..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكويت اليوم : ما بين المرض العضال والمشهد الحزين

د. اياد الجصاني

بعد عودتي من العراق ونشري في صحيفتكم الكريمة التحقيق المطول عن "انطباعات مسافر عائد من ربيع بغداد" قبل شهرين ، عزمت على تجنب الاستماع كثيرا لاخبار العراق عليّ ان ارتاح من الصدمة التي لقيتها في بغداد . ولكن اصابعي التي حملت الرموتكونترول وقعت بالصدفة على موقع فضائية الرشيد التي كانت تبث برنامج المشهد الاخير حول قضية بناء الكويت لميناء مبارك الكبير  يوم الثلاثاء 17 مايو 2011 والتي قدمت القناة  فيه حوارا ساخنا  كان ابطاله كل من السيد عامر عبد الله وزير النقل السابق والسيد سلام المالكي وزير النقل الاسبق من الجانب العراقي والسيد ظافر العجمي الاستاذ الجامعي عن الطرف الكويتي  . وبغض النظر عن تاريخ العلاقات المتازمة بين الكويت والعراق ، فلا حاجة بنا الى الحديث عن الدور المعروف الذي لعبته الكويت في دعم الاحتلال الامريكي للعراق وما قدمته وتقدمه اليوم من دعم كبير للقوات الامريكية . لكن المراقب للاحداث يواصل ما يجري في الكويت ومدى انعكاساته على مسار الاستقرار والتنمية في العراق .  فمنذ سنين والعلاقات بين البلدين الجارين ما زالت متعثرة  حتى اصبح العراق يثير الشفقة ووصل الى حد الصورة التي ذكرتها في مقالة سابقة لي بانها تذكرني بما جاء في التصريح الساخر لكليمنز مترنيخ (وزير خارجية النمسا منذ عام 1809 ومستشارها حتى عام 1848 ) بانه اذا ما عطست فيينا اهتزت اوربا . ويبدو لنا الامر للاسف هذا اليوم ، اذا ما عطست الكويت اهتزت بغداد وليس العكس !! .   

 ولقد تابعت باهتمام بالغ الحوار الذي اشتد سخونة ما بين السيد عامر عبد الله  وظافر العجمي رغم تدخل السيد سلام المالكي على نحو سلبي  اعطى الانطباع في حديثه كما لو انه كان مدافعا عن الحقوق الكويتية ولا يريد التصعيد دون ان يبادر بالدفاع عن حقوق العراق اولا كما انه صب جام غضبه على الحكومة العراقية التي قال عنها انها مقصرة وتقع عليها المسئوولية الكاملة واتهمها بعدم حل اي ملف من الملفات مع العالم كله  وتبذيرها  لميزانية الدولة البالغة 150 مليار لم تصرف منها الكثير على اعمار العراق وقال ان المشكلة سياسية وانه لا يرى ان ترميها الحكومة على الكويت . اضف الى ذلك ما صدر من تصريح للناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بشأن تنفيذ الكويت لبناء ميناء مبارك الكبير التي وصفها القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري بـالشخصية ولا تعبر عن رأي الحكومة، معتبرا إياها استفزازا لمشاعر العراقيين  .  ولم يدخر الوزير عامر عبد الله وسعه في الحديث بجدارة فائقة عن الموضوع  وحصره على لغة الاقتصاد  والمصالج الاقتصادية  والاثار المدمرة على الاقتصاد العراقي عند اقامة هذا المشروع  وطالب بتوحيد صفوف الكتل السياسية العراقية تجاه هذا الخطر الخارجي كما طالب البرلمان بعقد جلسة خاصة لمناقشة هذا التهديد. ولقد تحول مقدم البرنامج الى احد شيوخ عشائر العراق في البصرة الشيخ محمد الزيداوي نائب رئيس مجلس اعيان البصرة الذي قال ان اقامة مشروع ميناء مبارك الكبير هو تجاوز على  كرامة العراق بعد ان استولت الكويت على منافذ العراق على الخليج العربي واستطاعت الاستيلاء على اكثر الاراضي والمياه العراقية والاعتداء على البحارة العراقيين. كما  قال اننا نطالب كافة  الشرفاء من العراقيين والعرب ان يقفوا مع العراق في اكبر ازمة يواجهها العراق اليوم  في تجاوز الكويت على الجوار العراقي  .  

