..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدب فضلوه عن السياسة عاوزين رئيس لكل المصريين ..افهموها بقى !!

وفاء اسماعيل

اى مرشح لمنصب رئاسة مصر ينظر اليه الشعب المصرى على أنه واجهة مشرفة لمصر وشعبها ، وبالتالى فلابد ان تكون جديرة بالثقة والأحترام لها  القدرة على تمثيل غالبية فئات الشعب المصرى ، ومعبرة عن طموحاته وآماله ، لا يهمنا كمصريين ان كان زيد أو عبيد هو الحاكم ، ولكن ما يهمنا كيف  سيحكم ويدير دولة بحجم مصر العظيمة ، ولا يهمنا ان كان رجل علم أو سياسة أو قضاء أو حتى رجل دين ، ولا يهمنا أيضا ان كان يسارى او ليبرالى  أو دينى أو علمانى لان كل مصرى يحمل الجنسية المصرية اى ان كانت توجهاته من حقه الترشح للمنصب ، ولا يخيفنا تصاعد عدد المرشحين بقدر ما يخيفنا ما يصدر على ألسنة بعضهم وممن يروجون لهم من تصريحات وفتاوى فى بعض الأحيان تثير مشاعر الغضب والسخرية  وفى احيان آخرى تثيرالاشمئزاز !!

 منذ سقوط نظام مبارك وتعديل المادة 76 التى كانت بمثابة العصا فى الدولاب لمنع أى مصرى لتولى منصب الرئاسة  واختزال المنصب فى شخص مبارك وابنه ، والكل يدرك ان باب الدولاب قد تم فتحه بعد ان كسرت تلك العصا  ، وتوافد على الساحة  السياسية كثير من شرفاء مصر وأحرارها من مختلف التوجهات الذين لهم باع طويل فى النضال السياسى ، وكانوا بمثابة أساتذة فى مواجهة ظلم الحاكم وحاشيته ، وتحملوا ما تحملوه من ظلم وتعذيب وسجن واعتقال دفاعا عن مصر وشعبها ، هؤلاء أحيوا الأمل فى نفوس المصريين وأعادوا البسمة على وجوههم فأستبشرنا خيرا فى مستقبل كان شبه مستحيل زمن مبارك وعصابته الذين حرمونا حتى من مجرد التفكير فيه .

ولكن فى الوقت نفسه برزت لنا اسماء لم نكن نسمع أصواتها زمن مبارك الا مهللة ومطبلة له ومؤيدة لسياساته ، وخاضعة خضوعا تاما لظلمه وعدوانه ، لم يرتفع لها صوت دفاعا عما يرتكب بحق كل مصرى ، وآخرى كانت قد اختارت الإبتعاد عن ممارسة السياسة ووضعت هذا الأمر كمبدأ سارت عليه وتمسكت به على مدى 3عقود لتنأى بنفسها عن بطش النظام ، وفجأة غيرت مبادئها وجاءت لتحدد لنفسها نصيب من الكعكة السياسية ، وأسماء آخرى معروفة بأنها كانت جزء من النظام السابق حتى آخر نفس ومازالت تعتبر امتداد له ومرحب بها امريكيا وصهيونيا وكلاهما يحاول تعويض خسارته الكبيرة فى مبارك وابنه ، هؤلاء جميعا فجأة خرجوا من جحورهم يعلنون ترشحهم للرئاسة ولكل منهم أجندة خاصة مكتوب عليها اسم ممولها الداعم لها والحريص كل الحرص على ألا تخرج مصر من بين اياديهم ليحكمها الوطنيين .

