..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلك المدينة..(الفيصلية)- 4-

جاسم العايف

قليل من الوهم.. شيء من الواقع 

 

 مرت الريح

  والذي مر من سنوات،

  عابر..

  متكئ عند خصري

   (عبد الكريم كاصد)

 

 (قصيدة الجسر- بتصرف- النقر على أبواب الطفولة)

 

 ( **..) بدأت أرمم أيامي وأؤثث نفسي بعد خروجي من سجن ابتلع ثلاث سنوات من شبابي ، وبدأتُ أبحث عن عمل ما، ومهما كان. كان انقلاب 17 تموز قد وقع قبل أشهر، وللأمانة هو الذي أطلق سراحي من السجن بإعفائي مما تبقى  في ذمتي من سجني. وفي ضؤ ذلك أُطلق سراحي ومعي المئات من سجن الحلة المركزي. وللحصول على عمل لا بد من شهادة الجنسية العراقية، وحيث لا احد من أسرتي يملك هذه الوثيقة كان علي البدء من الصفر. بدأت المعاملة، وأخذت تكبر وتمتد شيئا فشيئا، المختار الحاج حسين الدمث جدا الجالس عصراً في مقهى" منكاش" بالفيصلية التي باتت جمهورية منذ 14 تموز 1958، الشهود من رواد المقهى الذين يعرفونني وعائليتي جيداً ، وهكذا ..ختم هنا وختم هناك، وتأييد من كذا ، حتى أصبحت ملفا احمله معي أينما ذهبت. في اليوم الموعود سلموني مظروفا مختوما ومغلقا وقالوا:

- اذهب إلى مديرية الأمن!؟. أصابني الوجوم.. وسابت مفاصلي ..

-: يا الهي إلى مديرية الأمن مرة أخرى، وبقدميَّ ، وفي زمن البعثيين، الذين ما زال ميسمهم في ضلوعي!؟.

بناية الأمن في ذلك الوقت تقع مقابل نهر العشار، في منتصف الطريق بين البصرة القديمة ومركز المدينة في العشار. بقيت أؤجل الذهاب إلى مديرية الأمن، مكتئبا ولاعناً الجنسية وشهادتها, ثم ذهبت، مجبراً، أجرجر الخطى وئيدا، وبرفقتي (ج. ك) بطل رواية (المحاكمة) لكافكا عند اقترابه من بناية المحكمة وإحساسه بالتيه والمرارة والخذلان والاكتئاب والغثيان واللا مجهول، وهو يشم عفونة القوانين التي تنبعث من بناية المحكمة.  اقتربتُ من الباب العريض لمديرية الأمن, ولا أثر للعاب في فمي ..الباب مفتوح .. ولا حارس .. لمحت احدهم يسقي الحديقة وآخر مقتعداً أريكة قريبة من الباب، لمحني الذي يَسقي... فاجأني بالترحيب بصوت عال-: أهلاً بالمواطن !؟ -أقول لكم أنني اروي ما جرى لي دون مبالغة أو إضافة- تسمرت قدماي عند الباب، بقيت مشدوهاً .. ربما أخطأت العنوان!؟ ..ردد مرة أخرى (مرحباً)... عند ذاك استدرت إلى الخلف، كنت موقنا إن أحدا ما خلفي هو القادم ولست أنا، لم أجد أحدا، اقترب مني الآخر تاركاً الأريكة . مد يده مصافحاً،أغمضت عينيَ لفترة .. أصابني خلالها الدوار للحظات.. ثم أفقتُ مذهولا:

  -أين أنا..!؟ .

 مددت يدي على استحياء،  فاجأني بمودة ، لا مبرر لها ، وبدت غريبة عليّ في هذا المكان بالذات :

-: تفضل أخي ..؟

:- ابحث عن مديرية الآمن؟ .

  رد بوضوح لا لبس فيه : وصلت.. أهلا بالمواطن..!؟.

