..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في شعر بعض فحول الشعراء

عطا الحاج يوسف منصور

 عزيزي القارئ ........ 

                 اليوم لم اقرأ لك في كتاب وانـّما هي قراءة لأبيات من الشعر لشعراء يشار اليهم بالبنان وهم بلا ريب فرسان البيان ولكن  لكل جواد كبوه ولكل سيف نبوه ، وان حصل هذا فلا يقدح بشاعريتهم او يقلل من منزلتهم ، ومهما حاول الانسان بلوغ الكمال فلا يستطيعه ويبقى الكمال لله وحده ، وما من انسان مهما بلغ من العلم الا وتدركه حالة من الضعف او الوهن والتهافت وأحياناً الخطل وما نُعِتَ شاعرنا بالاخطل الا لخطل حصل له في أحد ابياتِ  قصيدةٍ  قالها .  ومدار حديثي اليوم يدور عن شاعرنا المتنبي :

حيث وقفتُ على بعض اشعاره التي كثيراً ما نرددُها او نتمثلُ  بها على سبيل الحكمة فتكون فيصل المتمثلِ بها أمام  خصمهِ ومن هذه الامثال قول شاعرنا المتنبي

<< واذا أتتك مذمتي من ناقص ٍ     فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ >>  

فالمتنبي أسند حجته بالكمال الى شخص ناقص والناقص إمـّا ان يكون بالعقل او بالدين او بالعِرْض وعلى هذا يدورُ كلامي أقول كيف مـرّ هذا البيت على المتنبي أولاً وعلى سامعيه ومتعاوريهِ ثانياً ونحن نردده من دون ان نعي معناه والمعروف شرعاً وعقلا ان الانسان الناقص في احدى هذه  النقائص لا يؤخذ بشهادته  لكونه لا يتمتع بالاهلية  الشرعيه أو القانونيه ومن خلال هذا التوضيح يتبين لنا ان بيت الشعرمختل المعنى  ولا يقوم على الحكمة كما تصورناه وعلى القارئ ان لا يستشهد به مستقبلا لخلوّه من الغرض المطلوب .

كذلك قوله في قصيدةٍ هي من عيون اشعاره 

<< أعارني سقم عينيه وحملني     من الهوى ضعف ماتحوي مآزرُهُ  >>

فالقارئ لصدر البيت يرى صورة ًرائعة ًفي صدر البيت من حيث التشبيه والاستعاره أمـّا المُشبّهُ به في عجز البيت فهو عاجز وواهن واستطيع ان اقول انه سخيف حيث صوّر هواه وما يحمله جراء حبه لمحبوبته بضعف ما تحوي مآزرها وما تحوي المآزر تلك الا عجيزتها اي جعل الشاعر المتنبي للحب جرماً  فوزنه  فكان  بوزن عجيزة مَنْ  أحبّها وهذا تشبيه رديئ وذوق فاسد وبارد ، ولا احسب المتنبي  الا أنه اراد بهذا الوصف ان يُضحكَ سامعيه لأنّه رجلٌ عِزهاةٌ لا يقرب  النساء وهو القائل عن نفسه  في  قصيدته  المشهورة <<  عيدٌ  بأيّةِ   حالٍ عُدتَ  ياعيدُ >>  حيثُ يقول  <<   لم  يتركِ الدهرُ  من  عيني  ومن كَبِدِي     شيئاً     تُتيمُهُ  عينٌ  ولا جيدُ   >>   والله اعلم   بما حصل ساعتها  عند  سماع  هذا  البيت .

ومع المتنبي ايضاً في قصيدته الرائعه  << مغاني الشعب طيباً في المغاني     بمنزلة الربيع من الزمان  >> يتسلسل  بوصفه  الرائع   الى أن يقول << ولو كانت دمشق ثنى عناني    لبيقُ الثردِ صينيّ الجفانِ >>

              <<  يلنجوجيّ ما رُفعتْ لظيفٍ    به النيرانُ نـدّي الدخانِ  >>

أقول ما كان اغنى الشاعر  عن هذين البيتين وليته طرحهما عن هذه القصيدة التي تفيض عذوبة ًوتنطف سحراً ، ولا احسبه الا انه كان جائعاً  ساعتها  فتذكرالثريدَ الدمشقي المطبوخ بعود اليلنجوج العطر والذي لا يعمل الا للخاصة من امثاله فأراد تسجيل مشاعر الجوع مع مشاعره المأخوذه بالطبيعة الساحرة  فالتقتا  في شعب بوان في  هذين  البيتين  .

