..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يصدر ازماته للاخر العراق ام الكويت ؟ !!

د. اياد الجصاني

ارجو ان يسمح لي السيد علي كرم حسن الكاتب في القبس الكويتية  والمعاد نشر مقالته في بابنيوز هذا اليوم  تحت عنوان : " العراقيون يصدرون  ازماتهم الى الكويت " ان ارد عليه واقول  ان اسلوبه في مقالته هذه ذكرني بالاسلوب الرقيق و السلوك الماكر المخادع لزملائي اليهود الطيبين تلاميذ  الدراسة المتوسطة في بغداد في بداية الخمسينيات . واكون جازما ان اسلوب الكاتب ما هو الا كلمة حق اريد بها باطل . رغم  الاطار الكبير الذي مللنا  من ترديده بخصوص التعايش والمحبة والجورة واهمية العمل المشترك بين البلدين ، هذه المفردات  التي باتت مثل اكلة اليخني  المشهورة في  العراق .لقد طرح الاخ الكاتب الكويتي ما يكفي لفهم مراده من مقالته التي "تعطيك من طرف اللسان حلاوة وتزوغ عنك كما يزوغ الثعلب" كما جاء في  تعليق صديقي الدكتور كامل العضاض على هذه المقالة عندما اضاف قائلا ان الكاتب يتباكى على اهمية حسن الجوار والتعاون البناء بين البلدين،  الكويت والعراق، ولكنه يتناسى أو يتبلد عن ذكر دور الكويت منذ سقوط نظام صدام في إعادة التفكير بعلاقات جديدة، وهذه تقتضي عقلية راشدة وبعد  نظر، وهو أمر مفقود ليس فقط على مستوى الكُتّاب وصانعي الرأي الكويتيين، إنما أيضا ، مفقود عمليا على مستوى السياسات والإجراءآت الرسمية   لعودة علاقات طيبة وعادلة وغير إبتزازية.

صحيح ما يؤكد عليه الاخ الكاتب من ان ازمات العراق كبيرة  ، بل ان ماساته اليوم اكبر والفضل يعود لاخوة الجوار الكويتيين ، ولكن بحساب تعداد  السكان  وحجم البلد وثروته  وموقع كل من  الكويت والعراق الاستراتيجي  وعمق تاريخ كل من البلدين تكون ازمات الكويت اليوم التي وصلت الى افاق الدنيا اكبر واعنف وكلنا نشاهد ما يجري من استجوابات في البرلمان لرئيس وزراء حكومة الكويت ومعارك النواب المخزية ونضوب نفط برقان ومشكلة التجسس الايراني وتهديد المفاعل النووي الايراني على حياة السكان المحصورين في رقعة صغيرة لا استطيع ان اقارنها بما يقابلها في العراق ومأساة البدون والكويتيون الذين يأنون من ثقل ديون الحكومة في القروض طويلة الامد ومشاكل الكويت من خلال مجلس التعاون التي تطرق اليها نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح في مؤتمر وحدة الخليج وشبه الجزيرة العربية في الكويت المنعقد في 24 يناير الماضي عندما القى  كلمة الافتتاح  التي جاء فيها قوله : 'اننا نواجه التغير الديموغرافي والخطر على الهوية بسبب تحولنا الى أقلية في بلداننا، نتيجة استيراد العماله الوافدة التي أثرت علينا'، مشيرا الى ان 'ذلك يمثل تحديا ثقافيا على هويتنا العربية والاسلامية'  .

