.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعارف الحضارات ..وتغير العالم بمكتبة الإسكندرية

عبد الواحد محمد

رسالة القاهرة 

.  خاص            

- اختتمت بمكتبة الإ سكندرية فعاليات مؤتمر "تعارف الحضارات" الذي نظمته المكتبة بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وبمشاركة أكاديميين ومتخصصين من عدة دول إسلامية، إضافة إلى  منظمات مثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو".

وعقدت في اليوم الثاني والختامي للمؤتمر جلستين؛ الأولى بعنوان "تعارف الحضارات في المجالات المختلفة"، والثانية بعنوان "تعارف الحضارات وتغيير العالم". شارك في الجلسة الأولى نوزاد صواش؛ رئيس القسم العربي في مؤسسة البحوث الأكاديمية والإنترنت في إسطنبول، والدكتور عاصم حفني؛ محاضر في مجال الدراسات الإسلامية والعربية في مركز الدراسات الشرق أوسطية بجامعة ماربورج في ألمانيا، وسامح فوزي؛ نائب مدير منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية، والدكتور عبد الرحيم بنجادة؛ عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

وتحدث نوزاد صواش عن استنفار التعليم والمال في صناعة الإنسان الحضاري وتعارف الحضارات، في ضوء فلسفة المدارس التركية. وألقى الضوء على تجربة التجار في تركيا في دعم تأسيس مدارس راقية في أنحاء العالم، ودور هذه المدارس في تعارف الحضارات وغرس ثقافة التعايش والقاسم الإنساني المشترك.

وأوضح أن التجار بدأوا في تأسيس المدارس نتيجة الوعي بأهمية رأس المال وقيمته، ولإيمانهم بأن تكوين مجتمع مدني قوي لا يتم إلا بتوحيد الطاقات وتبني العمل التربوي؛ سواء عن طريق بناء مدارس جديدة، أو دعم المنح الدراسية للطلاب، أو توفير المسكن لطالبي العلم، وغيرها من الوسائل.

ولفت إلى أن هذه المدارس ترتكز على القيم الأخلاقية السامية والقاسم الأخلاقي المشترك، لكي تكون بمثابة جزر سلام بين الأفراد. وأضاف أن المدارس وصلت الآن إلى حوالي 2000 مدرسة في 160 دولة، تهدف إلى تشكيل إنسان متفتح، وبناء كفاءة علمية وأخلاقية للطالب، وتعليم اللغات والفنون والرياضة، وزيادة الوعي التاريخي والاجتماعي. وأكد أن المدارس أحدثت تحول كبير في المجتمع التركي، وفتحت آفاق التعارف لكافة تيارات المجتمع، ولذلك فهي تجربة يمكن الاستفادة منها لبناء المجتمعات والمساهمة في السلام العالمي من خلال التركيز على التعايش والقاسم الإنساني المشترك.

وفي كلمة عن المنظومة القيمية وتعارف الحضارات، قال الدكتور عاصم حفني إن لكل حضارة ما يمكن تسميته بالكود القيمي الذي يجب معرفته والإلمام به عند الرغبة في الحوار مع الآخر، بهدف فهمه والتعايش معه والحد من الأحكام المسبقة التي تذكي الكراهية وربما تؤدي إلى الصراع.

وأشار إلى أنه هناك مجموعة من العوامل التي تقف حائلاً في سبيل تعارف الحضارات، ومنها التعميم والنظر إلى حضارة ما باعتبارها كتلة واحدة صماء، والسؤال عن الأصل أو الغاية في الأخلاق الذي قد لا يخدم عملية التعارف بين الحضارات، كما أن له غالبا أثراً معوقاً في حوار الحضارات. وأضاف أنه يوجد عوامل أخرى تؤثر على التعارف؛ مثل التباين على مفهوم الانحراف من حضارة إلى أخرى؛ حيث وجدت حضارات تقر قيمًا وأخلاقًا وسلوكيات هي نفسها التي ترفضها وتقبحها حضارات أخرى، بالإضافة إلى قضية اختلاف صورة المرأة في المنظومة القيمية لكل من الحضارة الإسلامية والغربية.

