..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اخبار مسمومة تثيرالاحقاد وتشعل الفتن ! تكذيب جريمة عرس الدجيل مثالا

د. اياد الجصاني

لم اقرأ او اسمع في حياتي وقاحة ومغالطة مثل تلك التي وردت في التعليق على مقالتي  المنشورة  في صحيفة بابنيوز بتاريخ 17 حزيران بعنوان :"  جريمة عرس الدجيل  ودجلتنا المحملة بالدماء وما اشبه اليوم بالبارحة " .  المدعو حسن البصري كتب معلقا على مقالتي هذه يخاطبني قائلا :" أمة  الجهالة والضحالة لاتتعلم للاسف.. وهاهو عضو الاطاديكية الدبلوماسية يؤرخ للعداء والكراهية والثأر وزرع تماثيل الهمجية والتخلف والعنف  والجريمة..وما الى ذلك....أيها الدبلوماسي أستح على نفسك ولو قليلا..,اطرح لنا او اقترح لنا زرع شجرة..نخلة..وردة وسط الفوضى والقتل..ألم تشبعوا من الدماء...فعلى مايبدو ان الدم عنوان العراق على الدوام..ماذا جنينا او جنيتم بالله عليك...غير عمى العيون والتخلف والانتهازية ببلد غني لايعرف ابناءه ادراته ادراة ناجحة...مو هذا المنطق الصحيح..لو تعرفها وتقلبها..الا لعنة الله على الظالمين..وماأنتم الا أتباع المجرمين الهالكين..وماظلمناهم " الى هنا انتهى التعليق   واترك للقارئ الكريم الحكم الذي سيصدره على البصري !

 

ومما زاد في ألمي اني بعد هذا التعليق السخيف اطلعت على ما نشرته صحيفة الزمان بتاريخ 18 حزيران من تكذيب سافر وحاقد لوقوع جريمة عرس الدجيل وهو ما هز ضميري ليس دفاعا عن حزب الدعوة او رئيس الحكومة المالكي عندما قرأت في الصحيفة وهي تقول :" طالب بلطجية حزب الدعوة تنفيذ احكام الاعدام ضد ما تطلق عليهم السلطات المدانين بحادث عرس الدجيل. فيما نقلت مصادر عن الشيخ شلال زعيم عام عشيرة الفلاحات الذي التقي وجوها من عشائر الدجيل اثناء زيارته لها للتحقق مما ذكرته الحكومة عن جريمة مروعة اثناء احد الاعراس. وقالت المصادر: ان شيوخ الدجيل اكدوا انه لا علم لهم عن اي عرس مفقود عام 2006 وانهم لم يتقدموا بأية شكوي او مطالبات قانونية عن هكذا حادث. وقال الشيخ شلال انه قام مع وفد العشائر بزيارة مسجد بلال الحبشي الذي قالت الحكومة ان جريمة القتل والاغتصاب حدثت في سردابه. واوضح ان الجامع ليس فيه سرادب . من جانبهم قال قانونيون لـ (الزمان): ان التحقيق الجنائي يستلزم ادلة مستوفاة من التشريح الجنائي للطب العدلي مع تحديد تاريخ الوفاة وأدوات القتل اضافة الي اسماء الضحايا علي نحو مؤكد وان ذلك لا يتوفر في الجريمة المزعومة في الدجيل حيث لم يعلن اسم من اسماء القتلي الذين وردوا في بيان الحكومة كما لا يعرف اسم العروس ولا زوجها اضافة الي مجهولية هؤلاء جميعا لاهالي الدجيل. واضافت المصادر ان الاعترافات التلفزيونية لا تعني شيئا في الادلة الجنائية لادانة اي متهم. فضلا عن ان الاعترافات التلفزيونية كانت خاضعة للمونتاج. كما يقول المصدر القانوني: انه ليس من المعقول ولا يقبله اي عقل في التحقيق الجنائي ان لا يتقدم اي شخص من ذوي اي مفقود قالت الحكومة انهم قتلوا في ذلك العرس بأية شكوي قانونية او بلاغ فقدان الي الشرطة او جهة حكومية. وهذا دليل علي ان العملية وهمية ولاغراض سياسية واستخبارية.

