.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الواشنطن بوست والاسائة الى المرجعية في التحليل والتقدير

احمد مهدي الياسري

نشرت صحيفة الواشنطن بوست بالامس تحليلا ونقدا غير مسؤول وغير مبرر وعلى لسان المحلل  كولبرت كنغ يتعرض من خلاله بالنقد والتذمر من المرجعية الاسلامية العظيمة وبالخصوص مرجعية سماحة السيد الزاهد علي السيستاني رعاه الله والتي هي في نظر الكثير من المنصفين واتباعها ومن غير الاتباع المحايدين الشرفاء انها فوق الشبهات وفوق استطاعة احد ان يجد مثلبة او ثغرة يستطيع من خلالها الولوج الى مقامها الرفيع في الاخلاق والانسانية والرقي والتحضر والعدل والانصاف ووو مما يعجز السرد من وصفه وهي المتواضعة رغم عظمتها وعالي شانها ..

لم نكن في يوم من الايام وحينما نقول مثل مانقوله الان نرجوا عطاءا او جزاءا دنيويا من علمائنا الافذاذ الزهاد العباد والذي لايملك بعضهم دارا كملك خاص ورحل بعضهم وهو في بيت ايجار وهذا الامر لم ينقله لنا احد فانا مثلا عشت بعض سنين عمري الاولى في العراق وكان احد مراجعنا العظام حتى شهادته على ايادي من كانت ذات دولة الواشنطن بوست تحميه وتغطي عليه وعلى اجرامه يستاجر بيتا يعود لجدي ويدفع له ايجارا سنويا متفق عليه وكان قبل ذلك يسكنه والده رضوان الله عليهم اجمعين وكانو من الزهد والتواضع بان اجد ان منحقي ان اكون اليوم وفيا لتلك الحالة العظيمة من الانسانية والزهد رغم الاستطاعة ان يملكوا ماتملكه الملوك ذاتها وان تكون لهم بلاطات مذهبة وارائك من ذهب مكسوة بريش النعام او ان من نتكلم عنهم من مراجعنا او قادتنا العظام وعلى راسهم أأمتنا الميامين عليهم السلام وهم وقبلهم رسول الله محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم وهؤلاء رحلوا واليوم هم بين يدي رب العزة فاذن من اين ساقبض اجر على ما اكتبه من مديح بحقهم غير اجر رب خلقهم وخلقني وخلق كل شئ وخلقامريكا ومن فيها وهو القادر على ان يجعلها كعصف ماكول وهو ليس مديح لشخص او اسم بل مديح وفخر بحالة انسانية عظيمة وبعض الاحياء هم على شاكلتها وليس ببعيد عن تلك الحالة مرجعية الزهد والتواضع المتمثلة بسماحة السيد الزاهد المتواضع العابد علي السيستاني رعاه الله اضافة الى ذلك تلك الحالة التي هي من صلب حراكنا العقائدي والاسلامي الا وهي حالة استذكار سيرة العظماء من الماضين من الانبياء والمرسلين حتى خاتمهم رسول الانسانية محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم ومن قبله عيسى وموسى عليهم السلام وغيرهم من باقي الانبياء اضافة الى ائمة الهدى والتقوى والعدل سادة اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام وهؤلاء ايضا رحلوا ومن خلال استحضار قيمهم لانرجوا منم جزاءا دنيويا او عطاءا كما تفعل ملوك واباطرة وطغاة هذا الزمان والذين يجزلون العطاء لمن يلمع لهم صورهم المشوهة ويغطي على سؤتهم وعارهم وفراغهم الانساني والفكري لا بل جند البعض من هؤلاء بعض المفكرين المرتزقة ليكتبوا افكارهم الخاصة لينسبوها باسمائهم واسماء ابنائهم وخاصتهم من اجل اضفاء هالة من التعظيم الفكري المزيف وكل ذلك جرى ويجري ولكنه زبد ذهب بعضه جفاء والقادم سيذهب ..

