..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن تُقيد القضية ضد مجهول في دولة.. الياء .. لكثرة الأدلة

علي كركوكي

فرحت بنبأ زواجها واستعدت له. حُمِلَت الى شريك حياتها على هودج مصحبة بأحلامها ، حطت الرحال الى حيث يجب ، وطأت قدماها أرض الحلم  الجميل .

جرت الرياح بما لا تشتهي السفن ، تغيرت الأمور و لم يحضر الشريك لأستقبالها ، تفاجأت وانتظرت اِلى أن طال الإنتظار دون معرفة السبب ، لم تره  واِنما رأت أناساً متوحشة تتراقص حولها كآلهة تقدس .

عذراء حولها وحوش

لم تعش شهرعسلها كأية وردة عذراء ، فقد أغتصبت من قبل الراقصين ، قاومت واستنجدت لكن محاولاتها باءت بالفشل ، لم يبق امامها سوى الاستسلام لكنها لم تستسلم لقدرها المرير ، فُظَ غشاء بكارتها وسُلت سيوف الراقصين من اغمادها ابتهاجاً بالنصر المبين ، علمت بحبلها من المراسيم المشؤومة " تلك " ، فاقت من الصدمة واستغفرت بمن تؤمن لتُكَفرعن ذنب لم تقترفه ، حان وقت طلقها ، وضعت شعباً كاملاً بدل المولود او حتى التوائم كانوا صغاراً وكهولاً على حد السواء

لملمت جراحها قبل اندمالها ، جمعت ما استطاعت الجمع من وثائق المواليد لتقديمها الى محاكم الأخلاق لتثبيت النسب " في الهوية " ، حُدد موعداً للنظر في القضية ، عدا الجناة ما غاب عن الجلسة من القضاة والمجني عليها والشهود ، فالجناة كعادتهم لا يحضرون هكذا جلسات وخاصة عندما يدور الأمر في فلك الأخلاق

وقفت امام المحكمة وفي يدها سلاح الحق لاثبات ما تنوي ، لم تُترك كي تسترسل فيما تريد حفاظا على مشاعر بعض الذين شاركوا في تلك الاحتفالية . لكن اصرارها الذي كان اقوى من المنع افلحها على اسماع من لم يسمع او من لم يرد السمع ، لم تستطع تذكر الأسماء لكثرتها وهذا لا يمنع من تذكر الشئ المشترك بينهم ، اعطتهم الخيط المطلوب ، فذكرت بأن القابهم تنتهي بحرف.. الياء..، تعرف القاضي على المقصودين ونباهة الشهود كانت كفيلة لقراءة نفس الرسالة من عيونه .

حكم القاضي

بعد المداولة والبحث في الحيثيات اصدر القاضي امراً بجلدهم بعدد حروف اسمائهم والقابهم معاً

تعاطفاَ مع مأساتها ، علق القاضي اعلاناً على باب محكمة الأخلاق فحواه :

كل من يدلنا على هوية الجناة له مكافاءة قيمتها سفرة مجانية الى احدى الدول التي تؤمن بالديمقراطية للتعرف على مكانة السيدة ديمقراطية فيها واحترام الناس لها

هذه هي قصة السيدة ديمقراطية بعد أن نزلت من على هودجها و وطأت قدماها أرض دولة ..الياء .

 

علي كركوكي


التعليقات




5000