 

وتألمت على نحو اكبر عندما قرأت لاستاذ من جامعة بغداد  المدعو الدكتور عادل البياتي الذي اهتز وجدانه الاكاديمي وكذب هو الاخر وقوع الجريمة عندما اكد في مقالة له  بعنوان " اكذوبة التاجي عام 1965 تتكرر عام 2011 " نشرها في صحيفة كتابات بتاريخ 20 حزيران قائلا :"  اليوم تتصاعد مطالب تخفي دوافع طائفية، وتظهر دعوات للثأر والانتقام، تطالب بإعدام مجموعة من الأشخاص قيل أنه يقفون وراء حادثة سميت بحادثة (عرس الدجيل) وقعت عند شاطئ التاجي أيام الفتنة الطائفية 2006. ورغم أن الحادثة يلفها الكثير من الإبهام والغموض، وأن حلقاتها غير مترابطة، وأسهم الإعلام الحكومي الطائفي الموجه ولأغراض سياسية للتنكيل بالخصوم السياسيين، في تأجيد الرأي العام على أسس واهية، وقيل أن القضاء (إستعجل) في إصدار أحكام الإعدام وتحت ضغط الرأي العام... وحادثة التاجي 2005 تذكرنا بحادثة شهيرة وقعت بمنطقة التاجي عام 1965 وهي حادثة التسليب الشهيرة في التاجي أواسط الستينات حين قام أشخاص مجهولون بتسليب سائق وجابي حافلة مصلحة نقل الركاب في منطقة (التاجي) شمالي بغداد وقتلوهما بعد أن أستولوا على مابحوزتهما من نقود، وتم تنفيذ حكم الإعدام وفق قرار محكمة الجزاء الكبرى بالكرخ بأشخاص متهمين كانت الشرطة قد ألقت القبض عليهم وأعترفوا تحت تأثير التعذيب بالجريمة، ولكن بعد بضعة سنوات تم القبض على عصابة أخرى إعترف أعضاؤها أنهم هم الذين نفذوا جريمة التاجي!!.. بعد أربعين عاما على حادثة جابي المصلحة في التاجي 1965 تعود التاجي لتتصدر المشهد العراقي بحادثة أخرى، وعلى نفس السياق، بالتسرع في إصدار أحكام إعدام بناء على إعترافات تحت التعذيب، إرضاء للرأي العام، فهل تتكرر المأساة من جديد.. ونعدم أشخاصا بناء على إعترافات منتزعة بالتعذيب؟ .

 

