..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحل يرحل إرحل يا طاغي فالشعب السوري يريد إسقاط النظام

أحمد رجب

شهدت الدول العربية خلال الأشهر الماضية ميلاد الإنتفاضات الجماهيرية الواسعة التي تحوّلت إلى ثورات شعبية عارمة لتضع حداً للدول ذات الأنظمة الرجعية والدكتاتورية الشمولية في شمال أفريقيا وغرب آسيا لتشمل كل من تونس ومصر وليبيا والبحرين وسوريا واليمن وأستطاع شباب تونس ومصر تحقيق النصر وطرد كل من الدكتاتور علي زين العابدين الذي هرب إلى السعودية ليعيش في أحضان الرجعية وطرد الدكتاتور حسني مبارك الذي يعيش هو وولديه علاء وجمال في السجن وأمّا الدكتاتور معمر القذافي لم يرضخ لمطاليب شعبه الأمر الذي أدى إلى الإنتفاضة الجماهيرية وقيام الثورة الليبية ضده بتحرير مدن بنغازي والبيضاء وغيرها، كما أدى تعنته وتشبثه بالسلطة إلى إشعال حرب مدمرة ضد شعبه وفتح الباب لتدخل حلف الناتو بمشاركة أمريكية لضرب البنى التحتية وإزالة المصانع ومحطات ومصافي النفط بواسطة الطائرات والصواريخ، وتعمل الدول المتنفذة في حلف الناتو على وضع سيناريوهات التحضيرللتدخل البري وأرسلت أمريكا طائرات بدون طيار لدك الأهداف المهمة، ومن المهم التذكير بأن الشعب الليبي الذي أصبح وقودأ للحرب القذرة يعاني من قلة المواد المواد الغذائية ومن قلة الخدمات وخصوصاً الخدمات الطبية والسكان يعيشون تحت رحمة قنابل وصواريخ الطائرات والمدافع والأسلحة الفتاكة الأخرى.

في البحرين قامت إنتفاضة شعبية ضد العائلة المالكة الفاسدة وضد الإضطهاد والإستبداد شاركت فيها قطاعات الشعب البحريني ومكوناته من سنة وشيعة وقد طالب الجميع بإصلاحات وحياة أفضل، وكان النصر حليف المحتجين ولكن تدخل "سمو" الأمير البحريني ووعد بأنه يعمل على تحقيق مطاليب الجماهير المنتفضة، وطالب بالتهدئه، وكان خبيثاً وصاحب وعود كاذبة وأستفاد من الوقت وتدخلت قوات الدول الخليجية الرجعية من سعودية وإماراتية وقطرية وكويتية في الشأن البحريني لوأد الإنتفاضة الجماهيرية، لأن الأكثرية من المنتفضين هم من الشيعة الذين دخلوا الإنتخابات البرلمانية، ورغم التزوير حصلوا على الأولوية ونتائج إيجابية، وقد تدخل رئيس "علماء المسلمين" الشيخ يوسف القرضاوي الذي تهجم على الإنتفاضة البحرينية ووصفها بالطائفية، وبطريقة شرسة تم قمع إنتفاضة الشعب الشغيل في البحرين.

وفي اليمن تقترف زمرة الدكتاتور علي عبدالله صالح جرائم يومية بشعة بحق الشعب اليمني الذي يهتف شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا بسقوط نظامه الجائر وتنحيه عن الحكم، ولكنه يرفض كل الدعوات، وتدخلت دول الخليج الرجعية المتمثلة بمجلس التعاون الخليجي في الشأن اليمني، وتقدمت هذه الدول بمحاولة سمّوها ""مبادرة"" لإنقاذ نظام علي عبدالله صالح، وأستطاع أصحاب المبادرة من جر أحزاب اللقاء اليمني المعارض والتفاوض معهم، وتوصلوا إلى إتفاقية يكون الرابح فيها على عبدالله صالح وعائلته وأقاربه وعشيرته وفي النهاية يكون الرابح أعضاء مجلس ""التعاون الخليجي"" أيضاً، ولكن شباب الثورة اليمنية رفضوا الإتفاقية وهم يطالبون بتنحي الرئيس اليمني فوراً دون قيد وشرط، وتقديمه وأسرته إلى المحاكمة بتهمة الفساد والرشاوي والقتل العمد لأبناء وبنات اليمن.

