.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صورة وحكاية

خيري هه زار

 

  

ألا ليت الشباب يوما يعود ...........

أما الشيب فمن المعلوم أنه ليس بالعيب , فهذه بديهة , وحكمة وجيهة , توارثناها جيلا فجيلا من السلف السابقين , الذين نجوا من الطوفان الأول وكانوا من الباقين , وتحديدا من لدن أبراهيم أبي الأنبياء , عليه السلام وكان من الأصفياء , حينما أبصرفي رأسه أو لحيته شعيرات بيض , فبرق في ذهنه الفكرة كالوميض , وهو حائر من أمره ماذا يسفر , هذا الشىء الذي منه ينفر, ولن يطول به المقام , حتى أنتصب رجل أمامه فقام , ولم يعرف بأنه جبرائيل , حاملا اليه التأويل , وبين له بأنه وقار , وكان لدهشته بلسم وعقار .

نقول والله عليم بالأسرار , ومقدر للأقوات والأعمار , صاحب الصورة قارب السبعين , ويبدو أنه يفتقد للمعين , حتى أمسى ممتهنا للصباغة , فيا لقسوة الأغنياء ومنهم الصاغة , فزكاة أموالهم لمحوالفقر تكفي , ولكن أيديهم يا ليتها شلت فتنفي , وربما كان الرجل في حرمانه للمدد , يشكو عقما متأصلا في صناعة الولد , أو عقوقا مستفحلا من نجل ونجلة , لأن بر الأنجال فيض رحمة كالفرات و دجلة , فنراه ساهما بالغ في التفكير , ينسج الرد لسؤال منكر ونكير , بكل سهولة ويسرا , ولا يجد من أمره عسرا , ولأن ملابسه مكوية ونظيفة , فأن زوجته ذات حنان وعفيفة , وبها يفرج عن بعض من كربته , ويغرس غرس السرور في تربته , ولكن الركود في العمل , يدنيه من لقيا الأجل , عمل دون الأعمال جلها , لسنه بالله عليكم من يحلها , أن الله ليستحي من الأشيب الوقور , ويهبه الرحمة حينما ينقر في الناقور , والأنسان هنا مفتقر الى الحنان , محض صدفة ان أرق فيه الجنان , وفي خضم التفكير والتمحيص , لا يرى قبالته من النور بصيص , أن سيكون يكون يوما في راحة , الا يوم المنية تنتشله من الساحة , بالله عليكم أليست هذه مثلبة , للحقد الدفين والغضب مجلبة , قلبي عليه كيف يمضي نهاره , ليت شعري ماهو سره وجهاره , أيحرم المجل هذا عيشا كريما , وفينا من يناطح الغمام والسديما , مالاوعزا وترفا , يا ليته كان قرفا , وسما في حشاشته وزعافا , وصداعا في رأسه ونزفا ورعافا , كيف به وهو يمسح الحذاء , للذي في سن نجله يا للعناء , ومن يرضى لنفسه فلا يخجل , ان يمسح به الخف ولا يوجل .

أتدرون لسان حال هذا الرجل , والاحداث تمر من أمامه بعجل , كأني به يقول سحقا للراعي , الذي طالما للحرمة لا يراعي , ويستقوي على غنمه بالذئاب , ويسد عليه درب الرجعة والمآب , فيثخن فيه القتل والجراح , وهو في لهو مع كوزه والراح , وفي غيه بلغ ايما مبلغ , ولا يعنيه أنها تبقر وتلدغ , أسفين دق في نعش الحكومة , فهي وحدها المعنية والملومة , حامي الحمى مرهون امره بالدمى , يا ويحه هل يشتكى من العمى , جالس على الحراك لا يقوى , يلفه العجز في اصدار الفتوى , والناس يتهامسون في النجوى , رسالة للسلطان بذات فحوى .

بؤس الحال مدعاة للرثاء , والنواب بين جدل عقيم ومراء , يرسمون للناس المصائر , وشعب يصبو الى الفكاك وثائر , فمرآى العجوز الهرم , يفشي سرا أن الانسان برم , ولم يعد يحتمل المزيد , غضب وسآمة تفجروتبيد , الأخضر واليابس على السواء , وزند وزناد على العبث والخواء .

