..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزواج الثاني للمرأة .. عندما يقف العرف الاجتماعي ضد القانون والدين؟!

زينب الشمري

يحمل كتاب الحياة بين طياته الكثير من الالام والاحداث وبألاخص الحياة الزوجيه فبألتاكيد لا توجد اي ضمانات لمدة استمرار الزواج او بقائه، فقد  يختلف الزوجان بعد مدة قصيرة من القرآن او بعد مرور سنوات وهذا الخلاف ينتهي بالتصالح او بالانفصال او ربما بوفاة احد الزوجين.

فالنسبه للرجل لاتوجد لديه مشكلة حيث لايكاد يمر وقت قصير على وفاة الزوجة اوانفصالها وسرعان ما تبدأ رحلة الالحاح من العائلة بحجة انه لا يستطيع القيام بامور المنزل وتربية الاطفال وتلبية حاجاتهم وغالباً ماينتهي هذا الامر بتزويجه بأخرى مثلما يقول المثل المغربي الشائع ان (الرجل بمجرد وفاة زوجته يبدأ في البحث عن زوجة اخرى من ضمن المعزيات).

لكن الشئ نفسه يختلف بالنسبة للمرأة فهي لو فكرت بالزواج مرة اخرى تبدأ العائلة بالاتجاه المعاكس حيث تؤكد عليها بالصبر وتحمل هذا الامتحان الصعب الذي وضعت فيه لتربي اطفالها وترعاهم وحدها بحجة انها امرأة ومن الواجب ان لاتنكث العهد مع زوجها او انها يجب عليها التضحية لاجل اولادها وكأنها ليست انسانة ولها كامل الحق حالها حال الرجل وهي بحاجة الى الحب والرعاية والدفئ اكثر من الرجل فلماذا يمنع المجتمع هذا الحق .

 سؤال يراود المئات من النساء بل الالاف، استطلعت العديد من الاراء حول هذا الموضوعِ.

السيدة (ام دنيا 35 عامآ) تقول انا اؤيد الزواج الثاني للمرأة بشرط ان لاتكون لديها اطفال لانهم سيعذبون في حياتهم لان زوج الأم مهما كان عطوفاً معهم وحنون لايعوض مكان الاب  الحقيقي وسيأتي يوم من الايام ويجدون انفسهم خارج البيت وتؤكد ان دليلي هو تجربة حياتي فأنا كنت مطلقة ولدي ابنتان وتزوجت برجل ثاني بعد 5 سنوات من طلاقي الاول بسبب ظروفي المادية والاجتماعية وزوجي الثاني ايضاً مطلق ولديه ابنتان.

في بداية زواجي والسنين الاولى لم تتعرض ابنتاي لاي اهانة او تجريح لكن بعد هذه السنوات رأيت الملل في عينيه عندما كان يدخل المنزل على الرغم من انه لم تكن له اي علاقة في توفير مستلزمات بناتي وبعد مرور فترة  رأيت ابنتي خارج منزلي وانا لا استطيع ان افعل شي ووجت نفسي بين خيارين اما الزوج واما فلذة كبدي مع العلم اني انجبت منه طفلتين ومن حينها بدأت المشاكل ولم اذق طعم الراحة الى ان تزوجن.

اما المعلمه ( ن ص 25 عامآ ) فقد حاولت ان ترضي المجتمع والأهل بقرارها وهو انها جعلت من نفسها اسيرة لهذا الاختبار الالهي بقولها انا لن اتزوج برجل اخر واجعله يتحكم بأطفالي ويجرح مشاعرهم وتضيف انا فضلت العمل والوظيفة في سبيل تربية اطفالي وتأمين مستقبلهم على الرغم من ان زواجي لم يدم سوى 3 سنوات ولدي طفلين ولكنني لن اجعل طفلي يفقدانني ايضاً وبالرغم من انني حرمت نفسي وشبابي لأجل اطفالي إلا انني لم اتخلص من كلام الناس فالاقاويل تلاحقني اينما ذهبت وكل مرة اسأل نفسي ماذا افعل كي يكف المجتمع ظلمه لي ونظرته المشؤمة للمرأة؟

( السيد ابو عمار56عاماً) موظف فيقد قال: انا اؤيد زواج المرأة الثاني لان هذا حق من حقوقها البسيطة وهذا ماشرعه الدين الاسلامي والقانون اما تقاليد المجتمع فانا لا اتهم لها اطلاقاً لان اكثرها لاينصف المرأة ولايعطيها اي حرية بعكس الرجل وهذه الاعراف جعلت منها لعبة يتحكم بها الرجل كيفما يريد وانا اتعجب الى الكثير من الناس مازالوا يسيرون على منهج هذه التقاليد وكأنهم عميان لايبصرون امامهم وان القهرمانه من حقها ان تختار شريك حياتها وميعيلها لانها ضعيفة ورقيقة وبحاجة الى الحماية من ظلم المجتمع وغدر الدنيا.

تقول السيدة (ام ازهر45) ليست من تقاليدنا ان تتزوج المرأة مرة ثانية وخصوصاً بالريف

لكن اذا ارادت ان تتزوج مرة اخرى فان عليها ان تتزوج برجل من اقارب زوجها حتى لا يعيش اطفالها بعيداً عن اهلهم وان لا يعيشوا مع الغرباء وهذه ايضاً تجربتي عندما توفي زوجي في حرب العراق وايران وانا لازلت في مقتبل العمر بقيت ملازمة البيت الا ان زوجوني اخو زوجي.