وفي سوريا ومنذ أكثر من شهر يتظاهر السوريون عرباً وكورداً وكلدانيون وأرمن بدءاً من القامشلي والحسكة شمالا وصولاً إلى نوى وجاسم ودرعا ومنطقة الحوران جنوباً، وفي البداية طالب الجميع بالحرية والديموقراطية وإصلاحات في صالح المواطنين ورفع حالة الطوارىء السيئة الصيت، وظهر الرئيس السوري بشار على شاشات التلفزة وهو يدخل إلى قاعة ""مجلس الشعب"" وألقى خطاباً وعد فيه تحقيق مطالب المتظاهرين والمحتجين، وبعد خطابه بيوم واحد قام أزلام نظامه الدموي بضرب المحتجين وإطلاق الرصاص الحي وسقط من جراء عملهم الدنيء عدد كبير من الشهداء في مدن درعا واللاذقية وبانياس ودمشق وأماكن أخرى.

ولم تسكت الجماهير إذ تظاهر الآلاف في المدن السورية وخاصةً في المدن الكبيرة دمشق وحلب وحمص وفي مدن اللاذقية وطرطوس والقامشلي وبانياس ودرعا وهم يرددون وينادون بالإصلاحات ورفع حالة الطواريء، وقام الرئيس السوري بشار بإقالة حكومة محمد ناجي العطري وإستبداله ببعثي آخر متهم بالإختلاس وإستلام الرشاوي يدعى عادل سفر، وفي الإجتماع الأول لحكومته حضر بشار مرة أخرى ليكذب كعادته، ووعد بالإصلاحات ورفع حالة الطواريء.

ما أن أعلن بشار رفع حالة الطواريء، إستلم أزلامه وأتباعه أمراً بضرب المظاهرات والإحتجاجات الجماهيرية، وفي المقابل ردت الجماهير بقوة حيث تظاهر الآلاف من السوريين وفي كافة المدن بما فيها العاصمة دمشق وهم يرددون هتافات تطالب برحيل النظام، حدثت هذه الأعمال بعد يوم فقط من إلقاء الرئيس بشار كلمة أمام الحكومة الجديدة، وقام المتظاهرون بتحطيم تماثيل الأصنام، تماثيل الرئيس حافظ "الأسد" وأبنه بشار وضربها بآلاف الركلات وبالأحذية من قبل الشباب المتحمس إهانة لمن أهانوا الشعب لعقود.

ان النظام السوري الموغل في الوحشية والإستبداد تلجأ إلى الكذب وتشويه الحقائق، وغايتها الأساسية الإلتفاف على تطلعات ومطامح الشعب، ومن أجل أن يصّدقها الناس تزعم بأنّ قوة خارجية دخلت سوريا وهي تقتل الشعب وأفراد الشرطة والجيش، وتارة أخرى تزعم بأنّ السلفيين يريدون بناء إمارة في درعا، واللافت للنظر أنّ الناشطين ومنظمات حقوق الإنسان داخل سوريا وخارجها غير مقتنعون بالرواية الحكومية للسلطات السورية.

أن إلغاء حالة الطواريء وإصلاح أجهزة المخابرات كانت نقمة وليست نعمة كما كان الإعتقاد سائدا، لكي تنقل سوريا إلى وضع آخر يستفيد منه الشعب من خلال إطلاق الحريات بشكل كامل، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير آلاف المفقودين، وتمهيد الطرق لعودة الآلاف من المعارضين الذين يعيشون خارج سوريا، والكف أن يكون حزب البعث الفاشي هو الحزب القائد للدولة، وحل ""مجلس الشعب"" وخلاص سوريا من الببغاوات التي تضر ولا تنفع.

