..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقراطية البلاستك في - جمعة القرار -

صباح محسن جاسم

هل عجزت الحكومة عن المحافظة على وعودها ؟ 

 

 

 

 

ليست الديمقراطية مجرد دورة انتخابية وصناديق اقتراع، بل حريات مدنية واسعة ورقابة اجتماعية دائمية على مؤسسات الدولة. 

اقترحت على صديق لي في ناحية مجاورة لمدينتي مصاحبتي مشجعا: "هلم معي كي تكسب كتاباتك ونصوصك الشعرية اللون والرائحة والطعم". فقد  تعودت على ممارسة هكذا طقس وأسميته صلاة معتزا بمثل ذلك الأكتشاف.

في الطريق الى بغداد كنا مطمئنين من سالكية الطريق المؤدية الى ساحة التحرير سيما ان الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي قد اهاب قبل يومين بأئمة وخطباء الجوامع الى دعم قضية شهداء عرس الدجيل التي ارتكبت بحق الشعب العراقي في العام 2006. مما يعني اننا لن نلاقي صعوبة في الوصول الى موقع التظاهرات فالمشاركة غدت شرعية بامتياز.

لا أخفي, شعور بالتهيب انتابني وتخوف من هاجس ما سأبرره لو حصل مكروه لزميلي ؟

رغبة التظاهر بخاصة لمن يمارس طقوس هذه الجُمع المباركة تمنح صاحبها شعورا خاصا من الفخر والرضى والأنتشاء سيما والعمر قد قارب أو أوشك فلتكن البقية الباقية متوجة بطعم حرية التعبير التي حرمنا منها طيلة اعوام عمرنا المضاع.

 

وان نصل الى الشارع المجاور لموقع مجلس محافظة بغداد تتعرقل حركة السير وتراوح المركبات في مكانها لأكثر من نصف ساعة. فنمضي فترة انتظارنا نتطلع لوجوه بعضنا وما حولنا متأملين نخلة مصنوعة من البلاستك زرعت هناك أو تنبيه صديقي لأمرأة تقود سيارة لنقل الركاب - حدث غاب عنا منذ مطلع "الإختلال"!

ما ان عبرنا الجسر حتى فوجئنا بقوات عسكرية تسد الطريق المؤدية الى منطقة الباب الشرقي مما اضطرنا الى الترجل والسير على الأقدام .

لمن لم يحالفه الحظ في الحضور ومشاركة طقوس تظاهرات ساحة التحرير سيفاجأ بمتاهة أريد منها السيطرة على حركة الداخلين الى حرم الساحة. ولكي تصل الى غايتك تكون قد امضيت نصف ساعة او يزيد في تجوال غير مجد داخل حلزونات من اسواق الخردة وبالات الملابس والأحذية المستعملة فتفاجأ بسد الطريق القديم الذي تعودت على سلوكه وان تتعب من السؤال عن منفذ يقودك الى " الجامع" حتى تتكشف لك باب علي بابا  بمغلاق لا يفتح باللازمة  " افتح يا سمسم " ما لم تمر عبر اربع نقاط سيطرة من أربعة جنود لكل منها مدججين بالسلاح والعدّة تخضعك للتفتيش كل خمسة وعشرين مترا. واذن التحوطات قد اتخذت لحماية المواطنين وهو امر حسن .

 

وان تتنفس الصعداء لمرأى لافتة الفنان جواد سليم العملاقة حتى تصطفق طبلتا اذنيك بصوت مكبرات للصوت من النوع أربعة أكسات زرعت في مركز الساحة وقد تعمد فتحها بأقصى درجاتها فلا تعود تسمع محدثك تماما. هكذا يتعذر ايضا اجراء مقابلات صحفية في مثل ذلك الصخب.

 

لم اعثر على زميل اعلامي كنت ساندت مناشدته عبر احد المواقع على الشبكة واعدا اياه الحضور واللقاء به هنا , ربما رحل مبكرا او لأنني تسمرت في مكاني أمام عراك واشتباك بالأيدي بدأ فجأة بين بعض المتظاهرين مقابل النصب تماما.

