..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتباه من مشرحة الطب العدلي قصص قصيرة جدا / اكتشاف

صباح محسن جاسم

كلها واحدة , الأجسادُ اناءٌ واحد. التنوّعُ في الروح. الطعامُ بنكهات مثيرة.

كثيرةٌ هي الأواني التي تعاني من بقية طعام فاسد.

 

نقرٌ على النوافذ

 

الروحُ تراقب الجرّاح فيما يواصل المشرطُ فصلَ طبقات الجلد بطريقة متخالفة. شُقّ الغشاءُ المساريقي. سالت قطراتٌ من دم لم يتخثر بعد. الجزءُ الظاهرُ من الرئتين قد بلغه حريق النيكوتين وآخرٌ سابت. أصابعٌ بقفاز تتفقدُ وضعَ القلب. تضغط عليه برفق.

نقرٌ خافتٌ على زجاج النافذة. أزاح وجهٌ ملائكيّ ستارةً بيضاء. جمعٌ من نحلات العسل دواراً يجاهدُ الدخول.

النقرُ بدا مرتبكاً مثيراً للأنتباه من ثمّ اضحى عادةً يومية.

 

توحّد

 

وجوهٌ قلقةٌ أتعبها الأنتظارُ تشرئب أعناقها بفضول  صوب بوابة المغادرين. سئم الموتى طولَ الأقامة وسط جليد لا يرحم. اخيرا قرروا الخروجَ بأية وسيلة.

مع أول ديجور للفجر أنسلّ  قطٌ بلون زوايا الليل يتلمظُ , يجرّ خلفه خصيتين ثقيلتين ، بعيون وقحة متقرّحة.

 

منسيون

 

تاجر من زمن علي بابا والسندباد , دأب على نقل مئة جثة دوريا لفقراء وضحايا مجهولين بالأتفاق مع دائرة الطب العدلي  ليدفنها على حسابه الخاص طلبا للأجر والثواب. يثبت صورةً لوجه المتوفى وأيةَ علامات فارقة على شاهدة القبر.

استدرك أحد الحراس: كيف سيبدو وضعنا لو انتخب امثالُ هذا الرجل لعضوية البرلمان!.

 

غواية

 

ما ان تهدأ النفوس وينام الحراس حتى تسوح الجثامين قبل لفها بمشمع النايلون لتستقر فوق صلعات العجلات كما صواريخ هيئت للإطلاق!

جسوم عارية يلاحقها ضوء البرادات, يطارد بعضها الآخر. ترقص بجذل. وإن تستريح , تُسمع قهقهات خافتة سرعان ما تنفلت بصخب.

هل أدركت ما فاتها؟

 

 

استكناه

 

رائحة شواء تطوف المكان. انتصبت قامةٌ من بين عتمة الموجودات. قطعُ الثلج تتهاوى من بين طقطقة لبوس البلاستك. أغلق البابَ الحديدي العملاق من ورائه. صعقتُ وانا اواجه شبحاً بعينين مشعتين تحاولان اختراق جمجمتي.عطس بوجهي  قبل ان يميل بجثته ويمسح على رأسي المتخاذل  بيد دافئة !

-         الم تسمع طلبي ؟

لم أرمش البتةَ أنا المصعوقُ وكلي آذانٌ تختض أمام  ما سيتفوه به.

-         قلتُ : "  نص ربع عْوازة !"

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/06/2011 14:50:34
الناقد والشاعر ابراهيم الجنابي
كل الود على مرورك الخاطف .. وكأني بك تخشى ان يمسك بتلابيبك صديقنا الكناني المغرم بالبيض وتشاريبه.
اتصل بي انه بانتظار ان ينزاح المارينز بكامل عدتهم فلقد اصابوا في البعض مقتلا نافخين له بيضته حتى عجزت عن رفعه كيلة شفل وما عاد يتزحزح عن مكانه.
شكر على شكر

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 27/06/2011 09:58:39
تلك ثكنات الثلج ما ان تلجها حتى يبهرك منظر من ينتظر ومنظر الذي ۥينتظرْ
لكني اظن الكناني اعجبه ما كان ملحقا بالقط وهو لا يصلح ان يكون تشريب
تحية لك على هذه الومضات الرائعة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2011 19:44:32
رفعت نافع الكناني , رفّة الفؤاد الغامزة بكل ذلك الحب
لن تصدق ! كل تلكم الجثث تناشد أن ارفع صوت تسجيل فيروز ... اطفأت جميع الشموع .. كي أسهل امر من لا يزال يخجل من ان يقبل زميلة له دونما شائبة مما حمله معه من فساد في الأرض.
هنا تعلم القوم ان النقاء هو بطاقة الدخول الى الجنان ...
اما جهابذة كتّاب التقارير الملونة ... فديدنهم حاجب الملك وحامل اختام الجباه الذي لا يشتهي الظليمة ابدا.
شكرا لطلتك .. و.. سلام للكوت الساخنة جراء خدمات ابطالها الجدد .. والحمد لله خير وبركة ..