 كان وقع كلمة مواطن غريبا على إذني ومشاعري المضطربة في تلك اللحظة . ثم أضاف -:  تفضل ماذا تريد؟.. عند ذاك أدركت إنني في واقع آخر ليس له علاقة بالمكان الذي انا فيه  أو بما جرى خلال تلك السنوات التي أصبحت خلفي لكنها تقبع في ذاكرتي بقساواتها ومراراتها وخذلانها.. وان كل ما أعرفه أو قرأته عن اللا معقول يبدو معقولا أمام الموقف الذي أنا فيه الآن... شرحت له سبب المجيء وقدمت له المظروف المختوم والمعنون لدائرته، تنحى جانبا وقال:

- تفضل في آخر الممر...!!. اذكر الممر هذا الذي لا يتجاوز طوله خمسة أمتار بقليل، وأذكر عرضه الذي كان في حدود المتر والنصف.. وأذكر الأبواب التي تؤدي إليه.. واذكر القطع الخشبية المعلقة بجانب الأبواب واحدة.. واحدة، (المدير) أصابني الذهول عند رؤيتها.. ثم تقدمت (المساعد).. (ضابط الارتباط)... (السياسية)... (الاقتصادية).. الــ .. الخ ..  نظرت إليها ووضعت يدي على احدها .. وأنا اردد:

-هل انا في حلم..؟ أين أنا.!؟.وماذا أرى..؟.وحيداً كنت وقد راودني شعور إنني ربما وقعت في فخ!؟ أردت العودة من حيث أتيت الا إنني فوجئت بأحد الأبواب يفتح واحدهم يخرج..استأذنت منه بتوجس و بعد التحية شرحت له أمري وسبب تواجدي هنا.. اقتادني برفق من يدي إلى آخر الممر ثم أراني سلما نازلاً وقال:

- من هنا إلى السرداب !!.

 قلت بانفعال اقرب للاستغاثة-: لا.. لا. قال -: انزل.. ثم

قهقه مرددا-:صحبتك السلامة !!.

نزلت مكرها، ثمة بناية أخرى تحت الأرض، غرف.. غرف مغلقة .. غرف تنبعث منها روائح  الأجساد البشرية المكتوية بالأذى والقهر والعذاب ..غرف تنز من جدرانها الدماء ..غرف الملفات وأسرارها و وشاياتها السرية وتقاريرها الكاذبة.. غرف تفوح منها روائح الخيانة والاندحار .. غرف الانكسار الإنساني وضعفه وندمه الذي يخدش الضمير، ويفتت الصداقات ويمزق  الروح إلى الأبد .. غرف المصائر المجهولة-المعلومة..غرف منطوية على الإصرار ووكتمان الأسرار ..                 

                                                       

                      غـرف للمساجين والأمهات

                         - - - 

                      غـرف للوقوف

                      غـرف للهياكل مشدودةًً للمراوح

                  غـرف للمذابح

                  غـرف للعويل  

             (عبد الكريم كاصد- الغرف- الحقائب)

مشيت بتوجس و ببطء، سمعت من إحدى الغرف  نقر الآلة الكاتبة، توجهت لها.. طرقت الباب ودخلت وجدت ثلاثة... كاتب الطابعة بالنظارات الطبية، اقرب إليّ، حييته وتوجهت إليه بتوجس وانكسار, أجلسني، وهدأ من روعي، ثم سألني عن أمري.. شرحت له كل شيء، اخذ الكتاب مني قائلا:-أهلا وسهلا.. بودي مساعدتك.. اجبني هل سبق لك أن أوقفت في دائرتنا!؟. آه يا الهي عدنا إلى زمن التحقيقات ؟.