حدثنا احد المتظاهرين وقد غزا فوده الشيب : أي همجية هذه ؟ قبل ساعة من الآن ضرب مدنيون المتظاهرين بالعصي ومزقوا شعاراتهم البسيطة لأجبارهم على المغادرة .  هؤلاء الذين تراهم قد جاءت بهم الشاحنات من اقضية ونواحي المحافظات .

كانت اغلب اللافتات المرفوعة على عصي غليظة  وسط متظاهرين بالزي العربي الشعبي - دشداشة وسترة وياشماغ وعقال - تطالب بالقصاص من المجرمين واعدامهم في الساحة أما شعارات المطالب الخدمية والتغيير ومحاسبة المفسدين فجلها صريعة بمزقها وسط الشارع تدوسها الأقدام.

 

اسلاك شائكة وجدران ووجوه بنظارات , يظهر لن تسنح لنا فرصة لتأدية ما عزمنا عليه , هكذا ضاع علينا طقسنا الجميل. بعد المائة يوم التي وعد بها السيد رئيس الوزراء باصلاحات كبيرة تعين الشعب العراقي على استعادة عافيته بعد دكتاتورية بغيضة تجاوزت الأربعين عاما , طالعتنا للأسف همجية سابتة لا تنفك من التربص بالمواطنين الشرفاء لتقصيهم. ذلك كله وليد سوء الأدارة العامة ومن نهج المحاصصة الطائفية - الأثنية وشيوع الفساد واستمرار تدهور الخدمات والتضييق على الحقوق وتفشي البطالة وتواصل الأرهاب .

 

ما حصل في ساحة التحرير كان رسالة غير موفقة لأفشال التظاهرات باستنساخ لنموذج التجربة اليمنية . التكالب على المناصب والتوجهات الأنوية واضح من خلال ما هيء من لافتات وفلكسات ضخمة لصور تشهر برئيس الوزراء الأسبق تجمعه والمجرم فراس مرتكب ابشع جريمة ما بعد الأحتلال , وقد علّمت بعلامة الضرب على وجهه وثبتت على طول محيط الساحة وقسم منها ألصق اعلى النصب.

 

من جمعة الغضب الى جمعة القرار كان الشعار الجامع الذي يدور على لسان المتظاهرين يكشف عن حقيقة ما جرى ويجري بسبب من بناء جاءت به اجندات خارجية تنفذها ميليشيات ما عادت بخافية على احد. والصرخة الرافضة واحدة : كفاكم نهبا لأعمارنا .. كفاكم سلبا لأوطاننا .. أرحلوا!

أزاء المشهد السياسي المتوتر باتت الدعوة ملحة لأجراء انتخابات برلمانية مبكرة لحل الأزمة بطرق دستورية دون اعتماد العنف عبر تعديل قانون الأنتخابات واقرار قانون ديمقراطي للأحزاب ومعالجة امر المفوضية العليا للأنتخابات واجراء التعداد العام للسكان كي يجنب شعبنا مزالق هذه التجاذبات والصراعات وتفاقم ازمة الثقة بين الشركاء على حساب مصالح الشعب حتى باتت مؤسسة من المافيا تنتهز اية فرصة لتخريب العملية السياسية,  فأين هو التقارب بين الشركاء في العملية السياسية وأية مصالحة يسجر لمحرقتها؟

صديقي علق على تأسفي:  قد نضجت قصيدتي الآن ! ثم واصل :مع ذلك انا متفائل.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/06/2011 15:22:57
" هو وطننا
خارطة من دموع
بتلك القساوة
يا لروعة ما كتبت هنا
كم افتقدك
تحياتي
من برلين
سامي العامري "
**********

نعم يا صديقي الوفي لوطنه وشعبه .. لذلك سأبقى ادافع عنه حتى تزاح تلكم الدموع .. وابقى اكتب لك ايها المبدع بفيض كرم روحه الكروم واشكرك:

Lieber Sami,
Ich weiß immer,
dass Sie hier sind,
Dieses ist Ihr Vaterland,
Das ist,
warum ich es verteidige,
Es ist die St
echpalmesache,
die Sie zurückließen,
die ist,
warum ich für sie mich interessieren muss und schützen Sie sich.