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 26/06/2011 19:20:21
المبدع استاذنا الكبير صباح الجاسم
تهت في سطورك ... والهم الكبير الذي يلفنا وقف حائرا من اية جثة تبدا قصصنا الكثيرة ... لعن اللة تلك العيون الوقحة التي تطاردنا منذ زمن بعيد !!!
دمت لنا استاذنا ومعلما واخا كبيرا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2011 18:51:54
شينوار ابو جان , الأديب الأريب .
ايها الجوّاب في مرابع جزرنا .. اركب الجبل وقده الى سواحل عشقنا .. بكل ما في هداياك من جوز وبندق وحبة خضرة .. تعال بما نهلت من شعر .. ان لم تعثر علينا فقط تحسس صلعات الرقي الخبيئة في ظلال السواقي والترع وتحت القناطر .. ستجد من يغني للزوارق .. هناك اجلس عند شاطيء الفرات .. وستدلك الضفادع على صديقك المنسي يغازل حورية الماء .. لا تنس هات معك حبة من الخس وكسر من جليد برلين.. ضع كل ذلك داخل قبعة راهبها العامري .. وبصحة الحياة.

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 26/06/2011 14:33:11

سيدي العزيز جميلة جدا
اتمنى لك مزيدا من الابداع

تحية كبيرة لك

اخوكم ابو جان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2011 14:17:03
القاص والشاعر حمودي الكناني
مرحبا بك .. لا ادري سر زعلك وتمسكك باذيال الأنتهازية مؤخرا - هل هو لأمر متعلق بتلابيب صديقنا المفرجي خزعل لأنه بزّك منافسا في الأمور الخشموية, فوليت الأدبار شاردا ؟
عودة على التشريب : تمعن ثانية فستجد توفر مثل ذلك بدليل ان الهررة قد سطت عليه وتقاسمت بينها اجساد الموتى لتحررها من سجنها داخل الثلاجات , وهناك اشارة بالصوت والصورة لهر لامظ بعيون اكلها السهر.
مع ذلك افرحنا حضورك واعرف تماما ان زعلك نابع من عمق محبة.
عد لأوزاتك وسمك الزوري.. فالبرجوازية عمرها ما حرّكت ساكنا.


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2011 14:13:21
الشاعر والقاص سلام كاظم فرج
اشكر لك اثابتك وتوصيفك الدقيق. اتابع سين جيم دغدغتك.
حاول ان تساعدهم على فهمك.
غدا يوم آخر .. وتلك هي المعضلة الكبرى.
محبتي وسلام الى من يحلم معك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/06/2011 13:39:34
الفاتنة في صناعة الحرف الأديبة فاتن نور
اتابع مواضيعك الشجاعة والغنية بثراء قناعاتها.
أخت عزيزة وكم يشرفني حضورك المهيب عند ضفاف جزيرتي الصغيرة.
نحتاج الى السخرية من محاولات تغييبنا ما وراء حدود الحياة حتى نجعل من ذلك المجهول الذي شد ما ارتعب منه البرجوازيون الرجعيون فنعيد كشفه بصناعة جديدة من طبيعة تفاؤلنا في هذه الحياة بكل ما فيها من نعم جميلة وخالدة.
لا يزال وقع اغنية جيفارا يصهل في الذاكرة.
كل الود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/06/2011 07:40:28
ومن هذا الذي يبخل عليك بـ ( نص ربع عوازة ) هذا الا اذا كان معتوها يترقب انشطار الارض الى أجزاء متساوية يطير احدها ليدخل جيب خزعل طاهر المفرجي وعندها تكون الطامة الكبرى عندما يقول أن جيبي يتسع لأكبر من هذا ..... مشرحتك هذه تركت جزءا مهما جدا لم تتطرق اليه وهو الجزء الذي عادة ما يصفه العراقيون باللحمة المناسبة لمرقة التشريب ... كأني بابراهيمالجنابي يضحك من كل قلبه وهويتمنى تذوق هذا التشريب .....
قصصك هذه يا صاحبي عبارة عن ( مكاوير ) بحاجة الى سواعد قوية كي تضرب بها على رؤوس الذين لا يفهمون ماذا يحاج الناس ....... أُحييك وقل لي متى تنادي علينا لنحتفل بأكل آخر ما تبقى لديك من لحمة الخشم !!!

