.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنصاف فكرة إعلامية، أمنية

أثير محمد الشمسي

· مقدمة

إن وجود التخصص في جميع الميادين العلمية الممزوج بالتجربة العملية يكون له عدة فوائد من حيث المال والجهد والوقت ودقة التنفيذ ، ولوجود سرعة متناهية في بروز الإحداث ومتقلبات يومية نجد التوجه الخاص والعام من البشر أي اعني المراقبين وغير المراقبين يتجهون إلى الوسائل الإعلامية المرئية أو المسموعة أو الشبكة العنكبوتية الانترنيت , فأصبحت هذه الوسائل من المستلزمات اليومية بالنسبة لشريحة كبيرة من المجتمع وخصوصاً لتنوعها وكثرتها فنجد بعضها يكون شديد الدقة بالتحاليل اليومية الإخبارية ونقل الحقائق على شاكلتها بدون رتوش أو تعليق ونرى بعضها نقل الحالة التي تعني جانب عيني، على مستوى ثقافي معين أو أيدلوجيات معينة وخصوصا ما يتعلق بالإحداث الأمنية التي هي المحك الحقيقي لحياة الإنسان عامة ورجال الأمن خاصة. بما تتميز الحالة الأمنية من تطور شديد من عدة نواحي مثل الدقة في نقل الحدث والإثارة وسرعة التواجد وإعداد دراسات وتقارير تتناسب مع حجم التحدي المطروح على الساحة الأمنية.

· وهنا يجب على العامل في المجال الإعلامي وخصوصا الإعلام الأمني إذا صح التعاطي مع مفردات عنواني هذا أولا يتبع بعض النقاط ومنها

 

1 حالة نقل الحدث وإيجاد مادة تمتاز بالقوة من الناحية العلمية وغزارة المعلومات بالحدث أو التقرير أو الخبر.

2 إيجاد المتخصصين في تحليل المعلومات الواردة على شكل معين أي انتقال المعلومة من معلومة أولية إلى هدف يعتني به.

3 وجود حلقه زائفة بين الإعلام وبين الجمهور بنقل الخبر بعيداً عن المسا س بالعمق الأمني لحدث. وتجنب الاجتهاد والتحليل على حساب الحدث وتكوين ضبابية بالنسبة لمواطن المتابع ورفده بالمادة الدقيقة الغنية التي تعتمد على فرز مصداقية الأعلام في نقل الإحداث من مصادرها الأصلية المعتمدة.

4 استنهاض حالة من الوعي الأمني الإعلامي لمواطن والى الأجهزة الأمنية والإعلامية.

 

5 تجنب التعتيم على الإخبار والإحداث لتأثيرها السلبي على الحالة الأمنية وفقد المصداقية لحالة الإعلامية وإخفاء جوانب التقصير والخطأ في عمل الإعلامي والأمني.

6 عدم طرح المعلومات ونشرها بصورة عشوائية بحجة حرية الأعلام الحر، واستخدامها بالاقتصاص من ألفاسدين ،وقد تكون الحالة عكسية من حيث نقل الإخبار إلى الجهة الأخرى وبغفلة كبرى كما حدث مع الأسف بكثير من الفضائيات بحجة التشويق والشهرة على حساب المهنة الإعلامية والوضع الأمني .

وهنا ننطلق مما تقدم انه يجب مراعاة حالة الوعي المسئول بنقل ونشر الإخبار والإحداث التي تتماشى وتتناغم مع العمق الأخلاقي لمهنة الإعلامي وترسيخ مبدأ القيم الإنسانية لمكافحة حالة الظهور والاكتساب على حساب جراح الناس وحياتهم الخاصة التي هي مسؤولية مشتركة بين الأعلام والأمن .

 

