..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى نساء ثلاث نظرت اليهن مليا فبكيت

د . ماجدة غضبان

إلى نساء ثلاث نظرت اليهن مليا فبكيت قدر الانثى ودوت بداخلي صرخة لا تهادن الصمت :-

 قرة العين (1) ،

و اسميرالدا (2) ،

و شهيدة قلعة سكر (3).

لا ربيع من زهرة واحدة (4)

هارون دوما (5)

ايتها الغمامة (6)

 

 

اذهبي حيث يشاء

فأن خراجك

عائد اليه

ابدا

------------

انتحبتُ بصوتها

وارتديتُ رثاء اهلها

ونهشتْ احشائي

مجاعتها

ولم ازل أنهل

ماءها المنقوع

بالدم

------------

بمشرط صغير

تبدو الكلمات المحفورة

متوهجة

حمراء

كجمر يتقد

في الظلام

------------

حجر وحيد

في القعر الصاخب

يتحرك بتؤدة

لا تدرك عيناه

انه قادم

لجزائرها

حتما

------------

تناثرتْ على جلبابها

المسوخُ

وتساقطت خلفها

اوراق الشجر

واندحرتْ كلُ الوجوه

المقدسة

فوق حطام المدن

------------

ترمقني

زهور البنفسج

وفي أصيصها القميء

تفتح المجراتُ

ثغرَها

كأطيار بلا زغب

------------

طاف

كما يطوفون

وهرول

كما هرولوا

 

في الليل

انتحبتْ السماء

طويلا

وحفرتْ سواقيها

الدموعُ

------------

يمتدُ

غير مكترث

بالمسافة

ولا بغروب

يتلوه فجر

انه يمتد

يمتد

فحسب

------------

يبيحون لي

قرار البحر

قرار النهر

قرار البئر

قرار الكأس

قرار القبر

ولا قرار لموتي

------------

للزهر أن ينحني

ذات يوم

في زهرية

الثراء

------------

ناسلتْني الايام

وحبلتُ

بالقحط و الحروب

والدماء

ولم ألد

ولي العهد

بعد

------------

في مملكة النمل

عصي على الرعايا

تسلق

حصاة طريق

------------

ايتها الغمامة

تبددي

متى شئتِ

فأن خُرْجه

لن يمتليء

ابدا

------------

 

العراق دوما

حين يحل الحزن

غالبا

ما يرحل

بتثاقل شديد

------------

غادري المحيطات

الزرقاء

والقارات الدامية

واستقري

بين اناملي

فهنالك سكينة

قلبي

وندى القصائد

------------

لا تكفّي عيون

العراق

كل فجر

لزهرتي

دمعتان

وآهة

------------

للنساء

والغرّاف (7)

والنخيل

نكهة واحدة

وعشق يتلألأ

على النحور

والسعف

وصفحة مياه

رائقة

------------

انجبتْ قدماي

طريقها

ولم تنجبْ قدمي

الحصى

ولا الصخورُ الناتئة

بالالم

ولا شموسُ الدم

المغلقة

على آهاتها

الحرّى

------------

كرات زجاج ملونة

تومض كالشهب

وبقعة تراب

وكفاه سمراوان

متناهيان في الصغر

تلهوان بجذل

الطيور

------------

أيتمتْني المدائن

والشوارعُ المضرجة

بعويلي

والبيوتُ التي تهدلتْ

نوافذها

كخصلات شعر رأسها

الذبيح

------------

أن تطير

حتى السقف

أو أن تسير

على الجدران

مائلا

كمسخ كافكا (8)

غير مبال

بلحظة السقوط

لا يعني ابدا

انك قد اصبحتَ

حراً

------------

تختفي أشجار البرتقال

وتعوي المفازات

القادمة

في أذنيه

وتتساقط ارياش

طيور التم

نائيةً

عن اهوارها

------------

لا ندبةَ

على جذع شجرة

مقطوع

ولا نأمة للعشب

تحت اقدام الجنود

------------

جردتْني السنابلُ

من حباتها

وهوتْ بمناجلها

شمسُ نيسان

------------

تحت ذلك السقف

أدرك السحابُ

ان لا بهجة للايتام

تحت سياط

المطر

------------

بردتْ صحوني

في انتظار عشاء

يسوع

وجفّتْ أنهار تعميدي

وتناوشتْني

سيوفُ يزيد

------------

 

هو دوما

إغلقْ عينيك

وتمادى

في حلمك

تمادى

والأحرى

ان لا تستيقظ ابدا

------------

عقارب الساعة

تتلوى

تحت ثقل التبدد

وتنزفُ دمَه

على الجدار

ببطء قدم حلزون

لزجة

تك تك

تك تك

تك تك

تك

؟؟؟؟

!!!