ولكن طيب خاطري واعجبني كثيرا واضحكني ، وارجو ان يضحك القارئ معي ،  على ما قرأته  في مقالة عبد الرزاق الربيعي  بعنوان " صعقة كهربائية تؤدي بحياة عروس الدجيل "  الذي ابدع وهو يسخر من الاستاذ الدكتور البياتي عندما رد عليه في نفس صحيفة كتابات بتاريخ 22 حزيران ونشرها ايضا في صحيفة مركز النور قائلا : " فقد راح الكثير من العراقيين  يتندرون وهم يروون  جواب المقريء  الحسيني الفكه عندما القى وزر قتل الحسين بن علي على الكهرباء لكي يبريء ساحة  القاتل الحقيقي  مادام في ذلك رأب للصدع  . وإذا كنا قد اقنعنا أنفسنا  أن "الكهرباء نتلت " الحسين في واقعة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة 680م رغم أن مكتشف الكهرباء توماس ألفا إديسون ولد 1847, وزدنا على ذلك ، ارضاء للمنطق المعوج ، أن الواقعة حدثت  عندما توجه  سيد شباب أهل الجنة ليجلب الماء من نهر الفرات للطفل الرضيع ولم ينتبه الى وجود "ماكنة "ضخ مياه ذات سلك معطوب فداس عليها وسقط صريعا ، فقامت الدنيا ولم تقعد وأتهم عبيدالله بن زياد والي العراق بالجريمة !!! وخلال ذلك الهرج والمرج وأعمال الشغب قطع أصحاب الحسين  رأسه لوضع يزيد بن معاوية بزاوية تاريخية حرجة. كل هذا ممكن ومفهوم , فالمنطق البشري أصبح معوجا الى درجة كبيرة ، ولكن كيف نوصل صوتنا الى التاريخ في سعينا لتبرأة  ساحة فراس الجبوري وعصابته قتل عروس الدجيل  , وندعي  أن الكهرباء"نتلتها "   أيضا مع 69 ضحية !!؟  والكهرباء بالعراق , كما يعرف القاصي والداني ,  سيئة جدا  !!؟ " ثم يقول :" وتفطر قلبي الما على الشريف العفيف النظيف القديس فراس الجبوري الذي كان سيذهب دمه بين الرجلين هدرا , هو وجماعته وشيخهم  محجوب ,  فهاهو البياتي ينتصر لهم , لم لا ؟ ففراس الجبوري أكاديمي مثل البياتي وحاصل على شهادة  الماجستير ،  ويقينا إن البياتي  إنتصر له  ليس لأنه عالم جليل  وناشط في حقوق الإنسان والحيوان ، بل لأن النخوة العراقية أخذته ، أما الضحايا السبعون فهم ليسوا بعراقيين ماداموا من الطائفة الأخرى ، وفي ساعة غفلة من منظمات حقوق الإنسان سيجرى إعدام  فراس وعصابته  مما سيرفعهم الى مصاف الشهداء  والقديسين وسيجعل من مسجد بلال الحبشي الذي جرت به جريمة  إغتصاب عروس الدجيل أمام أنظار زوجها وقتلهما  مقاما للبراءة والطهر و سيؤكد البياتي  للتاريخ أن عروسا بليلة عرسها "نتلتها  الكهرباء" مع 69 ضحية  أما الجثث التي أنتشلت من نهر دجلة فهي جثث لأناس ماتوا غرقا ! وقضاء وقدر ! " والإعترافات التي أدلوا بها أنتزعت تحت التعذيب الوحشي ! حيث يقول البياتي متسائلا بألم وحرقة " : هل تتكرر المأساة من جديد ونعدم أشخاصا بناء على إعترافات منتزعة بالتعذيب ؟" ويتساءل الربيعي :" وكيف يعدمون وعندنا من الشرفاء أمثال البياتي  ممن يسعون  بكل ماأوتوا من قوة ورباط الخيل ومنطق ونفوذ اعلامي وسياسي وكتل لها يد طولى في الحكومة ونواب في البرلمان العراقي , للتشكيك في وقوع الجريمة أصلا  !؟ " .

 

