..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللعب بالنار واللعب بالبيضة والحجر .. الجاسوس ومغزى ظهوره على الساحة المصرية

وفاء اسماعيل

تم القبض على آيلان تشايم جرابيل على أنه جاسوس صهيونى .. وبدأت الماكينة الأعلامية المصرية تدور حول تلك العملية وتفرز نشراتها وتقريراتها فى توجيه متعمد للأنظار تجاه جرابيل على أنه انجاز عظيم حققته اجهزة المخابرات المصرية ، وبدأ المحللون يسنون أقلامهم لشحذ الهمم المصرية لإستشعار الخطر الذى يحدق بمصر ويقترب منها من الجانب الصهيونى ، وبالغت بعض الأقلام فى تهنئة اجهزة المخابرات المصرية على يقظتها وحرصها على أمن مصر القومى رغم الظروف التى تمر بها مصر من انفلات أمنى أسبابه معروفة ولكن نفس الأجهزة الحريصة على امن مصر من الخطر الخارجى للأسف هى نفسها الأجهزة التى تغض الطرف عن كل ما يهدد أمن مصر من الداخل .

كان لنا ان نصدق ان تشايم جاسوس اسرائيلى جاء بغرض جمع معلومات عن الداخل المصرى بعد خلع المخلوع  لوكانت الحدود مع الكيان الصهيونى مغلقة ..والصهاينة محظور عليهم دخول الأراضى المصرية ، كنا سنصدق ان تشايم تحايل على قانون الحظر بالدخول بجواز سفر امريكى ، ولكن مع الأسف أى صهيونى يستطيع دخول مصر ببطاقته أو بجواز سفره وبدون تأشيرة ..فلما التحايل والعمل فى الخفاء مادامت البلد مفتوحة له على مصراعيها ؟

الاعلام الذى يصور تشايم على أنه جاء لجمع معلومات عن الأوضاع فى مصر وكأن الأوضاع فى مصر خافية على أحد أو ان مصر معزولة عن العالم ، ويروج للأكاذيب التى تروى قيامه بتصوير الدبابات فى الشوارع المصرية وكان الدبابات المصرية ممنوع ظهورها او تصويرها فى كل وسائل الأعلام ، أو جاء لرصد أسلحة الجيش المصرى وكأن الجيش المصرى يملك من الأسلحة ما هو مخفى عن كل اجهزة المخابرات فى العالم خاصة المخابرات الصهيونية ، أو كأن الجيش المصرى لا يشترى تلك الأسلحة من الغرب ، وجميع كتالوجات تلك الاسلحة لدى الكيان الصهيونى نسخة منها وصورا تفصيلية لكل قطعة سلاح تورد الى مصر... هذا الإعلام يستخف بعقول المصريين .

واذا أفترضنا ان تشايم جاء لرصد أوضاع الساحة السياسية بعد خلع مبارك ، ورصد تحركات القوى السياسية  وعلى رأسها حركة الأخوان التى تتخوف ( اسرائيل ) من صعودها سدة الحكم ، فهل لنا ان نسأل ما هو دور السفارة الاسرائيلية فى مصر والتى تعتبر عين الكيان الصهيونى داخل البيت المصرى ؟ بل ما هو دورالسفارة الامريكية التى تحاول الإمساك بكل الخيوط  بيدها ولم تأل جهدا فى تتبع تحركات كل القوى ورصد النتائج وارسال التقارير أول بأول الى البيت الأبيض الامريكى ومن ثم الى الكيان الصهيونى الشريك الفعلى لأمريكا ؟

 وإذا افترضنا ان تشايم جاء كما أوضحت التحريات لوضع تصور كامل عبر خرائط وكاميرات وشبكات رصد ومجموعات عمل لتفجير خط الغاز المصرى لإسرائيل بمنطقة العريش، لوضع مصر فى موقف محرج أمام الرأى العام الدولى، وإلزامها بدفع تعويضات كبيرة من جراء ذلك.. فهذا الأمر أكبر كدبة ..لأن الغاز المصرى تم تصديره الى (اسرائيل ) دون موافقة الشعب المصرى ودون علم مجلس الشعب واقراره ، بالإضافة الى انه فى يوم 27 فبراير 2010: قضت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار محمد الحسيني رئيس مجلس الدولة ، بوقف تنفيذ قراري رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول بتصدير الغاز إلى إسرائيل الخاص بمدة التصدير والسعر المربوط له، لعدم تضمنيهما آلية للمراجعة الدورية لكمية الغاز المصدَّرَة، وأسعاره خلال مدة التعاقد، وطالبت المحكمة بمراجعة أسعار التصدير طبقًا للأسعار العالمية، وبما يتفق مع الصالح العام المصري، ويعتبر هذا الحكم نهائي وغير قابل للطعن.. واما عن التهديد باللجوء الى التحكيم الدولى فإن قانونيبن يؤكدون عدم اختصاص التحكيم الدولى بقضية تصدير الغاز لإسرائيل . أما السفير إبراهيم يسرى، وكيل وزارة الخارجية الأسبق وصاحب دعوى وقف تصدير الغاز لإسرائيل، فأوضح أن وسائل الإعلام المصرية والأجنبية انساقت خلف المزاعم الإسرائيلية دون التحقق من قانونيتها، كما أكد أنه ليس من حق الشركتين اللجوء للتحكيم الدولى لأنهما من المساهمين فى شركة شرق البحر المتوسط، وليست لهما شخصية اعتبارية كطرف فى التعاقد.... فلوصدقنا أن تشايم جاء بالفعل لتفجير خط الغاز الطبيعى فلابد ان نردد ان مجيئه خير وبركة وقد جنت على نفسها براقش !!