اعود للواشنطن بوست واقول لها وقبل ان ادخل في الرد انقل لاعزتي القراء ماكتبته هذه الصحيفة البعيدة جدا عن اي انصاف او علمية او تعقل بحق مرجعية سماحة السيد الجليل علي السيستاني رعاه الله ولكنني هنا اجدها وقد عملت خيرا ايضا وتحت مقولة رب ضارة نافعة حينما قالت ماقالت وهي التي تمثل الراي المتقدم في السياسة الامريكة ولها الوزن الكبير في تقرير السياسة العامة والخاصة الامريكية حينما القمت من يدعي ويطبل ان هذه المرجعية هي عميل للامريكان  وان الشيعة هم عملاء ويستشهد بعض التافه من الاقلام والاصوات المشوهة والمشبوهة والتي لاتدري عن اصلها ونسبها شئ بكتاب بول بريمر ويدعي هؤلاء ان مرجعيتنا العظيمة باركت وحيت الاحتلال وقدمت له الشرعية وغيرها من الاقاويل والتوافه مما لايستحق الرد عليه ..

تقول الواشنطن بوست وسانقل النص الحرفي لما اورده موقع راديو سوى نقلا عن تلك الصحيفة الامريكية :

........................................................................... 

,,,,انتقدت صحيفة واشنطن بوست رفض المرجع الديني السيد علي السيستاني اللقاء بالمسؤولين الاميركيين ، وذكرت ان السيستاني كان يكتفي طوال حقبة النظام السابق باقل قدر ممكن من النشاط السياسي وانه لولا تحرير العراق من قبضة صدام لكان السيستاني واتباعه مازالوا يعيشون تحت وطاة حكم السنة.

ومضت الصحيفة بالقول ان المواطن العادي قد لا يكون سعيدا لرؤية بلده محتلا من الاجانب، ولكن اذا كان لعراقي ان يشعر ولو بالقليل من التعاطف مع المحررين الاميركيين فهو يجب ان يكون آية الله السيستاني، مشيرة الى ان السيد السيستاني هو المستفيد الاكبر من غياب صدام. وتساءلت الصحيفة: هل يعتبر كثيرا على الاميركيين عندما يزور رئيسهم العراق ان يلتقي به السيستاني وجها لوجه ليقول له شكرا؟!.

واستشهدت الصحيفة بقول رئيس لجنة الامن الوطني فردريك جونز امس بان السيستاني يرفض لقاء اي مسؤول اميركي.

ويعتقد كاتب المقال كولبرت كنغ ان السبب الحقيقي لهذا الامر هو ان المسؤولين الاميركيين غير مسلمين وبالتالي فان السيستاني يعتبرهم كفارا، وانه ارفع مستوى منهم.

واضاف كنغ ان الرئيس بوش او ايا من قادته العسكريين الكبار لم تقع اعينهم على السيستاني ومع ذلك فهو يتحكم بهم مثل الدمى ، وهذا امر يفوق حتى الخيال، حسب وصف الصحيفة.

وفي النهاية تساءل كاتب المقال ما النتيجة التي وصلنا اليها في العراق اليوم؟ ويجيب انه بالاضافة لنفوذ التيار الصدري, فان العراق وقع تحت نفوذ رجال الدين، وان السيستاني الذي يحرم الاستماع الى الموسيقى والشطرنج وكل وسائل الترفيه الاخرى ويحرم المصافحة بين النساء والرجال هدفه هو الترويج للمذهب الشيعي وتحويل العراق الى دولة ديمقراطية بالاسم واسلامية في الجوهر,,,,

..........................................................................

وهنا لا ادري ما هو مبرر الصحيفة في هذا الوقت ان تطلق مثل هذا الكلام وان تتجرأ بمس رمز من رموزنا الاسلامية والتي يتبعها الملايين من المسلمين المنتشرين في كل انحاء العالم ومن كل الدول ومنها الولايات المتحدة الامريكية ولكني اجد ان من حقي الرد على هذه التخرصات علما انني لم يطلب مني احد ذلك بل هو راي اجده يمس عقيدتي ومن حقي الرد لانني حر واعتقد بان هذه المرجعية وكل شعبي الطيب واي انسان انساني يمثلني وامثله وهم الاحرار نجباء..