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 25/06/2011 23:18:26
نصوص عميقة.. سرد مكثف. أجواء رهيبة. هربت منها لكي اتنفس...
لقد اختنقت بأهوال الاجواء الكابوسية.. كانك كافكا تنطق الجثث الخرساء...
هلا طلبت عصير مانجا.. في هذا الصيف اللهاب.(ابتسم)..
تحيتي لك . ايها الكبير روحا وإبداعا..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 25/06/2011 23:04:43
حبكٌ بارع ومؤثر لمشرحة الواقع..
"نص ربع عوازه" جاءت مهيبة في موقعها..وهذا ما احتاجه الآن من يد شبح يداهمني!
أوجزت فأصبت العمق.
دمت مبدعا متميزا..
ودي وتقديري مع تحية المطر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 20:26:55
اخي علي جبار العتابي
تحية وشكر لمرورك بمحطتي المتواضعة . نعم ما اشرت اليه هو عين الحق.
ولقد استوحيث كل ذلك بوحي من رحيم الغالبي يرحمه الله .


معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 20:21:21
دكتورة أسماء سنجاري صاحبة القلب الشفيف .
تحية لك بتنوع زنبق الكازبلانكا.
هي ذي ساحة التحرير وسواها من سوح النضال , حجر المحك للحراك الوطني. انما التفرج هو عين الخيانة العظمى للوطن .
ثمة ما يدعو للقلق بعد كل هذا التدخل الدولي والنفوذ التآمري وبالأطماع التوسعية لبعض دول الجوار وعلى حساب المواطن العراقي.
هنا يبرز دور المثقف في فهم حجم هكذا مسؤولية .
شكرا لك وعميق احترامي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 20:09:10
الأعلامي الرائع علي الزاغيني
اطمئن سأخرجك في امعاء الهررة والقطط .. لن يخذلنا قلق الأنتظار.
لك طول العمر لتشهد اعترافات بنات آوى!
تقبل شكري ومحبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 20:03:26
الأجمل سامي العامري صديقي ما بعد الآخرة ..
لمساتك الدفيئة موحية بالكثير. نحن اصدقاء حتى من دون تلاقي بالرابط المادي.
تبقى نبتة طيب تؤشر للصدق العراقي.
نعم وطننا الأكبر هو الكون كل الكون.
من على مناقير الفواخت تقبّل هديلي.
شكرا بطعم نومي البصرة البارد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 19:51:46
الباحث والشاعر سعيد العذاري المحترم
سيفرح اولاد اولادنا حتما .. لنتذاكي كيف نعجل بزواج الأولاد .. !
والله يا سيد انها لجريمة ترتكب بحق اهلنا.ها قد مرت تسع سنوات ولا تعيين لهم . لا مشاريع تبنى ولا انشطة لمؤسسات مجتمع مدني تلم الشباب وتشجعهم .. ولا .. لاءات كثيرة ونحن اشبه بجثث الموتى.
متى ننتبه ونتخلى عن مجرد التصفيق للحكومة وهل هي فعلا تنتظر منا ذلك؟
المشهد يتكرر نفسه والعكل تكاد تسقط على الأكتاف.. والردح هو ذات الردح .. امر مخجل !
تحيتي ومعزتي لمرورك واشكرك.


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 19:39:27
القاص عدنان النجم جفلة دجاج الماء وخافق اجنحتها الفزعة فيما تبوس الماء ...
يطول الحديث يا عدنان .. مع ذلك , ما ارعكم تصطادون السمك طازجا لابطا يقطر منه مطر الماء !
سنلتقي حتما ولكن خارج الثلاجات.
محبتي واشكرك.

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 25/06/2011 19:31:41
الاستاذ صباح صاحب الروح الجميلة استثمار رائع للطب العدلي حنما ذهبت الى جثمان الشاعر المرحوم رحيم الغالبي فتمخضت هذه التحف لذكراه دمت ياصديقي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 19:07:16
الشاعر علي مولود الطالبي
هذه مدن خطط لهشاشتها وتناسوا تاريخها وتراثها العريق. هؤلاء السذج ومن ورائهم زبالة البشرية من الأمريكان يحلمون ان بمستطاعهم رم العراق وسواه.
سيدركون انهم واهمون وإن بعد حين.
محبتي وممتن لمرورك العزيز.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 18:17:36
عباس الطريم , الأديب ذو الرأي السديد
وهل اهول من المشرحة التي نعيشها يوميا بفضل الأنانية وطيحان الحظ ؟
ممتن لمرورك ايها الجميل .. عسى ان نبقى مقاومين كما النخل.

