.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الساهر: أنغام أم..انفصام؟!

ناظم السعود

لا مني كثيرون حين كتبت في مناسبات سابقة عن مواقف هجينة بل وفاقدة الاتزان وضمير الموقف من أسماء وعناوين تبدو مشعة من الخارج ولكنها غارقة في ضجيج الأنا وتناطحات الذات وفق أية حصيلة نقدية ولا أقول وطنية .

وقد وصلتني ردود أفعال متفاوتة (مؤيدة ونقيضه) لمّا نشرت مقالتي (المثقف العراقي والنضال المخملي!) ولا سيما تأكيدي حول مغزى الدور الهلامي - غير المفهوم- الذي يضطلع به الفنان كاظم الساهر ان كان في مجاله الفني أم في الوسط الاجتماعي ككل ، وبرغم أنني أوضحت أكثر من مرة ان الساهر فنان كبير بلا أدنى شك ويحظى بشهرة عالمية يستحقها ونجومية لم تتحقق بيسر أبدا..وهو أكثر العاملين في الموسيقى والغناء حيوية ونتاجاً لكنني في المقابل تساءلت: هذه الشهرة لمن؟ تلك النجومية لمن؟؟!

ومن الواضح ان إجابتي الصادمة هي التي ( أغضبت )البعض حين ذكرت ان ما يحقّقه الساهر لا يتعّدى ذاته ولا يشبع الا فرديته النهمة! فهو منذ سنوات وحروب وانكسارات يبدو غائبآ كمن يعيش في برج مخملي لا يأتيه صوت الخراب والموات والفجائع من أمامه ومن خلفه !،ولأكثر من عقدين والساهر يبني ترسانة هائلة من الألقاب والجوائز والمهرجانات وال(السيديات) ولكنه حصرها حول ذاته واسمه وأمجاده الشخصية ولم يفكّر أو  يتجاسر بالتفكير بأولئك الملايين ممن ينتسب إليهم جغرافيا وهم يكابدون دهر الرماد وتقلّبون فوق جمر ضياع الأوطان والكرامات، ولم تأت منه اسهامة واحدة تطفئ ذلك الحريق المستعر فوق خارطة السواد!.

كنت ابحث (في ذلك المقال وسواه) عن الدور القيادي الذي ينتظره المجتمع من نخبته المثقفة والواعية ولا سيما في الأزمات والنكبات حيث يمتشق المثقف دوره التنويري ويتماهى مع شعبه للدفاع عن حقوقه وخيارته،ومن باب أولى ان يشارك بأفراح مجتمعه على ندرتها او ربما بسبب هذه الندرة!  وقد أثبتت وقائع سابقة ولاحقة صدق النتيجة السلبية التي تصدم أي متابع للعلاقة الواهية -بل المعيبة- التي تجمع الفنان (الساهر هنا )ومجتمعه الأم ..وهاكم هذه الواقعة القريبة:

أثناء البطولة الأسيوية الأخيرة بكرة القدم والتي افلح المنتخب العراقي فيها من ان يتجاوز نفسه وأزمات وطنه ويحقق انجازا رياضيا عده

الكثيرون بمستوى الإعجاز،خلالها كانت الملايين تنتظر من فنانها الساهر ان يرتقي لمستوى الحدث ويبصم علامته الفنية ليبارك ما يسطره

( احد عشر كوكبا عراقيا) حسب تعبير القاص علي السوداني..ولكن شيئا من هذا لم يحدث برغم ان فنانين آخرين (أبرزهم حسام الرسام)

قدموا أغان وأناشيد رياضية أصبحت محفوضات شعبية لصدقها والتصاقها بنبض الملايين ،وأكثر من هذا فقد انجلت معلومات موثقة

تشير الى استهانة ولا مبالاة الساهر بهذا  الحدث فقد ذكر الشاعر كريم العراقي الذي كتب نص الأغنية الذائعة ( جيب الكاس جيبه) ان

هذا النص كتبه أولا لكاظم الساهر ولكنه ظل  يؤجل ويماطل ف تلحينه بحجة السفر من بلد الى آخر حتى اتصل مدير أعمال الساهر

بالشاعر العراقي قائلا بلسان الساهر(انه لن يستطيع تنفيذ الأغنية !) ، وحين أعقبت الفوز التاريخي الأعراس والاحتفالات قدم

الساهر مثالا آخر على انه بعيد تماما عن الأحداث العامة في وطنه حين قدم أداء باهتا وفقرة غنائية متواضعة خلال الحفل الذي أقيم

على شرف الفريق في مدينة عمان وكما ذكرت إحدى المجلات العراقيات فان الساهر بدا ضجرا وممتعضا وكأنه جاء ب( الكوّة!) في

قاعة صغيرة لا تصلح الا للعب البليارد مع ان الجميع يعرف ان الساهر يشترط مواصفات معينة قبل حفلاته ..في أمكنة أخرى!

وتكمل المجلة ان الساهر فاجأ الفريق وباقي المدعويين بأدائه لعدد من أغانيه القديمة مثل (عبرت الشط /والحية!) ثم أنهى حفلته

بعد عشرين دقيقة!!.

والآن بعد هذه الإشارات الموجزة (ولكنها تخز مواقف شائنة وقناعات مسكوت عنها ) هل لنا ان نسال بوجع متصابر :

  أيسير الساهر -بعد عقدين غنائيين- في طريق الأنغام أم تراه يجر خيطه المجتمعي الى ..الانفصام ؟!.

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: ماجد الخطيب
التاريخ: 07/09/2012 14:29:06
ناظم الطيب انا قديم معرفتا بك قدم شفاهك الزرقاء ... اعلم اخي احيانا لايرغب الناس في سماع الحقيقة لانهم لايريدون ان تتحطم اوهامهم اليس هذا ماقاله نيتشه..كاظم هذا لعنتنا نحن العراقيين صورة جميلة ورائعة ونتاج وطاء بلا حدود ...لا اظلم اذ اقول انه يرقص على جراحاتنا من حيث يدري ولا يدري ولا اريد القول بان الدنيا ادارت ظهرها لنا فربما نحن من يجلس بالعكس .. كاظم هذا هذا اوكد لك لايعلم ظلام قدورنا فقسمته ضيزى لنا ... من هو لتقرنه باسم العراق ومجده وتاكد ان ماعندنا من كرم الله وما عند كاظم من حكمة الله .. مع تقديري لكاظم لانه حرك اقلامنا .... المحبة لك ناظم

الاسم: حمدان العبل
التاريخ: 02/10/2007 22:37:16
عيوني استاذ ناظم الحبيب انت تعرف مثلي ان الساهر موهوب ودؤوب ويستحق ما احرزه بتعبه واجتهاده لكن هذا لايلغي انه استثمر واستغل انتماءه العراقي خير استثمار-عوافي للي يجيب نقش- وتعرف ايضا ان الساهر وكثيرين غيره لم يعد هناك مايربطهم بالعراق المدمى المذبوح اي شيء وانا قسما بالله لا اعرف اينبغي علي لومهم ام عذرهم..!؟ المهم ان قيما مثل المواطنة وسواها اصبحت فولكلورا ينتمي الى المتحف مثل سالفة (نحن اول من ابتكر الحرف والعجلة) وكما يقول المثل اقول لك ولنفسي ولكل عراقي يعيش هذه الأوهام: اخي تجبر بالله.
حمدان العبل
halabal@yahoo.com





5000