وقبل ان ابدأ باستعراض بعض تصريحات السيد العجمي عن الجانب الكويتي ودفاعه عن قضايا الكويت ومطالبته بعدم المساس بالمصالح الكويتية ، شن هجوما يذكرني بمواقف متعددة لكويتيين آخرين سبق لنا وان استمعنا لخطاباتهم الهستيرية المستهزئة بالعراق والعراقيين تلك الخطابات التي وقف لها العديد من الكتاب العراقيين بالمرصاد .

في مقالات متعددة لكتاب كويتيين لا استطيع ذكرها هنا وانما اذكر ان جميعها اكدت على امر واحد الا وهو ذلك الكابوس الابدي الذي يعيشه الكويتيون بالوهم طبعا وكيف يصورن انفسهم للدول الاخرى بان الكويت دولة مسالمة وصغيرة لا تنشد الا السلام وحسن الجوار ، ولكن في الحقيقة ان من مثل هؤلاء الكتاب الكويتيين قد لعبوا الدور الشهير الذي لُعب في  رفع قميص عثمان بالدفاع  زورا عن عودة الحقوق بعد الاخذ بالثأر من قتلة الخليفة عثمان بن عفان زمن خلافة الامام علي ابن ابي طالب رضي الله عنهما. وها هي الاحداث تعيد نفسها او كما يقال التاريخ يعيد نفسه فلننظر الى كل ما طرحه الكتاب الذين ركزوا على هذه الحقيقة الزائفة من ان العراقيين جميعا هم بعثيون ويرومون تدمير الكويت او احتلالها من جديد تماما كما هو الطرح الذي تردده اسرائيل بانها الدولة الصغيرة الديموقراطية المسالمة المهددة بالاجماع العربي المحيط بها الذي يهدف الى تدميرها ورميها بالبحر . لقد اصاب الكويتيين مرض عضال اصبح للاسف الشديد من الصعب علاجه . ولقد تمادى الكويتيون عبر حقب التاريخ كثيرا في التعالي على جيرانهم العراقيين بعد ان حققوا الكثير مما ارادوه على حساب العراق من ثروة وجاه واقامة دولة ذات سيادة بدعم الدول الكبرى وباسم الشرعية الدولية عندما انهكوا العراق واذلوا شعبه تعويضا عن احتلال صدام حسين لبلادهم  . 

