.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في مصر الثورة

صالح عوض

 الاخوان المسلمون في مرحلة التحول الاستراتيجي

 

ما يجري في مصر الان وبالذات داخل جماعة  الاخوان المسلمين كتنظيم وكذهنيات يعني اننا ازاء واقع جديد له مابعده..ورغم صعوبة المحاولة الا انه يمكن للاخوان  في مصر أن يقدموا الطرح الحضاري الاسلامي الذي يتجاوز حالات التشتت والتطرف ويرفع الحرج عن المسلمين ويشكل قاعدة ارتكاز لمشروع حضاري في الامة ولكن ذلك كله مرهون بمدى التطورات التي ستحصل على العقلية الاخوانية وعلى مستقبل الحركة على مستوى تماسك التنظيم والتعامل مع القوى السياسية الداخلية كما على مستوى الحوار مع الادارة الامريكية.. في هذا المقال محاولة لاستبطان التحول الحاصل داخل الاخوان.ولكن

منذ بداية ايام الثورة كانت السمة الاصيلة في الاخوان المسلمين هي التردد لحسابات كان للتجربة المرة دورا بالغا فيها..وكاد ترددهم يصبح في لحظة من اللحظات خنجرا في نحر الثورة ..ولايغيب على المتابع ان يتوقع ذلك من حركة علق قادتها على أعواد المشانق وطورد مفكروها وقياداتها وزج بابنائها في غياهب السجون..وعاشت عشرات السنين في السر والملاحقة من قبل انظمة مستبدة فيكون اصابها ما اصاب من يخرج من عتمة طويلة نحو النورانه حينذاك يحتاج وقتا اضافيا لفتح عينيه كما ينبغي ولرؤية الواقع الحقيقي كما هو..

وكان الاول من الامتحانين الأكثر صعوبة اللذين مرا بالحالة الثورية  عندما دخل الاخوان مفاوضات مع النظام السابق وخرجوا بوعود طربت لها سياساتهم حيث وعدوا باعتراف بهم سياسيا والافراج عن المعتقلين واجراء انتخابات نزيهة ..كاد الاخوان يقعون في الفخ وينسحبوا من الثورة وحينذاك ما كان لينتظرهم بعد فشل الثورة الا المشانق نفسها التي اعدمت عبدالقادر عودة وسيد قطب ومحمد فرغلي..ولكن تحسسهم للروح الجديدة في مصر هز المتكلس في افهامهم ودفع بهم الى التراجع عما اتفقوا عليه مع اركان النظام السابق لينخرطوا في ثورة الشعب بكل قوة وقد كان لوجودهم اثرا واضحا وفاعلا في حسم الجولة مع النظام..

أما الامتحان الثاني الصعب فيتمثل في انه قد استقر في اعتقادهم انهم انجزوا انجازهم الكبير بالتعديلات الدستورية والغاء بنود خاصة بالانتخابات والرئاسة والحريات ووضع بنود جديدة.. وغرهم ان الاغلبية اعطت الدستور المعدل موافقتها فاتجهوا لتصعيد خطابهم ازاء القوى السياسية الاخرى لاسيما شباب الثورة الذين راوا في الاستفتاء الذي تم على التعديل الدستوري محاولة لتوجيه الثورة بعيدا عن غاياتها السياسية والاجتماعية والثقافية..وبعد اخذ ورد في الساحة تجلي الامر على عدم جدوى الاستفتاء على الدستور قبل الانتخابات ومن ثم انتخاب مجلس دستوري يقدم صياغة لدستور جديد جدة كاملة يطرح للاستفتاء الشعبي مؤذنا بميلاد نظام سياسي جديد تمام الجدة لاعلاقة به بالنظام السابق واصبح الشارع السياسي بما فيه من حراك في حالة توافق على ضرورة اجراء الانتخابات قبل كل شئ ..ورغم ترددهم فترة طويلة الا ان الاخواني لم يتخلفوا وهاهم يعلنون عن عزمهم بدخول ميدان التحرير مرة اخرى مع بقية فعاليات الثورة لاكمال الطريق نحو انهاء مظاهر ومراكز القوى المضادة وللتاكيد على ضرورة اجراء الانتخابات ومن ثم وضع دستور للبلاد.

