..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة موجهة الى اخوتنا الكويتيين

د. اياد الجصاني

الكويت اقوالها تناقض افعالها ، فذكر عسى ان تنفع الذكرى

في مقالة لي بعنوان  ( اضواء على زيارة الوفد الكويتي للعراق والأمل المنشود في المفاوضات القادمة) نشرتها صحف عدة  في فبراير الماضي  اثر  زيارة الوفد الكويتي الى بغداد ، تبين  لنا ومن خلال العديد من المقالات المنشورة وردود الافعال الموضوعية حول المستجدات على سجل العلاقات  العراقية - الكويتية ان اقوال الكويتيين تتناقض للاسف الشديد وافعالهم  . والدليل هو ما نقلته في مقالتي عن زيارة الوفد الكويتي الى بغداد حيث صرح كل من رئيس الوزراء ونائبه بان "المرحلة السابقة انتهت "، و" نحن الآن في مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية واذا كانت هناك صعوبات تواجهنا علينا ان نحلها بالطرق السلمية ".واكدا على ان البلدين قررا عقد اجتماعات مشتركة على اعلى المستويات بعد القمة العربية المقررة في بغداد لانهاء الملفات العالقة بينهما. وذكرا  "ان الملفات العالقة بين العراق والكويت هي القضية الابرز التي تقف حاليا عائقا امام خروج العراق بشكل كامل من وصاية الفصل السابع ". واكدا ايضا أن " الزيارة هي في غاية الاهمية وهي ليست بروتوكولية فقط، بل تشمل ايضا مناقشة قضايا اساسية ". و"ان الجانبين اتخذا قرارا بازالة جميع العقبات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين حفاظا على امن واستقرار بلديهما ". وعلى صعيد آخر وصف مسؤولون عراقيون الزيارة بالتاريخية وانها اسفرت عن تشكيل لجنة مشتركة "باسرع وقت" بغية حل جميع المشاكل العالقة بين البلدين. كلام جميل ومسئوول وغاية في التفاؤل المنشود !  ولكن يا ترى اين كل هذا من اثارة الضغوط من جديد على حكومة بغداد واستفزاز الشعب العراقي على ضوء اقامة مشروع ميناء مبارك الكبير واخبار حجز اموال الخطوط العراقية في عمان  او رفض الكويت التعاون مع اللجنة المالية والتصريحات المخجلة والمتشنجة  من هنا وهناك ؟

لقد تمنيت على حكام الكويت وشخصياتها الحكيمة الكثيرة ان يفكروا بعمق وان لا يغفلوا عن الحقائق التاريخية التي استعرضتها في  مقالتي المذكورة  وفي مقالات اخرى منشورة لي ولغيري ايضا ، والتي ارجو ان يكونوا قد اطلعوا عليها مع الاعضاء من كلا الفريقين المشاركين في لجنة المفاوضات  وان لا يتنكروا  لتلك الحقائق والذكريات الراسخة في مخيلتهم ومخيلة آبائهم واجدادهم التي تدلًل على مدى ارتباط الكويت تاريخيا واقتصاديا وسياسيا وجغرافيا واجتماعيا بالعراق . وارجو ان اكرر القول ان الكويتيين يعرفون والعالم اجمع انه لولا بقاء آل صباح في جنوب العراق بالقرب من شط العرب بعد ترحالهم الطويل مشردين من قلب الجزيرة العربية ، وحتى طردهم آخر المطاف من هذه المنطقة الخصبة للاسباب المعروفة ووصولهم الى القرين تجنبا للمجاعة بعد ان طاب لهم الماء الحلو والتمر وكرم اهل البصرة وخيرات العراق من كل نوع التي لم يكن في مقدورهم مواصلة قسوة العيش لولا هذا القرب الغني الذي قرر مصير مستقبلهم وكتابة تاريخهم . ونقولها بكل صراحة ان الكويتيين ما كان  لدولتهم الصغيرة ان تولد وتترعرع الا على حساب العراق من خلال مخططات القوى الكبرى ومؤامرات شركات النفط التابعة لها. والتاريخ الحديث يشهد على ذلك منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى وحتى غزو العراق مؤخرا . فكيف يتنكروا اليوم وينسوا كل ذلك !؟ ومن هنا يجب على الكويتيين ان يعيدوا النظر في مجمل اوراقهم وسياساتهم التي باتت مكشوفة اهدافها تجاه العراق، وان يتطلعوا الى المستقبل بقلوب صافية نحو جيرانهم العراقيين الذين يمرون بوقت المحنة  هذا اليوم، والصديق عند الضيق ، فهي فرصتهم الوحيدة والأخيرة لقيام علاقات أخوية بين الشعبين والبلدين، وعدم إضاعة هذه الفرصة التي ربما لن تكرر، وإن الاستمرار على المواقف التي لا جدوى منها تجاه العراق ستجر البلدين إلى مالا يحمد عقباه .