حينما يطلب كاتب المقال من المرجعية ان تقدم المرجعية المباركة فروض الطاعة والتهليل والحب والترحاب بالسيد بوش وهو يدخل العراق عليه ان يسال هذا الكاتب سيده في البيت الابيض هل استشارت القيادة الامريكية والسيد بوش مرجعية السيد السيستاني حينما دخلت العراق من دون ان تاخذ رايها وراي الشعب العراقي والذي كان يتمنى لوان الامريكان لم يغطو على تلك الطغمة الباغية سابقا ولاستطاع هذا الشعب اسقاطه في الانتفاضة الشعبانية المباركة وبعدها لو لا تلك الانقاذة الامريكية الاعرابية له والتي عشناها بكل دمويتها ونتائجها المدمرة ولكنها اي القيادة الامريكية آثرت ان يرتكب عميلها القزم صدام ابشع واشنع واقذر المجازر بحق الشعب العراقي ومراجعه العظام والكل كان يرى تلك الطائرات الامريكية وهي تحلق بارتفاعات شاهقة والطائرات الصدامية والصواريخ تقصف الشمال الكوردستاني والجنوب الشيعي وبيكر يطلب التدخل من قيادته والقيادة ترفض وتقول له ليستمر الامر كما يحلو لعميلنا المجرم صدام وقد اعترفت بعض الاوساط المخابراتية الامريكية المتقاعدة بان صداما  كان عميلا مخلصا للامريكان ورجلها المدلل منذ ان كان طالبا في القاهرة ومنهم رجل المخابرات الامريكي روجر موريس الذي يقول في مذكراته أن المخابرات الأمريكية المركزية شاركت في انقلابين في العراق خلال الأيام الحالكة للحرب الباردة, أحدهما، كان انقلاب 1968 الذي ثبَت صدام حسين بإحكام على الطريق إلى السلطة. "هذا يقودك إلى طريق طويل مظلم فيما يتعلق بالتورط الأمريكي", على حد اعتراف موريس, ضابط في القسم الأجنبي في وزارة الخارجية الذي كان عضوا في مجلس الأمن القومي أثناء إدارات جونسون ونيكسون السابقة ,, اضافة الى ان هذا الغطاء والتغاضي عن اجرام الطاغية كان  باعتراف جيمس بيكر ذاته بعد حرب تحرير الكويت وف مذكراته عنها وذهب نتيجة تلك المجازر المغطاة امريكيا وجمهوريا وبواسطة اب جورج بوش الابن الكثير من المراجع العظام وكان من بينهم سماحة السيد علي السيستاني رعاه الله والذي لاقى الاذى والتنكيل والاعتقال والوضع تحت الاقامة الجبرية وكل هذا بمباركة القوة الامريكية وتحريض دول الاقليم الحاقدة على شيعة اهل البيت عليهم السلام وهنا اقول ايضا ان تلك الحالة من الضيق التي عاناها مراجعنا وذهب بعضهم منحورا بتلك المباركة وعانا الذين ُكتبت الحياة لهم ولازالوا وهي بمساهمة امريكية واضحة لاتبرر للسيد كاتب المقال المشبوه كولبرت كنغ ان يدعي ان رئيسه ودولته صاحبة فضل على تلك المرجعية التي كانت من اشد المتضررين منها وهذا الضرر والالم هو عام لانها مرجعية ابوية لكل انسان حر كريم مسيحي قبل المسلم وسني قبل الشيعي وكوردي قبل العربي وتاريخها المعاصر والمشرف  يشهد ..