إن وجود الإمكانية المادية والبشرية بسرعة نقل الخبر لدى القنوات الفضائية والمحلية هي أسرع من غيرها بنقل الإحداث والإخبار مما يقع على عاتقها مسؤولية توعية المجتمع بكثير من الحالات في هذا الزمن الذي يترصد به الإرهابيين القتلة أي فرصة لتنفيذ مخططات بائسة دنيئة بعيدة كل البعد على الواقع الإنساني وزرع روح الحقد والتفرقة بين صفوف الفصيلة الواحدة وهنا يجب على الأعلام دراسة موقفهُ وتحديدهُ على أساس أنه اللاعب الأكثر تأثيراً في هذه الساحة الحمراء الملتهبة بنشر برامج التوصيات الأمنية في شتى المجالات الفنية المعروضة وإرسال الصحفيين والإعلاميين لدورات تجعل منهم أصحاب خبرة في مكافحة الكوارث الطبيعية والزلازل والسيول والإسعافات الأولية وغيرها من الحوادث المتفرقة ليكونون هم أول من يحمل هرمون المهنية التي فقده الكثير من ألإعلاميين مع الأسف وتهيئة خبرة عملية من خلالها يستطيعون أن يجدوا النصح للمواطن من نوعية عملهم وليس الاكتفاء بما يجده هنا أو هناك من إعداد لتقارير.أن التوعية الأمنية هي لكل المجتمع بغض النظر عن مسمياتهم الوظيفية نجد إن المقاتل أو الحارس ألامني لا يمتلك بعض المعلومات من جميع الدورات التي يكتسبها بمختلف اختصاصاتها ولكنه قد يستشعر الكثير من المعلومات بتطوير قدرته وثقافته الأمنية من خلال برنامج يعرض بفضاء أحد القنوات ،و حالات أمنية مختلفة ،تناقش بموضوعية ودقة وحرفية عالية وهذا يقودنا إلى ضرورة وجود الجهد ألإذاعي في المؤسسات الأمنية وهو ضرورة لابد منها لأنها الحالة الوسطية الوحيدة التي تراعى من خلالها جميع الفئات والمستويات الفكرية الثقافية للمجتمع بصورة عامة الأمنية بصورة خاصة .

 

 

 

·         صياغة الأسلوب

 

إن الإحداث الأمنية المتصارعة هنا وهناك وتعقد أساليب التهديدات الأمنية وأسلوب تفكير المجرمين الإرهابيين هي مختلفة تماماً.بالمقابل على الإعلاميين جعل أنفسهم حلقة الوصل المفقودة بحالة التوازن المعجونة بين حالة الشعور التراجيدي العاطفي والشعور الواجب ألامني لدى المواطن ورجال المنظومة ألأمنية ،ويكون الأعلام هو القائد والموجه لتلك الحالة من خلال دغدغت الشعور الوطني والحس ألامني لدى الجمهور بشتى طبقاتهم وتوجيههم باتجاه الهدف الأوحد وهو سلامة الجميع وهو بطبيعة الشعور الإنساني واجب على جميع المواطنين بغض النظر عن عملهم ومناصبهم.

نجد إن اليوم وخصوصاً في دول الاتحاد الأوربي بما شاهدتهُ وعايشتهُ لمرافقتهم الإذاعات منها المرئي ومنها المسموع مثلا أجهزة الراديو في شتى الحالات والزمان والمكان تجده مرافق لجميع المؤسسات والعاملين فيها وهذا دليل قاطع على تواصل المجتمع مع هذه الإخبار المنوعة بشتى تسمياتها .

 

·         خاتمه

عندما يريد الرامي أن يرمي يجب إن يعطي ذهنه لسمعه أي إلى إذنه وإذنه إلى دقة بصره بسبب أن من أساسيات الرامي البارع أن يرمي بنفس ونبض واحد لكي يعود حواسه على رؤية الهدف الكبير صغير والصغير كبير ، لان الهدف الذي لا يحمل روح الوصول إلى كسر غرور الرجل هو ليس هدفا ، وفي هذا الوقت الذي فيه عوارض شمس العراق تغلي المخ وتحرق العقل ألأبناء قواتنا العسكرية والأمنية يتواجد طرح الانسحاب ألأمريكي و جدية موضوعية انسحابه التي تشغل الكثيرين اليوم ، فجميع ألفضائيات ومع الأسف حددت الرأي العام بسؤال هو ؟؟؟؟؟

هل ينسحب الجيش الأمريكي أو لا ينسحب ؟

وهنا يكون طرح هذا السؤال أخر سؤال بالعملية والمفروض من واقع أكاديمي عسكري أمني إعلامي هو شرح ما هي الإمكانيات العسكرية والأمنية والمهنية التي تؤدي إلى الانسحاب الأمريكي وليس التحدث علناً هل ينسحب الجيش الأمريكي من العراق أم لا

وهذا الموضوع له عدة محاور سوف نتابعها بمقالات أخرى

ولكي نضيف نكهة التحدي الفكري ألذي ينبع من عمق النظرة التحليلية هل نصبر على الموت ولا نسأل عن فلسفته وهنا يطرح هل الانسحاب يشمل ، قدمت القتال أو ألقدمه الإدارية

وختاما لما تقدم أقول ، ألناس يتداولون ألإخبار ويصلنا ما تبقى من الشائعات ولكن على ألإعلامي الذي يحمل هرمون المهنة أن يكون كالمحارب الجيد الذي يحتاج العشق والإخلاص و الفكر المرن لكي يصبح قائد لفتح أفاق ميسره أمام الجمهور وليس العكس .

 

 

أثير محمد الشمسي


التعليقات




5000