.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائيات

حيدر الحدراوي

كان عندي حمارا انيق , اسمه دملوج , وهو في ريعان الشباب , لا يشبع من الاكل , و كلما قدمت له الطعام , طلب المزيد . 

وكان لدى جاري حمار عنيد , طاعن في السن , لقد عزف عن الطعام , واكتفى بالقليل , فذهب دملوج اليه , و دعا نفسه على ما لدى ذلك الحمار الكهل , الذي كان بخيلا , فمنع دملوج من الاقتراب اليه , ونسي او تناسى انه كهل , ولا يستطيع الدفاع عن نفسه وطعامه , فأنهال دملوج عليه ضربا حتى ارداه صريعا , وشرع في الاكل , ونسى الغبي جريمته ! .

ولما خرج صاحب الحمار الكهل , فنظر الى حماره مدد , صريعا , ودملوج يأكل مفتوح الشهية , دخل الى البيت , وبعد قليل , عاد الى مكان دملوج , وبيده بندقية , فأمطر ه بوابل من الرصاص .

في هذه الاثناء , كنت في البيت , لا اعرف الخبر , غير اني سمعت صوت اطلاق النار , فطرق الباب , هممت بفتح الباب , فاذا انا بجاري , شاهرا بندقيته نحوي , والدموع تنهمر على خديه , يروم قتلي , فأغلقت الباب بسرعة , ودخلت احدى الغرف مسرعا , وحاول هو بدوره تسلق الجدار , فأخرجت بندقيتي , وتبادلنا اطلاق النار , اشبه ما نكون , كأننا في مسلسل وادي الذئاب , ولم اكن اعلم لماذا هذا الهجوم الشرس ! وحين علمت بالامر , انتابني الحزن على حماري دملوج , فتناولت قنبلة يدوية , رفعت حلقتها , ورميتها نحوه , فأنفجرت , واردته قتيلا , وسقط جدار البيت القديم .

فلاحظ اربعة رجال من عشيرة جاري , فهرولوا لاحضار اسلحتهم , و طلبت الاسناد من عشيرتي , والتقى الجمعان , واحتدم القتال , واشتد النزاع , فحضر رجال عشيرة ثالثة ينوون الاشتباك , فأن رجلا منهم قد ناله بعضا من الرصاص , واصبحت كل عشيرة تقاتل على جبهتين , واتسع ميدان القتال , واستبسل الرجال , فتهاوت الشجعان , فأطلقت عشيرة جاري مدافع الهاون , فأمر قائد قوات عشيرتي بأحضار المدفع , الذي غـنمناه من الجيش السابق , فأحدث انهيار البناء , وزلزل قلوب الرجال .

امتد القتال حتى وصل المدينة , فأغلقت الاسواق , واختفى الناس في بيوتهم , حتى تدخل الجيش والشرطة , طلبوا ايقاف النار , واللجوء الى المفاوضات , فتوقف القتال , لكن لا تزال البنادق في الايدي , والاصابع على الزناد , والحذر كل الحذر خشية الغدر .

انتهزت فترة الهدنة , فترك الخندق الذي تحصنت فيه , ودخلت بيتي , كي اشرب قليلا من الماء , فوقع نظري على شاشة التلفاز , فرأيت بعض الفضائيات قد نقلت الخبر , والتقوا بالمحللين فقالوا :

-         للبعثيين يد في ذلك .

-         للقاعدة دور بارز .

-         ان هذه المعركة من صنع الميليشيات .

  


حيدر الحدراوي


التعليقات

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 23/05/2011 07:19:25
استاذي العزيز سعيد العذاري
من واجب الكاتب ان يوثق لمعاناة ابناء بلده بالصورة التي يرتئيها مناسبة .. والحمدلله انكم قد فهمتم القصد شاكرا مروركم وتعليقكم العطر ..

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 23/05/2011 07:06:37
ست عبير ال رفيع
لقد عطرتم الموضوع بمتابعتكم له وتعليقكم عليه ... المهم عندي ان يكون القصد والغرض الاكبر مفهوما لديكم سيدتي .. فكل مشكلة تحدث ولو كانت بسيطة نجد ان المسئولين قد اعدوا الاعذار لها بسرعة بديهة نادرة .. وشكر لكم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/05/2011 02:26:42
الاستاذ الواعي حيدر الحدراوي رعاه الله
تحية طيبة
مقطع قصصي جميل بالفاظه ومعانيه ومفاهيمه وقيمه
بارك الله بك مشاركا محنة العراقيين ومتابعا لالامهم
مشهد متكرر وتهم جاهزة هذا هو حالنا
قصة رائعة دمت مبدعا

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 22/05/2011 22:59:44
الاخ والاستاذ الفاضل حيدر الحدراوي ..
كفيت وفيت .. نص اكثر من رائع يصف واقع حال .. دمت متالق وبحفظ الله ورعايته

عبير ال رفيع




5000