هذا كان اولا اما ثانيا وثالثا ورابعا وعاشرا وووو نتمنى من تلك الشخصيات السياسية ومن اي مسؤول اخر ان يتبحر كثيرا بدراسة واقع الشيعة وماهية حقيقتهم بدقة وموضوعية وان تنطلق تحليلاتهم من خلال تلك الموسوعة المعرفية عن اصول معتقدهم وثقلهم الحقيقي في ميزان الاسلام وثقل الاسلام وان تكون تحليلاتهم منطلقة من واقعية ومعرفية مسبقة لا كما يطلق البعض لكلماته العنان من دون وعي لنتائج ذلك وهنا اقول لتلك الكلمات التي لا اعدها سوى سوء اطلاع وسوء تقدير وعدم فهم لانها مبنية على تناقضات ومغالطات مرجعيتنا المباركة غير معنية بها ولا بمن اطلقها ولا حتى بدولة من يكتب لها هذا السياسي ..

ان القول ... ان السيد السيستاني هو المستفيد الاكبر من غياب صدام..

هو قول بعيد عن العلمية وواقع الفهم الحقيقي للاسلام وطبيعة المسلم الحقيقي  فمنطق الفائدة  في الاسلام قد يكون تحت مقولة الاجر على قدر المشقة فحينما يضرب احدهم بالسيف على راسه من قبل شخص معتدي اخر فان ذلك في مفهوم هذا الكاتب والكثير هو خسارة وفضاعة وووو الكثير من الاوصاف القاسية ولكنه في عرف سيد الوصيين وامام المتقين امامنا وامام هذه المرجعية التي ترجع اليه في حركتها وثقلها ولرسول الله من قبله ولال بيته صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين هو فوز عظيم وكما قال ذلك امامنا علي عليه السلام حين ضرب بسيف الغدر والاجرام لابن ملجم اللعين .. فزت ورب الكعبة.. والفوز هو فرح وسرور ونجاح وامنية يتمناها الجميع ..

هناك موقف اخر لكي اكون منصفا واختار نموذج نسائي وهي امرأة في الاسلام تلك زينب ابنة علي عليه السلام وحينما وقفت بين يدي طاغية كصدام العصر وراس اخيها مقطوع ومعروض في طشت الامير كأمراء هذا الزمان وهو يقول لها وهي الرقيقة الحنونة وهي ابنة الرسالة الانسانية وابنة واخت اعظم من انجبتهم الارض والاكوان وعمة من وصفت وحفيدة اعظم نبي لانبي بعده صلوات الله عليهم اجمعين مارايت فعل الله في اخيك ويقصد هذا الطاغية نسبة قتل اخيها الحسين الشهيد عليه السلام الى الله ظلما وعدونا وبغيا بغير حق فردت عليه وقالت .. مارايت الا جميلا .. والجمال هنا هو الفرح والفوز والنجاح وووو بالرغم من بشاعة الموقف وهوله وهو يخصها ويخص اعز من على قلبها اخيها واله المذبوحين بذات الحال ومحبيه كذلك ..

