.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تمرد

نزار سرطاوي

هذي الطفلةُ 

تضربُ بالعُرْفِ السائدِ عرضَ البحرْ

لا تلقي بالاً لوصايانا العشر 

لذا

يبدو الرأسُ العاري

وذراعاها البيضاوانْ

والصدرُ العاجيُّ

ونهداها الغضّانْ.

والفستانُ

قصيرُ فوق الركبةِ

شفّافٌ

تتحايلُ كل معالمِ هذا العالمِ

أن تقفزَ

من بين شقوقِهْ

**********

نَضِجت هذي الطفلةُ

قبل أوان النضجْ

صارت تلعبْ

عند الشاطئِ

تلهو

برمالِ الشاطئِ

تنسج من حبّات الرملِ

بيوتاً

تهديها

لهَوام الأرضْ

تَقفزُ في البحرِ

تعومُ مع الأسماكِ

تُعابثُها

تتسلقُ أمواجَ البحرِ

تغوص إلى الأعماقِ

تغافلُ أصدافَ البحرِ

لتقطفَ لُؤلؤَةً 

تـخفيها بين أصابِعها

أو بين ضفائرِها

أو تحت الجفنْ

أو في زاويةٍ خافيةٍ

من هذا الجسدِ

النَزٍقِ

المارقْ

**********

صارتْ تمشي

تحتَ المطرِ الشتويِّ

بدون مظـلّـةْ.

خُصْلاتُ الشعرِ المُخْضلّةِ

ترقصُ

بين ثنايا الريحِ

ويلتصقُ الفستان على الفخذينِ

وأحياناً

تتقطّعُ أزرارُ الفستانِ

وأحياناً

تتمزقُ أطراف الفستانْ

**********

صارت تـعدو حافيةَ القدمينْ

عبر الأدغالْ.

قد يتجرّحُ ساقاها

أو قدماها

أو ينْزفُ كعباها

أو تتعثرُّ

أو تسقطُ

أو ...

أو ...

**********

يمكنُ أن تحدثَ أشياءُ

وأشياءُ

ففي عينيها

تسكنُ كلُّ براكينِ

الألمِ الراعفِ

والثورةِ

والحرّيةْ.

 

 

 

نزار سرطاوي


التعليقات

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 07/05/2011 14:01:50
الشاعر الأديب
الأستاذ نزار سرطاوي

تحياتي وامنياتي
جميل ها الرسم الحيوي
لجسد ينمو يقفز يبحث عن ضوء
عن دفء
يسرح يمرح
يمارس حريته
بهذه البراءة
Hبدعت أخي الكريم

بإخلاص ومودة واحترام
سعود الأسدي




5000