.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقابة الصحفيين الإلكترونيين تنطلق رسميا وسط أجواء احتفالية بالهايد بارك

عبد الواحد محمد

رسالة القاهرة  الاخبارية :


 

احتفلت نقابة الصحفيين الإلكترونيين بإشهارها رسميا وذلك من خلال مؤتمر صحفي موسع عقد في نايل كنتري كلوب "هايد بارك مصر" وسط حشد من الشخصيات العامة والعاملين في مجال الصحافة الإلكترونية والأكاديميين والمهتمين وكرمت النقابة على هامش الحفل روح الصحفي الكبير الأستاذ عادل القاضي وسلمت ابن الفقيد درع التميز كما أعلنت عن جائزة سنوية للتميز الصحفي باسم الراحل عادل القاضي تبدأ أولى دوراتها مطلع العام القادم.

هذا وقد أعلنت النقابة عن حزمة من الخدمات والفعاليات التي تهم أعضاءها منها دورة تدريبية متخصصة في مهارات الإعلام الجديد بالتعاون مع مؤسسة "جوجل" العمالية التي رحبت بالتعاون مع النقابة في مجال تدريب وتأهيل الصحفيين الإلكترونيين إضافة إلى حزمة خدمات اجتماعية وتخفيضات على بعض السلع الخدمية بالتعاون مع بعض المؤسسات والشركات.

وقد أعلنت النقابة عن البدء في تلقي طلبات العضوية الجديدة من الصحفيين المصريين العاملين بالوسائل الإلكترونية داخل مصر وخارجها والتي سيتم عرضها على لجنة العضوية التي تعمل وفق لائحة النظام الأساسي للنقابة.

وأعلنت نقابة الصحفيين الإلكترونيين ترحيبها بالتعاون مع كافة النقابات والجهات الرسمية والمدنية التي تتلاقى اهتماماتها مع أهداف النقابة وتساعد في حفظ حقوق الصحفيين العاملين في مجال الصحافة الإلكترونية في مصر وتساهم في الارتقاء بمستوى الإعلام الإلكتروني.

وقد تحدث صلاح عبد الصبور رئيس مجلس إدارة النقابة عن فكرة تأسيس النقابة مؤكدا على أنها قد جاءت من منطلق تأسيس نقابة للصحفيين الإلكترونيين يكون لها الشخصية الاعتبارية وتمثل الإطار الشرعي الذي تتوحد فيه جهود الصحفيين العاملين بالوسائل الإلكترونية للدفاع عن المهنة وحقوق العاملين فيها بما يضمن تأدية رسالتهم الإعلامية وأنها ستكون الجهة الطبيعية التي تتولى تسوية المنازعات بين أعضائها وتأمين حقوقهم المشروعة.

وشدد عبد الصبور على أن نقابة الصحفيين الإلكترونيين تحاول التخلص من كل عيوب قانون الصحافة القائم والمتعلقة بالشروط المجحفة لضمِّ الصحفيين حيث تم الاتفاق على شروط تعتمد فقط على الممارسة المهنية ولا تشترط التعيين أو التأمين.. فقط أن يكون المتقدم صحفي يثبت من خلال الأرشيف الصحفي له أنه يعمل بالصحافة الإلكترونية أو أن تقدِّمه الجهة التي يعمل لديها على أن يكون الموقع الذي يعمل به الصحفي قد مر على إطلاقه سنه على الأقل وأن يكون الموقع من المواقع التي يتم تحديثها بشكل دوري مع تواجد وسيلة اتصال ثابتة بالموقع وأن يعمل بشكل مؤسسي.. كما تفتح النقابة باب الانتساب أمام من يرغب في العمل بهذا المجال بحيث تقدم النقابة التدريب والتأهيل لسوق العمل الصحفي على الشبكة مع وعد النقابة بالسعى لتوفير فرص عمل لهؤلاء المتدربين.

وكشف عبد الصبور أن عدد المتقدمين للقيد بالنقابة وصل حتى الآن إلى نحو ألف طلب قيد تمت الموافقة على 450 طلبًا منها بعد دراسة الأرشيف والسير الذاتية والالتقاء مع الأعضاء.

