..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعونا نكسب الإيمان ولا نخسر العقل!

بلقيس الملحم

حين يؤمن الإنسان بما لا يفقه, ويُحسَم السؤال بمنعه فيغدو مُسلَّما مسبق النتيجة, وتُحدُّ المعرفة بالحكمة. فسلِّم على العقول!!   

كان ولا بد أبدأ بهذه المقدمة التي تُعرِّي حقيقة " منهج التعليم الديني" السائد لدينا, والذي لا يزال يُلقِّن الإجابة قبل السؤال: هذه فتوى علمائنا أو رأي مذهبنا أو عُرف بلادنا ويجب الاحتكام إليه وحده! ذلك بافتراض أننا الجهلاء والبسطاء, نعتقد ونحفظ ونردد دون النظر على مدى توافق عقولنا مع ما نؤمر به, فنحن الطَّيِّعون دائما والأقل من أن ندرك الحقيقة بأنفسنا, بينما خلق الله الإنسان ليفكر ويبحث عن الحقيقة. والسؤال هنا: ماذا لو كان مرشدك واهما وإن كان لك من الناصحين؟؟ كيف لك أن تتجاهل عقلك إلى هذا الحد من السذاجة؟

لا عيب في أن نرفض بعض ما يقولون وننقد ما يقدم لنا في مناهجنا الدينية, العيب أن لا نمتلك إجابة وافية حين نُسأل عما نفعل, فنحن مكلفون حين نكون عقلاء, بمعنى أن الفقه هو ما يقودنا لا الدين البحتيِّ المُلزِم التكليف!! ألا ندرك مغزى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا" و " استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك" هي دعوة للتعقل والفقه إذا قبل أن تكون دعوة للسلوك الديني الموروث الغير واعٍ؟ ألم يقل تبارك وتعالى "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" ألم يقل " لعلهم يتدبرون. يتفكرون. يتذكرون. يعقلون" فما وجدنا غير الموت جزاء نافذ فيمن كفر, والعقاب نافذ فيمن أذنب؟ في حين يفتح الله بابه للتوبة كل يوم. والتخيير يؤول للإنسان نفسه استقلالا بعقله ومصيره.. إلا أن المنهج السائد يرى غير ذلك حين يرى وجود عقل الإنسان مثل عدمه. في حين أن الله أوحى إلى النحل!

 ينظرون إلينا بأننا فاسقون آبقون إن أبدينا وجهات النظر المُغايرة أو ناقشنا قائمة المحظورات والمحرمات التي تزيد وتنقص حسب مزاج الرأي العام!! متناسين بأنهم عجزوا عن إقناع غيرهم المختلفين ممن هم في نفس درجة العلم ولم يفلحوا سوى في إقناع البسطاء بثقافة التَّجهيل والتَّهويل والعجز والضعف. هم أنفسهم من يعتقد أن الأفكار والمعتقدات إنما هي بالوراثة والتقليد والتلقين والتربية والإكراه المباشر وغير المباشر, في حين ينكرون ذات المنهج على من يُقلِّد ويُلقِّن من غير مذاهبهم ورؤاهم. وهم بصدد إذهال المتلقِّي بمفردات تلهب عاطفته ولا تحرك عقله, مُحوِّلين مجتمعنا إلى عالم افتراضي يُمثِّل فيه الكاذبون أدوارا مفقودة بسمعهم وطاعتهم العلنية فقط والمثالية المُزيَّفة! والجميع سِواهم يدفع فواتير الأيدلوجيات والافتراضات المُحرَّمة والاجتهادات المذهبية, متجاهلين بأن الإنسان بإمكانه الانضواء تحت راية الدين دون المذهب التقنيني, فهو يستطيع بنفسه أن يتصور ويتخيل ويحكم ويقبل ويرفض..

دعونا إذا نكسب الإيمان ولا نخسر العقل وإن كان لنا ذلك فلا بد من رفع الحصانة عن الآراء المذهبية والاجتهادات الفقهية والموروث الطائفي وهذا محال في " منهجنا وللأسف" إذ تعطيل العقل هي الغاية وهي بمعنى أن إكراه الآخرين واستغفال عقولهم هو ضمان لبقاء الدين وكأن الدين يُخشى عليه من الفشل؟؟ في حين أن العبد يسأل بشكل فردي يوم القيامة وهو على نفسه بصير, لذا نجد الخطاب الديني التعليمي للأسف وبطريقة غير مباشرة يقول وبكل صراحة: مسموح بالنفاق. أو قل مجبورون على النفاق, بغض النظر عن قناعة الإنسان واحترام عقله وتفكيره.

 متى يدركون بأن الفكر, هو المنطق والقناعة والبرهان والحرية والبحث المسؤولية والحجة والفهم وهو نتاج لتحريك العقل لا ما يُحفظ ما قاله الآخرون..

 ليس عيبا ولا جرما ولا ذنبا ألا أقتنع برأي غيري من منظومتي الدينية ولا مجبرا على الخرس أمام ما لم أقتنع به من مدرستي الفقهية التي أنتمي إليها. فالاجتهاد يُلزم به من اختار لنفسه الاجتهاد والعداء للطائفة الأخرى مجبر عليه من أراد لنفسه هذا الشقاء !!

...

