..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناحة مثل شعر رأسي

علي السوداني

هي هكذا في كل حين ، وقد تكون أحايين ، تقتنص اللحظة أو هي تقتنصك . أقصد لحظة الكتابة . لا تدري اي شرط يتسلطن عليك ، لذا لا عظيم فرق بين أن تكون أوانها في مرحاض مقهى ،أو سوق سمك ، أو زقاق حرامية ، أو حانة شواذ ، أو مخفر شرطة ، أو مشفى جذام ، أو مجمع عصاب ، أو موضع حرب ، تختل وتتخاتل في بطنه المسور بكدس رمال خداعة مكيّسة ، كما جرذ وقع في فخ وطني ، بمواجهة جرذ مضاد . لا شاسع ميزة بين أن تنزرع هنا في جحر أو كهف نيام ، أو هناك في سورة ياسمين ، أو قدام ثقب يستعير شكل العين ، وينفذ الى حمام نسوان ، تشوف عند محيط بركته المبخرة ، فخذاَ لابطاَ ، أو عانة مكنوسة ، او أثداء تنوش عتبة سرة غائرة ، أو أبطاَ مزروعة بزغب يحبو فوق أول السنين . تلك معضلة أزلية ، حمالة تفصيلات مملة او مدهشة ، لكنني الليلة لست في طور تدوين شهادة او مشاهدة على باب قبر طازج يكاد يصيح . تتكسرالفكرة الأبتدائية وتتلف ، وساعة تحين لملمتها ورصفها وصفّها ، تكون أنت قد تلفت وتكسرت وتحطمت روحك وانكنست ذاكرتك الخربانة ، وتأثثت بسكراب جديد . النساخون والوراقون والمدونون الأقدم ، كانت متاحاتهم أيسر ، فلا تفاصيل مدينية عظمى ، ولا جغرافيا حركة تشبه متاهة ، ولا ملوثات ، حتى تسهل الغزوة على جلد حيوان ، أو حائط كهف ، أو خوص نخيل ، وتنحط الى عتبة الهو الذي يعشقها ، والهي التي تعشقه ،

فاما المسمى الهو ، فهو الذي مثلي ومثل بعيري ، وأما الهي ، فهي التي مثلك ومثل ناقتك . في باب تمام المكتوب ، حدثني صاحبي جعفر بن عقيل العمّوني بمجلس علم لا تسمع فيه ثرثرة ، وهو رجل من مقومي الحرف ومرممي الهفوة ، ومسوغي الزلة التي تتنزل من على رف الغلط المفيد ، وكنا عرضنا عليه بعض مخطوط  ،

 قال : اني أراك وقد استخففت بعلامات التنقيط ، وهي من مكملات رسم الكلم وتجميله وتعديله وتفهيمه وأضاءته . قلت : والله وحقك انما انا لست بمبحر في هذه اللجة اللجاجة ،  وفقهي هو على أعتابها ، أغوص مرة فلا افهم ،  وأتسطح ثانية ، فقد أعلم ، لكنني كفرت في زمن بعيد ، اذ قلت لقوم ممن يذوبون في شكل الكلم وتزويقه بالتنقيط وبالتحريك وبضبط أخير المكتوب ، أن دعونا - يا كرام يا واحدكم بحر علم - نضيف تلك المحسنات الى الأصيلات .

 قالوا فما المحسنات ؟ قلت : الحركات الضابطات لأواخر الكلم ، قالوا وما الأصيلات التي ذهبت اليها ؟ قلت : هن حروف البيان والتبيين والسحر الحلال ، كما انولدت على لوح خشب ابتدائي أسود ، بوساطة طبشور اليقين أول مرة .