لعل جماعة الاخوان المسلمين هي الاقوى شكيمة واصلب عودا واوسع انتشارا واصلب تنظيما من بين كل القوى السياسية المصرية الامر الذي يجعل لموقفها الاثر البارز على مجمل مجريات الامور في مصر وهذا ماتدركه الادارة الامريكية التي سبق وان فتحت قنوات للاتصال بالمنتخبين من الاخوان لمجلس الشعب ولم ينقطع الاتصال بين الاخوان في مصر تحت هذا الغطاء بالسفارة الامريكية او بجهات امريكية في الخارج ..ولم يسبق للاخوان ان دخلوا صراعا مع الادارة الامريكية بل لعل واقعيتهم السياسية ذهبت بهم الى تقاطعات ما هنا او هناك كما حصل في الحرب على الاتحاد السوفيتي في افغانستان وكما حصل في دخول مجلس الحكم الذي قاده الامريكي بريمر في العراق عقيب احتلاله .. لكن الان الامر حساس وخطير ويبدو ان اعلان السيدة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية امريكا عن بدأ حوار مع جماعة الاخوان المسلمين يعني ان هناك حقبة سياسية معلنة بين الامريكان والاخوان..رحب الاخوان بالدعوة الامريكية مؤكدين استعدادهم ان يشرحوا وجهة نظرهم لاي جهة كانت.

هنا لاينبغي اغفال تطورات الموقف السياسي الذي يتبناه الاخوان علنيا من الموضوع الفلسطيني الذي هو صلب العملية السياسية في البلاد العربية وكذلك ينبغي الاشارة بوضوح الى طبيعة النظام الذي يتبناه الاخوان او يطمحون اليه.

على صعيد الموقف الفلسطيني اعلن الاخوان انهم ليسوا بصدد الغاء اتفاقيات كامب ديفد مع اسرائيل ..وهذا مربط الفرس فلئن حققت امريكا في مصر اجماعا حول كامبديفد وعدم الاقتراب منه بالغاء او التفاف فانه يكون قد تحقق ثابت سياسي كبير و ثم الحفاظ عليه مما سيسهل التواصل والحوار..ثم لم يتردد الاخوان في الاعلان عن طبيعة الحكومة التي يريدون والنظام الذي يسعون اليه انها الدولة المدنية بما تشمل من حق المواطنة والتداول السلمي على السلطة.

من الواضح ان الاخوان لن يتبنوا نظاما اقتصاديا يتصادم مع النظام الراسمالي وشروطه كما انهم لن يشكلوا حالة ازعاج كبيرة للسياسات الامريكية في المنطقة وهذه ضمانات مهمة لمرورهم بهدوء نحو الانتخابات بشتى عناوينها كما انه ضمانة تجنيب مصر الحصار والحرب الامريكية المسبقة.

ولكن لاتجري الامور حسب الرغبات والنوايا وبالمناسبة ينبغي القطع بان لا امكانية لصداقة دائمة مع الامريكان ولعل الساسة العرب تاكدوا ان الاستعماريين الامريكان ليسوا كسواهم من الاستعماريين السابقين فلئن حافظت الامبراطورية البريطانية على عملائها في مشرق العرب والمسلمين ومنحت العديد منهم بطاقات النبلاء و بوأتهم مراكزا ذات قيمة ويسرت لهم سبل العيش كما فعل الاستعماريون الفرنسيون الذين فتحوا ابواب مؤسساتهم امام كبار العملاء ليكونوا جزءا من الادارة وبوءوهم مكانا معتبرا في بلدانهم الا ان السابقة تقول ان امريكا اعتقلت صديقها نوريقا رئيس بنما وانقلبت على صدام حسين الذي توافق معها على حرب ايران 8 سنوات وكانت له صداقات عميقة مع قيادات عليا في امريكا وانقلبت على السادات الذي حقق لها كامب ديفد وانقلبت على ياسر عرفات الذي وقع اتفاقية اوسلو في البيت الابيض الامريكي والسلسلة طويلة..حتى ان علاقة الاخوان مع امريكا ليست حسنة دوما ففي العراق رغم انهم دخلوا مجلس الحكم الا ان الجنود الامريكان اهانوا محسن عبدالحميد مراقب الاخوان هناك اهانة شخصية امام اولاده..