 قلت-:لماذا هذا السؤال؟ وما علاقته بشهادة الجنسية؟. قال-:من أجلك ولغرض انجاز معاملتك بسرعة، وأضاف: لو كنت موقوفا لدينا فإن لك ملفاً عندنا وبما يحوي من معلومات نعلم انك عراقي، وستكون إجابتنا لصالحك، وقد لا تتجاوز يوما أو يومين!؟ . أجبته بهدوء:- والذي ليس لديه ملف عندكم؟. رد علي بمرح وثقة-: نرسل قضيته إلى منطقة سكنه للتحقيق وقد تطول المعاملة لأكثر من شهر أو شهرين  وربما قد تختفي نهائياً و لا يحصل صاحبها على جواب ما، ويبدأ من الصفر مرة أخرى وهكذا..!؟. اقتنعت بما قاله، فأجبته: نعم سبق أن أوقفت من قبل مديريتكم ، ثم أضفت: وسجنت كذلك. سألني :بأي تهمة؟. عند ذاك أصابني صمت أبي الهول، حاول أن يكلمني فامتنعت. قدم لي سيكارة، أشعل سيكارته، وأنا كذلك. ثم قال: أخي أود مساعدتك، استطيع أن احصل على معلومات عنك بسهولة؟. ولكن المسألة تطول أيام، وربما أكثر، وأضاف: قل ولا تخش شيئاً. تشجعت وقلت-:تهمتي سياسية .. قال-: سياسية، لمن تنتمي حتى اذهب للسجل واخرج ملفك، وغدا تتسلم كتاب الموافقة، لأنك عراقي.. وعراقي أصيل.. وإلا لماذا أوقفت وسجنت وأنت في بداية شَبابك!؟. كان منطقه واضحاً ومقنعاً، و بدأت استرد الثقة في نفسي شيئاً فشيئاً . فاجأني ثانية مستفسرا-: سياسية ؟ من أي فريق أنت؟. وبدا لي وكأنّ تغييراً جدياً قد حصل الآن في حياتي.. وحان لي أن أصرح وأنا في((عرين الأسد)) بحقيقة طالما حاولت إخفاءها أمامهم عن قصد وعمد، وتحملت من اجلها الكثير من العنت والتعسف والعذاب، وفي هذه البناية بالذات، قلت بثقة وبصوت خافت وأنا ابتسم-: من فريق الشيوعية!!. رد علي-: ..تشرفنا !!. - نعم, والله سمعتها بأذني ورددها ثانية وهو يبتسم:-  تشرفنا...!؟. غادر الغرفة وعاد بعد فترة قصيرة حاملا معه ملفاً رأيت اسمي عليه، وددت في أعماقي أن أعرف ما فيه. وان أرى صورتي يوم اقتادونا في ذلك الصباح الربيعي ووجهوا لنا تهمة توزيع المنشورات الحزبية التي وجدت صباحا في ساحة متوسطتنا- (الفيصلية) سابقاً- و الجمهورية لاحقا، حيث قاموا بتصويرنا وقوفا الواحد بعد الآخر ونحن فتيان بلا ذقون وشوارب،وبملابسنا المدرسية الرثة.. ومعنا بعض المع مدرسينا المعروفين بالكفاءة والنزاهة والرفعة والإخلاص. كم كان بودي أن أرى صورتي القديمة تلك، وما كتب عنا، وما هي طرق تسويغ اتهاماتنا. أن أرى سرية المعلومات الأمنية ودقتها ومدى انطباقها ،على فتيان لم يتجاوزوا الرابعة عشرة في ذلك الوقت، وان اطلع على الاتهامات التي وجهت ليَ، واعرف خطورتي  والتي ألقتني بعد ذلك في السجن سنوات تسربت منيً وخربت حياتي وأنا في مستهل تطلعاتي البسيطة، وبعيداً عن أهلي وزملائي وكتبي ومدرستي وهواياتي!!. بعد أن جلس قال:لقد أرحتني، هل لديك صورة؟. كنت معتاداً على حمل كل ما يُطلب مني من اجل الشهادة الموعودة.. أعطيته واحدة وطلب مني أن أعود بعد غد لكي أتسلم كتاب الموافقة على عراقيتي، معززاً بصورتي. في الليل التقيت صديقي القاص (علي جاسم شبيب) الذي هرب بجلده، قبل أكثر من ربع قرن وبقي مُشردا في ارض الله النائية واستقر أخيراً مهدما في ارض غريبة. رويت عليه ما جرى لي. لم يصدق ذلك وحسبني في أفضل الأحوال أهذي، أكدت له ذلك وأقسمت له، أخيراً صدّق من باب المجاملة ليس إلا. بعد يومين ذهبت بثقة نحو مديرية الأمن منتشيا بلقب(المواطن) الذي أطلق عليّ عند الباب،تاركا ورائي الذل والخوف و الرعب من هذه البناية وما جرى فيها لي وللمئات من أمثالي، ورؤية منتسبيها وبعضهم  من سلالة السراكيل الذين قذفتهم تحولات ما بعد 14 تموز 58 العاصفة إلى الارتحال نحو المدن والحواضر، وليصبحوا سراكيل أيضاً لسلطة العسكر الجدد، وفي ذهني منهم (ن.ع محروك..) رجل الأمن المعروف في ( الفيصلية التي باتت جمهورية) وهو يتجول على دراجته الهوائية بين الأزقة الترابية معتمراً الكوفية والعقال ومسدسه إلى جهته اليمنى ,رابطا عصاه  على جسد دراجته الهوائية متحفزاً على الدوام لإشهارها بوجه كل من يشك به على وفق حاسته الأمنية, خاصة في الليل ,بحثا عن ممنوعات أو منشورات (شيوعية) وكذلك ناسياً النظرات الكلبية لمفوض الأمن (ف.. الأسود) الذي يتربص بالمارة في سوق (المغايز) أو سوق (الهنود)، أو تجواله المسعور بحثا عن الطرائد البشرية في (العشار) بعد نهاية الدور الثاني للعروض السينمائية في بصرة الستينيات. كل ذلك أصبح الآن بعيداً عن ذاكرتي بسبب سحر كلمة (مواطن) ودفئها الذي جعلني  متأكداً في أن تهمتي التي يعرفونها وملفي الذي يحتفظون به وما فيه من معلومات عني قد منحاني صفة العراقية التي لا تتحقق رسمياً إلا بموافقة الدائرة التي خربت حياتي، وامتصت سنوات فتوتي و شبابي، وسلمتني إلى صحراء الحياة مجرداً من كل شيء إلا من تهمتي التي اعترفت بها علناً وبدون أكراه أو ضغط ما، ولم يقم احد بتسجيل هذا الاعتراف لاستخدامه ضدي ، وسأحصل بسببه و ما لديهم عني ّ من معلومات ،على الشهادة الموعودة التي ستضيء ما بقي لي من سنوات ومن مستقبل. من بعيد فوجئت بالباب العريض ذاته مغلقاً!؟. وثمة حرس وبنادق، كنت متوجهاً نحوهم بثقة. صرخ احدهم بوجهي: قف!؟. تسمرت قدماي وأنا أرى البندقية متوجهة نحو صدري!؟. اقترب مني احد الحراس  صائحا: ماذا تريد؟! ، مددت له يدي، أبعدها بطرف بندقيته بقوةٍ!؟.. قلت له :

