.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في مجلة دراسات البصرة الصادرة عن جامعة البصرة

ريسان الفهد

صدر عن مركز دراسات البصرة التابع لجامعة البصرة، العدد الجديد من مجلة
(دراسات البصرة ) المجلة العلمية نصف السنوية
تقدم العدد بكلمة لرئيس التحرير مدير عام المركز الدكتور عامر السعد اكد
فيها "ان استحداث مركز دراسات البصرة ودعم مشاريعه البحثية و يعزز
مصداقية جامعة البصرة ،في السعي لاطلاق الامكانات العلمية ، والعمل على
تطويرها في مختلف المجالات ، وما مجلة دراسات البصرة ،الا واحدة من
الحلقات الطموحة لتاسيس اجواء معرفية تنشد الانفتاح العلمي والفكري
بما يرسخ الاسس التي تقوم عليها البنية الاساسية للجامعة" .
ويضيف ان "هذا العدد من المجلة يكشف عن النوايا المستقبلية لايجاد نماذج
علمية قابلة للتطبيق ، واستنطاق الواقع الانساني سواء في مجال العلوم
الانسانية او الطبيعية ،وهو المنحى الذي امتازت به مجلتنا فانفتحت
بروح علمية وثابة تقارب كل الطاقات العلمية في مختلف التخصصات
بموضوعية صاعدة تذيب كل فواصل الاغتراب، وتقتل كل الشكوك الواهمة التي
تحاول رسم المسافات بين الوان المعرفة" .
وبين "ان الخطاب المعتمد في المجلة ،يستند الى الانتماء للجامعة اولا
والمجتمع البصري ثانيا ولايعني هذا تضييقا في توجههاتها و اختزالا
لمسافات تحركاتها ، وانما هو تحديد لنقطة الانطلاق والانفتاح على كل ما
يحدث من تغييرات في الاوساط العلمية والثقافية" .
وقد تضمن العدد العديد من البحوث والدراسات في مختلف التخصصات .
تناول البحث الاول بعنوان (اللهجات العربية القديمة في اللسان البصري
-دراسة مقارانة )- للدكتور حسين مزهر حمادي احد الباحثين في المركز"
تناول ظاهرة الابدال في اللهجة العربية التي ما زالت موجوده ومنتشرة
في اللسان البصري الى يومنا هذا ، وان ظاهرة الابدال التي تعني ابدال
حرف مكان حرف اخر لدواع واسباب معينة ..ويعزو الباحث ان سبب هذه الظاهرة
الى تعدد القبائل العربية وكثرة لهجاتها واستعمالاتها اللغوية .
وقد ذكر الباحث امثلة على ذلك مثلا يقولون (صطر) بدل من (سطر) و(صلخ) بدل
من (سلخ) و(صخي) بدل من (سخي ) و(وصبخة )بدل من (سبخة ) وغيرها من
المفردات ...او ابدال الهمزة عينا او ما يعرف ب(العنعنة )..مثل كلمة
(قرعان ) بدل من (قرآن)..وكلمة (جرعة) بدل من (جرأة) , وكلمة (فجعة ) بدل
(فجأة) وغيرها .
وابدال العين نونا ،مثل قولهم (اعطى ) بدل من (انطي) .او ابدال القاف
جيما (باللهجة المصرية )مثل قولهم (اكول) بدل (اقول) ، او (ركي )بدل من
(رقي) او (ركعة )بدل من (رقعة )او ابدال القاف غينا وبالعكس مثل قولهم
(رقم )بدل (رغم) و(وغفص)بدل(قفص) .وابدال العين حاء مثل قولهم (بحثر
)بدل (بعثر)او ابدال اللام نونا مثل قولهم (اسماعين)بدل (اسماعيل) او
ابدال الجيم شينا مثل قولهم (اشتمع واشتماع) بدل (اجتمع واجتماع).او
ابدال الجيم ياء مثل قولهم (حيرة )بدل (حجرة) و(ودياية)بدلا من
(دجاجة)وغيرها .وتناول الباحث التحليل العلمي الصوتي لكل حالة .
وجاء البحث الثاني بعنوان(التشكيل الكتايي لشعر احمد مطر )للدكتور ناجح
سالم موسى المهنا في كلية الاداب جامعة البصرة .حاول الباحث ان يحدد
مفهوما لظاهرة عروضية موجوده في الشعر الحر اطلق عليها الدارسون مصطلح
التدوير، والذي كشف لنا في البحث ان ما يطلق عليه التدوير ما هو الا شكل
من اشكال التشكيل الكتابي لسطر شعري ممتد عروضيا وينتهي بوقفة عروضية
هي القافية .
واعتمد الباحث على ان الشاعر يوظف فضاء الورقة لتشكيل قصيدته تشكيلا