ولكي اؤكد على وجود هذا المرض العضال الشبيه بالورم السرطاني اذكر فقط بعضا من رؤوس اقلام لمقالات كتبت بخصوص العلاقات العراقية - الكويتية  . ففي الوطن الكويتية مثلا جاء مرة عنوان " بعد 20 عاما كاننا نسمع حزب البعث " . كما كتب وليد بولرباع يقول "عقدة صدام والحدود مع الكويت ما زالت تسكن نفس كل عراقي ". وكتبت شخصيا حول الديون التي تطالب بها الكويت تحت عنوان " ديون الكويت بعنوان " حديث لقمان ام قميص عثمان ؟ " كما اكد المحلل السياسي الدكتور عايد المناع " ان العلاقات الكويتية - العراقية واضحة وينغصها محاولات الاشقاء العراقيين اسقاط ديون الكويت واعادة ترسيم الحدود وعاب على وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني وصفه للتعويضات المقررة للكويت ب"الجائرة" وقال بان هذه التعويضات تقررت بموجب قرار الشرعية الدولية ولا مناص منها لكن بعض الساسة العراقيين يستكثرون على الكويت وهي الدولة الصغيرة ان تنال جميع حقوقها . كما تحدث وليد بهبهاني عن واقعة غزو صدام حسين للكويت وكيف مسح دولة ذات سيادة عن الخريطة بالاحتلال العسكري . وعلقت على كلمته قائلا : "للاسف ان الكاتب غفل عن قصد او عن جهل  من ان السبب او المسبب  في كارثة الغزو وبدعم ومساعدة الكويت ولنقل بصراحة باشتراك الكويت  وبالطرق المعروفة في اسقاط  نظام صدام حسين  الذي زال عن الوجود .. لكن من امثال هذا الكاتب مازالوا يعيشون في الوهم ويرون ان الشعب العراقي هو السبب في الكارثة ويستمرون في طرح آرائهم على الشعب الكويتي بمثل هذه المقارنة المغلوطة  وغلق باب الحقائق عنه . حقا ان من لا يتناول عرض الحقائق بمنظار التاريخ و المنطق والعدالة وحقوق الجوار والاخوة  ما هو الا مغرض وحاقد وجاهل ومضحك في نفس الوقت ، وصدق الذي قال : " ان طريق الحق موحش لقلة سالكيه "  .  

كما ان هناك من كتب قائلا  " على حكام العراق ألا يبتزوا الكويت . كيف تكون عملية ترسيم الحدود أثرت سلباً على العراق وهي لم تتجاوز ما جاء في رسالة نوري السعيد عام 1932؟  . الدول مسؤولة عن تصرفات قادتها حتى ولو كانوا أسوأ من صدام حسين . لا نخجل من دعمنا لصدام في حربه ضد ايران فلم نكن نريد رؤية فلسطين ثانية في الشرق العربي؟   كما طالب النائب الكويتي ناصر الدويلة من رئيس الوزراء الكويتي ناصر المحمد بان يتضمن برنامج زيارته الى واشنطن سابقا الاعتراض على خطط امريكية لتسليح الجيش العراقي بأسلحة متطورة تقلب ميزان القوى في المنطقة وكذلك تصريحه ان على الكويت والسعودية المحافظة على التفوق العسكري الحالي مضيفا ان خطط التسليح الامريكية للعراق تهدد الامن الاقليمي وتضع علامة استفهام حول سياسة واشنطن في المنطقة  . 

ونتذكر جميعا عندما اناب رئيس الجمهورية جلال الطالباني رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور اجتماعات القمة في الكويت في مارس عام 2009 ، كيف وصف المالكي العلاقات العراقية - الكويتية :" بانها متينة وقوية، وانها استطاعت أن تقفز على كل جراحات وآلام الماضي " ، عندما جاء هذا الثناء اثناء لقاء المالكي بامير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد، بحسب ما نقلته وكالة الانباء الكويتية  آنذاك ، مبينا انه تداول مع امير الكويت بـكل ما يتعلق بشان تمتين العلاقات الكويتية العراقية وانهاء كل الموروثات التي ورثناها من سياسة النظام العراقي السابق وما ترتب عليه من غزو صدام حسين للكويت. واعتبر المالكي اجواء اللقاء بامير الكويت ايجابية ومرحبة من كلا الطرفين ، مضيفا ان اللقاء اشتمل على اتفاق بين الجانبين على ضرورة ان يتواصل الطرفان عبر اللجان المشتركة بين البلدين لترتيب افضل العلاقات الكويتية العراقية. ويالها من خيبة تلقاها المالكي كما تلقاها في احيان كثيرة .

