..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجماهير تصارع الدكتاتورية وشخيرالعالم النائم يتصاعد؟؟

أحمد رجب

 تتسارع الأحداث هنا وهناك في العالم العربي حيث تشهد الدكتاتوريات التي تجذرت لمدة طويلة في الحكم إحتجاجات شعبية ومظاهرات صاخبة تطالب  برحيل هذه الدكتاتوريات التي ومنذ اليوم الأول من مجيئها إستخدمت سياسة التنكيل والإرهاب ضد أبناء الشعوب من أجل إخضاعهم وإذلالهم لكي  يكونوا دائماً على الإستعداد التام  لخدمة مطامحهم الدنيئة وغاياتهم القذرة وللحد من حرياتهم  وفي نهب ثرواتهم وتحويل بلدانهم إلى معتقلات ومحرقة  لكل الوطنيين والتقدميين المناضلين في سبيل العيش الكريم في الحرية والديموقراطية والغد الأفضل للجماهير التي هبّت للوقوف في وجه الدكتاتوريات  البشعة.

واليوم صعّدت الأنظمة الدكتاتورية المتوحشة في ليبيا واليمن وسوريا من هجومها الدموي الشرس والتوجه نحوالقتل العمد ضد جماهير الشعوب التوّاقة للحرية والديموقراطية والتي هبّت في وجه الجلّادين  معمر القذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن وبشار ""الاسد"" في سوريا وتقوم كل من الحكومات المذكورة بشن غارات وحملات واسعة في الشوارع والقرى والمدن بواسطة الدبابات والمدفعية الثقيلة إلى جانب الأسلحة الرشاشة والأسلحة الخفيفة وتحاصر المدن وتقوم  بتفتيش المنازل بحثا عن المحتجين والمشاركين في المظاهرات السلمية والإحتجاجات الشعبية العارمة التي بدأت لكي تضع نهاية لمصاصي دماء الشعوب.

في الشأن الليبي:

إتخذ مجلس الأمن الدولي القرار رقم (1973) في 17 آذار/مارس 2011 بفرض عقوبات على الحكومة الليبية، ويتضمن حظر الطيران فوق ليبيا وتنظيم هجمات مسلحة ضد قوات القذافي الجوية لمنعها من التحليق في الأجواء الليبية وإعاقة حركتها، وشاركت عدة دول غربية بتطبيق هذا القرار من أبرزها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

إعترضت روسيا بحدة شديدة على القرار بلسان رئيس وزرائها فلاديمير بوتين، وأبدى وزير خارجية ألمانيا الإتحادية قلقاً إزاء القرار، وأنتقد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الميتة التدخل العسكري، وخلق القرار المذكور بعض الشكوك والمخاوف لدى أطراف مختلفة بشأن الأهداف الخفية من ورائه، ولذا فقد تكررت تصريحات البيت الأبيض ووزير خارجية بريطانيا وليام هيگ عدة مرات بأن الهجمات التي ينظمها القرار لن تهدف إلى إحتلال ليبيا أو إستعمارها، وإنما ستكتفي بحماية المدنيين وصد قوات القذافي.

إستطاعت الجماهير الليبية من تحرير المدن الشرقية كالبيضاء وبنغازي والتوجه لتحرير مصراته وسيرت واجدابيا، وتقوم هذه الأيام بالهجوم على مدينة طرابلس لتحريرها، وتجدر الإشارة بأن المنتفضين الليبيين إستطاعوا تشكيل مجلس حكم إنتقالي، وقامت عدة دول بالإعتراف به كممثل للشعب الليبي، وقام رئيس المجلس بزيارات إلى دول عديدة بغية توضيح الأمور والوضع في ليبيا، وجمع مساعدات وتحشيد الدعم للشعب الليبي تجنباً لوقوع كارثة إنسانية من جراء تشبث معمر القذافي وأبنائه بالحكم، الأمر الذي أدى أدى إلى تدخل هليكوبترات الأباجي، وهي طائرة تعد الأفضل تطوراً في منظومة الأسلحة الحربية، وتسمى أحياناً بالدبابة الجوية التي تتحمل الظروف الجوية القاسية سواء بالليل أو بالنهار.