وأكد أن التعرف على المنظومة القيمية للآخر واحترامها في إطار تعارف أو حوار الحضارات لا يعني بالضرورة قبول هذه القيم. وشدد على أن التسامح من الأسس الضرورية في حوار الحضارات، ولكن لا يجب أن يفهم التسامح على أنه رخصة يمنحها الأقوى للأضعف بحيث يتيح له ممارسة شعائره الدينية مثلاً في حالة الأغلبية تجاه الأقلية، بل يجب أن يتعدى هذا المعنى إلى معنى الاحترام والندية.

وفي كلمته، تحدث سامح فوزي عن الحضور المسيحي العربي والإشكاليات التي تواجهه. وقال إن المسيحيين العرب طالما كانوا حاضرين دون انقطاع في الثقافة العربية، وأنهم شاركوا في مشروع النهضة الحديثة في المجالات المختلفة. وتطرق إلى وجود مجموعة من الإشكاليات التي تواجه الحضور العربي المسيحي؛ وهي: إشكالية تفكك مشروع الدولة الوطنية؛ مما أدى إلى العودة إلى ما قبل الدولة واستخدام الدين لإحياء العصبيات، وإشكالية تراجع إدارة التنوع على المستوى القومي، وإشكالية محدودية مساحة الالتقاء؛ وعدم توافر فضاء مدني للالتقاء وتشكيل روابط حول قضايا عامة، وأخيرًا، إشكالية ظهور خطاب الأقليات وإخفاق الدولة في إدارة التعددية.

ولفت إلى أن هذه الإشكاليات كان لها تداعيات، مثل شيوع مناخ من عدم التسامح، وتفشي العنف الطائفي، والانكفاء على الذات، وتراجع الدور على مستوى المؤسسات السياسية، وزيادة معدلات الهجرة المسيحية، وشيوع لغة جديدة في التعامل مع القضايا الإسلامية/المسيحية، وظهور رد فعل معاكس في بعض الأحيان، واتخاذ مواقف تعبر عن الخوف والحصار لا الوعي والفهم للواقع.

وأشار إلى أهمية التركيز على فكرة الإسلام الحضاري التي طرحها المؤرخ الدكتور كمال صليبي، والتي أكد فيها أن العرب المسيحيين هم الحلف الطبيعي والأساسي للإسلام الحضاري. وأوضح أن تلك الرؤية يمكن أن تتحقق من خلال مؤسسة الأزهر باعتباره كيان جامع لكل التيارات الإسلامية، كما أن المسيحيين يشعرون بانتمائهم لهذا الكيان.

ومن جانبه، تحدث الدكتور عبد الرحيم بنجادة عن نماذج لتعارف الحضارات من الأدب والرحلات والترجمة. وقال إن المثال الأول يتمثل في رحلة بن عثمان المغربي الذي دعاه السلطان محمد بن عبد الله لزيارة اسطنبول في ثمانينيات القرن الثامن عشر، وساهمت كتاباته عن رحلته التي استمرت 10 أشهر في تصحيح بعض انطباعات أهل المغرب عن أهل المشرق. وأضاف أن المثال الثاني هو رحلة أحد الرحالة العثمانيين لباريس عام 1721، وتقديمه لكتاب "جنة الكفار"، الذي قدم فيه دعوة صريحة لتبني النموذج الغربي.

ولفت إلى أن رحلة عبد الرشيد إبراهيم عام 1909 إلى اليابان تعد من أهم الأمثلة على التعارف في الأدب، حيث أنتج إبراهيم كتاب "عالم الإسلام"، وقام بالتعريف بالإسلام في اليابان، والتعريف باليابان في العالم الإسلامي، كما ترجم القرآن الكريم إلى اليابانية، وعاش في اليابان حتى توفي ودفن فيها عام 1944.

وفي سياق متصل، تحدث في الجلسة الثانية والختامية للمؤتمر والتي جاءت بعنوان "تعارف الحضارات وتغيير العالم"، الدكتورة نادية مصطفى؛ مدير برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، والدكتور محمد بن صالح؛ خبير في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، وأدارها الدكتور محمد كمال الدين إمام؛ أستاذ ورئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية.