كتابيا لايخلو من دلالة معتدما على العنصر المكاني الذي نعده عنصر ا
من عناصر الشعرية في القصيده الحديثة بعد ان اصبحت متقيده بالبعد
العلامي (السيمولوجي)وهذا مالا نجده في القصيده العمودية التي تعتمد
الانشاد وتكون موجهه الى متلق مستمع.
وتناول الباحث مفهوم التضمين العروضي ،واهمية التنوزيع الكتابي في
القصيدة الحديثة وبحور الشعر الحر ، وتناول بالتفصيل التشكيل الكتابي
لشعر احمد مطر، اشار فيها الى الانظمة العروضية التي يقوم عليها الشعر
الحر. وتناول بعض من نماذج من شعر احمد مطرما جاء في قصيدة (المذبحة )
التي يقول فيها :
كل ما حولي عيون مغلقة
وشفاة مطبقة
واياد موثقة
ونفوس وسط انفاس الاسى مختنقة ..
وقد حللها الباحث عروضيا وتطرق ايضا الى العديد من القصائد للشاعر
وتناولها عروضيا وتحليلا منطقيا في الايجاز الذي عرف به الشاعر احمد
مطر..
وكان البحث الاخر في المجلة تحت عنوان (الهجاء عند عبد الصمد بن
االمعذل)للباحث المدرس المساعد بيان علي عبد الرحيم المظفر من مركز
دراسات الخليج العربي .
تناول البحث شاعر الهجاء في القرن الثالث الهجري ، وهو عبد الصمد بن
المعذل ،ويعزو الباحث الى اختياره لهذا الشاعر ، كونه صريحا في هجائه ،
وابتعد عن كل ما يدفعه للنفاق في الحياة، وابتعاده عن التزلف ، والاتصال
بالقصور ولان الهجاء يرتبط بحياة الناس ، ويكشف عما يصيب الحياة من
تجديد،لما تضيف به نفسه من معاناة ..ويلاحط ان الشاعر من الشعراء
المغمورين فشعره عبارة عن مقطعات لذا فهو قليل مما ادى الى تكرار هذه
المقطعات في دراسة هجاء الشاعر.
ووزع الباحث بحثه عن الشاعر الى تمهيد تناول فيه حياة الشاعر ونبذه عن
الهجاء ، بينما تناول في فصلين من البحث الاول عن دراسة موضوعية حول
هجاء الشاعر انقسم فيها هجاؤه الى قسمين اولهما الهجاء الشخصي او
الهجاء الأقران وثانيهما الهجاء السياسي او هجاء رجال الدولة .بينما
تناول الفصل الثاني الدراسة الفنية والصورة والموسيقى..
وتوصل الباحث الى نتائج من ابرزها ان غرض الهجاء لم يكن وليد القرن
الثالث الذي عاش فيه الشاعر بل جاءت بذوره منذ العصر الجاهلي ،وان
الهجاء فن اصيل بحكم ارتاباطه الطبيعي بالحياة ،وان سبب اتجاه الشاعر
للهجاء لانه عاش في فترة مضطربة كثرت فيها الفتن والاضطرابات ، وان
الشاعر تناول في هجائه اقرانه من الشعراء وكذلك هجا جميع رجال الدولة في
ذلك الوقت.
وجاء بحث للدكتور عدنان عناد غياض من كلية الاداب الموسوم(خصائص نمو
السكان وتوزيعه في محافظة البصرة للمدة (1947-2007) تهدف الدراسة الى
متابعة النمو السكاني في محافظة البصرة ، خلال المده المذكورة ،باعتماد
عناصرة ومكوناته المتمثلة في الزيادة الطبيعية الناجمة عن الفرق بين
الولادات والوفيات ومقاييسها ومؤشراتها وتياراتها المختلفة واسببها
على مستوى المحافظة ، بينما اقتصرت دراسة التوزيع السكاني على تباين
التوزيع النسبي والكثافة السكانية ونسبة التركز وقرينه ، ومعرفة
الاسباب الكامنة وراء ذلك التباين ، واعتمد الباحث على المنهج الوصفي
التحليلي التفسيري باستخدام بعض الطرق الكمية والتمثيل الكارتوكرافي.
وتناول البحث مصادر البيانات والاجراءات المنهجية ، وحجم نمو السكان،
والزيادة الطبيعية واثرها في نمو السكان ،ومعدل الهجرة الى المدينة من
المدن القريبة اليها ،وركز على التباين المكاني في نمو السكان، والتوزيع
الجغرافي للسكان ،وغيرها من الامور التي لها علاقة في موضوع البحث معزز
الصور والخرائط التوضيحية والارقام والاحصائيات المعتمدة رسميا .