وفي الرمضاء والهاجرة يتفصد عرقا , وحصته من النفط اللص منه سرقا , يتحاكم الى الغول المغول , بمعية الحظ المنكسرالمنغول , آماله أفواج ابابيل وأسراب , والعراك مع العاتي محض سراب , الى من يلوذ ويلتجأ , والى متى ينزوي ويختبأ , فالذعر متفشي و الخوف هاطل , ومنطوق الرسالة لكل عاطل , وبرغم قداسة العمل أوالبذل , فأنه ممنوع من العتب والعذل , الا أن للسن منطق , في كل المناحي ينطق , ان تعرض للخرق أستعصم , وان أشكل على الوعي أستفهم , الا هنا فسبيل وعيه موصود , والعمل بنهجه من الفوق مرصود .

آمال الكرام لم ولن تتحقق , لأنهم في شق والأسياد في شق , والسيد هنا بدون لام التعريف , معول للفساد وأداة للتجريف , فكان الذي جرى لنا وحصل , وأفرغت أصدافنا متساوين والبصل , هجرة للنفوس قبل العقول ,  وأنفلات من شرك اللامعقول , وكان ما كان لما ضاق بالأغيار المكان , والباقون فعل بهم كما فعل عكاشة , وهم حائرون بين فكي كماشة , هل يقصدون التجريد أم التقبيل , فكان الأول منهجهم والسبيل , وتفاقم الأمر واتسعت الفجوة , وبات الهدف دون المرام والرجوة .

واستجد شغل شاغل , وعمل بالأزميل متواصل , في عمق وباطن الثرى , صخب أشيع بين الورى , وفرح بين ثنايا الماسح سرى , ولكن سرعان ما تفهم ودرى , بأن ليس له من الخام نصيب , وباتت احلامه في مهب الحصيب , وزيدت على خديه التجاعيد , وروحه دنت من يوم الوعيد , فلولا كان راشدا وذا أمل , وانبرى لصحوة وهب للعمل .

سنبلة غضة صاحبنا بين السنابل , وجهده كجهد الفقيه بين الحنابل , لا يقل في الميزان عنه شأنا , وبصقة بوجه المفسدين وطعنا , ومحياه بسمة نظرة للثائرين , وخارطة طريق للغفلى والحائرين , هيهات عند الله والناس جمعا , أن يطأ مقامه فاسد أو يقدر له منعا , عميقة همومه ولكن , صدى شغله يجوب الأماكن , حبه لعمله كأنه صلاة , لسقيا الرحمة في فلاة , ان كان اباه عليه قد جنى , فليستقم عند ساستنا المنحنى.

ومن سابع المستحيل , الذي لا يقبل التأويل , ان يكون من اهل الطوابير , وعلى غرار ماتفعله الدبابير , بين النحل تعيث فيهم فتكا , ولدمائهم وعرقهم يروم سفكا , كأن يكون من الطابور الخامس , ورصغه في حسائهم غامس , يترصد ويحيك لهم الدسائس , ويكون لفرس غيره سائس , فكل هذا محض ريبة , وفكرة نكرة ومريبة .

في تسلسل الأفكار والأوصاف , وصلنا الى نهاية المطاف , وأرتأينا لكل مقولة خلاصة , كالأسفنجة تكون للعبر ماصة , العرف هنا ينفي العدالة , والحق شىء معروض للبقالة , وناس  مغلوب على أمرهم , وثلة قليلة يأكلون من أجرهم , وما لا يختلف عليه اثنان , فساد مستشر بين الورق والأفنان , والنخر يستفحل في السيقان , وروح الجذر عند الزهقان , فماذا يبقى للدوحة من ضلال , وشبه الوثن على ضوء الهلال , يستميت لفلسفة الأنا , فاغرا فمه يصيح أنا , والسلام ختام .                   

  

  

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000