وعرض الدكتور محمد بن صالح رؤية الإيسيسكو للتعارف بين الحضارات وتعزيز المشترك الإنساني قائلا إن موضوع العلاقة بين الحضارات من الموضوعات الهامة التي عني بها المجتمع الدولي على مستوى المعالجة التاريخية ودراسة واقع هذه العلاقة الراهن والمستقبل المنظور لها.

وأضاف أن أحداث 11 سبتمبر عام 2001 أعادت هذا الموضوع لدائرة الضوء وعلى أوسع نطاق دافعة الكثيرين إلى استحضار ذاكرة مشحونة بتصورات حول إرث تاريخي مثقل بالتوتر والصور النمطية المتبادلة التي تجسد تمثّل الذات للآخر أكثر مما تجسد حقيقة هذا الآخر.

ونوّه إلى أنه إذا كان التفاعل بين العالمين الإسلامي والغربي قد تميز في أحيان عديدة بالصدام الذي حاد به عن منهاج التعارف الحضاري ومنطق التدافع السلمي، فإن هذا لا يلغي تاريخا طويلا من التعايش بين الجانبين، ولا ينفي أن اللجوء إلى الصدام هو تعبير عن الفشل في تدبير الاختلاف وإدارته.

وشدد على أن تعزيز الحوار بين الثقافات والتعارف بين الحضارات يقتضي إقرار مبادئ التعددية الحضارية والتنوع الثقافي وإبراز تاريخ التعايش والتعاون والتعارف بين العالمين الإسلامي والغربي، لافتا إلى أن هذا جزء من المسئولية التي تضطلع بها الإيسيسكو في سعيها إلى إنجاح الحوار بين الثقافات والتعارف والتحالف بين الحضارات، بهدف تعزيز أسس الفهم والتفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب لتحقيق العدل والسلام والتنمية الشاملة.

ولفت إلى أن ذلك الاهتمام تمثل في حرص المنظمة على إدراج الأنشطة والبرامج الميدانية ذات الصلة في خطط عملها المتعاقبة. وأعلن في هذا السياق عن قرب صدور "الدليل الإرشادي حول تصحيح صورة ثقافة الآخر في كتب التاريخ المدرسية في أوروبا والعالمين العربي والإسلامي"، والذي أعده خبراء دوليين من أوروبا والعالم العربي بتكليف من الإيسيسكو واليونسكو وجامعة الدول العربية ومؤسسة أنا ليند والمركز الثقافي السويدي بالإسكندرية.

وعدّد برامج الإيسيسكو الأخرى في هذا الإطار؛ ومنها: كراسي الإيسيسكو الجامعية حول الحوار، وبرنامج سفراء الإيسيسكو للحوار بين الثقافات والحضارات، وبرنامج الزيارات المتبادلة في إطار برنامج تحالف الحضارات، إضافة إلى المؤتمرات الدولية والندوات العلمية والدورات التدريبية والإصدارات التي أنتجتها في هذا المجال.

وأكد محمد بن صالح أن الحوار والتعارف في الحضارة الإسلامية لم يكونا مجرد مقولة نظرية، وإنما ممارسة تربوية وتجارب عملية تبرز غنى التجربة الإسلامية التاريخية في تدبير الاختلاف وإقرار التنوع الثقافي مع الانفتاح على الثقافات الأخرى وإفادتها والاستفادة منها.

وأشار إلى أن الإيسيسكو كان لها دور فاعل في بلورة مفهوم متكامل ومتوازن للحوار يكون التعارف أحد ركائزه الأساسية وأهدافه السامية، سواء على مستوى الحوار بين الثقافات أو الحضارات أو الأديان. ويستند الحوار في رؤية المنظمة إلى أسس وضوابط محكمة، ويقوم على منطلقات ثلاثة؛ هي: الاحترام المتبادل، والإنصاف والعدل، ونبذ التعصب والكراهية والمركزية الحضارية أو الدينية.

