.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مساجلة - 1 - / بين الشاعر ابراهيم الباوي والشاعرة سحر الجنابي

سحر سامي الجنابي

قصيدة هاتفيني /من مجموعة الشاعر ابراهيم الباوي / حديث مع القلب 

 هاتفيني ودعي عنكِ العتبْ    ----------  واهمسي كي تُطفئي هذا اللهبْ
 
 
هاتفيني ودعي هذا الجفا    ----------   أجُبلتِ من صخور ٍ أو خشبْ؟
 

هاتفيني جددي عهدَ الهوى   ---------    إن قلبي من لظى الوجدِ أقتربْ


فيكِ أودعتُ فؤادي للمنى    ---------     أكلَ الشوقُ عليهِ وشربْ


يا غراماً ظل يسري في دمي    ---------    جذبَ القلبَ إليه فأنجذبْ


قل: متى القاكِ وجهاً ماثلاً    ---------       فيزيلَ الحُزنَ عني والوصبْ


خبريني غادتي حتى أرى   ---------      هل لكِ قولي, مع الظبي نسبْ؟


هاتفيني أن نقالي أشتكى  ---------  كيف تنسى؟ كيف تجفو؟ ما السبب؟ 


هاتفيني إن أشعاري ذوتْ   ---------     وعليكِ لاعجُ الشعر ِ إنتحبْ

 

 

 

 

 

رد :- سحر الجنابي

 

  موقعي بين الحنايا زاجلٌ  ---------    أوسفير القلب من ارض المُحــِّب

 

هاتفيه حقـّقي هذا الطلب   ---------       لاتصومي انــَّما هــذا رجب

هاتفيه قبل انْ يسعى الى       ---------غادة اخرى فلا يجدي العتب

لاتخافي نيــّة ً من صادق ٍ   ---------      وافتحي بابا ً فلن تلقي شغب

حاوريه ِ ...وازني بين النهى --------    واسمعي آهات ِ قلب ٍ مغترب

أينَ يلقى المرء ُ حـُبــّا ً هكذا --------   ثــُــمَّ يسعى جاهدا ً منه الهرب

إنَّ موت القلب ِ فعل ٌ جائر ٌ ---------      لاتظني هدر َ احساس ٍ أدب

كأختبار ٍ امنحيه ِفرصة ً ---------     واهجريه ِ في ثوان ٍ إنْ رسب

واقرأئي  في وجهه ِمن غاسق ٍ --------    قلْ أعوذ ُالربَّ أو مما وقب

 

 

 

رد الشاعر ابراهيم الباوي

 

هاتفيني مرة ً لاتسرفي -----------   ليس حلا  ً في التنائي والغضب

انـّما العاشق يأتي مسرعا  ---------      لو يكون الخل في اقصى حلب

 

انني اعجب من هذا الجفا   ---------        لاتقولي: ياعزيزي مالعجب؟

رشأ كان يعاطيني الهوى   ---------         وعلى غرّة ياقــلب انقــلب


 

 

 

رد :-  سحر الجنابي

 

لم تـُجبنا  رغم هذا مــرّةً    --------   فأعتراني هاجسٌ ...  لم انسحب 

 

زرتها كالهدهد لمــّا اتى   --------       عرش بلقيس ٍ واضحى في عجب


لاتلمها سيدي قد غيــَّروا  ---------     رقمها العذال والدمع انسكب

اوصدوا الأبواب في قلب المها    --------   حسنها الآخاذ من همٍّ نضب

انها مسكينة ٌ لاتــدّعي       --------      انت أدرى معدن الهيفا ذهب

        

 رد الشاعر :- ابراهيم الباوي

ان قلبي صار طـُعما ًللجفا  --------  سرقت منه هناء فانتهب

اين مني غاب من اعرفهم   --------   اين قومي  اين رحمي  والعرب

قدري هذا الهي  يقتني  --------   لرهيف القلب ماشاء كتب

 

 