بعد زيارته الى الكويت في تموز 2009 ، أكد رئيس مجلس النواب العراقي السابق اياد السامرائي ان الكويت ترى ان المشاكل العالقة بين البلدين هي شان دولي اكثر منها ثنائي ويجب ان تحل في اطار دولي في اشارة الى رفضها تسوية المشاكل مع العراق بالاتفاق بين البلدين . وبلا شك ان السيد السامرائي الذي هاجمه احد النواب الكويتيين قائلاً له ان الكويت واهلها لن ينسوا ابداً الغزو العراقي الصدامي مهما مرت الاعوام ومضت السنون وان نسيانه هو جريمة وطنية . ولقد انتقد رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية احمد الجار الله هذا التصريح بالقول :" خرجت - للاسف - من بين ظهرانينا اصوات نيابية ظاهرها الذود عن مصالح البلد وباطنها تصفية الحسابات، ولو أتت على حساب المتاجرة بالوطن الكويتي". ولقد كان الكاتب رشيد الخيون محقا في مقالته بعنوان العراق والكويت ... التصافي المنشورة في الشرق الاوسط بتاريخ 4 مارس 2009 عندما قال:" ان هناك مَنْ يتحين الفرصة ليرفع شعارات تُطرب الغوغاء ! ومن هنا تأتي أهمية العون على استرداد العافية، ويدرك العقلاء أن مخلفات الماضي، من ديون وتعويضات باهظة، التي لا ناقة لأهل العراق فيها ولا جمل، هي أول المعوقات" 

 لكن المصادر الكويتية تواصل قولها باصرار "ان الأساس في أي تحرك هو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، اذ لا مجال للمساومة فيها، لأن سمعة مجلس الأمن ومصداقيته دائما تقاسان بمدى الالتزام بالقرارات الدولية " نعم قرارات مجلس الامن المشهود لها بالانحياز والصادرة بارادة الدول الكبرى حسب مصالحها من قضية اغتصاب فلسطين الى  فرض الحصار على العراق وغزوه عام 2003 .    

نشرت صحيفة باب نيوز في 15 تموز 2010  خبرا جاء فيه " اعلنت وزارة الخارجية الكويتية انها استدعت الاربعاء السفير العراقي لدى الكويت وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات للمندوب العراقي لدى الجامعة العربية طالب فيها باعادة ترسيم الحدود بين البلدين. وقالت الوزارة في بيان انها استدعت السفير العراقي محمد بحر العلوم وسلمته "مذكرة احتجاج رسمية" على التصريحات التي اطلقها مندوب العراق الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير قيس العزاوي في شأن ترسيم الحدود بين البلدين. واوضح البيان ان الكويت اكدت في المذكرة "استنكارها وبشدة" التصريحات الصادرة عن ممثل رسمي للحكومة العراقية، مشيرة الى ان دعوة العزاوي الى ترسيم الحدود بين البلدين "يتناقض" وقرارات مجلس الامن ومقررات الشرعية الدولية ذات الصلة. واذ شددت في مذكرتها على ان موضوع الحدود "قد تم حسمه نهائيا" من خلال الشرعية الدولية ومن خلال حكومتي البلدين، طالبت الخارجية الكويتية من نظيرتها العراقية "توضيحا رسميا لتلك التصريحات".

وهكذا عاد ملف ترسيم الحدود الكويتية-العراقية الى الواجهة اثر تصريحات منسوبة الى المندوب العراقي الدائم لدى الجامعة العربية اكد فيها عدم اعتراف العراق بالترسيم التي حددته الامم المتحدة وفقا للقرار 833.  

وبعد هذا السجل المختصر لبعض التصريحات اعود الى موقف ظافر العجمي في برنامج المشهد الاخير في فضائية الرشيد الذي راح يكرر نفس المواقف والمغالطات والمعاناة من اعراض المرض العضال في الورم السرطاني الذي  انتشر في جسده عندما رد على الوزير عامر عبد الله والشيخ الزيداوي بالقول " لن نتساهل في قضايا السيادة في الشان الكويتي . وان كل من يطمع في جاره هو بعثي وكل من يعيد الطروحات هو بعثي وكل من يريد التوسع هو بعثي . وان جميع نواب البرلمان العراقي ما زالوا بعثيين وان ما يقوله الوزير عامر عبد امر استفزازي وانه يتنفس بنفس بعثي " . ومن هنا يتخيل لهذا الاستاذ الجامعي الكويتي وبكل اسف كما لو ان العراقيين اليوم كلهم يقولون مرحبا بالبعث من جديد .