بعد المعارك الدامية التي شهدتها وتشهدها ليبيا والتي أدت إلى الدمار والخراب وعد الرئيس الروسي ميدفيدف أثناء قمة الدول الرأسمالية بأنه سيتوسط في الأزمة الليبية ودعوة القذافي لترك الحكم وإيقاف الحرب الدائرة، وهناك إشارات بأن الصين هي الأخرى تريد رحيل القذافي من الحكم.

وفي اليمن:

وصلت الحماقة بالرئيس علي عبدالله صالح أن يأمر علناً وأمام العالم الكاذب وجامعة الدول العربية الميتة، وأمام أنظار الدول العربية والإسلامية الصامتة بإطلاق النار من الطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة، وإطلاق الغازات والقنابل الدخانية على البيوت الآمنة وتجمعات الشباب، والقيام بإرتكاب جرائم القتل العمد بإستخدام الرصاص الحي وقذائف الأسلحة المختلفة وإحراق خيام المعتصمين التي استشهد فيها العشرات والمئات، والقيام أيضا بنهب محتويات المستشفيات والإعتداء على الأطباء والصحفيين والأطفال، وإختطاف وقتل الجرحى وجرف الجثث المحترقة بواسطة الجرافات والبلدوزرات.

لا تزال فرق الموت من عصابات النظام اليمني التي تم تسليحها مؤخرا تمارس أعمال القتل والنهب والتخريب في أحياء وشوارع المدن وخاصةً في العاصمة صنعاء ومدينة تعز وتفرض حصارا خانقا على سكان المدن، كما تقوم العناصر المسلحة بإطلاق النار على كل (ما) يتحرك داخل المدن لمنع أي تجمعات سلمية ويحدث كل ذلك بأمر ودعم ومباركة من السلطات اليمنية والرئيس علي عبدالله صالح ونجله احمد آمر الحرس الجمهوري.

وفي محاولة بائسة لتدخل الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية فسح الرئيس صالح المجال أمام العصابات الإرهابية من تنظيم القاعدة لإحتلال مدينة زنجيبار في الجنوب، وهؤلاء الوحوش الكاسرة بدأوا بترويع السكان الآمنين لترك بيوتهم وممتلكاتهم ونهبها فيما بعد، والحالة هذه شكلت مأساة للناس الذين تركوا المدينة.

على المجتمع الدولي أن يعلم بأن {المحتجين وأبناء اليمن} هم جزء من المجتمع الإنساني، ولهم حقوق على المجتمع الدولي بكل منظماته وهيئاته العاملة، وهنا لا بد من الإشارة إلى تدخل دول الخليج الرجعية التي أطالت من عمرنظام علي عبدالله صالح بمبادرتها والرحلات المكوكية لشرطي الامن البحريني عبداللطيف راشد الزياني الأمين العام لما يسمى بـ ""مجلس التعاون الخليجي"" بين صنعاء ودول المجلس المختلفة، واستغرقت تلك المهمة وقتاً طويلاً، والذي أطال من عمر النظام، ولكن في النهاية لم يوقع الرئيس اليمني ليعود الزياني فاشلا حسب خطة دول الخليج الرجعية.

هذه الأعمال البشعة تذكرنا بجرائم الدكتاتور صدام حسين، ولكن صدام حسين كان ذكياً في إخفاء جرائمة، وكان يأمر زمرته الجبانة أخذ المواطنين العراقيين الأبرياء من جميع مكونات الشعب إلى الصحارى، وحفر قبور جماعية بعيداً عن أنظار الناس، ودفن الأبرياء وهم أحياء أو إطلاق الرصاص عليهم ومن ثم تقوم البلدوزرات جلب التراب وطمر الحفرلإخفاء الجريمة البشعة، ولكن الرئيس صالح يأمر بالقتل علناً.