(السيد محمود30 سنه) يقول: انا اؤيد الزواج للمرأة بشرط انه يؤدي الى الحفاظ على عفتها واكمال شخصيتها لتكون عنصراً فاعلاً في المجتمع بشكل ايجابي فضلاً عن تكفل امور المعيشة الصعبة من قبل الزواج فالنسبة الى المجتمع وعدم رضائه بزواج المرأة الثاني فبأعتقادي سبب ذلك يعود الى المعانات التي واجهها أبان نظام الدكتاتوري حيث ان هذه الاسباب جعلت من المرأة تلعب دور الام والاب في الحياة الاجتماعية والتفرغ لتربيه الاولاد وتحمل مشاق الحياة مما حدا بالكثير من النساء ان يعزفن عن الزواج للمرة الثانية واصبحت هذه الظاهرة شبه غريبة في المجتمع وخصوصاً المرأة الارملة بالرغم من ان الكثير منهن في مرحلة الشباب .

(اذا تزوجت المرأة برجل اخر فهذا لا يعني انها تنكث العهد مع الزوج) هذه وجهة نظر المهندسة ( ف ر30عاماً ) موضحة قولها ان المرأة  بطبيعتها الانوثية لا تستطيع نسيان زوجها الراحل وخصوصاً اذا كان لديها اطفال ولكن الحالة الاجتماعية والاقتصة غالباً ماتدفع بالكثير منهن الاقتران برجل اخر او انها احست بانها عبء ثقيل على اهلها لان المرأة اذا خرجت من بيت اهلها يكون من الصعب الرجوع اليه ثانية.

ومن المعلوم لدى المجتمع ككل ان المرأة هي من يحتاج الى الرعاية والحب والحنان والدفء الاسري اكثر من الرجل وانا استغرب لماذا لايتقبل المجتمع هذه الحقيقة وان يترك المرأة  تسير في سبيل حالها.

الطالبه( مريم ) وهي ابنت احدى المتزوجات ثانية تقول :باعتقادي وبكل الظروف والحالات على المرأة ان لا تنظر الى الزواج الثاني بانه حل بل عليها ان تضع جملة من الحسابات والتوقعات قبل ان تقدم على هذه الخطوة المهمة والتي غالباً ماتجد بعض النساء انفسهن امام مفترق شديد الضيق ليجرها نحو الطلاق ثانية او الاستمرار في حياة قد تكون غير سعيدة وهذا مايحصل للعديد منهن.

وختاماً: مهما كانت الاراء (مع او ضد) حول زواج المرأة الثاني يجب على المجتمع والقائمين عليه ان يعطوا المرأة هذا الحق لانه مهم بصفتها النصف الابرز من الجسد المجتمعي ومن حقها ان تمارس حريتها مادام القانون والدين الى جانبها فهل بقي للعرف الاجتماعي قولا حينئذ.

 

 

 

زينب الشمري


التعليقات

الاسم:
التاريخ: 23/07/2018 12:48:22
زواج فتاة مطلقه عمرها 21سنه من رجل ارمل لديه بنتان من عمر 12سنه واقل عمر الاب 45سنه وتركن البنات البيت عند زواج الاب الى بيت جدتهن والده الام رحمها الله لان كانت البنات عند جدتهن وتفاجئن بزواج الاب فلم يتقبلن المجئ الى البيت سوى مره واحدة هل هذا الزواج صحيح وما مدى نجاحه

الاسم: دهاء الراوي
التاريخ: 04/02/2013 16:33:24
بعدالسلام : اود ان اذكر بخدماذكر ان الزواج الثاني مجازفه كبيرة وخاصه للنساء الدينهن اطفال اذا كان بدون دراسه لان اغلب الزواجات فاشلة في الوقت الحاضر







الاسم: حاج عماد
التاريخ: 27/07/2011 16:39:23
الاديبة المحترمة زينب الشمري
كثيرا ما يمنع المرأة من الزواج الثاني هو عدم وجود الزوج الثاني المناسب في اغلب الاحيان .. صحيح قد تجدانتقادات او حتى اعتراضات على الزوج الثاني لكن بعد الزواج مباشرتا يصبح امر طبيعي وهو اصلا لا عيب ولا حرام .. وفقك الله على هذا الموضوع الجيد

الاسم: ميساء الهلالي
التاريخ: 13/06/2011 11:22:18
الاخت والاديبة زينب الشمري
ما قلته في صميم العمق
للاسف لا يزال مجتمعنا يحمل ارثا سيئا عن زواج المراة للمرة الثانية
ولو كان الدين والاعراف تسمح لدفنوا المراة مع زوجها كما يفعلون في الهند حين يحرقون الزوجة وكانها ليست بشرا من حقها ان تعيش وتتعايش
لذا نرى اليوم الكثير من الشابات الارامل يعانون الامرين في مجتمع قاسي ولا يعلنون عن رغبتهم في مساندة الرجل خوفا من الاثار الاخرى
شكرا لك اديبة وكاتبة مميزة

الاسم: يــــا ســـــــــــــر
التاريخ: 12/06/2011 09:16:22
العرف الاجتماعي لم يقف امام المرأة المطلقة او الارملة في زواجها الثاني الا عندما يكون لديها اطفال وخصوصا عندما تكون هي متقدمة في السن ، وهذا لايعني اني اؤيد العرف في هذا الجانب ولكن يبدو أنه يعتبر الموضوع تنصلا وتخليا عن مسؤوليتها تجاه اطفالها

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 11/06/2011 18:36:18
الاديبة زينب الشمري رعاها الله
تحية طيبة
بعثت لي احد الاخوات رابط الموضوع وقالت انه موضوع يستحق الحوار فيه
وحينما وجدتك تهملين تعليقات الاخوة والاخوات لم اعلق واكتفيت بهذا التنويه
ارجو ان لا اكون قد ازعجتك




5000