سحر سامي الجنابي


التعليقات

الاسم: سحر سامي الجنابي
التاريخ: 31/07/2011 20:36:22
تحية طيبة للأخ حيدر العكيلي ...سرنا مرورك الكريم

الاسم: حيدر العكيلي
التاريخ: 31/07/2011 15:57:52
تحية طيبة للشاعر ابراهيم الباوي
والشاعرة سحر الجنابي

الاسم: سحر سامي الجنابي
التاريخ: 25/07/2011 19:48:50
شكرا جزيلا للتعليق الجميل أخي عاشق السلام ...شهادة فعلا اعتز بها ...لأن من يعشق السلام يعشق الشعر ويعشق الفن ...تحياتي

الاسم: عاشق السلام
التاريخ: 21/07/2011 20:41:22
رائعة جدا ياست سحر

مساجلة بين الاستاذ ابراهيم الباوي
والست سحر سامي

الاستاذ ابراهيم الباوي من الشعراء العراقيين المبدعين
قصائده رائعة كلها معاني وحكم

والست سحر سامي انا دائما اقراء قصائدها واتابع كل ماتنشر من جديد

فهي متالقة ومبدعة ودائما تبحث عن الجديد

فهنيئا لهم الاباع والتالق والنجاح

الاسم: عاشق السلام
التاريخ: 21/07/2011 20:33:46
رائعة جدا ياست سحر

مساجلة بين الاستاذ ابراهيم الباوي
والست سحر سامي

الاستاذ ابراهيم الباوي من الشعراء العراقيين المبدعين
قصائده رائعة كلها معاني وحكم

والست سحر سامي انا دائما اقراء قصائدها واتابع كل ماتنشر من جديد

فهي متالقة ومبدعة ودائما تبحث عن الجديد

فهنيئا لهم الاباع والتالق والنجاح

الاسم: سحر سامي الجنابي
التاريخ: 03/07/2011 06:44:03
شكرا جلال السويدي ... على مرورك وتسجيل تعليق ..يضفي الفرح والسرور على قلب المساجلة ...شكرا مرة اخرى

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 02/07/2011 22:43:38

الزملاء الاعزاء والمبدعين في سماء الشعر والادب المتنوع

الذي حمل جمال بوحكم الراقي (( ابراهيم الباوي ))

والزميله التي تغنت الحروف بها وعزفت الكلمات بين

اناملها حيث تتراقص الصور في ذلك اللقاء . . .

اتمنى لكم من صميم القلب الموفقيه والنجاح وأزدتم

القا . . . .

اقبلوا اصدق واخلص امنياتي

جلال السويدي

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 02/07/2011 22:42:09

الزملاء الاعزاء والمبدعين في سماء الشعر والادب المتنوع

الذي حمل جمال بوحكم الراقي (( ابراهيم الباوي ))

والزميله التي تغنت الحروف بها وعزفت الكلمات بين

اناملها حيث تتراقص الصور في ذلك اللقاء . . .

اتمنى لكم من صميم القلب الموفقيه والنجاح وأزدتم

القا . . . .

اقبلوا اصدق واخلص امنياتي

جلال السويدي

الاسم: سحر سامي الجنابي
التاريخ: 01/07/2011 11:58:52
أهلا بالسيد المحترم سعيد العذاري يشرفني اعجابك بالمساجلة ...ويشرفني اكثر هي انها مع الأستاذ الشاعر الكبير ابراهيم الباوي ...الذي اعتبره ُ من كنوز العراق الثمينة .. واؤيد حضرتك في انه يجب ان يكون له موقع ريادي بين الشعراء ...لأن قصائده تحرك حتى الصخور .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 01/07/2011 06:24:43