ولقد اسعدني الدكتور عبد الجبار العبيدي الذي دافع عني بجدارة في تعقيبه على كلمات البصري في صحيفة بابنيوز وهو يقول :" من يدافع عن الوطن يصفه البصري بالجهالة والضحالة،ومن يتألم على ابناء شعبه يسميه البصري بمؤرخ العداء والكراهية والثأر القديم،ومن يصرخ بوجه الظلم والظالمين اعداء الانسانية والناس يصفه البصري بالهمجية والتخلف والعنف والجريمة،لا ادري من هو الانسان بنظر البصري،هو القاتل والمغتصب للمال والعِرض ،انت الذي لا تستحي ايها البصري ،فلقد وقعت منك النكطة وكسرت الجرة وأصبحت عاريا حتى من ورقة التوت.اذا انت تصف من يجيد اربع لغات عالمية ويحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي بالجاهل والمتخلف فماذا تصف الاميين في مجالسكم ودوائركم وسفاراتكم ومؤسساتكم؟يبدو انت لم تطلع على قاموس الشتائم بعد لتتعلمها من هم في مستواك.لقد ضاع الوطن مادمت انت الذي تدافع عن قتلة البسمة والفرحة في عيون العرسان واطفال الجيران،من حقك ان تصف الدكتور الجصاني بالدبلوماطيكي ،فأوصافكم العلمية والاخلاقية اصبحت تفوق حد التصور.يبدو ان العمل من اجلك واجل العراقيين اصبح بنظرك ونظر كل المتخلفين الفاقدين لشرعية انسانية الانسان جهد عمل ضائع لا نفع فيه.تافهة هي الحياة حين تخلو من الامال،ومؤلم هو العيش حين يصبح مجرد تعدادٍ لايام عذاب بلا نهاية في بلد البصري المنتحل حتى لاسمه وشخصيته.فالمزورون كُثار اليوم وانت منهم؟

 

كما افرحني ما ورد من الدكتور كامل العضاض الذي دافع هو الاخر عني في نفس الصحيفة في تعقيبه  على البصري الذي قال فيه :" هل يملك منطق، من يدعو الى وقف الدماء ويريد زرع شجرة مع توجيهه السباب والسخرية الشارعية، أي التي قد لا يتقولها حتى أبناء الشوارع الجهلة والفالتين، الى كاتب متمكن ووطني ومؤهل تأهليا راقيا وحضاريا ؟ فهذا أما غباء أو حقد شخصي ضد كل من يكتب بحرص وطني صادق دفاعا عن المغدورين والمستلبين والمظلومين الأبرياء من أبناء وبنات هذا الوطن الذي يعيش في زمنه الرديء، في ظل حكومات تحاصصية غير كفؤه. شخص كهذا لا يستحق تضييع الوقت لمناقشة أفكاره السمجة، او أنه من المتسترين على القتله الإرهابيين السفلة ".

 

ولم اتحمل الصبر طويلا ، ولا حاجة بي للتعليق على ما جاء في صحيفة الزمان وهو امر معروف فالصحيفة لا يخفى اتجاهها  على الجميع او ما ورد في خيال البياتي الذي تكفيه سخرية عبد الرزاق الربيعي ، ولكن وجدت من واجبي وحقي ان اعقب شخصيا على البصري في نفس الصحيفة قائلا :" لقد اضحكتني يا حسن البصري لانك كما يبدو قرأت المقالة بالمقلوب فاني الكاتب الذي أندد بالجرائم التي ارتكبها فراس الجبوري وعصابته مع كل الجرائم الاخرى في تاريخ العراق البعيد والقريب تقول عني اني اؤرخ لها وللعداء والتخلف والهمجية ..... ياسبحان الله وكما يقول المثل الشعبي ... وشر البلية ما يضحك . وبدلا من نقطة حياء وخلق وادب التي يتحلى بها كل القراء في صحيفة محترمة كبابنيوز نجد انك تتهمني بالدبلوماسي الذي لا يستحي !! .عجيب غريب يا زمان كل الامور اصبحت بالمقلوب . ما جاء في صحيفة الزمان من تكذيب سافر وما ادلى به البياتي من مقارنة تافهة اشبهما تماما كالغربان التي راحت تنعق خارج السرب. لقد ابتلينا بالحاقدين الجهلة ولا اشك في تقدير القراء الكرام من ان ما جاء في تعليق البصري او ما نشرته الزمان او ما جاء في محاضرة الدكتورالبياتي  لا فحوى ولا رابط له وانهم كانوا كمن يصطاد في الماء العكر . ان من يحمل لقب البصري المفروض ان يعطينا الانطباع برحابة بساتين شط العرب وروعة شعر السياب واخلاقه ولكن كما يبدو ان حسن ينتحل هذا اللقب زورا . فبراء منك يا حسن اهل البصرة والعراقيون جميعا . لقد علت من كلمات البصري والزمان والبياتي رائحة الكراهية والحقد والنفاق من اوسع الابواب وخلوها من المشاعر تجاه الضحايا العراقيين . ألا من ذرة من الحياء والخجل وانتم ترون بام اعينكم كيف اصبحت دجلة تفوح منها اليوم رائحة الموت بعد ان تحولت الى مكب للجثث الملقاة فيها ؟. آه لو قام شاعرنا الكبير ابو فرات الجواهري رحمه الله لو قام من قبره لما انشد..... يا دجلة الخير يا ام البساتين ، بل لردد من جديد..... يا دجلة الموت يا ام الجثامين ..! ولكني وجدت نفسي اردد ايضا قائلا : " ما الذي اعاض حسن  او الزمان او البياتي .. اللجهالة والجريمة  ينتصرون ام للفتن ؟  شيئان اكاد اجزم  فيهما اما  شراكة  مع فراس  او خيانة هذا  للوطن  !!                  