سقت هذين النموذجين ولم اتوسع بامشلة اخرى لضيق المجال وامثال تلك القصص الكثير وهي عقيدتنا وعقيدة مرجعيتنا والتي يمن عليها كولبرت كنغ بان دولته ورئيسه قد كان السبب بحصول فائدة لسماحة السيد علي السيستاني ماكان ليحلم بها اثناء وجود الطاغية وعليه سردت له تلك الامثلة لانه قليل الفهم حيث اننا ومرجعيتنا لانشعر بالسعادة الا عندما نعطي لربنا واسلامنا والانسانية من جهدنا وعطائنا وتضحياتنا وانفسنا ومانملك الغالي والنفيس وهذا هو السر الذي لم يفهمه البعض من الاخرين  ويظن ان صدام او من هم قبله من الطغاة حينما كانوا ينكلوا بالمظلومين والاحرار كانو سعداء والضحية هي التعيسة بينما الواقع ان اغلب المؤمنين الحقيقيين كانوا يستلذون باذلال الطغاة عند تعذيبهم لهم وقبل القتل وكانوا يعاندوهم ويكيلوا لهم الموعظة والنصح والتوبيخ قبل التعليق على اعواد المشانق وتلك كانت لذة لهم مابعدها لذة وغاية يتمناها كل حر ابي انساني ولو ارادوا العيش والحياة الدنية الدنيوية لكان لهم ذلك ولايحتاجوا سوى تمجيد وتعظيم لاقزام ما كانوا في ميزان الانسانية سوى رقما منسيا مصيره مزابل التاريخ والاعداد واحب ان اقول لهذا الكاتب وبالنيابة عن امامنا المفدى وعذرا من سيدنا الحبيب لتجاوزي وتحدثي نيابة عنهم ان امامنا ومرجعيتنا وكل متضرر من صدام ومن قبله من الطغاة ومن يدعموهم ويغطوا عليهم اننا ماراينا الا جميلا وزاهيا واجرا عظيما ولم نحتج الى من يحرمنا من تلك المنزلة العظيمة من الاجر والجزاء والثواب .. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ...

يقول كاتب المقال كولبرت كنغ في مكان اخر .. ان السبب الحقيقي لهذا الامر هو ان المسؤولين الاميركيين غير مسلمين وبالتالي فان السيستاني يعتبرهم كفارا، وانه ارفع مستوى منهم...

هنا اقول لك انك قد تجاوزت الحدود كثيرا فمن هو في منزلة تلك المرجعية التي تدعوا الى الله بالحكمة والموعضة الحسنة والجدال بالتي هي احسن لم ولن يكن في حساب اصغر اتباعها وخصوصا شيعة اهل البيت عليهم السلام ماعنيته بكلامك ونحن ابنائها ونعيش في الغرب ونقول دوما ونسمع ونتبع توجيهات تلك المرجعية باحترام خصوصياتكم والقوانين التي نعيش في ضلها في بلدانكم والالتزام بالعقود التي نبرمها كلاجئين في الغرب المسيحي واميركا منه والذي نعتقد انها بلاد تحترم الاديان السماوية وان فيها كنائس واديرة وووو غيرها من بيوت العبادة توحد الله ويعترف الاسلام بانبيائها ويقدسهم ومنهم السيد المسيح عليه السلام وموسى عليه السلام والكثير من ابناء تلك الطائفة يعيش فيها بكل احترام واخلاق انسانية يشهد لها الكثير من التقارير والتي تميز بينهم وبين حثالات التكفير والتخوين والتسقيط المدعية الاسلام زيفا وبهتانا والتي ياتي هذا الكاتب الجاهل بحقائق الامور ليساويها بذات النهج التكفيري القذر والذي تحاربه المرجعية بقوة وشدة حتى ان الاسلام الكاذب التكفيري هو من يكفرنا ويكفر مراجعنا فمن اين اتى هذا السياسي بتلك الفرية التي لن اقول عنها الا انها اعتداء صارخ نرجو من الصحيفة ان تقدم اعتذار عنه والا ستنبري الكثير من الاقلام والاصوات للدفاع عن مرجعيتنا التي لانسمح لاي ظالم ان يمسها بسوء وخصوصا حينما ياتي السوء بمثل هذه الطريقة التي يتبناها الكاتب وهذه الصحيفة وبعض وسائل الاعلام التلفازية الغربية والامريكية خصوصا والتي عرضت قبل فترة ذات الموضوع وبطريقة اخرى من على احدى القنوات التلفزيونية الامريكية وبطريقة استهزاء وسخرية فضلا عن الاعتدائات التي تكال الى نبينا ورسولنا محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم وهذا لوحده امرا يحتاج الى وقفة كبيرة ودراسة مستفيضة وقد نوهنا في مقالات سابقة وكتبنا والكثير من الاقلام عنه ولو كان مراجعنا يعتقدون بانكم كفار لما سمحوا لنا بالتواجد في ارضكم كما فعل ذلك رسولنا محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم حينما ضاق باصحابه المجال فقال لهم اذهبوا الى الحبشة فان فيها ملكا نصرانيا اسمه النجاشي وهو عادل والحال اليوم يشبه الامس فعلام اذن كل هذا الافتراء والتجني ..

