..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النجف عاصمة الثقافة الاسلامية عام 2012م/ الجزء الخامس - ألعباءة النجفية

ألعباءة النجفية صناعة شعبية تراثية باقية  

  

  تعد العباءة النجفية من الصناعات الشعبية التراثية المتميزة والمعروفة على النطاقين الإقليمي والعالمي . إذ يعرف النجفيون تميز هذه العباءة وشهرتها كما يقبل عليها الكثير من العراقيين لإرتدائها وبخاصة من جنوب العراق وغربه  , ويعرفها سكان الخليج والسوريون والللبنانيون .

    وقد إعتاد , ممن يريد تقديم هدية لضيف زائر, على إهداء عباءة نجفية من النوع الجيد يتقبلها الزائر بشغف وارتياح . وأن غالبية الشخصيات المرموقة في العراق وخارجه يلبسون العباءة النجفية عند الظهور في المناسبات .

العباءة لغةً ً :

ان العباءة لفظة عربية فصيحة عرفها العرب واطلقها على هذا النوع من الملابس , وتدعى في العراق وبخاصة في جنوبه بإسم ( الخاجية ) أو ( البشت ) والبشت لفظة فارسية إعتاد العراقيون على لفظها .

العباءة تأريخا ً:

تتحدث الكتب على ان الباحثة الإنجليزية ألليدي دراور ذكرت شيئا ً عن العباءة النجفية وقالت أن النجفيين يشتهرون بصناعة العباءة الحريرية ذات الخيوط الزرق التي تخاط على جانب العباءة من الفضة والذهب .(1)

     ويذكر أن شيوخ قبيلة عنزة القاطنيين شمال العراق كانوا يستوردون عباءات سوداء مزركشة بخيوط الذهب من مدينة النجف وإن قيمة الواحدة منها تزيد على عشر ليرات استرلينية (2) (يوم ذاك ) .

صناعة العباءة اليدوية :

صناعة وشائع الصوف :

       تصنع العباءة من صوف الأغنام ألمنزوع منها أو المجزوز ولهذا يدعى ب: (جزة الصوف )ألتي تؤخذ وتمشط بمشط حديدي أسنانه طويلة  بعملية مستمرة تؤدي بالجزة الى صوف منفوش ومنظف من الشوائب العالقة . ثم يقسم الىوشائع أو لفائف صغيرة جاهزة للغزل بواسطة الغزّالات

الغزّالات :

الغزّالات نجفيات متخصصات بالغزل وماهرات بهذه الحرفة  . كان عددهن في الثمانينيات من القرن العشرين (400 ) غزّالة وهذا العدد كبير وقد جاء بسبب إنشغال الرجال بالحروب الامر الذي دعى بعض النسوة الى الغزل وكسب ما يسد الرمق . إما اليوم وفي عام 2011م فقد إنخفض عددهن ليصل الى ما يقرب من ال: (80 ) غزّالة . وطريقة الغزل تتم بأخذ الغزّالة الوشيعة الصوفية ولفها على يدها

  ثم تبدأ بالغزل وذلك بوضع رأس الخيط مثبتا ً على المغزل, إلى ان تتم الوشيعة , ما بين 25- 30 سم , والغزل يأتي بحسب مهارة الغزّالات  فالخيط الدقيق تنجزه الغزّالة الماهرة وهو على نمر مختلفة 40/2 , 36/2 (السداة ) و40/1 و 36/1 ,60م 2 و 60/1  تتبين جودة العباءة الشتوية من النمرة إما العباءة الصيفية فتعرف جودتها من خلال اللمس .

   وبعد غزل كمية من الخيوط تطوى على شكل ( شلائل ) ومفردها ( شليلة )وتعطى للحائك ليصنع منها نسيجاً يلف مهيئا ً لخياطة العباءة .

الحياكة : 

    تتم صناعة العباءة النجفية على مراحل عدة أولها الحياكة لأنواع من الخيوط المستلمة من الغزّالات ، وثانيها عملية ما بعد الحياكة وتشتمل على اللون  والتحرير, تبدأ الحياكة بأخذ الغزل الصوفي إلى ( الجومة ) وهو المكان الذي تحاك فية العباءة , والحياكة على نوعين :

1_ حياكة قديمة تميزت بدفع المكوك يدويا ً( المكوك الذي يرتبط به الخيط )

2_  حياكة حديثة بالمكوك والخيط .

   علما ً أن النوعين يعتمدان إستخدام ألأرجل على الدواستين .

صناعة العباءة ميكانيكياً في النجف :

      دخلت صناعة العباءة ميكانيكيا  ً الى النجف عند دخولها العراق عام 1960م , إذ استورد العراق المكائن الخاصة بحياكة العباءة من الصين وجيكوسلافاكية , وأنتشر إعتمادها بخاصة في النجف الأشرف .