وكتب الدكتور طارق جمعة علي من كلية الاداب البحث الموسوم ( استخدام
انموذج الارتقاء الرقمي في انتاج الخرائط الارتقاء لمحافظة البصرة
باعتماد نظم المعلومات الجغرافية ) الهدف من هذا البحث هو كيفية استخدام
اسلوب تقني متطور لانتاج خرائط تفيد المتخصصين في مجال الابحاث
الجيومرافولوجية وذلك باعتماد نظم المعلومات الجغرافية وهو اسلوب مبني
على اساس بيانات الارتفاع الرقمي المجانية الماخوذة من البيانات
الرادارية من مكوك الفضاء التابع لوكالة الفضاء الامريكية ناسا,وتناول
البحث الطريقة الحديثة لرسم خطوط الارتفاعات المتساوية الكنتورية بواسطة
برنامج global mappe 10.
وكتبت الباحثة المدرسة هالة غالب الناهي من كلية الاداب البحث الموسوم
(مقترح لانموذج انشاء مكتبة رقمية في جامعة البصرة )تنبثق اهمية هذا
البحث كونه يركز على وضع مقترح للانموذج مكتبة رقمية في جامعة البصرة
ويتضمن تطوير طرق جمع وخزن وتنظيم واستعمال مختلف المصادر والمعلومات
من الكتب والدوريات والمراجع الالكترونية وغيرها استعمالا واسعا وميسرا
عبر مختلف مصادر المعلومات من الكتب والدوريات والمرجع الالكترونية
وغيرها استعمالا واسعا وميسرا عبر مختلف منافذ الوصول وقنوات الاتصال
الالكترونية بغية اشباع الاحتياجات المعلوماتية .
كما تناول البحث تعريف مصطلحات المكتبة الرقمية ،والمكتبة الالكترونية
،وما هية المكتبة الالكترونية ، والمواد الرقمية ،والوظائف الاساسية
للمكتبات الرقمية ، ومميزات المكتبة الرقمية ،والتخطيط لانشاء مكتبة
رقمية اكاديمية ،ومراحل انشاء المكتبة الرقمية .
ولم تغفل المجلة الجانب الرياضي والبحوث المتخصصة في هذا المجال .فقد
نشرت بحثا للمدرس المساعد قصي محمد حسين في كلية التربية الرياضية
الموسوم "حالات الهجوم السريع وتاثيرها على تسجيل النقاط في كرة السلة "
يهدف البحث الى التعريف على العلاقة بين حالات الهجوم السريع وعلاقتهما
بتسجيل النقاط في كرة السلة ،وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بطريقة
المسح في تحقيق اهداف البحث واختيار عينة البحث بالطريقة العمدية خلال
اختيار نسبة من لاعبي اندية البصرة بكرة السلة وهم يشكلون 50% من
المجتمع الرياضي الاصلي في المحافظة باعمار (16-18)سنة
واستنتج الباحث خلال بحثه ان فرق اندية محافظة البصرة حصلت على اعلى
نسبة تسجيل ناجح في الهجوم السريع من خلال حالة قطع الكرة من الخصم واقل
نسبة بعد مهارة ارتداد الكرة المركزي قبل الاخير من النسبة المئوية
لمهارة ادخال الكرة .
وتوصل الباحث الى نتيجة هي الاهتمام بتدريبات حالات الهجوم السريع وتطوير
مهارة التهديف السلمي بتغير الاتجاه وذلك لغرض الاهتمام في الهجوم
السريع.وتناول البحث كذلك مواضيع في الهجوم واهميته في كرة السلة ،
وانواع وفوائد وعوامل الهجوم السريع السريعه وغيرها من الفقرات ذات
الصلة بالبحث

ريسان الفهد


التعليقات

الاسم: ريسان الفهد
التاريخ: 29/06/2011 07:54:25
شكرا للاستاذين فراس حمودي وفلاح السعدي على مروركم وتسجيل اعجابكم ..اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم ان شاء الله ..ودمتم بصحة وعافية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/06/2011 18:18:30
ريسان الفهد

------------- استاذنا العزيز سلمت الانامل لجهدك المبارك

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فلاح السعدي
التاريخ: 27/06/2011 11:36:30
دراسة نافعة لها صلة بواقع المجتمع وثقافات الناس
موفقين لكل خير




5000