..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخليل تتحول الى "معسكر غوانتانامو"

نواف الزرو

 

ااذا جاز لنا ان نوثق العنوان العريض  حول ما يجري في مدينة خليل الرحمن في هذه الايام الرمضانية المباركة فلعلنا نقول: ان مدينة خليل الرحمن في شهر رمضان الكريم تستصرخ العرب والمسلمين  لمواجهة الاحتلال المنفلت ضد الناس والمقدسات...!

فكما في مثل هذا الوقت من كل عام ، وفي شهر رمضان المبارك يتوقف اهل مدينة خليل الرحمن ليستذكرون ويحيون ذكرى تلك المذبحة المروعة التي اقترفت عام 1994 بحق المصلين  من ابناء الخليل من النساء والاطفال والشيوخ، بل ويخشى اهل الخليل فوق كل ذلك من تكرار المذبحة على يد الجيش المعربد او على يد ارهابي يهودي بلطجي منفلت، خاصة وان الاحتلال لا يتورع عن تقديم الدلائل اليومية على مثل هذا التوجه الارهابي.

ولعل من اخطر ما يجري هناك على ارض الخليل  تسيب المستوطنين اليهود المدججين بالاسلحة الذين يهتفون في وجه اهل المدينة : "قتلنا المسيح وسنقتلكم أنتم/ عن تقرير عن الخليج".

وقد تفاقمت الاحوال والمعاناة في المدينة الى درجة وصفها احد التقارير بان كل شيء مباح للمستوطنين، ويمكن القول إنّ الفلسطينيين في البلدة القديمة الذين يُقدّر عددهم بما لا يقل عن 35 ألفاً، يُعاقَبون بسبب بضع مئات من المستعمرين موزّعين على خمس بؤر في قلب البلدة، استقروا فيها بحماية أكثر من ألف من جنود الاحتلال/ عن المركز الفلسطيني للإعلام

 05/03/2007".

أما أبرز جرائم الصهاينة التي ما زالت البلدة القديمة تتعرض لها، فهي هدم منازل المواطنين ومنشآتهم الخاصة أو الاستيلاء عليها، وإغلاق الشوارع، وإغلاق مئات المحال التجارية وطرد أصحابها من التجار منها، وحظر التجوال لفترات طويلة. وتلحق بذلك البوابات الحديدية والإلكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال، ونقاط المراقبة العسكرية فوق أسطح مبانٍ مسكونة، والكثير من الحواجز الإسمنتية والترابية فضلاً عن الحواجز الثابتة. وإذا ما أُضيفت إلى ذلك كله استفزازات المستعمرين أنفسهم، فإنّ ذلك جعل التحرك في بلدة الخليل القديمة أشبه بالمشي وسط حقل من الألغام، وهو ما أجبر الكثير من الفلسطينيين على مغادرتها محاولين الانعتاق من السجن الكبير وضائقة الحياة العسيرة المفروضة عليهم قسراً.

 بل ان الامور في البلدة القديمة أسوأ من ذلك وتشبه الى حد كبير "معسكر غوانتنامو" كما وصفها الشيخ ابراهيم صرصور-رئيس الحركة الاسلامية الجناح الجنوبي في فلسطين/48 قائلا:""كأننا ذاهبون إلى معسكر غوانتنامو ، فكل شيء مغلق فيها وسكانها يعيشون في جيتوهات وكانتونات حتى السماء مغلقة ، وإذا لم يتدارك الأمر في بلدة الخليل القديمة فإنها وخلال فترة قصيرة ستتحول إلى مدينة يهودية/عن المركز الفلسطيني للإعلام  28/01/2007 ". 

فالمشهد الماثل في مدينة خليل الرحمن:" ان القمع الإسرائيلي للفلسطينيين بمدينة الخليل أجبر الآلاف منهم على مغادرة بيوتهم وتجميد أعمالهم التجارية"، ويقول التقرير الذي أصدرته جمعيتا "بتسيليم" و"حقوق الإنسان في إسرائيل":" إن أكثر من أربعين في المائة من الفلسطينيين الذين كانوا يسكنون في مركز مدينة الخليل الخاضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية قد اجبروا على النزوح من دورهم، كما أجبرت أكثر من 75 في المائة من المحلات التجارية على إغلاق أبوابها"، ويردف: "إن النزوح الفلسطيني من قلب مدينة الخليل - المقدسة لدى المسلمين - جاء نتيجة السياسة الإسرائيلية المبنية على الفصل بين العرب واليهود والمعاناة المفروضة على الفلسطينيين"، مشيرا إلى "أن المستوطنين يسيطرون على مركز المدينة حيث يعيش زهاء 650 منهم تحت حماية مشددة بينما يعيش الفلسطينيون البالغ عددهم 160 ألف نسمة على باقي المدينة"، موضحا:" أن 1014 منزلا فلسطينيا على الأقل، أي حوالي 42 في المائة من المنازل في مركز المدينة، أصبحت غير مأهولة.

 

نواف الزرو


التعليقات




5000