.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وتحسبهم ايقاظاً وهم رقود

خيري هه زار

صورة وحكاية من زمن الديمقراطية 

  

ما ذنب هؤلاء الطلبة الشباب الذين هم قادة المستقبل وصانعوه , وبناة الصروح الحضارية , ودعائم تستند عليها الثقافات , وما هي جريرتهم لكي يتلقوا  هذا العقاب الصارم والقاسي , هل كانوا يتوقعون هذا المصير المؤلم لهم , والمخزي والمخجل للذين اعتلوا كرسي الحكم والمسؤولية , ولا يثير  فيهم اية شفقة او رحمة , لادين ولا مذهب ولا نخوة وطنية او انسانية, من كان يظن بان هؤلاء الفتية سيؤول حالهم الى هذا الحال والمآل , وسيفترشون  ساحات وقوف السيارات , ويرقدون على الأرصفة والسلالم , وربما تعرضوا لتهديدات ومداهمات من قبل ميليشيات الكتل السياسية والمراجع الدينية , اذا سلموا من العبوات الناسفة والمفخخات , الهذا الحد هانوا على ذويهم واستصغروا بعيون اهاليهم , بحيث يرموا الى مثل هذه الأماكن ويصبحوا اللقمة السائغة للحكومة قبل الارهاب , هم ضحية من , ومن يتحمل وزر سوء حالتهم ومعاناتهم المستمرة على مدار الساعة والقلق الذي يعيشون في ظله , برغم كل تلك المآسي والعذابات , الا انهم مصرين في تلقي العلوم والثقافات على كافة المستويات والمجالات , انهم بحق فتية آمنوا بربهم وعقيدتهم وبالدرب الذي يسيرون فيه , غيرعابئين للصعاب والحياة المزرية , والعيشة المتخمة بالمساوىء من جراء تدهورالمستوى المعاشي والخدمي المتفشي في ظل حكوماتنا المتعاقبة الفاسدة من الرأس الى القدم  . فنقول :-   

  من سيدافع عن حقوق هؤلاء الطلبة , في خضم الزعيق وكل هذه الجلبة , من الحكومة الناقصة النصاب , وفي ظل الراعي المرتشي والنصاب , ومن يرثي لحالهم المزري ,هل هناك جهة تعلم وتدري , بان الانسان حينما يولد , صحيح الجسم ولا يوؤد , ليس عبدا لدى السلطان , كي يعلق في اذنيه قرطان , للطاعة واعلان البيعة , ليصبح مهادنا وذا ميعة , ويصنع من عجينته ما يشاء , بذللك يتدخل في سير القضاء , ولا استبعد من لدن هؤلاء , فعلا رطنا كهذا البلاء , لان سجلهم متخم حد الفحش , بتلك الفعال وأتوا بالنقش , طاقة النور التي تعد نعمة , حولوها الى مفسدة ونقمة , حرمت من وهجها الناس , فاضحت مشلولة بلا باس , ومن بين الملة هذه الشريحة , التي تنتمي الى الفكر والقريحة , ولانهم توافدوا الينا تحت جنح الظلام , فان خدمة الناس عندهم مجرد كلام , ويسرقون المال في وضح النهار , فكان لابد للبنى ان تنهار , وبدلا من ان يشعلون شمعة , ويكفكفوا عن وجوه الناس دمعة , اسدلوا الستار عن كل خدمة , فيها راحة الشعب ووجه نعمة , ومنها هذه الطاقة السحرية , الواجبة الوجود والحرية , (بفتح الحاء) , التي لا فضل لهم في ايجادها , ولا يكترثون في كبتها واخمادها , وحرمان الشعب من نورها , لتكون دليل جرمها وزورها , هل نحن في مملكة الصعاليك , ويحكمنا صعلوك في هيئة مليك , يا عروة بن الورد هل ماجرى , نتاج لفعال وسكوت الورى, ام انك بحنكة ودهاء ابا حرب , وغرنوق كنيلز تحلق امام السرب , اما وجدت من بين الضحايا غير الطلاب , لتلقي بشباكك في يمهم وتصيدهم بالكلاب , اما تشعرن تجاههم بخجل , وتسوق لاقناعهم سبل الدجل , ام انك على غرار الاعرج , وهولاكو عدو العلم والاهوج , اين انتم يا عمداء , لم توانيتم في العداء , لقاهري الطلبة المساكين , وابديتم الرضى للسفاكين , اهكذا تدار الجامعات , بتمضية الاوقات والساعات , بين اروقتها دون عناء , في سبيل كشف الداء , وبذل الجهد لايجاد الدواء , بدل الاستماع الى الهراء والخواء , من المسؤولين والساسة , وترك حاجات الطلبة الماسة , جعلت فداكم الا تنتخون , وتلفظوا من بينكم من يخون , وتعيدوا لحرم الجامعة هيبتها , والقها ورونقها وتوقروا شيبتها , فوالله بيدكم جعبة السهام , وقوسكم خلق لهذا المهام , الا فارشقوا المفسدين طرا , ولا تدعوهم يفلتون بحرا وبرا , وجيئوا بالاكبر قبل الكبير , للقصاص من المحتكم الخبير , فانهم بارعون في التناوش , لكنكم جهابذة واشاوس , لا يقدرون منكم نيلا , انهم فقط ينشطون ليلا , كالوطاويط تعمى بالنهار , ملعونين من الواحد القهار , وكونوا كما كان آل ياسر , ودقوا في نعوشهم الدواسر , وافضحوهم بالقلم واليراع , وانزلوا ساريتهم والشراع , ليكونوا لمن خلفهم عبرة , بعد تعرية رؤوسهم من الغترة , قلبي لهؤلاء المساكين يتفطر, والمهجة مني عليهم تتشطر , تحسبونهم ايقاظا وهم رقود , كل واحد منهم سنبلة غضة العود , ليتهم كانوا كاصحاب الكهف , فتية يملؤهم الحماس والحس الرهف , ولا يقومون من رقادهم ليلة , حتى يندحر الفساد كله بقتلة , ويعود المصباح الى سابق عهده , مع النور والضياء منبلجا من مهده , ويلعن ابو الطاقة ببطاقة , تنعي الشعب بموته باطلاقة , وليكن بعد ذلك ما يكون , فليس بعد الموت رمد للعيون , والسلام ختام .

 

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000