------------

نخلة و حَوْش

وسدرة نرميها

بحجر

هذا كل ما انتقيتُ

في جيبي المخزوق

من ذكرى الوطن

------------

ينادمُ الكأسَ

وملامحها

على المائدة

لا تبارح العبث

------------

البيوت التي غطاها

الغبار

الموزعة بين حقائب

السفر

أفاقتْ على جثمان

الغريب

بلا تذاكر عودتها

------------

صفراء

كأوراق كتيّب قديم

كقمم القمح المهيبة

كذرات تبن محلقة

كخصرها الدقيق

حين يلامسُها

كشحوب عينيها

تحت سحب دخان

الفجيعة

------------

ظنَّ أنه

كما السلحفاة

يحمل بيتَه

حيث حلّ

 

مساءً

يتساقط نثيثُ الثلج

وترتعد بغداد

كأمرأة عارية

------------

الريح ثملة بي

تراقصُ

جسدَ العطر

الفتيّ

وذراعاها كأعواد قصب

تشارك الاهوارَ

مدافنَها

------------

في زاوية

من المسرح

كان للعشق

عيونٌ من حجر

وللقلب جدارٌ

دون مسامات

------------

نهدان نافران

اعلى الشجرة

وبرعم ينتشي

وقبلة تتأرجح

في الهواء

وصياد ماهر

يملأ السلال

بقطرات دم

عذراء

------------

أصغى

مليأ

الى إرتطام القطرات

على أخاديد الرصيف

وصوتُها يغيب

يغيب

------------

في بيت صغير

فقط

تعرف العاصفةُ

معنى الأعاصير

------------

الوجه ينسدل

من لوحة عتيقة

وسور من العناكب

يشاكسُ الالوانَ

والدمعةَ الفاقعة

يشاكس فقاعةً

هامدة

من شهيق اخير

------------

كتف من جليد

وعينا أنثى أنهكها

البكاء

في قطار

يتوغل غرباً

 

فوق هالة قنوطها

تتعرّى

طقوسُ الشروق

------------

طُرِِق البابُ

وتقادمتْ خطوات

الامس

وتثاقلتْ

اقدامُ جثامين

الغد

------------

الكرسي يهتز

دون توقف

 

بعيداً

تقطن مدينةٌ

لا شمسَ

لعتمتها

------------

ورقة صامتة

واخرى

دون سطور

وثالثة

مزقتْ ملامحَها

خربشةُ قلم

ورابعة شطرها

البحثُ

عن إتجاه واحد

للرحيل

------------

كل الذكريات تسجد

عند صباها

حتى الفجر

وكل البقايا من عرش

زهرة مجففة

تهطل من سقف

روحي

------------

مذ كنت أحبو

وانتِ تهيلين

ترابَك

على وجهي

ومازلتِ

حتى قبل ان يستردني

الكفن

------------

على جانبيها

يدرك الموج

انه لن يبلغ

قمتَها

دون ثورة

هوجائها

------------

احرزتُ كل القبل

الخضراء

و اينعتْ

سنون جوع

مالحة

وتلك الشفاه

تتلظى

في علبة

من خزف

------------

 

هي دوما

تذوي

ليس لأن الشمسَ

تغادر

او لأن القمر

يعلوه الغبار

يل لأن للماء

رائحةَ الموتى..!!