هذا وغيره من القضايا التي اصبحث معروفة على الساحة الكويتية التي واجهها بشكل سريع امير البلاد بمكرمته السخية من ملايين الدنانير لسد افواه الكويتيين الذي باتوا يتطلعون بانظارهم الى تسونامي الثورات العربية القادم اليهم من الغرب وقد اكدت عليها في مقالتي  المنشورة في مركز النور وغيرها من الصحف بعنوان :" مخاطر تهدد امن الخليج " المنشورة في 31 يناير 2011 " .  اذن من من البلدين ازماته اكبر العراق ام الكويت ؟  ومن يصدر ازماته للاخر الكويت ام العراق ؟ . راجع اخي الكريم جميع مقالاتي المنشورة خلال الاشهر القليلة الماضية فقط في هذه الصحيفة الكريمة وفي بابنيوز وصوت العراق وغيرها وهي كثيرة من  " رسالة موجهة الى اخوتنا الكويتيين "  "والكويت اقوالها تناقض افعالها ، فذكر عسى ان تنفع الذكرى" المنشورة في 7 حزيران هذا الشهر وقبلها " اضواء على زيارة الوفد الكويتي الى العراق " وقبلها ايضا " الكويت اليوم :  ما بين المرض العضال والمشهد الحزين " كل هذه المقالات التي تكاد ان تؤلف كتابا آخر لي عن الكويت ولو جمعتها فسوف لن تجدي نفعا ويبقى الاخوة الكويتيون يستغلون ضعف العراق وازماته  صم بكم وعمي وهم لا يفقهون . هكذا يقودهم طمع الدنيا وتسيرهم السياسة الخارجية  وشركات امتياز النفط في الكويت المتآمرة على العراق على طول خط التاريخ منذ الحرب العالمية الاولى وحتى اليوم . والغريب ان الاخ الكاتب  يقول " يفترض بالبلدين ان يتجاوزا المسائل الهامشية للانتقال الى مرحلة التنمية المشتركة. والعراق مازال خاضعا تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، وكان ينبغي خروجه من هذا الفصل منذ فترة طويلة الا ان تقاعس الحكومة العراقية عن الاستجابة للطلبات الاممية واهمها المسائل العالقة مع الكويت كترميم العلامات الحدودية البرية وتحديد علامات الحدود المائية كل ذلك وغيره كان سببا لبقاء العراق رازحا في الفصل السابع..!!" كلام منمق و حلو ولكن الا يتجلى في هذا القول منتهى الخبث والمكر اليهودي. ثم يضيف " لا غنى للكويت عن العراق، مثلما لا للعراق غنى عن الكويت، فقدرهما ان يتصالحا ويتعاونا وان يرعيا مصالحهما المشتركة، من هنا يتعين وضع ميناء مبارك اذا ما قدر الله ورأى النور في اطار المصلحة المشتركة، فخير الميناء لن يعود على الكويت وحسب وانما يتوزع خيره على البلدين، حيث سيوضع في خدمة اقتصاد البلدين " يا سلام ما اجمل هذا القول وسهولته اي دعونا نقيم الميناء وسوف نقدم ما تريدون وتحتاجون وتطلبون وتستفيدون. كان زميلي التلميذ اليهودي الجالس الى جنبي في المدرسة يقول لي عندما يريد ان يستولي على قلمي الجديد او دفتري الوردي الذي لم يشاهد مثله  يقول لي لا تخاف دعه معي وسارده لك بعد غد وساعطيك درهما بدلا عنه وساكون صديقك للابد !! ثم يضيف الكاتب :" لقد ظل العراق منذ فجر استقلاله يعتمد على الموانئ الكويتية، رغم وجود موانئه المتعددة والرابضة في الجنوب لذلك فالزعم ان ميناء مبارك يؤثر في ميناء الفاو الكبير المزمع بناؤه من الجانب العراقي لعله لا يستقيم مع الواقع التاريخي لتعاون البلدين البحري " عجيب غريب كيف اقدم الكاتب على مثل هذا القول المناقض للحقائق التاريخية من ان العراق منذ فجر استقلاله والحمد لله لم يقل منذ فجر التاريخ يعتمد على الموانئ الكويتية والمعرف ان الكويت كانت تابعة الى البصرة اداريا حتى الحرب العالمية الثانية . والمعروف ان الكويت وضعت موانئها  في دعم صدام حسين باوامر عليا خدمة للحرب الضروس التي شاركوا فيها ضد ايران واليوم راحوا ينهشون في جلد العراقيين بطلب التعويضات وعدم الخروج من البند السابع والتشبث بالاراضي المستولى عليها . وما زال الكويتيون يعانون من المرض العضال الذي ذكرته في مقالتي المشار اليها اعلاه " ما بين المرض العضال والمشهد الحزين " حينما اكد الكاتب على معاناة الكويتيين من هذا المرض الخبيث واعوذ بالله منه ، وهو  يناقض نفسه ويصف العراقيين بانهم هم المرضى بهذا المرض الذي يعني به البعث وممارسات المرحلة الصدامية عندما قال :" كنا نظن اننا قد تخلصنا من فكر الاستقواء والتبعية بعد زوال النظام الاستبدادي، لكن النظام قد زال انما العقلية باقية، وهذه احدى كبائر العراق الراهنة، ولن يهنأ العراق الجديد بالاستقرار السياسي والاقتصادي والامني الا بعملية جراحية ناجعة وسريعة لإزالة آثار النظام السابق التي مازالت واضحة على وجوه وعقليات بعض السياسيين العراقيين". وصدق تعالى بقوله :" وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاءا حسنا ان الله سميع عليم " (سورة الانفال) . هذا المرض الذي اصاب الكويتيين لن يزول ابدا من وجدانهم وعقولهم وهم يرددون ان العراقيين ما زالوا بعثيين وان مشاكلهم لا حل لها ويطالب كاتبنا بعملية جراحية سريعة لازالة آثار النظام السابق . ياله من كابوس ابدي سوف يظل يؤرق الكويتيين ليل نهار مثلما كان يؤرقهم بوجود صدام حسين  الذي اسقطوه في الفخ الكبير للتخلص منه وللانقضاض على العراق الضعيف يلعبون به شذر مذر. وهكذا تبقى قصتنا مع الكويت مثلما راح سيزييف يدحرج الحجارة الكبيرة للوصل بها عبثا الى اعلى ولكنها تسقط  الى الاسفل كل مرة من جديد .