ومن شاعرنا المتنبي أنتقلُ الى شاعرنا ابي تمـّام وقوله في قصيدة يرثي بها أحد الامراء والتي مطلعها ........

<<  كذا فليجلّ الخطبُ وليفدحَ الامرُ      فليس لعينٍ لم يفضْ ماءُها عـذرُ  >>  الى ان يقول ......

<< ونفسٍ تَعافُ العارَ حتـّى كأنما        هو الكفرُ يومَ الروع ِاو دونهُ الكفرُ   >>

<< وما مات حتـّى ماتَ مِضربُ سيفهِ    من الضربِ واعتلتْ عليه القنا السمرُ   >>  الى ان يقول في بيته الاتي ....

<< وقد كان فوتُ الموتِ سهلاً فردّهُ     اليه الحفاظ ُ المرُّ والخلقُ الوعرُ   >> وهذا هو ما اريد الوقوف عليه فالشاعر وصف المرثى أنّهُ كان قادراً على الفرار والتخلص من القتل وبذلك الفوتِ يفوتُ على الموتِ إلا أنّه [ المرثى ]  كان صاحب حفاظ وهذا الحفاظ  مرٌّ لايمكن ان يتجرعهُ  الا  ذووا النفوس الكبيرة  ومنهم المرثى ، صاحبُ الحفاظِ المرِّ المقرون بوعرةِ الاخلاق ِ،  وهذا من غريب الوصف  لأن الاخلاق الرفيعة لاتوصف بالوعورة ولا بالخشونة وانما توصف بالدماثة و بالسهولة واللين ، ولا ادري كيف مـرّت هذه العبارةعلى السامعين حينها وكيف تقبلوها منه والمرثى رجل ذو مكانه  ؟؟ 

ويشاكل هذه الكلمة في الاستعمال غير المناسب قول شاعرنا الجواهري في مطلع قصيدته التي يقول فيها ........

<< أطبق دجى أطبق ضبابُ    أطبق جهاماً يا سـحابُ  >> فهو استعمل كلمة جهام وهو يريد بها السحاب الثقيل القادم بالويل على من يعنيهم الشاعر الا أن الجهام جاءت على غير المعنى المقصود لأن الجهام هو الغيم الخفيف الابيض وليس فيه شيئ من الماء ، فالكلمةجاءت في غير موقعها وكان بامكان الشاعر ابدالها ، ومع الجواهري نبقى ففي قصيدته < طنج > المنشورة في ديوانه المطبوع عام 1980 على نفقة وزارة الثقافة والاعلام  يقـــــول ........... 

[ لله درّك < طنج > من وطن  وقف الدلال عليه والغنج  ]

[ الليل عن جفنيك منطلق     والصبح عن نهديك منفرج  ]

[ تتخالف الالوان في شفق  ويلمـّها غسق فـتـنـمزج ]  وعلى كلمة [ فتنمزج  ] أقف لأقول ان الشاعر استعمل الكلمة العاميـّه    وهي كلمة غير فصيحه وليس فيها ما يثير في حين كان بامكانه ان يقول < فتمتزج > وهي الافصح والانسب والاجمل وفي     نفس الجزءيقول شاعرنا الجواهري ........

[ آليت أبرد حرّ جمري     وأديل من أمر بخمري ]

[ وأقايض البلوى بأيـّة      بسـمة عن أيّ ثـغــر   ]

الى أن يقول .......  [  يتكالب الشـرّ المـحيــــقُ   بها فيلجا للأ شـرّ  ]  وكلمة  [ الاشر ] هي  استعمال عامـّي وصفة المبالغة       < أفعل >  لاتأتي في شر على الاشر .

ونظلُّ  في  طنج  فيقول  شاعرنا  الجواهري  [ تُغفينَ  والاطيافُ حالمةٌ   في كلِّ  مغنى  فيكِ تختلجُ  ]  أقولُ  كان  على الشاعر  أن  يتنبهَ الى أنّ الاطياف  لا تحلم  وإنّما  تهيمُ  وكان  عليه أن  يقول  [ تُغفينَ والاطيافُ  هامة ٌ ] كما أنّ  الاطياف هي الاحلام

بذاتها  .