------------

يا قرةَ العين

يا شمسَ كربلاء

أسفري عن وجهك

ذلك أجدى

من مناطحة الحجر

------------

لم تزرني

حكاياتُ جدتي

واسبلتْ طفولتي

جفنيها

ونضتْ عن القبلات

اثوابَ حدادها

وآنتصب سرير العهر

------------

خلف شهوتها

المتدلية من فرع

ينوء بثقلها

تبكي المرأة

رجلاً اعمى

وآخر أحمق

------------

بكيتُ

وكان لدمعاته

حجمُ غماماتي

ولكفيه الصغيريتين

سعةُ جوف البحر

------------

قبضة من الزهر

ومن حرقة الاصيل

ساعة المغيب

ومن بقايا لوعتي

وعيناك تنحر اللقاء

------------

من يبيح لي

ان أهجوَ

كلَّ الكائنات؟

وكل قوانين

البشر؟

كل ما صنعتْه

خناجرُ الرجال؟

------------

امرأة للمرايا

وضجةِ الألوان

الماجنة

وفحيحِ الرجال

ودموعٍ غارقةٍ

بكحلها

------------

مساءً

تكون التجاعيد

أشد ألفة

مع المكان

وأقسى من الصخر

على رحى

الذكريات

------------

بين أربعة جدران

وسقف

يمكن للمرأة

أن ترى

كل قبور الارض

------------

البركان ينثر حممَه

على جسدها

الصقيل

ونهداها على وشك

السقوط

بانتظار

نيوتن جديد

------------

كل قبلة

لها رضابها

الدامي

يوما ما ستشحب

شفاهٌ أربع

------------

تعاقر وسادتَها

وتمد بصرها

من نافذة عوراء

حتى جدار جارها

المتآكل

------------

فرعها الاخضر

من خشب

وثمرها الماسي

ينضج

وعزَّ على المؤمنين

بقصائدها

القطافُ

------------

المرأة

لا تزرع وحدتها

في حقل الجليد

بل شفتاها المكتنزتان

ظمأً

------------

قرط في أذنها

وآخر فقدته

حين صفعتْها

يدُ العراء

------------

تأوهتْ..

وآنبسطَ الألمُ

تحت جسدها

كرقعة سجود

مهترئة

------------

على الرصيف

تجلس أمام بضاعتها

بذهول

 

فوق رأسها

عش من صراخ

الجائعين

------------

أنامله

تتناثرُ

كفوضى حجارة

على جلدها

المخملي

وتخز بطنَها اشواكُ

جذعه المقيت

------------

وهو يحصي

اضلاعَ جوعها

لم يعرف الطريق

الى قلبها

أبدا

------------

من يجيد سواها

زرعَ غابات

الغروب

على وسادة

واحدة؟

من يجرؤ

على الامتثال

لأوامر شرر

عينيها؟

------------

يقترب الليلُ

بأرجل هرة جائعة

وتقتربُ من فراشها

السندسي

كرذاذ مطر

الصيف

------------

تحت لمسات

اصابع باردة

تتجعدُ

كصفيحة فارغة

وينطوي لحمها

كثوب عتيق

------------

في كنيسة نوتردام

خرجتْ كلُّ شياطين

اسميرالدا

من بقع تعذيب

زرقاء

------------

عودي أبتها القطرة

الصغيرة

يا وريثة الغيمة الساحرة

والسماء المبللة

وأوراق السدرة

المدللة

والزمن الذي خلد

الى نوم عميق

على رضاب لذيذ

------------

ينزلق هذا الشتاء

كجسد رضيع

على حجرها

وترسو عند سرتها

بيوتُ الثلج

وتقيم عيناها

دامعتين

مأتمَ النخيل

ولا شمسَ تواسي

حيث الصقيع

------------

لازال في القلب

متسع للحزن

يا أبتي

ولا قبر يواريك

ولا حتى سيف موت

يحول بيني

وبين ذراعيك

_____

 

(1)

قرة العين

شابة من عائلة ثرية رائعة الجمال اسمها "زرين تاج" أي التاج الذهبي لانها كانت شقراء من مدينة قزوين الايرانية.

آمنت بالفكر البابي الذي انضم اليه الكثير من اليهود والمسيح ونادت بظهور الخلاص المهدوي بعد ان اسفرت وخطبت في الناس في مدينتي كربلاء والكاظمية في القرن التاسع عشر واعتبرت في حينها شيطانا انثويا ، قتلت مع اتباعها جميعا في مجزرة هائلة في ايران عام 1852 بعد اعدام الباب الشيرازي مؤسس الفكر نفسه مستندا الى الإحسائي.

 

(2)

اسميرالدا

بطلة رائعة "فيكتور هوغو" (احدب نوتردام) الغجرية التي هام بها كوازيمودو قارع الاجراس الاحدب ، تم تعذيبها و اعدامها على مرأى منه في كنيسة نوتردام في باريس فدفن نفسه معها ، وكان يعتقد ان البقع الزرقاء و التي هي طبيا (نزيف تحت الجلد بسبب التعذيب) علامات خروج الشيطان من جسد المرأة .

 

(3)

قلعة سكر

ناحية شمال مدينة الناصرية جنوب العراق بنيت فيها عام 1863 م قلعة من قبل جد الشاعرة "سكر المشلب"،كانت اول مدينة انطلقت منها ثورة العشرين وهي مسقط رأسها ايضا.