في هذا المقطع الاخرمن مقاله نجد التجاوز الكبير والمستهتر بكل القيم والاعراف والاخلاق والبعيد عن الواقع والحقيقة حيث يقول .... فان العراق وقع تحت نفوذ رجال الدين، وان السيستاني الذي يحرم الاستماع الى الموسيقى والشطرنج وكل وسائل الترفيه الاخرى ويحرم المصافحة بين النساء والرجال هدفه هو الترويج للمذهب الشيعي وتحويل العراق الى دولة ديمقراطية بالاسم واسلامية في الجوهر...

هنا اتمنى من هذا الكاتب داعية الديمقراطية والحرية والتي يتشدق بها اين الديمقراطية وحرية الراي التي تشرعها لنفسك والاخر والتي يتوجب عليك احترامها فيما تقول من اعتداء على حرية الاخرين بما وصفت وتدخل سافر في خاصة من خصوصياتهم التي لاتضر الاخرين و تتهم هذه المرجعية انما هي تتلاعب حاشاها من ذلك بهذه الديمقراطية وتريد الالتفاف عليها وتمرر الاسلام من خلالها ..

تدعي ان المرجعية تحرم الشطرنج والموسيقى وهذا الكلام كان ايضا موضوع تلك الحلقة التلفازية الوقحة لاحد برامجكم التلفازية المستهزئة بمرجعيتنا المباركة والتي ندينها وندين القائمين عليها وندينك ايضا وما تقول لان هذا الامر هو من خصوصيات وحرية المذهب الذي نعتقد والذي حينما يكون هناك امثال تلك الامور فهي تصدر من خلفية نعتقدها ونحن احرار بعدم ممارستها مثلما نحترم حريتكم ولانتجاوز عليها رغم اختلافنا معها كثيرا في بعض الجوانب ونحترم ايضا كل المعتقدات وان اختلفنا معها وهنا لماذا لانراكم تنتقدوا تلك المضاهر الغريبة للكثير من التصرفات والمعتقدات البوذية والهندية والصينية وووو الكثير من العادات والتقاليد والعبادات والتي تضجون لمن يمسها ومثال ذلك ماتعرضت له تماثيل بوذا في افغانستان وتفجيرها من قبل طغمة طالبان والتي اقمتم الدنيا ولم تقعدوها واعتبرتموها تجاوز على حرية العبادة ومعتقدات الاخر ولا ادري لماذا تتجاوزون الحدود معنا ونحن بلاد اسلامية لنا معتقداتنا ومذاهبنا وان كان هناك من خلل او اخطاء فلنا من المفكرين والعلماء ما هو ديدنهم الاصلاح والتصويب والبحث والتدقيق ولازال المسلمون يعيشون حالة اثبات الاحقية والهوية الصادقة ولنا في مذهبنا خير دليل على مسالة الاجتهاد والتنقيب عن اي حقيقة وكم من الامور التي كنا نعتقدها ثوابت تم تصحيحها والعكس وكل ذلك يجري باريحية وانسيابية مثلنا مثل باقي شعوب الارض والتي نحترم ماتعتقد ونتمنى ان نصل واياها الى كلمة حق سواء تجمعنا ولاتفرقنا والغاية خدمة الانسان والانسانية بما ينفعه ولايضره ..