ويقولُ  الجواهري  في  الجزء  السابع  من  ديوانه  في  قصيدته  سجا  البحرُ  [  ولستُ بدار ٍ هل أسمّيْ أشرّها     بأمِّ  المآسي       أمْ بأمِّ  المهازلِ  ] وكان  بامان  الجواهري  وهو القادر على أن  يتفادى هذه المفردة  العاميةِ  [ أشرّها ]  بمجرد  تحريك الياء      الساكنةِ  في [ أسمّيْ ] فيكون  صدر البيت كالاتي [  ولستُ بدار ٍ هل أسمّيَ شرّها  .....  الى آخر البيت  ] ويتخلص من هذه  المفردة العاميه .

وفي  الجزء  السادس من  ديوانه  وفي  مساء  يوم  الخميس  الثاني  من  تشرين  الاول  عام  1975  يُلقي  الجواهري  بيتين

من  الشعر  ارتجالاً في  حفل  افتتاح  الرابطه  الادبيه  في  النجف موسمها  الثقافي حيثُ قال [  مُقامي بينكم شُكرُ      ويومي    عندكم  دهرُ  ] ثم  يُعرج  جامع  الديوان  فيقول قرأ  الشاعر  البيت  في  قراءةٍ  ثانيةٍ  [  مُقامي بينكم شُكرُ  ويومي عندكم عُمْرُ ]

ففي  البيت  الاول  اراد  الشاعر  أن  يصف  يومه  بالسعادة  والبهجة  حتى  صار  وكأنّهُ  دهرٌ  وهذا  ما لا يتفق مع  ما  اراد لأن الزمن  في  حال  السعادة  لا  يوصف  بالطول  وإنّما  يوصف بالقصر  لأنّ   السعادة  قصيرٌ أمدُها  وربّما  نبههُ  أحدهم  أو هو  تنبه  الى  غلطهِ  فأراد أ،  يتفادى  ذلك  بتعديل  عجز  البيتِ  ولكنّه  لم  يوفّق  أيضاً  لأنّ العمر  مدى  طويل  يدل  على  ثقل  الزمن  وعدم  ارتياح  للشاعر  من  هذا  الحفل .

وفي  الجزء نفسه  يقول  الشاعر في  قصيدته  ذكرى  عبد  الناصر التي القاها في احتفالية تأبينه  عام 1971  يقول  شاعرنا

[ يا أيُّها  النسرُ المحلِّقُ  يتّقي         فيما يميلُ  عواصفاً  هوجاءا  ]

[ يتقضُّ  عجلاناً  فيفلتُ  صيدُهُ      يصيدُهُ  إذْ يُحسنُ  الابطاءا    ]

وهنا  لا أدري  هل  اراد  الشاعرُ أنْ  يمدحَ أم  اراد  أن  يهجو  أولاً وهو  يعلمُ علمَ  اليقينِ أن  النسور  لا  تصيدُ  فراسها       وإنّما هي وإنّما  تأكلُ  الجيف  وثانياً  أنّ المرثي  لايُحسن  التفكير  السريع  فهو يُخطئُ  ولا يستطيعُ  تحديد  الهدف  او       الوصول  مبتغاه  بألمعية  الفكره  او سرعة  العارضه  ولا أظنه  إلا  اراد  هذا فمرر  البيتَ  ولم  يلتفت  أحدٌ  الى  قصده

وهذه حذلقة  شاعر  .

وقد  احسن  الشاعر  ابو  القاسم  الشابي حين  قال  [  سأعيشُ  رغم  الداءِ  والاعداءِ    كالنسرِ  فوقَ  القمّةِ  الشمّاءِ  ]

حيث  أصاب  في  تشبيههِ  لأنّ  النسور  لا  تسكن  إلا  في قُلل  الجبال   والمرتفعات  العاليه .

  

وفي قراءتي لديوان امير الشعراء شوقي وقفتُ  في قصيدته العصماء نهج البردة على استعماله اداة الشرط  < مـهـمـا > في غير مكانها فيقول ........  < مهما دُعيتَ الى الهيجاء قمتَ لها    ترمي بأسدٍ ، ويرمي الله بالرجم ِ >  فخطاب الشاعر الى الرسول صلـّى عليه وآله وسلم خطاب الحاضر وهذا لايتطابق وعمل مهما وكان عليه ان يقول < اذا دُعيتَ الى الهيجاء قمت لها    ترمي بأسد، ويرمي الله بالرجم  > وفي قصيدته < ولد الهدى > يقول ......