   والغزل ( الخيوط المغزولة ) له مصدران داخلي وخارجي بألإستيراد , وتباع الخيوط على شكل خيوط ملفوفة على (بكر ) .

خطوات ما بعد الحياكة :

        تتضمن خطوات ما بعد الحياكة عمليات اللون , والنول , والتحرير .

أ - اللون الطبيعي : يجري ألإهتمام باللون وهذا الإهتمام يختلف من عباءة الى أخرى . فألعباءة الصيفية ذات اللون الطبيعي و المعروفة ب : ( الخاجية ) يبقى بلون الصوف نفسه , وأحيانا ً يجري التعامل مع الصوف وهو على ظهر الخروف بتغطيته بقماش كيلا تؤثر عليه أشعة الشمس , وهذا الإجراء يجعل لون الصوف غامقا ً إن كان أبيضا ً أو قهوائيا ً أو أسودا ً أوغنميا ً أحمرا ً .

وعادة يطلق على لون العباءة (الأبيض على ألأصفر ) بألحليبي , ويدعى الذهبي بالصاجي , والاسود بألبارد وهو اللون المرغوب , وهكذا تتعدد التسميات وتختلف ألألوان .

ب - ألنول : عملية يقوم بها إثنان وتتم بمسك كل منهما طرف نسيج العباءة وواحد منهما يبدأ بلف النسيج بقوة على خشبة مهيأة لهذا الغرض , والهدف من ذلك هو تعديل نسيج العباءة  وجعله سمحا  ً غير معقد بحيث يبدو النسيج وكانه مكوي بمكواة . وتكون العباءة بعد غسلها وصبغها ونولها مهيئة للتحرير ثم جاهزة لمن يلبسها .

    والجدير بالذكر , أن العباءة المستوردة تدخل السوق مصبوغة ولا تحتاج الى النول لكنها أحيانا ً تغسل وتكوى بعملية  تدعى ( الكبس )

ج - التحرير :

        التحرير هو خياطة العباءة بأليد ويتم عملها على أنواع :

1 - خياطة تدعى بخياطة الفرات ألأوسط .

2 - خياطة تدعى بخياطة خليجية .

3 - خياطة بغداد والحلة .

4 - خياطات أخرى .

   تخاط العباءة من نوع خاجية الغزل بالبريسم الطبيعي وبنقشة خاصة تستعمل فيها الابرة والقلاب , واكثر الاحيان يكون لون الخيط المستعمل بلون العباءة , وتستخدم احيانا ً خيوط مصنوعة من النايلون  عندها تسمى بألفنطازي .

   كما تدعى خياطة بغداد والحلة بألكرماني وهي مرغوبة في مناطقها , كما يرغب الخليجيون لبس العباءة المحررة بخيوط مذهبة مصنوعة من الفضة ومطلية بأللون الأصفر , ومستوردة من فرنسا ولذا تدعى بالخياطة الفرنسية أو ( عباءة فرنسي ) ويعد هذا النوع من العباءات بالمرغوب والغالي الثمن .

 

 

عباءات عادية رخيصة

      ونوع آخر تجري عليه الخياطة بالإبرة وبالخيوط اليابانية وهي من النحاس المطلي باللون الاصفر .

     وتنتشر مهنة  تحرير العباءة في النجف اساسا ً ومنها إنتقلت إلى الناصرية وبخاصة في منطقة تدعى الحسائية , ثم شاعت في كل الجنوب .

   وتصدر النجف العباءات إلى المنطقة الغربية من العراق  , كما تصدر الى الخليج ىلكون هذه المناطق تفضل العباءة النجفية  المحررة باليد وبالخيوط حيث مستوى إتقان عملها ومتانة خيوطها المستعملة وجمالها .

   وقد عرف مؤخرا ً نوع آخر من التحرير ذلك النوع المعتمد على شريط مذهب معد مسبقا ً يلصق بالعباءة  بواسطة ماكنة خاصة بذلك  ولا يستخدم في هذا النوع التحرير اليدوي مطلقا ً ويعد من النوع العادي . 

 

 

عباءات من النوع العادي

     ويذكر في الآونة الأخيرة أنه قد إستخدم إنموذجا ً جديدا ً من التحرير يعتمد على الرسم بالكمبيوتر .

التوزع المكاني  :

   تتركز الحياكة اليدوية للعباءة في منطقتين هما محلة العمارة  وقد تهدم اكثرها نتيجة قيام السلطات بتهديم جزء من العمارة ولم يتبق منها سوى ثلاث معامل او (جوم ) , ومحلة  الحويش حيث بلغ عددها في المحلة حوالي عشرين معملا ً  حيث تقطن عوائل توارثت هذه المهنة من اب عن جد , كما توجد معامل حديثة في حي عدن ويوجد في الحي الصناعي ( معمل انعاش المنتجات الشعبية  )والمتميز بإنتاج العباءة الجيدة .ويوجد معمل آخر يدعى معمل شنون وهو معمل يستخدم الآلات في صناعة العباءة عوضا ً عن اليد الماهرة .