وأوضح عبد الصبور أن فلسفة النقابة قائمة على فكرة الأمان الوظيفي الذي يفتقد لدى معظم الصحفيين لأن الصحفي معرض دائمًا للفصل التعسفي من الجهة التي يعمل بها ولا يجد من يدافع عنه وعليه فالنقابة تطلب من أعضاءها التواصل مع النقابة وعرض مشاكلهم على اللجنة القانونية وستقوم الجهات القانونية بعملها للحصول على حقوق الأعضاء سواء من خلال الإجراءات القانونية المتَّبعة أو من خلال فكرة التفاوض الجماعي والضغط على جهات العمل لتوفير الأمان للصحفي كما تضمن النقابة لأعضائها الحماية القانونية في حالة تعرضهم لأي اضطهاد قانوني مرتبط بالعمل المهني وستتوفر هذه الحماية للصحفيين داخل مصر وخارجها فنحن نفتح قنوات اتصال مع بعض المنظمات الدولية لتأمين الصحفيين الإلكترونيين بالخارج وسنعمل على وضع بروتوكولات تعاون مع الأندية الصحفية والجهات المماثلة خارج مصر مضيفا "سنعمل على الارتقاء بمستوى الكادر الصحفي المصري وذلك لأن الصحافة الإلكترونية يحدث فيها تطور مستمر ومتلاحق ويجب أن يكون الصحفي مواكبًا لهذا التطور وعلى النقابة أن تعمل على نقل الخبرات إلى أعضاءها من خلال دورات تدريبية مستمرة في مجالات مختلفة متعلقة بالصحفي واحترافيته وسيكون أول تعاون مع موقع عالمي سيوفر لنا التدريب على مهارات متقدمة في العمل الإعلامي على شبكة الإنترنت وسيتم تدريب 30 صحفي مصري على هذه المهارات والذين سينقلون هذا الخبرات إلى بقية أعضاء النقابة فيما بعد".

ومن جانبه سرد أحمد أبو القاسم السكرتير العام للنقابة في كلمته نشأه وتطور الصحافة الإلكترونية وصولاً إلى التطور الهائل والنقلة النوعية التي أحدثتها الصحافة الإلكترونية على مستوى العالم حيث شرح نشأة الصحافة الإلكترونية من خلال التعاون بين مؤسستي BBC الإخبارية وإندبندنت برودكاستينغ أوثوريتي "IBA" عام 1976 ضمن خدمة تلتكست فالنظام الخاص بالمؤسسة الأولى ظهر تحت اسم سيفاكس Ceefax بينما عرف نظام المؤسسة الثانية باسم أوراكل oracle.

وكشف أبو القاسم عن أن الأمر تغير كليا مع بداية التسعينات التي حملت معها تطورات هائلة على جميع المستويات ففي عام 1992 أنشأت شيكاغو أونلاين أول صحيفة إلكترونية على شبكة أميركا أونلاين عام 1993 في كلية الصحافة والاتصال الجماهيري في جامعة فلوريدا وهو موقع بالو ألتو أونلاين " "Palo Alto وألحق به موقع آخر في 19 يناير 1994 هو ألتو بالو ويكلي لتصبح الصحيفة الأولى التي تنشر بانتظام على الإنترنت.

وأوضح أبو القاسم أنه وبعد توافر خدمة الإنترنت بأسعار رخيصة في الولايات المتحدة أصبحت الصحافة جزءا من تطور وتوزيع شبكة الإنترنت وبدأت غالبية الصحف الأميركية تتجه إلى النشر عبر الإنترنت خلال عامي 1994-1995 وزاد عدد الصحف اليومية الأميركية التي أنشأت مواقع إلكترونية من 60 صحيفة نهاية عام 1994 إلى 115 صحيفة عام 1995 ثم إلى 368 في منتصف عام 1996 أما على مستوى العالم فإنه في عام 1991 لم يكن هناك سوى 10 صحف فقط على الإنترنت ثم تزايد هذا العدد حتى بلغ 1600 صحيفة عام 1996 بينما وصل عدد الصحف الإلكترونية عام 2000 إلى 4000 صحيفة على مستوى العالم".

