..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مطبخ عباس المستعجل(*) مطبخ (أسامة) المستعجل

د. رياض الاسدي

يكثر العراقيون من كلمة (بعطها) أي سردها سردا كاملا.. او قالها بملء الفم.. وربما في الجنوب ترادفها كلمة(.....) أيضا. ولا ندري لم كلّ هذا البعط الذي يراد له الترقيع الأهوج.. مرحى لأقليم السنة أخيرا! بعطها المصلاوي

ويكثر المحللون السياسيون من مصطلحات علوم وفنون في تحليلاتهم السريعة المتراكمة التي غالبا ما يضرب كثير من الناس الصفح عنها بسبب كثرة تداولها ولا جدواها. ومن أمثال هذه المصطلحات المستوردة: المشهد، المطبخ، الحديقة الخلفية، الكاريزما، السيناريو، المناخ السياسي، جمهوريات الموز، الشيخوقراطية، خطوط متقاطعة، المنظومة الفكرية، الدائرة المستديرة، طاولة الحوار، وهلم وجرا.. وما هذا الأمر بعيب ولا مثلبة فتداخل العلوم والفنون شيء طبيعي في عالمنا المتشابك الذي أصبح قرية صغيرة (شبه بليدة) من تراكم المعلومات السريعة والكثيفة وصعوبة تحليلها والوقوف على مواطنها أيضا. فما أن تمسك بمعلومة حتى تنهال عليك معلومات جديدة مختلفة ومسلفنة من النوع نفسه والعيار عينه.

لذلك بقي الصحفي الأميركي الشهير( روبرت فيسك) يحن إلى ذلك العالم القديم وللورقة والقلم والسيكار وقدح الويسكي، بعيدا عن تكنولوجيا تداول المعلومات الحالي الذي يصيب العين بالحول والقلب بالإرهاق بسبب المتابعة والركض وراء المعلومة الطائرة هنا وهناك والسيدة الحقيقة الغائبة دائما وسط كل هذا الركام؛ المعلومات المتنامية مثل أكداس الانقاض  في مدننا الملوثة والخالية من الكهرباء والمياه النقية والإنسان في العراق، حيث لا يوجد قلم وورقة وفكر وفسحة من الوقت لدى السيد فيسك أثناء الكتابة عن مشكلات العالم وهمومه وما فعلته دولته العظمى ببلد عريق وشعب منهك بسبب حصار دام ثلاثة عشر عاما وبقائد (...) قاتل ثلاثة وثلاثين دولة بالتمام والكمال ليربح وهم الفروسية ويترك شعبه نهبا لكل أشكال الهلاك. ولازال البعض منا يترحم عليه لأنه لم يأت على وضع نهاية كاملة لهذا القتيل المسمى: الشعب العراقي. اجل حضرت النهاية الكاملة في تصريحات أسامة النجيفي رئيس مجلس الربربان الأخيرة المتعلقة بإقليم السنة. فلتفرحوا ولتهللوا ولترقصوا (الجوبي) بما فيه الكفاية فقد قالها بملء الفم دعاة الوطنية وحملة شارات وحدتها الكاذبة.

 لا أدري فقد سبق كلّ ذلك جماعات عشائرية تريد أن تعلن الانبار إقليما أيضا. الجماعة صاروا برزانيين وطلبانيين أكثر من جماعتنا في الشمال.. حسنا هذا هو زمن البعط العراقي. وليكتب وليروج وليبخر الكتاب من تلك المناطق لبعطة إقليم السنة النجيفية. وليعقد رواد المجتمع المدني ما شاؤا من الندوات والطرطرات حول بعطة النجيفي. وأمامكم السيد النت انهلوا منه ما شئتم.. ديرة شله واعبر.. فثمة من يسرق البحوث والمقالات من النت ويضعها باسمه وثمة من يريد سرقة الوطن ويضعه باسمه وينطبق المثل العراقي: كنتم بواحدة فأصبحتم باثنتين.. والثالثة على الطريق! . أفرح روبرت فيسك ودعاة الأقاليم المصطنعة المبنية ليس على أسس جغرافية وإدارية بل على أسس طائفية.. أفرح بول بريمر ونوح فيلدمان وكل رهط الماسونية الذي عمل في العراق منذ 2003

كان روبرت فيسك فيسك يريد أن يبقى العالم كما هو عليه متوقفا عند عتبة القرن العشرين الذي يعد بجدارة من أسوأ القرون التي مرت على البشرية. لكن أماني فيسك ابن ثقافة ذلك القرن البائس الموسوم بحربين عالميتين لعينتين قذرتين امبرياليتين ( هذه الأيام يقلّ الكتاب من استعمال مصطلح الامبريالية لأنه يصيبهم بحساسية الجلد!)  وحرب باردة بليدة تسقط أمام المطابخ الجديدة والحالات المستجدة والحلول المتغيرة أيضا. وهكذا استبق النجيفي الحالة وأعلن عن وجود مطبخ جديد بسيراميك جديد وروائح جديدة وإنارات جديدة تعمي البصر وهو في كنف ربعه والاميركان.. لماذا أعلن عن افتتاح مطبخه في واشنطن؟ تلك ضربة (معلم) فنية لايدركها إلا من كان في حسه رغبة في اكتناه السيد المستقبل القادم.. ربما ضحك بريمر - سارق أموال العراق الأول ومعلم جميع السراق اللاحقين فن السرقة - في سرّه كثيرا حينما سمع بمطبخ النجيفي واستلقى طويلا وقهقه بصوت عال.  