     إما محلات بيع العباءة فتتركز قرب الصحن الحيدري الشريف حيث تباع فيها ارقى انواع العباءات , وتطل على الشارع المسمى بدورة الصحن وقد بلغ عددها 50محلا ً, كما توجد بعض المحلات القليلة في سوق المشراق وهي حديثة النشأة إذ ظهرت قبل عشر سنوات من الآن وان تحرير العباءة وبيعها يتم في هذه المحلات  , و أن سوق دورة الصحن يعد سوقا قديما ً وتراثيا ً .

       ويعتز النجفيون بالعباءة كتراث يدوي شعبي , وقد سألت الوجيه الحاج محمد الحاج جواد المظفر عن سبب تركه للعمل في محله القديم لبيع وتحرير العباءات , أجاب قائلا ً :تركت العمل بسبب الآتي :

•1-     ألإستيراد الذي أغرق السوق بالعباءات الأجنبية . 

•2-    عزوف بعض الناس عن العباءة النجفية لإمور كثيرة منها أنها غالية الثمن , وأن اكثر النساء اللائي كن يمارسن غزل الصوف تركن العمل هذا وانصرفن الى اشغال اخرى اجدى واكثرايرادا ً.

وسألته عما يثار من اعتقاد بأن العباءة النجفية فقدت أهميتها وإنها سائرة الى زوال : اجاب بالنفي  مؤكدا على ان العباءة رمز الملبس العربي وأن أغلبية العرب ينجذبون الى العباءة ذات الحياكة والتحرير اليدويين ولا يرغبون العباءة المصنوعة بطرق ميكانيكية .

  ولما سألته عن رغبته في  العودة الى عمله  القديم في بيع العباءةات , أجاب مفصحا ً عن رغبته الأكيدة في العودة الى عمله القديم , وأن عودته مرهونة بزوال الظروف التي حتمت عليه تركه

  انواع العباءات :

         تتعدد الانواع وهي كالآتي :

•1-    العباءة الصيفية وهي على نوعين :

أ -  عباءات المغزل اليدوي .

 

عباءة صيفية غزلها يدوي وحياكتها يدوية ومحررة باليد كذلك وهي غالية الثمن

ب - عباءات الماكنة وغزلها مستورد .

•2-       العباءة الخريفية ( البهار) تلبس في الفصل المعتدل وهي وسطية ليست سميكة وليست خفيفة .

•3-   العباءة الشتوية : وهي على ثلاثة أنواع كالآتي :

 

أ - عباءة يدوية تغزل باليد ومن وبر الجمال( تغزل وتحاك ) وغزلها سميك  لتكون غليظة تتلائم مع الشتاء وبرده

 

نوع آخر من العباءات الثمينة وهي محررة باليد بخيوط مطلية بالذهب

ولابسها هو أمير الظالمي في داخل محله المخصص لبيع العباءات .

 

ب- عباءة تحاك بالماكنة ( تغزل وتحاك )

ج - عباءة من القماش المستورد مثل الجوخ والنايني  ( عباءة وبر ) والهربت إمبريال , والسلكة ( هربت خفيف ) ويدعى قديما ًبالفاصونة .

•4-   عباءة صيفية وشتوية منوعة الحياكة والتحرير وميزتها إنهاتخيّط أوتحرر بالقيطان أو الخيوط الغليظة ,تحرر كعباءة خاصة برجال الدين .

 

 

 

نوع من العباءات التي يلبسها رجال الدين

  وهناك ما تدعى بعباءة  (الحبر) تنسج من خيوط الحرير الطبيعي وتحرر بالخيوط الزرق أو بالكلبدون أو خيوط الذهب وذلك لتمييزها .

       واعتاد البائعون والمشترون معا ً وضع اليد تحت قماش العباءة فأن بانت اليد بكليتها فأن العباءة جيدة .

الأسعار :

تأتي الأسعار مختلفة بإختلاف العباءات من حيث نوع حياكتها ونعومة خيوطها وإنموذج تحريرها , فقد يصل سعر( الخاجية ) الدرج الاصلي الى سعر (500 دولار ) ويصل سعر الخاجية المخيطة بالفرنسي المذهب الأصلي درجة إولى الى (400 دولار )كما يصل سعر الخاجية المخيطة بالبريسم  (650 دولار ). إما العباءات الأخرى فرخيصة الثمن حيث سجل سعرها ما يقارب ال : (20 دولار )وتباع عباءات رخيصة تماما ً قد حيكت بخيوط من البلوستر مع شيئ بسيط من الصوف .

