.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلغاء وزارة الثقافة ...!!!

حيدر قاسم الحجامي

بين آونة وأخرى تطرح مجاميع  من المثقفين العراقيين مشاريع ورؤى ومقترحات لتطوير الواقع الثقافي في العراق . طبعاً تلك المشاريع واعدة ومهمة  لو قيض لها إن ترى النور ، ولكن لا جدوى ، لأنها في الأغلب ستظل  حبراً على ورق أو تدخل  في إدراج المسؤولين عن الثقافة وينسى  أمرها .طبعاً  الحديث عن فاعلية المثقف وتوضيح ماهية وجوده في دينامكية المجتمع صار حديثاً ممللاً للغاية ومعروفاً بقدر مطالبات المثقف العراقي بدور أوسع ليكون هو الاخر أكثر تأثيرا في المشهد إلى جانب السياسي الذي يحتكر الشارع بلا وجه حق ,كما يزعم المثقف ولكن يبدو ان السياسي العراقي يعرف ان مجتمع الثقافة وصناعها مجتمع هش يسهل اختراقه ، ولذا فليس من الصعوبة التصدي لأي فعالية او معارضة قد تبديها مجموعة هنا او هناك بإيجاد أضداد نوعية تتصدى من الداخل ،وتبقى "المعركة " بعيدة عن أسوار السياسي ، وهذا هو ما يحصل بالضبط ، فنحن نرى ان أي نذر بمواجهة بين المثقف والسياسي تقبر في مهدها لان أول من سيصدى لها هم المثقفون أنفسهم .ولذا ظل المثقف العراقي ينادي بمناسبة وبدونها بصوت خفيض عن رفضه لإدخاله  في خانة الصراع والتحاصص ولكن النتيجة تحسم في النهاية لصالح السياسي الذي يرفض او يتغاضى عن سماع أصوات خفيضة . قبل تشكيل الحكومة الحالية تعالت أصوات المثقفين بضرورة إسناد وزارة الثقافة الى شخصية ثقافية عراقية وإبعاد الوزارة عن نظام المحاصصة والنقاط ، طبعاً الاستجابة كانت مذهلة فالكتل الكبيرة ، أجابت بعلانية ، هذه الوزارة لا تساوي شيئاً وها نحن نتنازل عنها ، فتلك الكتل لا تريد ان تدخل في "معمعة " لا تنتهي كما قال احد النواب مع الوسط الثقافي الذي وصف المثقفين العراقيين بأنهم "لا يعجبهم العجب ولا الصوم في رجب " ، وظلت الوزارة معروضة تتقاذفها الكتل ،حتى وصلت للسيد الدليمي الذي يكن له الكثير من  العراقيين المودة والاحترام لمواقفه المعتدلة وهو مرشح ساخن لوزارة الدفاع .ولكن حتى السيد الدليمي في عرضه لمنجزات الوزارة تحدث بشيء من الخيبة والألم عن واقع هذه الوزارة ، فكشف عن وزارة فيها من الموظفين ما يفوق التوقع بل والأدهى إن هناك أكثر من 4000موظف من منتسبي وزارة الإعلام السابقة،  يتقاضون رواتبهم وهم خارج العراق ،ويمجدون "المقاومة الشريفة " ويسبون الحكومة ليلا ونهاراَ ، سراً وجهاراً ، فكيف يمكن قيادة مؤسسة تدعي بناء ثقافة عراقية مع هذا الكم الهائل من الفساد والبيروقراطية المحاصصة داخل جسدها إضافة إلى ميزانية تتسم بالهزال  .في حوار معه طالبَ المخرج هادي ماهود بإلغاء وزارة الثقافة لأنها حسب وصفة وزارة موظفين وحمايات فقط . الماهود يقول كلما زرت هذه الوزارة أفاجأ بعدد الموظفين الهائل  الذين لا يجدون سوى احتساء أكواب الشاي سلوى لتمضية الوقت بانتظار انتهاء الدوام الرسمي ليعودا إلى منازلهم .كلام الماهود عن الوزارة ينطبق على مؤسساتها المنتشرة في المحافظات  فانا شخصياً كثيراً ما أتردد لبعض المؤسسات المرتبطة بوزارة الثقافة فاجأ بموظفين لا علاقة لهم ابداً بالثقافة يعملون في هذه الدوائر والمؤسسات وحتى عندما تسألهم عن عملهم يجب الكثير منهم لا لنا سوى تمضية الوقت وانتظار نهاية الشهر لاستلام مرتباتنا وانتهى الأمر .شيء مؤسف حقاً ان تبقى مطالبات المثقف العراقي حبيسة الوسط الذي يطلقها فيه ، ولا تترجم الى واقع يمكن ان ينهض بالإنسان العراقي ويبدد امامه دياجير الظلمة التي كلما اقترب من نهايتها اعادته يد التخلف والجهل الى موضعه الأول ؟ 