ان تلك الجرأة بالاعتداء والتجاوز واملاء الاوامر كتبرير لحالة وجدها الكاتب انها شاذة حينما لاتلتقي المرجعية بشخص السيد بوش وهي هنا ايضا تمتنع من لقاء بعض ابنائها لاسباب تجدها مناسبة كما حدث ابان وقبيل الانتخابات حينما رفضت الالتقاء باي سياسي عراقي ولكم في اخر وضع جرى وهو انها لم تذهب الى مؤتمر مكة وفق رؤية تعتقدها وهي صادقة ومحقة فيها ولم تفكر بتكفير ابنائها والمسلمون وحينما تنطلق من تلك الحالة انما هي في حساباتها الخاصة مصلحة المذهب والمصلحة العليا له والذي يتعرض اليوم وبالامس ومن خلالكم لاقذر واشرس هجمة واعتداء وانه بالرغم من ان مرجعيتنا وعلمائنا وشعبنا بعيدين عن تلك التداخلات الدراماتيكية التي جرت وحدثت بعيدا عن مشورتها والتي قادتها الولايات المتحدة كما اسلفت في بداية كلامي فانها تجد الامر من دون ان تلتقي المرجعية بتلك الشخصية الامريكية الا انها تتعرض لتهمة العمالة والخيانة فكيف سيكون الحال لو انها فتحت الباب لمثل هكذا امر هي حرة حسب الاعراف الانسانية والاخلاقية ان تمتنع عن لقاء من تشاء وان تلتقي من تشاء ولعلم هذا الكاتب ان هذه المرجعية فاتحة ابوابها للمساكين والفقراء من دون الحكام واغلب مرتادي بيوتها هم تلك الطبقات المظلومة والمحرومة والطالبة للعلم والفضيلة والتي سدت ابواب الملوك بوجهها وهي اي الشعوب  الملوك وملوك الارض العبيد المناكيد ..

ان تلك الحملة التي يطلقها بعض الاقلام بحق هذه المرجعية والشيعة عموما انما هي تثبت حالة مهمة وهي اننا على الحق وان من يقول ان مراجعنا تتحرك وفق رؤية الاخر فعليها الاطلاع على مايكتبه هؤلاء من تذمر واحساس بالنقص تجاه عظمتها ويتصورون انها مغرورة ومتعالية بينما هي المتواضعة الفاتحة ابوابها للبسطاء والمحرومين ضحايا تلك السياسات الامريكية وغيرها من الحاكمية الطاغية والمتاسلمة ايضا والتي اسقطت قيم العدل والانسانية من اجندتها وانطلقت تبث الاحقاد والموت والدمار في كل مكان ..

ختاما اقول لهذه الصحيفة والكاتب ماذا حدث بعد ازالتكم لصدام ؟؟

واتمنى ان يسال هذا الكاتب رئيسه ويقول له لماذا ُتقتل الشيعة بهذه الصورة القذرة؟؟

 ولماذا تدمر مدن العراق التي تمثل الشيعة غالبيتها؟؟

 ولماذا تعرقل امريكا الخدمات؟؟

 ولماذا تتجاوز امريكا على الاستحقاق الشرعي الديمقراطي الانتخابي وتفرض عليه البعثصداميين المناكيد ؟؟

ولماذا تحمي الطاغية من عدل الله وابناء الشهداء وتحتجزه وتغذيه عندها ؟؟

ولماذا تحمي مناطق الارهاب ووهي تعلم ان كل القتل والتفجير يقدم منها وهي ترى وتغض النظر عنه ؟؟

ولماذ ولماذا ولماذ حتى ينقطع النفس وكل هذا لا ولن ولم يجعل سماحة مرجعنا السيد السيستاني رعاه الله ومراجعنا العظام الاخرين وقادتنا الشرفاء وعموم شعبنا الممتحن بحال من السعادة مثلما يقول مقارنة بايام صدام التي يمن علينا هذا الكاتب بان سيده بوش ازاله عنا والامر لايعدوا كونه كان ايام صدام قتل وابادة وبتكتم وتحت الارض وبغطاء امريكي غربي اعرابي حاقد واليوم هو ذات الامر ولكن فوق الارض وعلى عيون الاشهاد فعلام اذن يشكر سيدنا المفدى سيدك ال ...........  

احمد مهدي الياسري


التعليقات




5000