ومن العجيب في المعادلة السورية هو تدخل اليتيم الأتاتوركي رجب طيب أردوكان على الخط ليصبح واعظاً وناصحاً للدكتاتور بشار الذي يواجه إحتجاجات شعبية وتظاهرات جماهيرية عارمة وفي كل المدن السورية بالإستجابة لمطالب شعبه الذي ينادي بالإصلاح، وهو راض كل الرضا لنصيحة طيب أردوكان، وقد زعم رئيس وزراء تركيا قائلا: لا يمكننا أن نبقى صامتين حيال ما يجري في سوريا، ونحن نشاطر الحكومة ولدينا علاقات قرابة مع السوريين، وأعرب أردوكان عن أمله  في الا يتحول الوضع في سوريا الى ثورة على غرار ما يحصل في ليبيا، ما قد يفاقم مخاوفنا، وأن تدخل اردوكان في الشأن السوري محل سخرية، إذ أنه من المضحك أن ينصح الرئيس السوري على الإصلاحات، وهو وحكومته الإسلامية عاجزة عن إيجاد إصلاحات في بلاده، وإيجاد حل للشعب الكوردي الذي قوامه داخل تركيا فقط أكثر من {25} مليون نسمة!!.
 يزعم المسؤولون السوريون بأنّ سوريا بلد المقاومة والصمود والتصدي والعديد من هذه التوصيفات المزركشة والتفصيلات الغوغائية وهو مستهدف من قبل الأعداء، ولا يتلمس أحد بأن سوريا تحتضن المقاومة الفلسطينية وتساندها، والمرء يتساءل ماذا قدمت سوريا للمقاومة، وعن أية مقاومة يجري الحديث، وسوريا ومنذ حرب الأيام الستة في حزيران 1967 لم تطلق لحد الآن طلقة واحدة بإتجاه دولة إسرائيل، فعلّام الكذب؟؟!!. وان إحتضان عدد من قيادات ""حركة حماس"" والمرتزقة لا يعتبر بأي شكل من الأشكال مقاومة.

ان إستمرارالرئيس السوري بشار ونظامه الدكتاتوري البغيض في قتل وقمع شعب سوريا، هو الإشارة الحتمية لسقوط هذا النظام الدموي عاجلا أم آجلاً،لانّ الشعب ثار من أجل كرامته وحريته وحقوقه المسلوبة منذ مجي البعثيين إلى حكم سوريا في 8 آذار عام 1963 وان الشعب السوري يردد وبكل قوة، ومن موقع القوة، قوة الجماهير الشعبية التي تنادي بصوت يسمعه الجميع داخل وخارج سوريا: الشعب يريد إسقاط النظام، الشعب يريد إسقاط النظام.

ان شعارات حزب البعث أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة، وشعار وحدة حرية اشتراكية  التي ظلّت لعقود تهيمن على أفكار وأوضاع الناس، باتت اليوم من الشعارات المقززة.

وفي اليومين الأخيرين أقدمت السلطات السورية الجبانة على إرسال الدبابات والمدرعات إلى بعض المدن ومنها مدينة درعا البطلة بحجة تواجد إرهابيين وسلفيين وقوى خارجية، وقامت القوة المهاجمة بفتح النار على المارة، وتفتيش البيوت وقتل الشباب والرجال وحتى الشيوخ، ويعلم المرء أنّ للجيش السوري سجل أسود في مثل هذه الحوادث وبالرجوع إلى الوراء يتذكر السوريون خاصةً والعالم عامةً حوادث مدينة حماة عام 1982.

وتفيد آخر المعلومات أن القوات المسلحة للنظام الدكتاتوري المقيت قد قطعت الكهرباء والهواتف والأنترنيت وكافة وسائل الإتصال عن الأهالي وضربت خزانات المياه.

ان نظاماً دموياً كنظام بشّار "الأسد" يسقط في القريب العاجل، وسوف يتم محاكمته من قبل الشعب السوري الباسل إن لم يتوارى عن الأنظار ويجد حفرة مشابهة لحفرة سيده الأرعن صدام حسين في العراق.

الموت لبشار ونظامه الهمجي.

النصر للشعب السوري البطل.

27/4/2011

 

 

 

أحمد رجب


التعليقات




5000