 

وبناء عليه وبما اني نشرت مقالتي بعنوان " جريمة عرس الدجيل ودجلة المحملة بالدماء " قبل ايام قليلة  في عدة صحف على المواقع الالكترونية  ومنها صحيفتكم الكريمة ، فقد وجهت نداءا في حينه من خلال  تلك الصحف الى حكومة المالكي التي تسميها صحيفة  الزمان بالبلطجية  مناشدا الحكومة وباسرع ما يمكن  نشر الادلة الدامغة حول وقوع الجريمة التي اثبتت التحقيقات وقوعها وصدر الحكم بحق الجناة فيها مثلما اعلنت الحكومة سابقا  على ان ينفذ حكم الاعدام بالمجرمين امام اعين الشعب بعد الكشف عن جميع الحقائق  . لان الشعب العراقي لا يتحمل مثل هذه المزايدات والملابسات والمهاترات الحاقدة التي تثير الفتن . وانني كمواطن عراقي احمل حكومة المالكي كل المسئوولية عن تاخير نشر الحقائق وتنفيذ حكم الاعدام  وباسرع ما يمكن  قبل تهريب الجناة من سجنهم . لان ثقة المواطنين اصبحت شبه معدومة امام حكومة يقال عنها حكومة محاصصة حزبية مترهلة عاجزة وحائرة من امرها بعد الانفراد بالسلطة ، والا فان حكومة من مثل هذا النوع ستكون مصداقيتها امام هذه المواقف الحساسة في مهب الريح وسيبقى المواطنون  المخدوعون  وحدهم الضحية وعلى الباغي تدور الدوائرّ!!

 

 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: ابو محمد
التاريخ: 05/11/2011 04:18:35
تحيه خالصه للدكتور الجصاني المحترم
يقول علي عليه السلام :
ماأختلف إثنان إلاّ وكان الحقُّ مع أحدهما.
من الواضح لكل ذي عين وله ذره من الشهامه الأدبيه أن يميز مع من تقف أنت ومع من يقف هولاء الأدعياء بقايا العفن والعهر الصدامي!
فانت تتحدث بضمير كل حر وشريف في العالم وهولاء لهم ثقافه مديرية الأمن والمخابرات البعثيه! وهولاء لايمتلكون ذره من حياء وخوف من الله ، هولاء إحترفوا الكذب والتد ليس ولايمكن لهم الأرتقاء الى أرباع بشر أسوياء!
اذا كان في يدك جوهره ويقول السفهاء عنها بانها حصاة فهل يهمك مايقول السفهاء وهل قولهم يغير من حقيقة أن ما بيدك جوهره؟
تحياي واعتزازي بكم الأخ الدكتور
أخوكم أبو محمد




5000