  

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 14/05/2011 11:58:23
كل التحيات الطيبة لأستاذي العزيز سامي
لقد أضفت سطورا عميقة الجمال
فلك امتناني وشكري
نعم,
ما أحوجنا لفسحة العقل حتى يتحرر الإيمان!
...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 14/05/2011 00:51:22
مرحباً ببقيس الملحم
وإطلالتها مجدداً وهذه المرة صوب أهم معضلة تواجهنا نحن العرب وأكثر القضايا مصيرية فنحن مازلنا لا نعيش عصرنا عقلياً ولا نعيش حتى ما عاشه الجنس البشري قبل أربعة قرون !
نحن خارج التأريخ ما دمنا لا نقلِّب حقيقة ما نسلِّم به وما نعتقد أنه الحقيقة المطلقة فها هم مفكرو العالم وعلماؤه يفكرون نيابة عنا ونحن نعيش نيابة عنهم !
وأعني بالعيش المأكل والملبس والمشرب والمسكن
وحتى شعوبهم إذا ترفهت فهي تنتج وتطور وتقدم كل مرة فكرة جديدة أو إختراع جديد يضيف على ما سبق بينما نحن نطور الهريسة والشيخ محشي والمحروك اصبعه !!
أما آن الأوان لأن نصرخ لا لدجالي الدين وعتاة الأمعات
أما آن الأوان لأن نقول أن الإيمان هو علاقة الفرد الروحية بخالقه ولا يهم ما دين الفرد ؟
خالص الشكر والدعاء بالصحة

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 13/05/2011 20:28:27
الحاج عطاالغالي
أثمن لك سؤالك الدائم
أنار الله قلوبنا بنرو العقل والإيمان
..

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 13/05/2011 15:30:48
الفاضله الاديبه بلقيس الملحم
الحمدُلله أولاً على عودتكِ بعد انقطاع ، والحمدُ
لله ثانياً على سلامة هذي اليراع ، مقالتكِ نابضه بالوجد
والمعاناة من انغلاق المفاهيم الدينيه التي تُطرح والتي
اصبحت أدواة لقتل العقل الذي خلقه الله لنا لنتفكر ونتدبر
لاان نتقوقع عليها ونتحجر .

دُمتِ قلماً حُراً ونبعاً ثرّاً والسلام عليكم ورحمة الله


الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 13/05/2011 15:30:36
الفاضله الاديبه بلقيس الملحم
الحمدُلله أولاً على عودتكِ بعد انقطاع ، والحمدُ
لله ثانياً على سلامة هذي اليراع ، مقالتكِ نابضه بالوجد
والمعاناة من انغلاق المفاهيم الدينيه التي تُطرح والتي
اصبحت أدواة لقتل العقل الذي خلقه الله لنا لنتفكر ونتدبر
لاان نتقوقع عليها ونتحجر .

دُمتِ قلماً حُراً ونبعاً ثرّاً والسلام عليكم ورحمة الله


الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 13/05/2011 15:30:16
الفاضله الاديبه بلقيس الملحم
الحمدُلله أولاً على عودتكِ بعد انقطاع ، والحمدُ
لله ثانياً على سلامة هذي اليراع ، مقالتكِ نابضه بالوجد
والمعاناة من انغلاق المفاهيم الدينيه التي تُطرح والتي
اصبحت أدواة لقتل العقل الذي خلقه الله لنا لنتفكر ونتدبر
لاان نتقوقع عليها ونتحجر .

دُمتِ قلماً حُراً ونبعاً ثرّاً والسلام عليكم ورحمة الله


الحاج عطا

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 13/05/2011 13:58:01
أخواني الأعزاء
علي مولود وسعيد العذاري وحيدر حدراوي وفراس الحربي
لكم تحياتي وشكري لمروركم الثمين..
نعم لتحرير العقل بالإيمان!

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/05/2011 07:53:47
بلقيس الملحم
-------------- ايتها البلقيس سلمت الانامل والقلم لك الرقي وابدع متجدد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 13/05/2011 07:27:23
ست بلقيس ... بارك الله فيك .. ان من اثمن نعم الله على العبد .. فبه يعرف الله .. وبه يستعان على العبادات والمعاملات
احسنتم سيدتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 12/05/2011 22:04:02
الاديبة بلقيس الملحم المحترمة
تحية طيبة
موضوع رائع وواقعي وتساؤلات واقعية ومتابعة واعية للواقع الديني والاجتماعي والتربوي
الاسلام طلب منا ان نجتهد فاذا لم نستطع نقلد العارف المجتهد الكفوء النزيه المطبق للقران والسنة في سلوكه والقدوة في كل شئ
ونحن المقلدون نتابعه فاذا انحرف عن الثوابت نترك تقليده والثوابت واضحة وهي حرمة النفس والاموال والاعراض
وثوابت عديده
فالتقليد في تفاصيل الامور والجزئيات ومع ذلك نقيسها بالكليات الثابتة فاذا خالفها المجتهد يسقط متابعته او تسقط وفتواه ورايه غير ملزم
الاسلام يحرر العقل من التقليد الاعمى الجامد ويحدد للفقيه صلاحياته لكي لايستثمر موقعه لمصالح شخصية او طائفيه
وفقك الله لكل خير

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 12/05/2011 17:36:12
كم كم كم ؟؟؟

دعيها لك تلكم الاستفهامات ...


جميل سيدتي




5000