لاصداقة مع الامريكان وجرت العادة انهم يطلقوا النار على صديقهم بمجرد انتهاء خدماته .. ويمكن ان يفضحوا عملاءهم او يسلموهم الى خصومهم ذلك لان العنصرية الامريكية لا حد لها فضلا عن بشاعة الاساليب اللاانسانية في العمل السري للاجهزة الامريكية التي لا يقف حاجزا امامها من خلق او دين..

هل يكون هذا الدرس ماثلا امام الإخوان وهم يسيرون نحو حوار مع الأمريكان ؟؟..المسالة لاتحل بالفهلوة مع الأمريكان ولا بالخديعة فالأمريكان حريصون على قوة إسرائيل وأمنها وتمددها ودورها الإقليمي فإلى أي مدى يستطيع الإخوان المسلمون في مصر التعاطي مع هذا الموقف؟الأمريكان لا يقبلون بحل سياسي يحفظ حق اقامة دولة للفلسطينيين بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين فالى أي مدى يتعايش الإخوان مع هذا الموقف؟الأمريكان لا يقبلون الا بالرواية الإسرائيلية للملف الفلسطيني الى أي مدى سيصبر الاخوان على الموقف الأمريكي؟ ثم عربيا الى مدى يمكن ايجاد توافق بين الإخوان المسلمين والموقف الأمريكي تجاه العراق وايران وحزب الله والثورات العربية والسودان وإفريقيا؟؟بمعنى اكثر وضوحا ان الحوار بين الإخوان والإدارة الامريكية سيشمل كل الملفات السابقة ولن تقبل الإدارة الأمريكية خطابا إخوانيا مزدوجا فالى اين سينتهي الحوار؟

انه التحدي الكبير امام الحركة الاسلامية السياسية المتمثلة بالاخوان المسلمين في مصر وسيترتب على نتائجه واقع كبير اما في اتجاه مصلحة الامة وقضاياها المقدسة واما الى مزيد من الضياع .. غير مطلوب التصادم العنيف مع الامريكان ولكن غير مطلوب التماهي في سياساتهم في المنطقة..وان كان من الممكن التحاور مع الامريكان والوصول معهم الى نقاط في منتصف الطريق او ربعه او اكثر او اقل في بعض الملفات فان هناك ملفات لاينبغي ان تقبل مساومة او التقاء في منتصف الطريق..ففي مثل الملفات المقدسة يكون حوار لكن دونما نية لتنازلات مخلة تضيع الحقوق وتمكن للعدو.

 

 

 

صالح عوض


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/07/2011 10:46:19
صالح عوض

-------------- دمت قلما حرا استاذنا العزيز لقلمك روعة بعد غياب لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/07/2011 10:45:46
صالح عوض

-------------- دمت قلما حرا استاذنا العزيز لقلمك روعة بعد غياب لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حيدر الخضر
التاريخ: 14/07/2011 00:52:46
شكريّ وتقديريّ للأخ صالح على هذا المقال التحليلي للأمور ، فالإخوان المسلمين غيروا كثير من سياساتهم بعد الثورة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا التغير جدي ام انه مجرد خديعة لكسب صوت الناخب المصريّ كما حدث للسياسيين الدينيين في العراق ومحاولة الأخوان المسلمين في مصر كسب ثقة الامريكان ..




5000