وحينما نقول بوجود ثمة (مطبخ عراقي) ما في الحديقة الخلفية لهذه الدولة أو تلك لا نكون قد جانبنا كثيرا من فنون الطبخ العراقية التقليدية في (الباجه) والتشريب ومرق الباميا المطبوخ على لحم الغنم والتكه والكباب والفشافيش وزنود الست ولحم ساق العجل! لذلك تتقدم الذاكرة العراقية في مطبخها بالقول: هذه القضية السياسية طبخت على نار هادئة! وهذا الحزب او هذا السياسي (فشفوشي) يعني (خرده) ويعني لا يحل ولا يربط لكن لديه مليشيا تحل وتربط  ويعني أنه طباخ ماهر أيضا. ومن غرائب هذا المطبخ أنه يأخذ أدوات الطبخ والمواد المستعملة إلى خارج الحدود حيث يلقن (الربع) كيفية عمل الأكلة العراقية. شوفوا مطبخنا وين ومطبخ الناس التشتغل عدل ويييين!

ولكن أن تكون لدى البعض منا مطابخ خلفية وراء كتلهم ووراء طوائفهم وفي الداخل العراقي..؟ هذا هو الشيء المضاف الجديد للقاموس السياسي العالمي في فنون الطبخ الدولية والمحلية. فالدول القوية التي تفل الله بصورتها - وكان العراق دائما تقريبا واحدا منها- لها مطابخها الوطنية الخاصة بها، كما أنها وضعت على الرف البهارات الخاصة المتعلقة بنوع أطعمتها. فلطالما استخدم العراقيون بهارات خاصة مثل بهارات البرياني وبهارات السمك وبهارات الصابئة! وهي خصوصية لا زالت موجودة ويرجى لها ان لا تزول كما زالت خصوصيات المطبخ العراقي السياسي الخاص بنا. ومع ذلك فإن للنجيفي البهارات الخاصة بمطبخه السني: وهي مظالم السنة.. يمعود والله العظيم لازالت مظالم الشيعة والكورد والتركمان والكلدو آشورسيين .. في المستوى نفسه وأكثر ربما. فعن أية مظالم يتكلم النجيفي والعراق كل مظالم لا تعد ولاتحصى.. عجبا أن يكون ممثل العراقيين بهذا الانحدار الفج؟!!

والساسة العراقيون حلوين الطلعة والجهامة الحبابين والمومخربطين الذين يتكلمون العربية المكسرة والعربية المسفطة الاجرومية، وأشباه الأميين، مزورو الشهادات، والمامزورين، حاج عمر وكاكا أزاد وزاير حسين كلهم ما شاء الله (دايخين) بإعداد الطعام لنا ولو بعد حين: شبيكم حايرين هو أكل لو هريسة الحسين! شبيكم دومكم مستعجلين على الأقاليم.. شبيكم حايرين روحوا سوولكم إقليم هكذا يصرح مسؤول بعير في الدولة؟ قابل كلكم (عباس المستعجل) ؟! قابل كلكم أسامة المستعجل!

السياسيون من واضعي ربطات العنق ومن مانعيها، الرائعين جدا، والكالحين، مزدوجي الجنسية، والمامزدوجين (مو المامزوجين كلهم تقريبا متعددو الزيجات) والسارحين، والمرحين، الطركاعيين الزعاطيط، والشيوخ الفالحين، كلهم كلهم يعملون في المطبخ العراقي من وراء خشومهم: يمعودين الأكلة شاطت والتعليمات فاحت. ربما يفكر السيد روبرت فيسك صاحب وواصف ومحلل اكبر مطبخ سياسي في العالم الالتفات إلى ذلك.. د باوع شويه عمي فيسك.. فد نظرة واحدة.. لا يلتفت فيسك إلى الضعفاء من الناس طبعا. مثلما لا يلتفت النجيفي للعراقيين الفقراء أيضا.

ــــــــــــــ

(*) مثل بغدادي يضرب حول قلة الصبر ومن الصعب معرفة حكاية عباس المستعجل لأن الروايات حوله كثيرة جدا لكني أرى أنه كان فراشا عمل في وكالة الأنباء العراقية (واع) القديمة وهو ينقل الأخبار بسرعة كوكالة إخبارية والله أعلم.

 

 

 

 

د. رياض الاسدي


التعليقات

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 06/08/2012 09:37:31
الاستاذ الدكتور رياض الأسدي المحترم
تحية أعجاب وتقدير
هل أن ألأزمنة العراقية قد خلت من اهلها الطيبين المخلصين لم تنكرون عليه ذلك وتقفزون عليها كل ما عرجتم على جسد التاريخ العراقي أن الظلم لايستثني أحدا عنما يكون الظالمون شموليون فلاأتفق مع الأخ المعلق الذي أطلق على اسمه(بعيد عن الوطن) بقوله أنفي كل زمن كان الآرذالوأنصاف الأميين والممسوخين هم الذين يتقدمن الصفوف الم يمر على العراق من ضحي بحياته من أحل اسعاد المحرومين والفقراء وخرج من الدنيا وهو لايملك شرو نقير وأعذره لأن دولة الظلم قد طالت كثيرا وللابد لكل ظالم من زوال.

الاسم: بعيد عن الوطن
التاريخ: 27/12/2011 22:48:11
السلام عليكم
استحضار الوجع العراقي بأسلوب الكوميديا السوداء يزيده وجعا ، فطالما عرف العراق بأنه ولاد للنخبة لكن هذه النخبة لم بخلَ لها الطريق ففي كل زمن كان الأراذل وأنصاف الأميين والممسوخين هم الذين يتقدمون الصفوف يزاحمون بمناكبهم كل الأخيار ولا يجلبون إلا المصائب والنكبات ، وليس في عراق اليوم أسامة واحد ، وما يمكن أن نملكه فقط هو أن نحذف أسم أسامة من قائمة أو أوصاف الأسد لنجعله لأي شيء آخر إلا الأسد.




5000