والحق كل الحق مع النائب وائل عبد اللطيف الذي كتب تحت  عنوان " الكويت لا تتردد من غرس انيابها في الجسد العراقي" ،  وذلك قبل اسابيع من عودة اللجنة العراقية المشتركة من وزارة الخارجية والنقل بحقيبة فشلها هذا الاسبوع من الكويت التي اعطيت كل هذا الاعتبار ويا للاسف على ذهاب لجنة عراقية الى الكويت وليس العكس حينما قال  "ان الوفود العراقية التي ذهبت الى الكويت منذ 2003 وحتى الآن فشلت في حل اي من الملفات الساخنة العالقة مع الكويت،ولم تحصل على قصاصة ورق واحدة تدعم موقفها". واكد عبداللطيف "ان سيطرة الكويت على قاعدة ذات الصواري،والحفر المائل في منطقة الرميلة الجنوبي، والعمق المائي الذي تستغله الكويت في خور عبدالله وعدم اغلاق ملف التعويضات يتناقض مع العلاقات الطيبة وحسن الجوار التي تريدها الشقيقة العربية مع العراق"، واصفاً اللجان الوزارية التي تعول عليها وزارة الخارجية لحل الملفات العالقة مع الكويت بانها "مشلولة وتغط في سبات عميق لاتصحو منه". واعاد عضو الائتلاف الوطني التذكير بان "الكويت دفعت بالامس القريب خمسة مليارات دولار لدعم الشعب المصري،لكنها لاتتردد في غرس انيابها داخل الجسد العراقي".  ولا ننسى تصريح هذا النائب الاكثر شهرة ولربما يتهم النائب وائل عبد اللطيف بانه بعثي ايضا عندما قال " والله ان بعض دول الجوار دفعت الملايين من اجل تعطيل العمل بميناء الفاو "  وفعلا عطل العمل بميناء الفاو منذ سنين . واليوم يبني ميناء مبارك الكبير . ومن هي دول الجوارهذه  يا ترى ؟