الشاعرة المبدعة سحر الجنابي رعاها الله
تحية طيبة
استفتحت صباحي بقراءة المساجلة الشعرية فكانت مساجلة رائعة جعلتني اعيش كلماتها الرقيقة على القلب والمسامع بمعانيها وموسيقيتها المتميزة
فهنيئا لكما هذا الابداع
كتبت مقدمة لديوان الاخ الباوي نشرها في احد المواقع اذكرها للتعريف به ارجو ان تروق لك
11/ ذي القعدة/1429هـ
الشعر تعبير عن عواطف وأحاسيس تنطلق من تفاعل كيان الشاعر فكراً او عاطفة وسلوكاً مع الواقع الذي يحيط به بآلامه وآماله، فهو صورة حية للواقع تنظر في أبيات شعرية تعبرّ عن الحياة الانسانية بجميع مظاهرها ومقوّماتها. والشعراء الواقعيون هم الشعراء حقاً ومنهم الشاعرالمبدع الشيخ إبراهيم الباوي، فقد عرفته منذ أكثر من ربع قرن في بداية الشباب، فقد كان شاعراً واقعياً وشاعراً رسالياً حمل آماله وطـموحـات وآلام ومصــائـب الـعراقييـن، فكانت
همـا دائمـاً لا يفـارقه فـي سكناته وحركاته، ولذا

إنطلق شعره من تفاعله مع معانات حقيقية أمتزجت بفكره وحنايا ضميره، فلم يترك جانباً منها الا سطره في أبيات شعرية وان كانت بعضها معاناة شخصية الا انّها ظاهرة إستثنائية في شعره وهي وان كانت ذاتية الا ان لها جنبة إجتماعية تعبرعن رفضه للغدر والإدغال. وخلال متابعتي لشعره المبارك في هذا الكتاب أوغيره، وجدت أنّه عاش الأحداث بأغلب مفرداتها فلم يغب عن شعره حدثاً أو موقفاً يستحق الذكر، وخصوصاً ما يتعلق بشؤون العراق وطناً وشعباً، فله وقفات بديعة مع المواقف المشرقة من حياتهم الوثابة نحو النمو والرقي لتحقيق المفاهيم والقيم الصالحة في أرض الواقع.
فله وقفة مع الشهيد(عثمان الأعظمي) الذي ضحّى بنفسه ليعلنها صرخة مدوية أمام من يريد إثارة الفتنة الطائفية، فأثبت بشهادته ان العراقيين أمة واحدة تجتمع حول محاور واحدة، وحدة الوطـن ووحـدة المصالح ووحدة المصير،

وتواجه عدوّاً واحداً وَحَشَّدَ جميع امكاناته المادية والاعلامية والعسكرية لمواجهة صحوة الشعوب وتطلعها نحو المنقذ العالمي.
وله وقفة مع الشهيدة (أطواربهجت) التي قتلت برصاص من لا يريد للحقيقة أن تجد لها مرتعاً في عقول العراقيين، حقيقة أن الارهابيين ليسوا مسلمين ولا عراقيين، بل هم أداة لمن يريد مواجهة صحوة الشعوب.
ومن الأبيات التي اعجبتني جداً:
إن شعبي لونه قوس قزح
كل طيف فيه للسلم جنح

فهو شعر يعبّر عن علاقات التعاون والتآزر بين العراقيين، فعلى الرغم من تعدّد الأنتماءات والولاءات الاّ انّها قد توجهت نحو الانتماء والولاء الأساسي للعراق باديانه ومذاهبه وقومياته، فالاختلاف هو تنافس مشروع يكمّل فيه كل طيف النتيجة المشتركة، فالعراقيون

أخوة، وماحدث في الماضي البعيد أو القريب
مـن مـواقف متشنحـة أريقت فيها الدماء لا تعبر
عن فتن طائفية، بل هي صراع بين الحكام الجائرين ومعارضيهم، وإن اطر الحكام صراعهم باطر طائفية لتعبئة اكبر عدد من المعاونين. نتمنى لشاعرنا المبدع أن يرفد مجتمعنا بشعره الرسالي الذي تتفاعل معه العقول والقلوب، وأن يكون له موقع ريادي بين الشعراء.




5000