وأوضح أبو القاسم أن صحيفة الواشنطن بوست هي أول صحيفة أميركية تنفذ مشروعا كلف تنفيذه عشرات الملايين من الدولارات يتضمن نشرة تعدها الصحيفة ويعاد صياغتها في كل مرة تتغير فيها الأحداث مع مراجع وثائقية وإعلانات مبوبة وأطلق على هذا المشروع اسم "الحبر الورقي".. مؤكدا أن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الصحافة الإلكترونية كانت عام 1997 عندما تمكنت صحيفتا اللوموند والليبراسيون الفرنسيتين من الصدور بدون نسخة ورقية بسبب إضراب عمال مطابع الصحيفتان الباريسية حيث صدرتا على مواقعها في الإنترنت لأول مرة وتصرفت إدارتا التحرير بشكل طبيعي وكما هو الحال اليومي للإصدار الورقي كما أشارت المحطات الإذاعية لما نشرته الصحيفتان كما تفعل كل يوم ومارس الصحفيون عملهم بشكل طبيعي إلا إنهم شعروا بضرورة تقديم شيء جديد وإضافي وذلك لإحساسهم باختلاف العلاقة مع القارئ.

وعن الصحافة الإلكترونية العربية أكد أبو القاسم في كلمته أن الصحيفة اليومية العربية الأولى عبر شبكة الإنترنت ظهرت في سبتمبر 1995 بعد أن نشرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر يوم 6 سبتمبر خبرا على صفحتها الأولى أعلنت فيه أنه بدءا من 9 سبتمبر 1995 ستكون موادها الصحافية اليومية متوافرة إلكترونيا للقراء على شكل صور عبر شبكة الانترنت أما الصحيفة العربية الثانية التي توافرت على الانترنت كانت صحيفة النهار اللبنانية التي أصدرت طبعة إلكترونية يومية خاصة بالشبكة بدءا من الأول من يناير عام 1996 ثم تلتها الحياة في الأول في منتصف العام والسفير اللبنانية في نهاية العام أيضا ومن حينها بدأت الصحف العربية تهتم بمواقعها الإلكترونية والتطور كان منصبا على إتاحة المحتوى الورقي ذاته والحفاظ على شكله في الصحيفة ومن هنا ولدت نسخ الـ PDF للصحيفة ذاتها تلك النسخ التي أتاحت توفير الصحيفة بشكلها وإخراجها الورقي على موقع الصحيفة وكانت التجربة الرائدة في مجال الصحافة الإلكترونية هي صحيفة إيلاف والتي انطلقت في 21 مايو 2001 لتعلن عن نفسها كأول جريدة إلكترونية عربية حقيقة.

وعدد أبو القاسم مميزات الصحف الإلكترونية وهي انخفاض التكلفة المادية وسرعة الوصول للخبر وزوال الحدود الجغرافية وتقلص المسافات وسهولة التخزين وسهولة التفاعل والتواصل وحرية الاختيار والتنقل ومشاركة القراء في التحرير مؤكدًا أنها فرضت واقعا مهنيا جديدا فيما يتعلق بالصحفيين وإمكانياتهم وشروط عملهم فقد أصبح المطلوب من الصحفي أن يكون ملما بالإمكانيات التقنية وبشروط الكتابة للإنترنت وللصحافة الإلكترونية كوسيلة تجمع بين نمط الصحافة ونمط التلفزيون المرئي وأن يضع في اعتباره أيضا عالمية هذه الوسيلة واسعة انتشارها وما يرافق ذلك من اعتبارات تتجاوز المهني إلى الأخلاقي في تحديد المحتوى المنشور.