اسأل الكاتب هل قرأ مقالة الكاتب البريطاني روبرت فسك حتى تكون امامه عبرة المنشورة في صحيفة الانديبندنت البريطانية بتاريخ 19 يوليو 2009 بعنوان : " بعد ان ورثنا من حرب الخليج ما يكفينا تطل علينا الكويت "البخيلة " الدولة الثرية بالنفط لتمارس الضغوط على بغداد تطالبها بدفع البلايين في الوقت الذي يشتد فيه الخلاف على الحدود ". روبرت فسك هذا كاتب بريطاني وليس من الكتاب العرب او العراقيين ،  الذي قدمت ترجمة امينة  لمقالته تلك في حينه التي  هاجم فسك فيها الكويت عندما قال : " ألم يمثل كل ذلك دناءة كويتية فريدة من نوعها كدولة نفطية ثرية يصل فيها دخل الفرد الى 41 الف دولار بينما في الوقت نفسه هي تريد ان تسحق شعبا لا يتجاوز دخل الفرد فيه اقل من ال 4 الآف دولار . لكن الكويتيين يريدون البقاء متشبثين باوراق القانون " ويختتم فسك مقالته بتحذير الكويتيين قائلا :" . ان هناك من السوابق التاريخية غير المسرة للكويتيين ، وهي ان الديون التي سحقت المانيا التي فرضت عليها في معاهدة فرساي كانت تمثل درسا لا يُنسى . فالخسارة التي عانت منها المانيا قادت المانيا لمجئ هتلر. ومن هنا اقول لقد اصبح من واجب الكويتيين ان يقرأوا كتب التاريخ بامعان وان يتأملوا كيف سيكون عليه العراق ومن سيكون الحاكم فيه بعد 20 عاما ؟؟!! " .

اختتم الكاتب البريطاني روبرت فسك مقالته في الانديبندنت البريطانية  بتحذير الكويتيين حول قضايا الحدود والتعويضات وما الى ذلك من القضايا العالقة بين العراق والكويت قائلا:" الكويتيون يريدون البقاء متشبثين باوراق القانون . ان هناك من السوابق التاريخية غير المسرة للكويتيين ، وهي ان الديون التي سحقت المانيا التي فرضت عليها في معاهدة فرساي كانت تمثل درسا لا يُنسى . فالخسارة التي عانت منها المانيا قادت المانيا لمجئ هتلر. ومن هنا اقول لقد اصبح من واجب الكويتيين ان يقرأوا كتب التاريخ بامعان وان يتأملوا كيف سيكون عليه العراق ومن سيكون الحاكم فيه بعد 20 عاما ؟؟!! " . ويعني فسك بمجئ هتلر بعد 20 عاما من انتهاء الحرب العالمية الاولى كيف انه اصبح مستشارا في المانيا  وكيف انتقم واحتل النمسا عام 1938 وشن الحرب في اوربا عام 1939 وضم النمسا الى الرايخ الالماني تماما مثلما احتل صدام حسين الكويت عام 1990 . بقيت النمسا سبع سنوات تحت حكم هتلر حتى تحريرها  بعد اندحار القوات النازية وانتحار هتلر وانتهاء  الحرب العالمية الثانية عام 1945 . فهل آن الاوان ان يتعض الكويتيون من دروس التاريخ ؟!                      

وبهذا القدر اكتفي بالرد على اخينا علي حسن طالبا منه ان يقرأ التاريخ  كما يقول فسك اولا ولا بأس ان يكرر من كلامه العسلي الطيب الوقع على مسامع الكويتيين في مقالته  هذه علّه وعسى ان يذكر  الكويتيين ليصحوا امام حقائق التاريخ  وعسى ان تنفع الذكرى .

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/06/2011 18:34:57
د. اياد الجصاني

------------------ مقال واقعي وياحبذا ان يقفوا الساسة العراقين هنا في هذه الصفحة المباركة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000