة في الأشياء)
بل يوسف على أبواب مدينتنا
وأطفالنا قد غنت لمجيأه
عند أبواب المدارس
وستنكفأ كل سواتر حروب
الشيطان
لحقول نوارس وشطئان ورود
وسيسبح الزنبق مبتهجا فوق ..
البرك المخضره معبقاعطرها
وسيزهر شوق الآباء
وصدى بقايا دعاء
عجائزنا الحبلى
مضمخة ببخور البارود
ودموع بناتناالآتي
مستنفرات الأرحام
( نصك أخي ميثم أحدث فتنة في سواتري فأعدت على أسماعي التي مانست هدير القذائف وأزيز الرصاص بين خلجات الفؤاد)
تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 19/07/2011 21:56:32
إلى متى تشاء ان تلبثنا في تلك القاعة؟!
أَنَ اللهَ يَعرفُ مَذاقَ الدَمعِ بِوجهِ الشَوُقِ
وفي وجهي ألف دمعة
فأي الأقداح تتسع لها؟
...
نصك أخي ميثم يشعل الرماد ويهدر في الجسد الأبكم شلال الزفير..
.......
لاعدمنا كاتبا مرموقا مثلك
تحياتي




5000