لكن في واقع الامر ان الكويتيين بالاضافة الى معاناتهم من كارثة الورم السرطاني الصدامي ، تقع عليهم اليوم كارثة اخرى اصبحت تواجههم وتهدد مصيرهم المحتوم بالصميم.  ويبدو ان الاعلام الكويت بدأ يخطط بتوجيه انظار الكويتيين نحو اثارة قضايا مختلقة جديدة  مع العراق منها موضوع اقامة ميناء مبارك الكبير من اجل ابعاد الكويتيين عن التفكير  بالمصير الاكثر خطورة الذي بات يهددهم في قعر دارهم الا وهو نضوب النفط في ابار الكويت . وتتساءل الوطن الكويتية  في  7 نيسان  الشهر الماضي: " ماذا سيفعل الكويتيون اذن ؟ وتضيف الصحيفة قائلة  "  : الكويت تواجه كارثة نضوب نفط حقل برقان بذهول  65% من نفط الكويت نضب وانتهى في ظاهرة غريبة . ووسط حالة من الاستياء والخوف والتساؤلات اعلنت مصادر خاصة في الكويت امس عن نضوب المخزون الاستراتيجي من النفط في حقل برقان الكويتي، حيث اعلن المسؤولون في القطاع النفطي امس عن هبوط العمر المقدر لهذا الحقل من 25 عاما الى خمسة شهور قادمة فقط، وهو الامر الذي احدث صدمة عظمى في الاوساط النفطية وسيلقي بظلال من التساؤلات الكئيبة في الاوساط الشعبية" .           وفي الختام اتساءل مرة اخرى ما الذي تريده الكويت اليوم ؟ هل تريد الاستمرار في تكثيف الضغوط على بغداد والمشاركة في سينوريوهات تغيير النظام فيها وابقاء العراق يدور في حلقات السقوط ؟ كلا ،  لقد اغلق الشعب العراقي في اختياره النظام الديموقراطي الجديد وتبني السياسات الرشيدة ، الابواب امام كافة المخططات والسينوريوهات الهادفة الى قلب الانظمة الى الابد. وبكل تاكيد ستعمل حكومته اليوم او غدا على وضع برامج للعمل المشترك مع الكويت والجارات العربية الاخرى احترما للثوابت التاريخية ومنطق التاريخ .  لكن بات من الواضح لنا ان كل ما يحدث اليوم هو قاسم مشترك من استراتيجية مدروسة للضغط على الحكومة في بغداد في اخطر مرحلة من مراحله تاريخ العراق ، مرحلة التغيير التي يمر فيها العراق منذ 2003  التي هو بامس الحاجة الى البناء والاستقرار وتحسين العلاقات مع جميع دول العالم وليس مع الدول العربية والكويت فقط . واليوم هناك من يسأل لماذا هذه المواقف الكويتية في مثل هذه الظروف تجاه العراق ؟ هل حقا ان الكويت بحاجة الى الاموال ؟ وهل الكويت ما زالت تخشى الحكم في العراق كالسابق ؟ العراق الديموقراطي الاتحادي البرلماني المؤسساتي الدستورى القائم على سلطة الشعب.  فلماذا اذن لا يطمئن الكويتيون اصحاب الديموقراطية الى التغيير الذي وقع في العراق والذي ساهمت الكويت فيه الى حد التدمير والكارثة التي حلت بالعراقيين ؟            فالى جانب عزم الحكومة العراقية مشكورة عقد اجتماع وزاري مع الطرف الكويتي، متمنيا التوفيق لكلا الجانبين لحل تداعيات قرار بناء ميناء مبارك الكويت بعد ان وصفت الحكومة توقيت القرار الكويتي بالغير موفَّق ، كذلك اقترح وجوب ان يُناط الموضوع الى عهدة اطباء عراقيين وكويتيين وعرب سايكولوجيين مع مؤرخين متخصصين لدراسة هذه الحالة عسى ان يصلوا الى علاج لاستئصال هذا الورم الخبيث من الجسد الكويتي ووضع نهاية لهذا المشهد الحزين بعد ان يئست وشعرت  للاسف بالفشل من نجاح نظريتي التي مُنحت بموجبها درجة الدكتوراة في التاريخ الاقتصادي بامتياز من احدى جامعات فرنسا عام 1974 وانا اتناول قضايا العلاقات ما بين الكويت والعراق وضرورة العمل المشترك في دمج عامل الحضارة والطبيعة لخدمة الانسان الكويتي والعراقي وبناء مستقبل افضل بين البلدين.  وان غدا لناظره قريب ! 