 قالوا : هذا هراء ومضيعة للوقت وبدعة ، ما لنا بها صالح ومصلحة ، فالدنيا تكتب الآن وتقرأ ، ونحن نفهم ونصدق ونستأنس ، سواء كسروا أواخرها ، أو فتحوا أو ضموا أو نونوا  أو سكّنوا فنجوا من عثرة أو عثرات ، فأن مات الرجل المسكين - أمدّ الرب بعمرك - فالفاعل هو الرجل ، وان نفقت القطة ، وانتفخت وجافت ،  فقد سدت مسد الفاعل من القاعدة ،  وان ذهبت الى بغداد المحتلة ،  فقد نحرت حرف الجر ، وتزيّن دالها المحروس بفتح مبين أو فتحة مبينة ، وان قوّست العلم ، أي حبسته بين قوسين أو هلالين ، انتفت عنه شبهة وقوعه في غير منزله ونحوه وصرفه ، وهكذا دواليك على دواليها .

قلت : يا ربعي وصحبي وصحابتي ، أنا ما قصدت هذه الحتميات السائغات طعومها ونزولها على الأذن بالسليقة وبالمران على موسيقى الكلام ،  انما كنت عثرت في مسائية غير مجنسة ، على قوم ، كتبة وكاتبات ، يكسرون ساق المنصوب ، ويرفعون يد الساكن ، واللغة تتوجع والأذن تنزعج ، والروح تنفر ، والحروف تتشرد كما شعب من سكنة نكبة ابدية . قالوا : أفتنا اذن يا جليسنا الذي اشترى بضاعتنا  وباعها علينا .

 قلت : لست على قدر وقدرة ودراية ودربة .  قالوا : فلم صدعت أمخاخنا ؟ قلت : لأفهم وأغرف منكم ما أجهل ، وتعلمون مني ما أعلم . قالوا لقد بلبلتنا أيما بلبلة . قلت : تصبحون على ما أحببتم وأشتهيتم . وأنتم - أحبتي - هل فهمتم شيئاَ مما ثردته الليلة فوق موائدكم ؟

 

عمّان حتى الآن

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 29/04/2011 19:57:44
فراس الوردة
وصلت دعوتك المبروكة
سنلتقي يوما ما في الناصرية التي لي فيها ذكريات جميلة
كاسك عزيزي
علي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/04/2011 21:36:39
ما أحببتم وأشتهيتم . وأنتم - أحبتي - هل فهمتم شيئاَ مما ثردته الليلة فوق موائدكم ؟
عمّان حتى الآن
------------------------------- علي السوداني
حبيبي ابو حسين والله دائما رائع وانت مدعو من اليوم في العراق في الناصرية تعطش واشربك ماء بجفوف ادية
رغم اني اليوم في مدينة القامشلي السورية
من سوريا المحروسة بعين الله

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/04/2011 21:31:23
ما أحببتم وأشتهيتم . وأنتم - أحبتي - هل فهمتم شيئاَ مما ثردته الليلة فوق موائدكم ؟
عمّان حتى الآن
------------------------------- علي السوداني
حبيبي ابو حسين والله دائما رائع وانت مدعو من اليوم في العراق في الناصرية تعطش واشربك ماء بجفوف ادية
رغم اني اليوم في مدينة القامشلي السورية
من سوريا المحروسة بعين الله

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 28/04/2011 17:55:27
عزيزي صادق
عزيزي حيدر

اشكركما بقوة
لأنكما فهمتما ما ذهبت اليه في هذه الدوخة الموحشة
تقبلا محبتي
علي
عمان حتى الان
alialsoudani2011@gmail.com

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 28/04/2011 15:13:44
استاذ علي السوداني
انت فاهم وضعت لغزا .. ووضعت معه المفتاح .. فأحسنت .. ما كتبه عقل بشري ... يمكن لبشري غيره ان يفهمه.. الابداع في الحياكة .. و فتح خيوطها .. تقبل تحياتي ........

الاسم: صادق العلي
التاريخ: 28/04/2011 03:00:36
استاذنا العزيز علي السوداني
مشكلتك انك فاهم الاوضاع ... ومشكلتنا اننا نفهمك , منذ ايام نادي القدس تعلمنا شيء مهم جدا وهو اذا كانت لديك مشاكل فانت تبحث عن حلول بمعنى عندك هموم انسانية ولكن الان كل شيء مختلف فمشاكل الاحتلال واللصوص لا نعرف ماذا نفعل ازاءها
تقبل مروري ( وحط عينك بعين عقبة الاسود )




5000