•-   قبل أمس كنت هنا و لدي معاملة في الدائرة، وان موعد تسلمي لها اليوم. رد علي بحنق: انظر ذلك الجسر على النهر، اعبر عليه إلى هناك في الجهة الثانية من ذلك الشارع، واجلس مع الجالسين وسيأتي من يسلمكم معاملاتكم.. حاولت إفهامه إلا انه لكزني بأخمص البندقية بقسوة دافعا إياي صوب الجسر. جلستُ، منكسراً ومخذولاً ومستغرباً ، مع حشد من الرجال والنساء، منتظراً معهم حتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً. ثم جاء من يحمل بضع معاملات، صاح بأسمائهم، ولم تكن سوى موافقات سفر لمرة واحدة فقط ،أو تعيين أو تصحيح  لقب أو اسم!؟. ثم قال-: غداً بهذا الوقت سأجلب ما ينجز من معاملات. حدثته وشرحت له أمري وما جرى لي قبل يومين فقط وفي داخل الدائرة بالذات. رد عليّ بضجر:-  هذه تعليمات مدير الأمن العام الجديد.!؟.سألته بفضول:من هو ؟. أجابني بلا مبالاة-: اللواء ناظم كزار!!.

عند ذلك أدركت إنهم قد استعدوا للعودة من جديد وبأنيابهم الحادة القاطعة القاسية القديمة المعروفة ، وان تعيين الوحش القاتل السفاح (كزار) بهذا المنصب، وبلا حياء مما هو معروف عنه جيداً، مؤشر البداية التي يحاولون إخفاءها الآن فقط. بقيت ثلاثة أسابيع ، احضر كل يوم لغرض تسلّم ما يؤيد عراقيتي. وأخيراً تسلمت الكتاب الموعود، بمغلف مغلق و مختوم بالختم السري!!. سلمته إلى ضابط الجنسية الذي فضه أمامي بوحشية, كادت تخلع أضلاعي، كازاً على أسنانه. ثم رفع رأسه ناظرا أليّ باشمئزاز قائلا: سأرسلك إلى بغداد مع المعاملة. وواصل بعامية فجة: "وليِّ من وجهي.. وتعال بَعَدْ أسبوعين"!؟.

** جزء من فصل في كتاب استذكارات، معد للطبع، بعنوان" تلك المدينة..الفيصلية"

  

  

 

 

جاسم العايف


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/06/2011 21:46:26
لله درك يا ابا ودّ .. تتحرش بالعالم .. يباغتني زميل في الوظيفة من اهل كربلاء يعمل معي في الدائرة وهو يبادر بتحية الصباح مضيفا لامته الأستفزازية : شي على شي ؟
فارد على مضض : واحد ! فيبتسم كمهتم بالرياضيات فيما يطوف ذهني بخيال لمن يطرح ويقسّم من على السبورة !
يبدو ان لازمته " شي على شي " ما عادت تساوي واحدا.
الغريب ان واقع الحال ليس بافضل مما كان عليه زمن المواطن العتيج. والله اعلم .
نرجع ونردد : شي على شي ؟
ههههههه
على فكرة لو توفر مخرج وكاتب سيناريو لمقالاتك لتمكنا من عمل افلام تفوز بجائزة الجوائز . خوش مشروع ؟




5000