 

 * باحث اكاديمي وعضو نادي الاكاديمية الدبلوماسية  فيينا- النمسا 

 

 

 

  

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: عباس الشاهين
التاريخ: 20/05/2011 10:20:43
الدكتور اياد الجصاني المحترم

ان الاشقاء الكويتيين لا زالوا يعلقون شماعة البعث بكل وطني غيور حريص على مستقبل بلده وهم يعلمون قبل غيرهم بأن الغالبية العظمى من الشعب العراقي كان رافضا ً لدخول العراق الى الاراضي الكويتيه وقد كان قراره فرديا ً حتى ان كبار الضباط العراقيين لم يعلموا حتى الساعات الاخيره بقراره الغامض .. ومن كان يتجرأ بمخالفة صدام حسين بما يقوم ويقرر ليس خوفا ً على حياته وحسب أنما على عائلته برمتها فهو لايأبه بمصيرهم المحتوم وحين أجتاحت القوات الامريكيه العراق كان العراقيون يأملون خيرا ً للخلاص من صدام حسين ودكتاتوريته البغيضه فلم يصدوا العدوان هذا ولوا فعلوا ذلك لما أستطاعت ْ الجيوش كلها ان تطأ أقدامها مدينة أم قصر ولفشلت خطة الاحتلال التي أبتلينا بها والتي جعلت دول الجوار أمثال الكويت ان تتشدق بأتفه الحديث عنا لو كان العراقيون يعلموا الغيب لأكموا الافواه التي كانت خرساء يوم ذاك ..... كنا نتمنى ولازلنا بأقامة أقوى العلاقات مع جيراننا ووضعنا يدا بيد وكثفت ْ اجتماعات المعارضه العراقيه وومددنا أيدينا نتصافح وننسى الماضي المتوتر الذي أوجده صدام حسين وقرارات خيمة سفوان المجحفه بحقنا والتي وقعها ممثل عن الرئيس المخلوع رغما ً عن الشعب العراقي في سبيل بقائه في الحكم كل هذا ولزلتم تنعتون من يدافع عن حقه بأنه بعثي ، ثقوا يا أخواني أننا لو كنا نسير ونقوم بالنفس البعثي كما تدعونا لما أستطعتم ان تضعوا حجرا ً واحدا ً في بناء ميناء مبارك في جزيرة بوبيان التي لستم بحاجة لبنائه لما تمتلكونه من موانيء عديده تطل على ساحل الخليج العربي أمانحن فلا نمتلك غير هذا المنفذ الصغير في خور عبد الله وكنا نأمل بناء ميناء الفاو الذي يرفد أقتصادنا الذي أنهار نتيجة تصرفات صدام المقبور ..... تحياتي لك أستاذي لهذا الموضوع القيم ، تصحيح صغير أن أسم وزير النقل السابق ( عامر عبد الجبار) وليس ( عامر عبدالله) كما ذكرت ... دمتم