أما أحمد ثروت أمين صندوق النقابة فقد أكد إن التغيرات المتلاحقة في خريطة العالم العربي السياسية هي نتاج مشرف من نواتج الانفتاح الإعلامي والثقافي على تكنولوجيا المعلومات والتي تعد شبكة الإنترنت أبرز إنجازاتها بما تحويه من إمكانات معلوماتية هائلة وتبدت بوضوح لا يدع مجالاً للشك قيمة الصحافة الإلكترونية في دعم ومسانده الثورة السياسية والاجتماعية بمصر والعالم العربي بعد أن خلقت بتقصيها الفائق للحقائق وتوثيقها القوي والمتميز للأخبار الآنية حالة حراك اجتماعي وسياسي حقيقي على أرض الواقع على يد شباب مثقف واع يرنو إلى العيش بحرية وديمقراطية في ظل سيادة القانون لا سيادة الفساد والفوضى والأمراض الاجتماعية التي استشرت في حقبة من أسوأ الحقب التي مرت على هذا الوطن وقد نجح هذا الشباب باقتدار وعزيمة لا تلين في استغلال شبكة الإنترنت ومواقعها استغلالا ممتازا لمحاربة القيم الفاسدة التي أخذت تسود مصر وفي مواجهة المنتفعين والمتسلقين من مروجي تلك القيم فكانت انتفاضة الشعب وكانت ثورته النبيلة الطاهرة.

وأضاف ثروت "جاءت نقابة الصحفيين الإلكترونيين إذا لترد الاعتبار لشريك هام في صناعة تاريخ هذا البلد ولعنصر فاعل في تشكيل مستقبلها ألا وهو الصحفي الإلكتروني وتضع نصب أعينها الارتقاء بالصحفي مهنيا وفكريا واجتماعيا بما يؤثر بالإيجاب على تصوراته وسلوكياته المهنية ومن ثم على مصداقية ما يصدِّره للمجتمع من أفكار وآراء محركه للشارع وصولاً إلى تنظيم العمل الصحفي داخل النطاق المصري مستندة في هذا التنظيم إلى حقوقنا كمصريين في الاحتكام إلى المواثيق والاتفاقيات التي التزمت بها مصر دوما وأصبحت بمثابة قوانين وطنية واجبة التنفيذ والاحترام وعلى الأخص أحكام الاتفاقية رقم "87" لسنة 1948 "اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم".

وكشف ثروت عن أن صندوق النقابة يعمل على توفير الدعم المادي اللازم لخططها الخدمية والخاصة بلجان النقابة ومنها لجنة التثقيف والتدريب والتي تهدف لعقد ندوات ودورات وورش تدريب ومؤتمرات لرفع المستوى الثقافي والمهني للأعضاء ولجنة الخدمات الاجتماعية والتي تهدف لإعداد وتنفيذ برامج وخطط الخدمات الاجتماعية والصحية والرياضية والترفيهية وتحسينها باضطراد. وأشار إلى النقابة تأمل أن تتاح لها الفرصة الحقيقية لمساعدة الصحفي في مواجهة الكوارث والطوارئ التي قد تلمُّ به كما تطمح إلى إنشاء جمعيات ونوادي وروابط وصناديق توفر للأعضاء الخدمات اللازمة لتحسين أحوالهم.. أشار ثروت أيضا إلى دعم صندوق النقابة للجنة خاصة للخدمات الصحية تهدف إلى العمل على تقديم خدمات تسهم في تحسين الصحة والعلاج الطبي للأعضاء وأسرهم وكذلك لجنة معاشات تختص بإدارة صندوق معاشات تكافلي لأعضاء النقابة فوق سن الستين بالتعاون مع وزارة التأمينات الاجتماعية بما ينتج عنه تحسين أوضاع نظام التأمين الاجتماعي لأعضاء النقابة وتسهيل تعاملاتهم مع أجهزة التأمينات الاجتماعية وبما يؤدي إلى تحسين الخدمات التأمينية ومعاشات الأعضاء باضطراد مع توفير موارد للجنة الإعلام التي تهدف إلى إنشاء وتنظيم واجهة إعلامية منظمه للنقابة أمام المجتمع ومخاطبة الأجهزة الإعلامية المختلفة وإصدار المطبوعات التي تعمل على ربط الأعضاء النقابة والمجتمع ودعم قيم الديمقراطية والمساواة والعدالة.

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 08/07/2011 13:30:00
الأخ العزيز فراس الحربي
كل الشكر اخي العزيز ودائما تمتعنا سطوركم البهية ودمت بكل صحة وسعادة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/07/2011 17:45:39
عبد الواحد محمد

-------------------- جهود مباركة ومميزة استاذي العزيز لكم الرقي في طريق الابداع

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000