على كل فبأسم الديمقراطية التى لابد من تجرع كأسها وتعلم مبادئها علينا بقبول الكل فى الساحة سواء من الشرفاء أو اللقطاء فهذا حقهم جميعا ، ولكن من حقنا أيضا كمصريين ان نفحص تاريخ كل مرشح وبرنامجه ونتعرف على كيفية ادارته للبلاد ومواقفه من كل المنغصات التى ألمت بالشعب المصرى المتلهف للحرية والعدالة والمساواة ، وموقفه من العدو الأول لهذا الشعب ( اسرائيل ) هذا الكيان الصهيونى الذى يشكل أكبر خطر يهدد أمن مصر واشقاءها ،.وبأسم الديمقراطية أيضا من حق كل مصرى ان يضع أسسا لهؤلاء جميعا تحدد طريقة تعاملهم مع الشعب المصرى ، وأسلوب مخاطبته بكل أدب واحترام لذاته وعقله ، وعدم الإستهانة بقدراته كما فعل المخلوع من قبل ، ومن هذه الأسس :

1 – على كل مرشح ان يعرف انه سيكون خادم لهذا الشعب بكل مكوناته وان منصب الرئاسة تكليف وليس تشريف وان شعار ( بالروح والدم نفديك يا زعيم ) قد ولى زمانه ، خادم يحترم كل مصرى ويرفع مكانته واسمه الى العلا  ويجبر كل دول العالم على احترامه ... فالمصرى بعد اليوم لن يقبل اهانته لا فى الداخل ولا فى الخارج .

2 – ان يكون هدفه الأول بناء الانسان المصرى الحر يوليه كل اهتمامه ويؤمن له حقوقه فى التعليم والأمن والرعاية الصحية والسكن وابداء الرأى بحرية.. مرشح عينه على الداخل لا الخارج يستمد شرعيته من شعبه لا من امريكا واسرائيل أو السعودية .

3 – يكون هدفه الاساسى تنمية الاقتصاد المحلى ودعم المشاريع الصغيرة بالتوازى مع الإستثمار الخارجى الذى يجب ان يكون له اطر لا تخرج عن أطر المصلحة الوطنية ، يعود بالفائدة على كل مصرى وليس فئة من فئاته .

4 -  يكون مرشح يجمع كل المصريين تحت مظلة واحدة هى مظلة احترام الدستوروسيادة القانون ، لا تمييز ..لا تفرقة .. لا انقسام .. ان يؤمن بأن اى سياسة اذا ابتعدت عن قيم العدالة والمساواة والشرف والنزاهة مرفوضة سواء من رجل دين او رجل علم او سياسة .. واى مرشح يستخدم لغة التكفير على أساس انه اسلامى هو وأتباعه وبقية الخلق كفرة وملحدين لأنهم علمانيين او ليبراليين او ديمقراطيين فهو مرشح لا يصلح رئيسا لشعب مصر ، ولا حتى رئيس قبيلة ..لأنه ليس إلها كى يحاسب الناس على عقائدهم ، ولأنه شخص يجهل تفسير تلك المفاهيم ويعيش خارج الزمن حصر نفسه وعقله فى اطر عصر الجاهلية ، وتجاهل ان حلقات التاريخ فى تطور مستمر والفطن هو من يواكب عصره بما لا يتعارض مع شرع الله .. وان الإسلام تميز طوال تاريخه بمواكبة العصر فى كل تطوراته العلمية والثقافية والاجتماعية دون الإخلال بالثوابت الدينية التى تضع القيم والفضائل كركيزة اساسية لتحقيق العدل والمساواة بين ابناء الأمة الواحدة دون تمييز .

5 – على كل مرشح انتقاء العناصر التى تقوم بالدعاية له وان يعلمهم ادب لغة الحوار فى مخاطبة الناس لا ان يخرج كل من هب ودب بفتاوى او تصريحات منافية للعقل والمنطق ، كتلك التصريحات التى خرجت على لسان الداعية السلفي حسن أبوالأشبال وهجومه الشديد على مرشحي الرئاسة المحتملين من غيرالإسلاميين ووصفهم بالكفر، ووصف دعاواهم بأنها لا تمت للإسلام بصلة قائلا إن من ينتخبهم يتحدى الله ورسوله ويدعو مستمعيه لانتخاب الشيخ حازم أبو إسماعيل وحمايته حتى لا يقتله العلمانيون والليبراليون محذرا مرشحه بعدم المبيت فى منزل واحد الا لليلة واحدة ناصحا إياه باتخاذ حراسة مشددة له !!