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 25/06/2011 18:06:05
"كثيرةٌ هي الأواني التي تعاني من بقية طعام فاسد."

وهنا أحد أسباب تلبدنا...ولكن متى سنتعلم كيف نفرغها لنملأها بلذات أصيلة ؟.

"من ثمّ اضحى عادةً يومية."

يالشقائنا عندما نكتفي بموقع المتفرج المذهول.

تحياتي أرسلها لك أستاذ صباح محسن جاسم

على جدائل نسيمات قطبية تنافس شمس حزيران .

ويبقى السؤال: الى متى يبقى البعير على التلِّ؟

مع بطاقات تقدير وامتنان.

اسماء

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 25/06/2011 18:05:04
"كثيرةٌ هي الأواني التي تعاني من بقية طعام فاسد."

وهنا أحد أسباب تلبدنا...ولكن متى سنتعلم كيف نفرغها لنملأها بلذات أصيلة ؟.

"من ثمّ اضحى عادةً يومية."

يالشقائنا عندما نكتفي بموقع المتفرج المذهول.

تحياتي أرسلها لك أستاذ صباح محسن جاسم

على جدائل نسيمات قطبية تنافس شمس حزيران .

ويبقى السؤال: الى متى يبقى البعير على التلِّ؟

مع بطاقات تقدير وامتنان.

اسماء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 17:59:33
عباس الطريم , الأديب ذو الرأي السديد
وهل اهول من المشرحة التي نعيشها يوميا بفضل الأنانية وطيحان الحظ ؟
ممتن لمرورك ايها الجميل .. عسى ان نبقى مقاومون كما النخل.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/06/2011 16:43:40
الاستاذ الرائع صباح محسن جاسم
تحية طيبة
رحلنا معك في رحلة لعالم اخر قد نكون يوما هناك ننتظر دورنا في عالم الثلاجات ومشرحة لاترد احد
سرد رائع واسلوب اروع
لكم فائق محبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 25/06/2011 16:08:41
استدرك أحد الحراس: كيف سيبدو وضعنا لو انتخب امثالُ هذا الرجل لعضوية البرلمان!.

----
أراك عبر قصصك هنا صوفياً عميقاً لا يبالي بأفكار الموت بل يجالسها ويحاورها بحكمة ...
صباح محسن جاسم
يحتاج الكثيرون إلى مثل روحياتك العالية
مع الود

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/06/2011 15:25:02
الاستاذ الواعي صباح محسن جاسم رعاك الله
تحياتي واشواقي
اراء وافكار ومفاهيم وجدانية واقعية معبرة عن معاناة العراقيين في مقطوعات اختزلت حياتهم
وفقك الله لكل خير

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 25/06/2011 10:12:20
تبقى مشرحة الانسان .. الوسيلة الوحيدة لاكتشاف الباطن يبدأ اولا من النقر على جدران القلوب . . .
استاذي العزيز
سرد المتمرس وطريقة الاستاذ
زينت معالم القص ، وعطرت جوانب السطور
وطغت فوق رائحة الجثث
كنت بارعا مبدعا
دمت

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 25/06/2011 09:31:33
سيدي الكبير ، والله في كل مقطع تاخذني جنائن الاعجاب والدهشة الممتعة الى سواحل تعج بالواقع والى مدن تكتض جدرانها بالكثير مما نفهمه ...؟!


لك جبل محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/06/2011 08:35:03
المفرجي خزعل طاهر راعي سلال الورد والريحان
شكرا لمرورك العابق بمحبة ..
كيف عثرت علي من داخل الثلاجات ؟!
ما امر تلكم الثقيلات ؟
اسعفني فالجميع عند صالة المغادرين !
هههههه ااااا
انتظر حمودي الكناني فهو يلاحقني ويحسدني .. سأجز له خشمه وبامتياز.
دائما تحسس جيبك فقد تعثر على جواب.
محبتي الراقية صعودا الى جبل التوباد.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 25/06/2011 08:12:25
الاديب الرائع صباح محسن جاسم .
موضوع جميل ومتميز في طرحه وتركيزه والكثير يتجنب الولوج في دهاليزه الضيقة والمخيفة والتي تحتاج الى قلب حجري للامعان في السرد .
تحية طيبة للاستاذ صباح محسن .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/06/2011 02:27:09
الله الله مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم
ما اعمك وما اجمل نصوصك
احييك من القلب
تحياتي مع وافر احترامي وسلال من الريحان والرازقي انثرها على دربك درب الابداع الاصيل
دمت بخير
مودتي الدائمة




5000