 تقع على الضفة اليسرى للغراف و تكثر فيها اشجار النخيل والبرتقال والرمان الشهير بطعمه اللذيذ.

 

(4)

"لا ربيع من زهرة واحدة "

 مثل فارسي معروف تناقله الموروث العربي والصيني والانجليزي

 

(5)

هارون

 هو الخليفة العباسي هارون الرشيد

 

(6)

(ايتها الغمامة اذهبي حيث شئت فأن خراجك عائد الي)

مقولة منسوبة تأريخيا الى الخليفة العباسي هارون الرشيد

 

(7)

نهر الغراف

هو أحد فروع نهر دجلة ويتفرع من نهر دجله عند سدة الكوت في محافظة واسط ويمر ببعض المدن والاقضبة و يدخل اراضي محافظة ذي قار وتقع على ضفافه ناحية الفجر ومدينة قلعة سكر والرفاعي وناحية النصر والشطره وناحية الغراف.

و هو النهر الوحيد الذي حفره الانسان السومري بيديه في عهد الملك "انتميا" وليس من فعل الطبيعة.

 

(8)

مسخ كافكا

هي اشارة الى (المسخ) رائعة الروائي الالماني كافكا ، وهناك جدل تأريخي حول مدى ايمانه بالفكر الصهيوني استنادا الى رسائله وبعض اعماله المعادية للعرب.

د . ماجدة غضبان


التعليقات

الاسم: د.ماجدة غضبان المشلب
التاريخ: 02/05/2011 11:24:13
استاذي المفرجي
اني اكتبها لاجلك ولاجل كثير منا ما زال يتأمل في الغد خيرا وفي العراق كل الايام الغافية بهدوء على ضفاف الفراتين

الاسم: د.ماجدة غضبان المشلب
التاريخ: 02/05/2011 11:20:03
اتمنى ان تقر عين احباب سوريا بها
لا اراكم الله ما رأينا
دمت بخير ايها الصديق العزيز

الاسم: د.ماجدة غضبان المشلب
التاريخ: 02/05/2011 11:17:20
تحية امتنان وشكر يا سفيرنا فراس
تنثر الاعجاب والحب دون مقابل
لك كل ازهار البنفسج ايها الطيب

الاسم: د.ماجدة غضبان المشلب
التاريخ: 02/05/2011 11:13:07
صديقي العزيز الكناني
اتمنى ان يدعوا الدنيا لمن يعرف الطريق الى الحب وينأى بالحياة عن الحروب،للمرأة التي حملت في بطنها وولدت كل البشرية التي تنهش الارض حروبا وجشعا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/04/2011 21:53:00
من يبيح لي
ان أهجوَ
كلَّ الكائنات؟
وكل قوانين
البشر؟
كل ما صنعتْه
خناجرُ الرجال؟
====================
ما اروع ما يسطر القلم حينما تستفز الاحاسيس والمشاعر..... الدكتورة المشلب لك ازكى التحيات واحرها ودمت على قيد التألق كدأبك .


الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/04/2011 21:23:58
ترمقني

زهور البنفسج

وفي أصيصها القميء

تفتح المجراتُ

ثغرَها

كأطيار بلا زغب
----------------- د . ماجدة غضبان المشلب
ايتها النور اكيد ان التعليق الاول غير موجود لأنه لم يفيك حقك لذلك كانت الشبكة بالمرصاد
سلمت الانامل والقلب والقلم
من سوريا المحروسة بعين الله

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/04/2011 21:22:50
الديوان أشعرني بقيمة واحترام
شربت فيه القهوة الأصيلة واشتهيت خلله التبغ وهبوب دخانه
ماجدة الغضبان
أنت تختصرين دروب نازك الملائكة وتقودين كل ابل الربع الخالي وعيس تدمر ، عاصمة بادية سوريا
سورية تقتحم الأسوار بقصائدها
تلتهم وعورة الدروب
تعلن أنها هي
سورية
لن تستقل من التاريخ
فليفهم من لديه الأدراك
أو فلينم
لأن الليا مازال فتياً

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 27/04/2011 13:00:26
الرائعة الكبيرة د ماجدة الغضبان
ما اروعك
كما عهدنا نصوصك تاملية في امتياز
تجذبنا اليها تنوع الافكار فيها النابع من معرفياتك الموسوعية المنوعة والشاملة الثقافية
دمت لقلمك المبدع المعطاء
احترامي مع تقديري




5000