الاسم: عباس الشاهين
التاريخ: 20/05/2011 10:12:53
الدكتور اياد الجصاني المحترم

ان الاشقاء الكويتيين لا زالوا يعلقون شماعة البعث بكل وطني غيور حريص على مستقبل بلده وهم يعلمون قبل غيرهم بأن الغالبية العظمى من الشعب العراقي كان رافضا ً لدخول العراق الى الاراضي الكويتيه وقد كان قراره فرديا ً حتى ان كبار الضباط العراقيين لم يعلموا حتى الساعات الاخيره بقراره الغامض .. ومن كان يتجرأ بمخالفة صدام حسين بما يقوم ويقرر ليس خوفا ً على حياته وحسب أنما على عائلته برمتها فهو لايأبه بمصيرهم المحتوم وحين أجتاحت القوات الامريكيه العراق كان العراقيون يأملون خيرا ً للخلاص من صدام حسين ودكتاتوريته البغيضه فلم يصدوا العدوان هذا ولوا فعلوا ذلك لما أستطاعت ْ الجيوش كلها ان تطأ أقدامها مدينة أم قصر ولفشلت خطة الاحتلال التي أبتلينا بها والتي جعلت دول الجوار أمثال الكويت ان تتشدق بأتفه الحديث عنا لو كان العراقيون يعلموا الغيب لأكموا الافواه التي كانت خرساء يوم ذاك ..... كنا نتمنى ولازلنا بأقامة أقوى العلاقات مع جيراننا ووضعنا يدا بيد وكثفت ْ اجتماعات المعارضه العراقيه وومددنا أيدينا نتصافح وننسى الماضي المتوتر الذي أوجده صدام حسين وقرارات خيمة سفوان المجحفه بحقنا والتي وقعها ممثل عن الرئيس المخلوع رغما ً عن الشعب العراقي في سبيل بقائه في الحكم كل هذا ولزلتم تنعتون من يدافع عن حقه بأنه بعثي ، ثقوا يا أخواني أننا لو كنا نسير ونقوم بالنفس البعثي كما تدعونا لما أستطعتم ان تضعوا حجرا ً واحدا ً في بناء ميناء مبارك في جزيرة بوبيان التي لستم بحاجة لبنلئه لما تمتلكنه من موانيء عديده تطل على ساحل الخليج العربي أمانحن فلا نمتلك غير هذا المنفذ الصغير في خور عبد الله وكنا نأمل بناء ميناء الفاو الذي يرفد أقتصادنا الذي أنهار نتيجة تصرفات صدام المقبور ..... تحياتي لك أستاذي لهذا الموضوع القيم ، تصحيح صغير أن أسم وزير النقل السابق ( عامر عبد الجبار) وليس ( عامر عبدالله) كما ذكرت ... دمتم

الاسم: اياد الجصاني
التاريخ: 20/05/2011 08:19:37
عاتبني الكثير من الاصدقاء ومعارفي العراقيون وقالوا لي ان الحق مع الاستاذ الكويتي العجمي بوصف العراقيين بالبعثيين لان البعثيين ينتشرون في اجهزة الدولة ولقد وصل بعضهم الى اخطر المناصب في اعلى سلم بالحكومة العراقية اليوم فلماذا يلام السيد العجمي اذن ؟

اترك الجواب للقراء العراقيين من داخل العراق للاجابة على هذا الموضوع

مع خالص تحياتي لمركز النور و لقراء المقالة

الاسم: اياد الجصاني
التاريخ: 20/05/2011 08:02:56
عاتبني الكثير من الاصدقاء ومعارفي العراقيون وقالوا لي ان الحق مه الاستاذ الكويتي العجمي بوصف العراقيين بالبعثيين لان البعثيين ينتشرون في اجهزة الدولة ولقد اعتلى بعضهم اخطر المناصب في اعلى سلم الحكومة العراقية فلماذا يلام السيد العجمي اذن ؟

اترك الجواب للقراء العراقيين من داخل العراق للاجابة على هذا الموضوع

مع خالص تحياتي لمركز النور و لقراء المقالة




5000