ووضع شروطا للحوار المؤسس على المعرفة والاعتراف، والمفضي إلى التعارف والتآلف ثم التحالف، والمستند إلى مفهومه الحضاري؛ وهي: أن يكون متكافئا، وأن يكون منضبطا بسلطة المعرفة وقيم التعارف ومبادئ التعارف، وأن يهدف إلى تحقيق منافع مشتركة، وأن يكون متحضرا مترفعا عن الموضوعات التي هي مثار اختلافات دائمة لا سبيل إلى إزالتها، وأن يسير الحوار في خطوط متوازية ووفق برامج معدة مسبقا.

من جانبها، عملت الدكتورة نادية مصطفى في كلمتها على الإجابة على سؤال يتعلق بكيفية أن تكون الحروب والدبلوماسية سياقا للتعارف، من خلال استقراء دائرة الحضارة العربية الإسلامية في تفاعلها التاريخي مع دائرة الحضارة الغربية المسيحية، بحثا عن نماذج تاريخية تشرح حالات التعارف، وخاصة في وقت الحرب والدبلوماسية.

واستدعت في حديثها قضية فكرية معرفية مهمة تقع في صميم تاريخ "التعارف بين الحضارتين العربية الإسلامية والغربية" وكانت موضع نقاش بين اتجاهات عدة ومحورها أن المسلمين في عصر القوة والفتوح والازدهار لم يهتموا بالتعارف على غيرهم على عكس ما حدث منذ أن بدأ ميزان القوة في التحول لغير صالحهم، كما أن فشل الحملات الصليبية كان منطلق اهتمام الغرب بالتعارف علينا ومن ثم تدشين الاستشراق. إلا أنها أشارت إلى أن المسلمين اهتموا بالتعارف على غيرهم في أوج قوتهم، نافية ما ردده المستشرقون خلافا لذلك.

ورأت أن الحاجة لدراسة النماذج التاريخية ليس ترف علمي أو غاية في حد ذاتها أو كسبيل من سبل مناقشة مصداقية مقولات افتراضية أو إمبريقية عن "التعارف بين الحضارات" باعتبار أن التاريخ هو معمل حي للعلوم الاجتماعية، ولكن تنبع أيضا من احتياجات راهنة للشعوب العربية والإسلامية وهي تعايش، في ظل العولمة، وما بعد الحرب الباردة، وما بعد الحادي عشر من سبتمبر، مرحلة من تطور النظام العالمي تمارس تأثيرها على هذه الشعوب بأكثر من وسيلة، وعلى نحو تنامي فيه اختراق الخارجي للداخلي، وهو الأمر الذي لابد وأن يؤثر على نمط تعارف هذه الشعوب على شعوب أخرى والعكس صحيح

 

 

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 02/06/2011 20:01:50
الاستاذة الأديبة المتميزة سمرقند الجابري
تحية ومودة إسكندرانية فيها عبقكم الأبداعي شاهدا علي عزف الأشقاء فمصر والعراق دائما في القلب ولكم اسمي آيات التقدير

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 02/06/2011 06:46:55
تحية طيبة ...اشتقت لمكتبة الاسكندرية ولشوارعها ولادبائها ولفنها الجميل ...شكري لك لانك تفتح لي تفاذة صغيرة تطل على عالم بهي ..امتنان من بغداد

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 01/06/2011 17:10:10
الصديق المبدع الكبير استاذنا حمودي الكناني
نفحات سطوركم تغبطنا وتضعنا في امتحان عسير آملين دعواتكم من الأرض المباركة كربلاء فلكم خالص المودة والتقدير

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 01/06/2011 17:05:10
الاخ العزيز فراس الحربي
دمت مبدعا مستنيرا ومحاورا قديرا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/05/2011 19:07:18
الاخ البديع عبد الواحد ما زلت ترفدنا بكل شيء جميل وحسن عن انشطة رائعة او تكتب لنا احلى ما يجود به خيالك الراقي .... امنياتي لك بالتوفيق ودوام التالق

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/05/2011 17:33:40
عبد الواحد محمد

----------------- استاذي العزيز دائما تبهرنا بقلمك الذي يخط ابداعه لك الرقي وسلمت الانامل

شكرا دمتم سالميني اابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000