ويوم أمس حصل تطور في اليمن ويقال بأن مؤامرة قد وقعت لقتل علي عبدالله صالح، وذلك بضرب موكب الرئيس عند الذهاب للصلاة مع المسؤولين البارزين بصاروخ متطور جداً، وهو في حوزة القصر الجمهوري فقط، وعند الإنفجار أصيب الرئيس ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء وآخرين وتم قتل (7) من الموكب، وحالات الجرحى حرجة وتم نقلهم إلى السعودية بغية العلاج، ويقال أيضا بأن الرئيس صالح هو الآخر نقل للسعودية، وتحمل الأيام القادمة جديد الأخبار عن الرئيس وثورة الشباب  وأحزاب المعارضة.

أمّا في سوريا:

قتل على مدار الساعة، المدن والقصبات والقرى السورية تنتفض، مظاهرات وإحتجاجات يومية ليلية وفي النهار في قامشلو، بانياس، دمشق، اللاذقية، عامودا، درعا، حمص، حماه، دمشق، الرستن، تبليسة، ديرالزور، سه روجاوه ""عين العرب"" إدلب، السويداء وغيرها، الدماء تجري وليس العدد قليلاً عندما يستشهد في حماة لوحدها (58) إنسان، الأطفال يقتلون ببشاعة، لا (تكتفى السلطة الدموية) بقتل الأطفال فقط، وإنمّا تقوم سلطات حزب البعث العربي بتقليم وقلع أظافر الضحايا، لعل أزلام البعث يتوقون إلى أيام البعث العراقي ذوالتجربة الغنية في تعذيب الأطفال والنساء والشيوخ والشابات والشباب، تعذيب الضحايا، البعث في سوريا يكذب حين يزعم بتواجد مسلحين، الاعلام السوري يكذب، ببغاوات الإسطبل المسمى زوراً وبهتاناً بمجلس الشعب يكذبون ويصفقون للقاتل، أساتذة الجامعات المحسوبين على البعث يكذبون، الجبهة الوطنية التقدمية التي تأسست على يد القاتل الأول "الأب" حافظ  "الاسد" في 7آذار/مارس عام 1972 بلا صوت، يظهر إنهم في إجازة، قديماً كان اسم الحزب حسب رغبة الحزبيين انفسهم:الحزب الشيوعي بكداش، والحزب الشيوعي يوسف فيصل (اسمان في الجبهة الوطنية التقدمية للأب حافظ) و""القائد"" حزب البعث العربي ""الاشتراكي"" ، واليوم تحول الاسمان إلى اسم جديد:  الحزب الشيوعي الموحد الذي كتب في موقعه على الإنترنيت كما يلي:

((عندما بدأت الأحداث في بلدنا منذ قرابة الشهرين، إنطلاقاً من محافظة درعا، إنعقد إجماع سوري على وقف العنف، والتحقيق مع كل من بدأ به ومحاسبته، وعلى تلبية المطالب الشعبية المحقة، وعدم التعرض للتظاهرات السلمية الداعمة لهذه المطالب المحلية والعامة. وكان أن نبهت هذه المطالب إلى وجود ثغرات قوية في النظام السياسي لبلادنا تتمثل في إستمرار حالة الطواريء، وغياب القوانين الناظمة للعمل السياسي، وغيرها))...

الحزب الشيوعي الموحد السوري يكتب بيانا ب {{3}} أسطر يتيمة لوضع سياسي ملتهب، ويردد كلمات السلطة الكاذبة التي تزعم وجود مسلحين، ولكن بلغة مهذبة جدا حين يقولً: والتحقيق مع كل من بدأ به ومحاسبته، ويعلم الحزب الشيوعي الموحد بأن النظام القمعي الهمجي في سوريا رفع قانون الطواريء، ولكن بعد الرفع إستشرس النظام أكثر وبدأ بحملات الإبادة الجماعية للشعب السوري وتجاوز عدد الشهداء من بداية الأحداث لحد الآن إلى أكثر من {{1200ْْ}} إنسان، وعلى الشيوعيين السوريين مناقشة قيادتهم لمعرفة مواقفها في الوقت الحاضر، وترك جبهة الأب القائد. {أرجو الإعتذار لتكرار كلمة {ولكن!}... كثيراً}.