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 14/06/2011 13:10:31
العزيز قطعا أستاذ صباح
اشكرك جدا ، الى هذه الدرجة كان مروري على إبداعك
مرا علقما سادة ؟
فهمتني خطا ، أنا لم أقولك
اعتبرني شاكستك ، ألست أنت مشاكسا ههههه
اين ثقافة الطرح والحوار ؟
على أي حال ( بعد ماأسويه سامحني )
لك محبتي الوردية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/06/2011 13:44:53
Lieber Sabah
Es ist unser Heimat, Landkarte aus Tränen
, wie Schade
---
Prächtig ist was du schreibst hier
--
Ich habe dich vermisst, aber wie ! , schöne Grüsse aus Berlin

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/06/2011 15:10:41
الأديبة رائدة جرجيس
صدقيني تم تحذيري وقت التقاط الصور البسيطة من اكثر من انسان يخشى وقوع ما يسيء .. كذلك احسست بعمق ما يقوم به صحفيو بلدنا الشرفاء والمبدعين.
ينبغي على المتلقي ان يتبصر حدود ما يراه من مشاهد ويقيم شجاعة من يلتقطها.
نحتاج الى قانون لحماية الصحفيين والتوعية عبر القنوات ووسائل الأعلام بالعناية بالصحفي وتأمين الحماية له بحجم ما يقوم به من تضحيات.
"حلوة هاي .. حواجز وجيوب !"
ممتن لإطلالتك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/06/2011 15:00:40
الأريب خالد الخفاجي
ما عاد شيء بخاف .. الأمور واضحة وجلية .. لا انا ولا كل فقراء العراق سبب في النقص الحاصل في الحكومة بل هي النظرة القاصرة للأمور والأنانية وجوع قديم للمناصب والمال.
بلغني احد وزراء اليابان بعد حادثة التسونامي الجديد وتأثير الأعصار على مركز الطاقة النووية رفض استلام راتبه لشعوره بالذنب وحرم على نفسه حق استلام راتبه الشهري.
هؤلاء قوم بلغوا مشارف مدنية متقدمة في غاية النبل.
اما موضوعة الأضافة فلم اعنيها بل وجدتها هكذا في الأنترنيت .. من ثم تلك الصفة يعتني بحملها من هم من خيرة اصدقائي وفي مقدمتهم حبيبي ابو صارم .
صحيح اثقف لذائقة المشاكسة الأيجابية ولكن ليس على حساب الأصول .. فلا تقولني ايها العزيز ..
محبتي واشكر مرورك بطعم القهوة العربية السادة !

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 12/06/2011 05:58:38
الاستاذ صباح محسن جاسم
تحياتي وتقديري لك
طالعتنا للأسف همجية سابتة لا تنفك من التربص بالمواطنين الشرفاء لتقصيهم. ذلك كله وليد سوء ...
لن اقول سلمت يمينك او شمالك
بل سلمت ايها الرائع لهذه التغطية
مع الاسف هي ديمقراطية حواجز وجيوب
كلي احترام

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 11/06/2011 23:50:01
حبيبي استاذ صباح
يعني انت متعرف الحكومة ناقصة؟ وكل ناقص لايمكن أن يفي بوعوده؟
ولكن فعلت خيرا حين أضفت الى قاسم عطا صفة ( الموسوي )
فقد قربته كثيرا من (........... )
تبقى مبدعا عراقيا مشاكسا كبيرا
لك محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/06/2011 21:39:25
الأديب عباس الطريم
اشكر لك مرورك البهي .. نعم ما تقوله هو عين الحق.
الشمس لا يغطيها غربال .. النور قادم كشهاب ساقط.
محبتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 11/06/2011 20:31:22
الصحفي الرائع صباح محسن جاسم .
الديمقراطية تستقيم عندما يشمل العدل الجميع . ودون العدل سيكون الحديث عن الديمقراطية حديث الخرسان .
شكرا لتغطيتك الجميلة لهذا الحدث المهم .
تحياتي ..




5000