الوزن :

    تزن الخاجية 100غم ويصل وزن النوع الجيد منها حوالي (80غم ) وتعد العباءة الخفيفة الوزن جيدة ومفضلة , لا تثقل المتن عند لبسها .

مصادر :

•1-      الليدي دراور ,بلاد وادي الرافدين , ترجمة فؤاد جميل  , بغداد , 1961م , ص72 .

•2-      توماس باتريك , قاموس ألإسلام , عام 1935م , ص 96 .

•3-      الدراسة الميدانية , بجولة بين محلات بيع العباءة النجفية عند دورة الصحن بتأريخ 1-10/3/2011 .

•4-      مقابلة شخصية مع الحاج محمد الحاج جواد المظفر بتأريخ 24/3/2011م .

 

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: رائد الكعبي
التاريخ: 04/01/2017 06:06:09
هل ان الشيء الذي يحفظ ما بداخله يعد زنزانة؟! استغرب من هذا الوصف,, فاذا كان هكذا لماذا لا يطلق على البنطرون مثلا زنزانة؟ او بمعنى اوسع اذا كان ما يحفظ لنا اجسادنا زنزانة فهذا يعني اننا نعيش في بيوتنا في زنزانا!!! تحياتي لكم.

الاسم: محمد جواد المظفر
التاريخ: 25/05/2015 21:13:09
تحياتي لك استاذي الفاضل والمتفضل علي ولو جاء تعليقي متأخرا ولكن كلما تكتبه يبقى طازجاومائدة علمك تفوح ..تكتب وكأنك صاحب مهنة(عبايجي)استفدت كثيرا من هذا التسلسل الرابط للبحث وفعلااصحاب هذه المهنة لايتركونها لانهافيهم وخصوصا

من تسلسل بأعمالها واحبها كمهنة يعشقها لا كبائع يهوى الربح ولا يهمه ما يدمر هذا الصنف الحيوي فأصحابها لهم اخلاق رفيعة لا يتنافسون الا من أجل عزة هذه المهنة التى عشقوهاوكما توقعتم ايها العزيز فقد عدت اليهالأمتع نفسي وأشم رائحتها التي عطرت جسمي خمسون عاماولست مباليابعوائدها المادية ختاما أقبل قلمك الندي ودمت لتلميذكم محمد المظفر .

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 28/04/2011 20:47:05
إبنتي ألأديبة رؤى زهير شكر
إمنياتي لك بالتوفيق الدائم
اشكرك على مرورك وتصفحك المقال
إن الذي دفعني للكتابة عن العباءة الرجالية النجفية شهرتها بتميزها . إما العباءة النسوية فمتشابهة في النجف وغيرها , فعلى ما يبدو ان زنزانتم واحدة لكنها في ليبياوالمغرب العربي كله بيضاء وفي إيران ملونه بألازاهير والخطوط إما زنزانتكم في الخليج والعراق فهي سوداء حالكة

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 25/04/2011 21:08:25
للوهلةِ الأولى أبتي الفاضل شّدني العنوان .. وقبل أن يكتمل تحميل الصفحة ألكترونيا تبادرت الى الذهنِ صور عدة أولها كان بؤس الزنزانة السوداء التي وضعت فيها المرأة النجفية على الوجه الأخص بعُرف العباءة النسوية ..
وعندما إكتمل التحميل إختلفت الرؤى وتباينت الأنظار حول العباءة الرجالية..
ومابين العباءتين عطر نقاء يفوح..
ويخط على سماء النجف عنوانا للفخر والإعتزاز بمن لون الحرف زهرا من بوح..
دُمتَ للنجف فخرا وللتميز ألقا..
إبنتكَ التي تجلكَ..
رؤى زهير شكـر

الاسم: رؤى زهير شكـر
التاريخ: 25/04/2011 21:03:14
للوهلةِ الأولى أبتي الفاضل شّدني العنوان .. وقبل أن يكتمل تحميل الصفحة ألكترونيا تبادرت الى الذهنِ صور عدة أولها كان بؤس الزنزانة السوداء التي وضعت فيها المرأة النجفية على الوجه الأخص بعُرف العباءة النسوية ..
وعندما إكتمل التحميل إختلفت الرؤى وتباينت الأنظار حول العباءة الرجالية..
ومابين العباءتين عطر نقاء يفوح..
ويخط على سماء النجف عنوانا للفخر والإعتزاز بمن لون الحرف زهرا من بوح..
دُمتَ للنجف فخرا وللتميز ألقا..
إبنتكَ التي تجلكَ..
رؤى زهير شكـر




5000