..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فـــــــــي رحــــــــــــاب العـــــــــــــزة

عباس العيداني

في رحاب العزة 

)مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ( (فاطر/ 10 )
من الثوابت المسلّم بها إن من أسمى تطلعات الإنسان هو حصوله على العزة، وكذلك من أسوأ ما يمكن أن يبتلى به المرء هو تعرضه للهوان
فما هي العزة؟ وكيف يستطيع الإنسان الوصول إلى ما تصبو إليه نفسه من العزة؟
إن العزة حالة ذات بُعدين، بُعد قائم في أعماق النفس والقلب والفكر، وبعد آخر قائم في الخارج، وله واقعه الخاص به .
فالعزة النفسية هي إحساس الإنسان برفعة شخصيته، وأن يكون في نفسه محترماً لنفسه. أما حينما يحس بالهوان والضعة والصغار ولا يكنّ لنفسه الاحترام، فمثل هذا لن تنفعه العزة الظاهرية، ويكون كمن كان قذر البدن نظيف الثياب، وما نفع نظافة الثياب مع قذارة البدن؟
أما كيف يعيش المرء العزة النفسية الحقيقية؟
إنه يعيشها حينما يعرف نفسه، ولن يعرف الإنسان نفسه حتى يعرف ربه؛ أي حينما يعرف أنه مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى ليكرمه ويعزه، وأنه لا شيء في هذه الحياة بمقدوره إهانته ما دام متصلاً برب العزة والملكوت؛ ملكوت السماوات والأرض..
أما البعد الآخر للعزة؛ أي العزة الظاهرية، فهي أن يكون الإنسان غير محتاج إلى الآخرين، لاسيما الأشرار والدنيئين. نعم ؛ إن العزة الظاهرية هي ألا يتكبر الإنسان على أحد، وألا يقبل أن يتكبر عليه أحد. فلا تسمح لنفسك بقبول الهوان من أحد، ولاسيما من المجرمين -وهم كثير- الذين يحاولون وضعك في قفص الإتهام، أو ملاحقتك بالسب وتوجيه تافه القول.. لا تسمح لأحد أن يذلّك أبداً. اذن؛ فالعزة الباطنية هي معرفة قيمة النفس، أما ظاهر العزة هي أن تحترم نفسك وأن لا تقبل الهوان لها..
ومن هنا؛ قال ربنا سبحانه: )مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً (، ثم يعطف بالقول الكريم : )اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ( فالكلمة الطيبة والعمل الصالح كأنهما جناحان يسمو بهما المؤمن ويحلق إلى ما شاء من العزة الإلهية المطلقة

عباس العيداني


التعليقات




5000