 

 

 

حيدر قاسم الحجامي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/07/2011 11:47:55
حيدر قاسم الحجامي

------------------------ الزميل العزيز انت سيد العارفين غير صحيح ان يعمم الخلل على جميع العاملين في وزارة الثقافة
هناك الاغلية هم موضفين ويخدمون الحركة الثقافية بكل تفاني واخلاص
وجهة نظرك محترمة بطبيعة الحال لا تفسد للود قضية وسلمت قلما حرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حيدر فاسم الحجامي
التاريخ: 09/07/2011 10:51:08
الادبية العزيزة والزميلة المثابرة اسماء محمد مصطفى المحترمة
الف تحية لكِ ولكل العاملين في هذه الوزارة وخارجها ، اولاً انا لا اتبنى الغاء الوزارة ، ثانياً من المجحف ان نساوي بين الجميع وهذا ظلم واضح ولكن ياعزيزتي انا نقلت رأيا لشخص محترم مثل الاستاذ هادي ماهود وهو حر في مطالباته ، كما انني اود ان اخبرك ِ شيئاً اخر هو ان المئات بل الاف من الموظفين لا يؤدون اي عمل ليس في وزارة الثقافة فقط بل في اغلب الوزارت العراقية ، وهذا امر مبرر لا رتباك منهج الدولة الحالية وضعف السيطرة الادارية ولتدخل عوامل المحاصصة والمحسوبية ، شخصياً اتابع بعض مفاصل وزارة الثقافة النشطة مثل دائرة الشؤون الثقافية وبادرتها الحالية كما اتابع نشاطك المميز عبر مجهود رائع في الدار التي تعملين فيها ، املي ان يكون العاملين في هذه الوزارة بمثل همة السيدة اسماء وغيرها من المبدعات ,,,تقبلي تحياتي ,حيدر .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/07/2011 03:32:25
المهنية في الكتابة الصحافية والثقافية مطلوبة ، وهي تتطلب أن نكتب عن الرديء وان ننصف الجيد .. إن في القول أن وزارة الثقافة وزارة حمايات وموظفين فقط .. هو تجن ٍ على موظفين يعملون فعلاً ..
يجب أن نؤشر مكامن الخلل ولكن ايضا يجب أن نؤشر مكامن العطاء والانتاج .
وزارة الثقافة فيها كسل وفساد كباقي الوزارات لكن هل جربت ان تزور كل الدوائر التابعة لها وتؤشر أيا منها تعمل وأياً منها فاسدة ، حتى لايحترق الاخضر بسعر اليابس ؟
وانا اكلمك لانني وزميلات لي وزملاء نعمل بجد واخلاص وتفان في احدى دوائر الثقافة ولكن حين أقرأ كلاما يساوي بين الذين يعملون مع الذين لايعملون فإنني انتفض ..
يجب ان نخصص ولانعمم حتى لانظلم.

الوزارة نعم بعيدة عن المثقف ولم تقدم حتى اليوم منجزا يشار اليه ، لكن هذا لايعني ان نساوي بين موظف يعمل وآخر لايفعل




5000