من الواضح ان كل مبررات ظهور تشايم فى هذا الوقت بالذات غير مقنعة للرأى العام المصرى والعالمى .. وحكاية ان اجهزة الامن رصدت تحركاته وقامت بتصويره خلسة ودون ان يدرى أيضا غير مقنعة فمن يرى صور تشايم يتأكد له ان كل الصور التى ألتقطت له فى كل مكان فى مصر ..بميدان التحرير ، بالمساجد ، وبمنطقة الهرم وغيرها كانت بإرادته وبعلمه وبرغبته .. ولا يعقل ان نصدق ان تشايم قد جاء الى مصر مثلا ليقف وسط ميدان التحرير رافعا لافتة ينتقد فيها اوباما ويتهمه بالغباء ، ويؤكد له ان ثورة المصريين ثورة كبرياء وليست ثورة غذاء .

اذا صدقنا ان آيلان تشايم جرابيل قد جاء لمصر لبث بذور الفتنة بين الأقباط والمسلمين ، وزعزعة الأمن المصرى الداخلى بتحريض الطوائف بعضها ضد بعض.. فلما تخاطر ( اسرائيل ) بإرسال عميل أو جاسوس لها وشركائها سواء السلفيين الوهابيين اواقباط المهجر المتشددين أو فلول النظام السابق وبلاطجتهم يقومون بهذا الدور على أكمل وجه من تحريض وتكفير ولعن وسب ، وثمار جهودهم شاهد عيان للقاصى والدانى ؟

ان عملية القبض على تشايم ومبرراتها غير مقنعة للأسف ، ومن وجهة نظرى اعتبرها فرقعة إعلامية للتغطية على بلاوى أخرى أهمها المماطلة فى مسألة تقديم مبارك الى العدالة الحقيقية ونقله الى ليمان طره وتطبيق مبدأ سيادة القانون ..هذه المماطلة الغير مبررة والتى ستكون بمثابة قنبلة موقوتة تنفجر لتهدد الوضع الداخلى ، والتى ستفقد الجميع الثقة فى النائب العام واجراءاته ، وفى النظام القضائى برمته ، وفى الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، فلا يعقل ان يظل مبارك قابعا فى مستشفى شرم الشيخ كل هذه الفترة الطويلة ظنا من اجهزة الدولة ان أمره يمكن نسيانه بفرقعات اعلامية توجه الأنظار الى جهات آخرى ومواد اعلامية تغطى على أهم مطلب من مطالب الثوار ( محاكمة مبارك وعصابته الإجرامية ) ..هذا الأمر نسميه استغباء واستهبال للمصريين!!

 وقد جاءت عملية القبض علي تشايم كبالون إختبار لمحاولة تشويه الثورة المصرية ودوافع قيامها والتركيز على ان وراء تلك الثورة ( اسرائيل ) بإعتبارها المحرض الأول للثوار فى ميدان التحرير فى تجاهل تام للأسباب الحقيقية لقيام الثورة من فساد أزكم الأنوف غطى كل ركن من أركان الدولة فى مصر .

القبض على تشايم جاء لتحسين صورة المخابرات وأجهزة الأمن ورفع أسهمها كمقدمة لبروز اسم عمر سليمان كمرشح لرئاسة مصر وهذا ما تتمناه ( اسرائيل ) ، فالمصرى عندما يستشعر خطرا ما يهدد بلاده تتجه أنظاره على الفور تجاه حماة الديار .. وحماة الديار هم أنفسهم من عجزوا من قبل على حمايتها وحماية شعبها من أكبر خطر هددهم ( خطر التغلغل الصهيونى فى مفاصل الدولة بإستيلائه على ثروات البلد من غاز طبيعى وبترول ، ومن نهب اراضى الدولة على يد الوكلاء والعملاء ، وفتح البلاد للمبيدات المسرطنة التى أضرت بصحة شعب بأكمله ، ومن بيع وسط البلد بعماراته وبناياته لصهاينة محترفين ، مرورا بالمخدرات والعهر والفساد وانتهاءا بسكوتهم على مبارك وعصابته وتركه كل هذه العقود بلا رقيب ولا حسيب وهذا أكبر جريمة كان لابد ان يحاسبوا عليها حماة الديار!! ) فما هو الخطر الذى شكله تشايم بالمقارنة بالخطر الذى شكله مبارك وحاشيته ؟ ومع كل هذا حماة الديار يختلقون بطولات وهمية من حين إلى آخر على حساب الكيان الصهيونى بالقبض على بعض الجواسيس فى زفة  والأفراج عنهم فى الخفاء ، فى الوقت الذى تركوا فيها مصر وشعبها لأخطر جاسوس دمر كل شىء ألا وهو مبارك  أليس كل هذا دافعا يدفعنا لعدم تصديق مدعى البطولات واعلامهم الكاذب ، الذين آن لهم ان يكفوا عن اللعب بنا واللعب بالبيضة والحجر ؟   

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/06/2011 14:30:35
ان يكفوا عن اللعب بنا واللعب بالبيضة والحجر ؟
------------------------- وفاء اسماعيل
اكيد هم المنافقون هم العملاء هم المفسدون بين الشعب دمت سالمة قلما حرا
عذرا لعدم تواصلي مؤخرا لسفري خارج العراق للعلاج

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000