وبينما القتل مستمر في سوريا والعالم الكاذب ساكت، ولا أتحدث عن الدول العربية والإسلامية فإن أكثرها رجعية ودكتاتورية شمولية، بإستشناء حكومة تركيا العنصرية إذ يتدخل رئيسها رجب طيب أردوكان في الشأن السوري وينصح االقاتل بشار مع التوبيخ تارة، ويقول بأن بشار صديق لنا تارة أخرى، وتسمح تركيا بإنعقاد إجتماعات ومؤتمرات ضد النظام السوري، وتسمح لأنصار النظام التظاهر ضد الإجتماعات والمؤتمرات، ويقول أردوكان بأنه يسمح للسوريين المعارضين للنظام والداعمين له بدخول تركيا والحدود مفتوحة أمامهم، ولكن إستثنى الكورد، والكورد لا يحتاجون أبداً مساعدة العدو اللدود.

القتل مستمر والإتحاد الأوربي يضع عقوبات على بشار ""الاسد"" وأمريكا تفعل نفس الشيء، ولكن وكما قال (وليد المعلم) وزير خارجية النظام السوري بأن العقوبات لا تؤثر على وضع سوريا، وبعد العقوبات التي لا تحل ولا تربط قال الرئيس الفرنسي ساركوزي: على بشار "الاسد" القيام بإصلاحات أو التنحي، وقلده الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقال بإبتسامة عريضة وأمام الكونكرس الأمريكي نفس الكلام (الإصلاحات أو التنحي)، وتكرر يوميا وزيرة الخارجية الأمريكية هذه العبارة: الخيار بين الإصلاحات أو التنحي، وأن النظام يقترب من فقد الشرعية، إلا ان النظام الدموي في دمشق يقتل أكثر من السابق، ويظهر بشار "الأسد" وباسم الإصلاحات أوبتشكيل لجنة للتحدث مع المعارضة، أو بإصدار عفو لإطلاق سراح الأبرياء الذين أدخلهم النظام السجن بدون أسباب موجبة، وضمن لعبة الفار والبزونة (لعبة الفأر والقط) يستمر النظام في عمليات القمع والقتل، ولا أحد يحاسبه.

ولكن مهما فعلت الأنظمة الدكتاتورية الفاشية في ليبيا واليمن وسوريا من ترقيعات للبقاء في الحكم فإنها آيلة للسقوط اليوم أو غداً لأن الجماهير الشعبية كسرت حاجز الخوف وحطمت شوكة الإرهابيين، وأن المبادرة الأخيرة بيدها، والجماهير بحاجة إلى دعم الدول والمنظمات الإنسانية، وهي تدعو الأمم المتحدة إلى إتخاذ قرارات في صالح الشعوب وعدم الوقوف كمتفرج على الأحداث، كما تدعو الدول الأوربية وأمريكا دعم قضاياها في المحافل الدولية، وتدعو الجماهير روسيا والصين أن تفهم حالة الشعوب، وعلى جميع الدول أن تضع في حساباتها مصلحة الشعوب لا النظر إلى مصالحها الخاصة فقط.

4/6/2011

أحمد رجب


التعليقات

الاسم: الاعلامي - ولي شريف حسين الوندي
التاريخ: 06/06/2011 11:24:32
بوركت كاكه أحمد وتحليلاتك صائبة .نعم انها يوم عصف الديكتاتوريات وترجيح قوى اليسار على ان تأخذ دورها الفاعل في قيادة الجماهير .دمت كاتبا حرا متألقا .




5000