وهنا نرى بطرفة عين قام ابو الاشبال بتصنيف وتكفير قطاع كبير من الشعب المصرى ، وأشاع الخوف فى قلوب مريديه وانصار ابواسماعيل من المرشحين الغير اسلاميين ، ولفق لهم تهمة نية القتل ، وفرض سياج عازل حول مرشحه قبل ان يتول المنصب خوفا عليه من هؤلاء القتلة..بالله عليكم أهذه أخلاق الاسلام ؟ انها ليست دعاية لمرشح بل هى بوادر حرب ضروس يشعل نيرانها السيد أبو الأشبال وأمثاله ، فأين العقل فى كلامه ؟ يا سيد أبو الأشبال لسنا بحاجة لحاكم تصنيف وتكفير ..احتفظ به لنفسك ولأتباعك ان شئتم ..!!

 ان الشعب المصرى مسلم بالفطرة الهه واحد مهما اختلفت عقيدته وايدلوجيته الفكرية ، وأنه ليس بحاجة لمن يشكك فى صلته بالخالق ...وان هناك فرق كبير بين الدين وبين المتلفحين بعباءته من أجل تحقيق اجندات خاصة بهم وبمن يمولهم ، وان حماة الدين ليسوا بالضرورة ان يكونوا من اصحاب اللحى والجلباب القصير ، فالحاكم العادل اى ان كانت صورته هو حامى للدين ان اقر العدل اساس للحكم ، مصر بحاجة لمن يرسخ قيم الدين العادلة وفضائله التى لا تفرق بين الناس داخل المجتمع الواحد لا على اساس عرقى او مذهبى او عقائدى ...وليست بحاجة لمن يعلم أهلها كيفية إطالة اللحية ولبس النقاب واستبدال وزارة المالية ببيت المال واعادة عصر الجوارى والحريم وسوق النخاسة كمصدر للمال ولا باستبدال العلوم العقلية بالعلوم النقلية فكلاهما علم علينا ان نتعلمه لنتأكد ان الدين الاسلامى دين عقل يدعو الانسان للتفكير والبحث العلمى والإبداع ، يقول العقاد ان أكبر الموانع في سبيل العقل تتمثل في عبادة السلف التي تسمى بالعرف، والاقتداء الأعمى بأصحاب السلطة الدينية، والخوف المهين لأصحاب السلطة الدنيوية، ويضيف: الاسلام لا يقبل من المسلم أن يلغي عقله ليجري على سنة آبائه وأجداده ولا يقبل منه أن يلغي عقله خنوعا لمن يسخره باسم الدين في غير ما يرضي العمل والدين. ولا يقبل منه أن يلغي عقله رهبة من بطش الأقوياء وطغيان الأشداء، ولا يكلفه في أمر من هذه الأمور شططا ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت).

لهذا لن نقبل من أحد ان يلغى لنا عقولنا لمجرد انه صاحب لحية وغترة .. الساحة مفتوحة للكل والمنافسة بين المرشحين يجب ان تتسم بالنزاهة والشرف بعيدا عن التعصب ولغة التكفير ..فمصر كبيرة وعظيمة جدا وعلينا ان نختار لها الأنزه والأشرف والأعدل والأكفأ لأنها تستحق ، ثورة 25 يناير أعادتها لنا نحن المصريون وهناك من يحاول اختطافها وتقسيم ابناءها الى مع أو ضد ، الى كافر ومسلم ، الى رجال ونساء ، الى  سادة وعبيد وجوارى ، الى ملتحى وغير ملتحى ، الى غنى وفقير ..رغم ان ميدان التحرير وحد الجميع ، والألم والقهر والظلم ودماء الشهداء كانت ثمنا باهظا دفعه الجميع لترتفع مصر فوق كل الجراح ..فلماذا نتركها تضيع من بين ايدينا ينهش لحمها وعرضها بمخالب طيور الظلام ؟ هل هناك وطنا بديلا عنها لأى مصرى ؟


وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/06/2011 20:03:37
وفاء اسماعيل

------------------ يبنت العروبة دائما لقلمك روعة الابداع دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000