..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما يغير اولمرت بوصلة المؤتمر...!

نواف الزرو

اذا حصل وعقد  ذلك المؤتمر الخريفي للسلام في واشنطن (بعد ان تحدثت عن مصادر امريكية عن امكانية تأجيله)، فان  سيكون مؤتمرا ميتا مع سبق التخطيط والتبييت الاسرائيلي، وسيكون  ايضا مؤتمرا بلا اجندة وبلا افق حقيقي ، وكذلك بلا بوصلة صحيحة، بعد ان اعلنت مصادر اسرائيلية ان اولمرت غير بوصلة المؤتمر واستبعد اي اتفاق مع الفلسطينيين  على درب سابقيه من رؤساء حكومة "اسرائيل".

فتصوروا اي مؤتمر سيكون ذلك المؤتمر الذي ليس له صفة وتسمية واجندة واضحة وجداول زمنية متفق عليها...؟!

واي مؤتمر سيكون ذلك المؤتمر الواشنطني بعد ان يذهب أولمرت أبعد من كل ما اشير اليه،  و"يستبعد حدوث اتفاق سلام مع الفلسطينيين في القريب العاجل"، مرجحاً "أن يستغرق انجاز هذا الاتفاق ما بين 20 إلى 30 عاما/ عن الصحافة العبرية والجروزلم بوست و موقع عرب 48 - 26/09/2007/".

فقد ابلغ أولمرت أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قائلا: 'لا يدور الحديث عن مؤتمر سلام، بل عن لقاء يكون بمنزلة غطاء دولي لتأييد للعملية السياسية بيننا وبين الفلسطينيين'، زاعما"انه سينفذ انسحابا على نحو واسع النطاق في الضفة المحتلة"، لكنه ابلغ لجنة الكنيست "انه لا يتوقع ان تصل اسرائيل الى وضع اتفاق نهائي مع الفلسطينيين قبل مضي مدة تتراوح بين عشرين وثلاثين عاما المقبلين'.

يحملنا هذا الاعلان الاولمرتي حول مضمون المؤتمر الى التوقف مجددا امام بعض مفاهيم وآفاق وطبيعة السلام الذي يرده اولمرت واقطاب "اسرائيل".

فكان شمعون بيريز رئيس "اسرائيل" قد دعا الفلسطينيين والعرب الذين "يريدون ابادة اسرائيل"  الى " تنحية البنادق وصنع السلام "، في حين اعلن الرئيس الاسرائيلي السابق موشيه كتساب في عهده زاعما "ان اتفاقيات السلام وقعت بدماء الشهداء -القتلى من الاسرائيليين - ".

اما الجنرال باراك فقد اعلن "انه لن يتم التوصل الى تسوية  مع الفلسطينيين قبل خمس سنوات"،  وكان ربما خير وافضل من صاغ سياسة السلام الاسرائيلية المستندة الى القوة المطلقة حينما اعلن اكثر من مرة: "ان انتصار الصهيونية لن يكتمل الا بالسلام مع جميع جيراننا" اما السلام الذي اراده باراك فيستند حسب اعتقاده وكما اوضح الى :"ان اسرائيل اقوى دولة في محيط 1500 كيلومتر، والى "ان اسرائيل دولة قوية جدا، وعندما اتحدث عن القوة لا اقصد فقط الجيش الاسرائيلي، وانما القوة الشاملة بدءا من معهد وايزمن وفرقة بات شيبع والفرقة الفيرهمونية ..ووصولا الى المفاعل النووي في ديمونة".
و"السلام المسلح" الذي يريدونه على الطريقة الجابوتنسكية والبن غوريونية والشاميرية والرابينية،  وعلى اساس "اختفاء الطرف الآخر الفلسطيني سياسيا وحقوقيا" كما يؤكد الكاتب والباحث الاسرائيلي ميرون بنفنستي وبعد "ان يتم تفكيك البنية التحتية للارهاب الفلسطيني، واستكمال بناء الجدار" الذي اخذ يفرخ عشرات الجدران الاخرى.

اما الجنرال شاؤول موفاز وزير الحرب الاسرائيلي السابق فيكثف لنا "جوهر السياسات الاستراتيجية الصهيونية /الاسرائيلية في قصة السلام منذ نشاة الحركة الصهيونية مرورا ب"الدولة العبرية "وصولا الى المشهد الراهن، بعبارات صريحة حينما يقول: "لا اعتقد اننا من الممكن ان نتوصل مع القيادة الفلسطينية الحالية الى اتفاق سلام، وسنضطر لانتظار الجيل القادم من الفلسطينيين ،واكثر ما يمكن ان ننتظره حاليا هوربما تسوية انتقالية واحدة"، وعن الدولة الفلسطينية والتسوية الدائمة  قطع موفاز مؤكدا :"انا لاارى ان ذلك قد يحدث في السنوات القادمة، ويجب ان نعترف ان الشريك الفلسطيني الحالي لا يزودنا بالبضاعة المطلوبة ".

الا يكثف لنا هنا اذن اولمرت وبيريز وباراك وموفاز حقيقة الخريطة السياسية الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين وكل الملفات الفلسطينية اولا ، ثم تجاه مؤتمر السلام الخريفي القريب ثانيا...؟!

فتصوروا ...هذا الاجماع الاسرائيلي على طبيعة السلام الذي يجري الضخ فيه على مدار الساعة وبصورة "غوبلزية" يكادون هم انفسهم يصدقونها ...؟! ولذلك على الفلسطينيين والعرب ان يعيدوا حساباتهم وان يعيدوا ترتيب اجندتهم واولوياتهم، وان يتحملوا المسؤولية بمنتهى الجدية على خلاف ما حصل حتى الآن...!

 

نواف الزرو


التعليقات




5000