والوحي يقطر سلسلا من سلسل   واللوح والقلم البديع رواءُ

فقد استعمل الشاعر كلمة < يقطر >  والوحي لايقطر وانـّما يحمل فلو قال < والوحي يحمل سلسلا من سلسل الى آخر البيت >    كان أجمل لصورةِ الوحي  ، وفي القصيدة نفسها يقول الشاعر .......

[ اسم الجلالة في بديع حروفهِ      ألفٌ هنالكَ واسم طه الباءُ ]   

فقد استعمل اسم الاشارة هنالك وهو اشارة الى البعيد والله جل وتبارك وتعالى موجود وحاضر في كل مكان و الانسب كما اراه ان يقول < ألفٌ تجلـّى واسم طه الباءُ  > وقوله في القصيدة نفسها < واذا خطبت فللمنابر هـِزّة ٌ   تعـرو النـديَّ وللقلوب بكاءُ  > كان بامكان الشاعرأن يقول [ وللدنى اصغاء ] بدلاً عن وللقلوب بكاء لأن الرسالة المحمديـّة رسالة عامة لكلّ البشريـّة وهي النبـأ العظيم

وبهذا القدر أختتم قراءتي واقول وللشعراء في ما يشتهون مذاهب .

 

 

الدنمارك / فايلا       11/ آب / 2008 

 الحاج عطا الحاج يوسف منصور

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 22/05/2011 10:10:48
عزيزي السامي سامي العامري

لا تختلف مشاعرك في قراءة المتنبي عن مشاعري

فالمتنبي لا يرى إلا نفسه وهو القائل : أيّ عظيمٍ اتقي

وكلّ ما خلقَ الله وما لم يخلق كشعرة في مَفرقي .

أشكرك على المرور مع تمنياتي الحالصه

ودمتَ بخير

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 22/05/2011 10:10:26
عزيزي السامي سامي العامري

لا تختلف مشاعرك في قراءة المتنبي عن مشاعري

فالمتنبي لا يرى إلا نفسه وهو القائل : أيّ عظيمٍ اتقي

وكلّ ما خلقَ الله وما لم يخلق كشعرة في مَفرقي .

أشكرك على المرور مع تمنياتي الحالصه

ودمتَ بخير

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 21/05/2011 10:15:18
تحية لروعتك عزيزي عطا الحاج يوسف
وأنت تأخذ الزمام إلى خيمة جمال ما بعده جمال وكبرياء عجيبة ولطافة من مراوغة اللغة , المتنبي
ومما أتذكر له في الغزل بيته الرائع :
وشكيتي فقد السام لأنه
قد كان لمّا كان لي أعضاءُ !!
--
فإذا كان البعض أصابهم السقام بسبب الشوق والوجد فهو انتفى جسده بسبب الشوق والحب فأين منه المرض !؟

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 21/05/2011 09:24:59
عزيزي الشاعر والاديب علي الطالبي

اسعدني مروركَ الكريم وإني على التزامي معك

ولك مني الحبُ والكرامه .

دمتَ بالف خير

الحاج عطا

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 20/05/2011 19:17:42
رائع سيدي المبجل .. اشدو عندك كل معزوفة جمال .


مودتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 20/05/2011 10:17:41
الاخ الفاضل الاستاذ سعيد العذاري

شكراً على تعليقكَ الذي اضاف الى موضوعي

قوّةً ، وكساني بهجةً .

دمتَ أخاً متفضلاً والسلام عليكم ورحمة الله

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 20/05/2011 10:17:11
الاخ الفاضل الاستاذ سعيد العذاري

شكراً على تعليقكَ الذي اضاف الى موضوعي

قوّةً ، وكساني بهجةً .

دمتَ أخاً متفضلاً والسلام عليكم ورحمة الله

الحاج عطا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 20/05/2011 08:34:23
الاستاذ والشاعر الواعي عطا الحاج يوسف منصور رعاه الله
تحية طيبة
قراءة متميزة من شاعر متميز لاخر متميز ايضا
وفقك الله لكل نجاح وتميز




5000