وليكن ايضا في علم حكام الكويت واهلها جميعا أن العراق سينهض قريبا لا محالة ، وأن العراق باقٍ لن يزول، وأن أمريكا سترحل عن المنطقة عاجلاً أم آجلاً، ولا قوة تحمي الكويت التي باتت ثروتها النفطية تاخذ في النضوب بعد الكشف عن كارثة بئر برقان النفطي الكبير الذي انتهى العمل فيه ، سوى  علاقة الأخوة والمحبة والتعاون المشترك مع العراق الذي لن تنتهي ثروته وقوته ، ونسيان الماضي بكل آلامه، والتطلع نحو المستقبل المشرق للجميع واعادة الحقوق الى اهلها. فهل يتعلم حكام الكويت الدرس هذا اليوم ام انهم يصرون على السير في  الطريق الموحش المحفوف بالمخاطر والمدفوعين اليه ؟  

آخذين في الحسبان الحقيقة الماثلة امامنا وهي ان الكويتيين كانوا وما زالوا يشكلون الاقلية في عدد السكان  محاطين باسوار الحيطة والخوف من وجود هذه الاكثرية من مختلف الجنسيات بالاضافة الى اطماع دول اخرى التي تشكل لهم الهم الاكبر بسبب عدم تطبيق  الحكومة الكويتية لقوانين حقوق الانسان او حتى الشريعة الاسلامية  في الحقوق والواجبات وخاصة تجاه اخوتهم من ابناء الدول العربية والاسلامية او حتى الاجانب المقيمين معهم على ارض الكويت الذين قضوا السنوات الطويلة من حياتهم في خدمة الكويت دون حقوق لهم تذكر في المواطنة او غيره . ان بقاء الكويتيين على انهم اصحاب الشأن الاوحد والحق والحظ الاوفر في العيش على ارض الكويت هو امر اصبح خارج قوانين ومعطيات العصر التي تقتضي المشاركة واحترام حقوق الاخرين من الاكثرية من عدد السكان استنادا الى اختيار الافضل في الكفاءة والاخلاص وعدد السنين الطويلة في الاقامة والخدمة لا على اساس الجنسية والقومية او الدين مع كل احترامنا لهذه المقومات او غيرها .  لذا وجب التنبيه  الى هذه السياسات الكويتية التي اصبحت غير مقبولة لا اقليميا ولا دوليا او حتى محليا حيث اصبحنا نشاهد اليوم ما يجري داخل دولة الكويت المدينة الواحدة التي اخذت  تهزها النزاعات والصراعات  من مختلف الجهات سواء داخل البرلمان او خارجه .  ولنا شاهد على هذا التدهور في الشأن الكويتي ما جاء في رسالة الشيخ خالد من العائلة الحاكمة المنشورة في صحيفة ايلاف التي حذر وعبر فيها عن اسفه بما اصاب الكويت هذا اليوم من امراض ومحن ومآسي نتيجة لسياسات الاستغلال العقيمة والفضائح التي باتت تهددها في الصميم . وما على الكويتيين الا الاتعاض باحداث الجيران وطوفان ثورات الشعوب العربية  الهادرة التي اصبحت تهز مضاجع الحكام المستبدين الذين راحوا يتساقطون كاوراق الخريف الواحد تلو الاخر  نحو الهاوية.

فالى جانب عزم الحكومة العراقية عقد اجتماع وزاري مع الطرف الكويتي، متمنيا التوفيق لكلا الجانبين لحل تداعيات قرار بناء ميناء مبارك الكويت بعد ان وصفت الحكومة توقيت القرار الكويتي بالغير موفَّق ، اؤكد على اقتراحي السابق بوجوب ان يُناط موضوع    حلعقدة علاقات الكويت مع العراق ، التي وصفتها بالمرض العضال ، الى عهدة اطباء سايكولوجيين مع مؤرخين متخصصين لدراسة هذه الحالة عسى ان يصلوا الى علاج لها وان يضعوا نهاية لهذا المشهد الحزين  في علاقات الجارتين بعد ان يئست وشعرت  للاسف بالفشل من نجاح نظريتي التي مُنحت بموجبها درجة الدكتوراة في التاريخ الاقتصادي بامتياز من احدى جامعات فرنسا عام 1974 وانا اتناول دراسة القضايا التاريخية والاقتصادية في العلاقات ما بين الكويت والعراق وضرورة العمل المشترك في دمج عامل الحضارة والطبيعة لخدمة الانسان في الكويت والعراق وبناء مستقبل افضل بين الشعبين يقوم على مبادئ العدالة واحترام حقوق الانسان والحرية التي طبقها الاتحاد الاوربي بنجاح  وخاصة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانضمام دول منظومته الشيوعية المتعددة الاجناس والقوميات والاديان واللغات الى الاتحاد لتتمتع بنفس الحقوق والواجبات وتعمل على ازالة كل العقبات في سبيل تقدم شعوبها من حدود مصطنعة بين الدول وسياسات مالية متناقضة وفوارق اجتماعية كبيرة أخذين بيد الانسان في اوربا نحو المصير الواحد المشترك . فاين حكامنا العرب المسلمون العراقيون والكويتيون اللاهون في الانانية والمصالح الذاتية واحتقار حقوق الانسان والغاء الاخر من هذا النموذج الذي يسير كل يوم نحو خطوات اقوى وافضل من اجل رقي وعزة الانسان في اوربا الموحدة ؟   والله من وراء القصد وان غدا لناظره قريب !                

  

 

 

 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات




5000