..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحيل العلامة الدكتور فوزى رشيد

يوم 26/3/2011 رحل الى جوار ربه العالم الجليل والباحث العلمي الأصيل، عالم الآثار البارز الأستاذ الدكتور فوزي رشيد الذي كرس جل سنوات حياته في التنقيب والبحث العلمي في مجال علم الآثار وتاريخ حضارات وادي الرافدين.

لقد تعرفت على هذا العلم عام 1997 عندما كنا نعمل سوية بجامعة السابع من ابريل في مدينة الزاوية الليبية. وعندما نقول علم فانه بالفعل راية من بيارغ العراق وفارس من فرسان ميادين البحث العلمي. وقد اقتربت منه أكثر عندما كلفت من إدارة كلية الآداب أن اضع كتابا منهجيا لمادة الفكر الشرقي القديم لطلاب قسم الفلسفة الذي كنت رئيسه يومذاك. وخلال إحدى زيارته في بيتي بالمجمع السكني في منطقة قمودة في مدينة الزاوية سلمته مسودة كتابي المذكور(الأفكار والمعتقدات الدينية في الشرق القديم)، وكنت قد اعتمدت في جزء منه على مؤلفه (السياسة والدين في العراق القديم). فاعاد لي مسودة الكتاب بعد يوم واحد فقط وعلية ملاحظاته الرصينة لتي دونها بخط يده على صفحات مشروع الكتاب. قلت له: يا أبا ميسون، يبدو أنك لم تنم الليلة الفارطة بسبب مراجعتك لمسودة الكتاب لأن هذه الملاحظات الدقيقة على متنه  وهوامشه تتطلب وقتا طويلا ربما اياما وليال عديدة وانت قد انجزت ذلك في ليلة واحدة؟ فاجابني - رحمه الله- انني اتلذذ بدراسات التاريخ القديم كما يتلذذ الطفل بقطعة الحلوى. يا له من جواب جميل رائع من عالم جليل يحب صنعته ويشبهها بفطرة وبراءة الأطفال حينما يتهافتون على قطع الحلوى.

ذاكرة ناشطة:

والذي ادهشني بهذا العالم أنه يصحح ارقام مواد شريعة حمورابي عن ظهر قلب، ففي يوم من الأيام كنت أقرأ عليه نصا من شريعة حمورابي فأخطأت في رقم المادة فنهض من كرسيه مصححا الرقم.

 فوزي رشيد الانسان الحنون:

الأستاذ الدكتور فوزي رشيد هادئ الطبع قليل الكلام ويفضل الاستماع على الحديث عندما يكون خارج إطار إختصصاصه، وهو كثير الكلام مستطرد فيه عندما يكون الحديث عن تاريخ العراق القديم. والذي يستمع له لا يصاب بالملل ولا من ضجر الإستطراد لأن حديثه  يغتصب أذني السامع على المتابعة والإنصات لحديثه السلس الممتع. وهذا ما يفسر تشوق تلاميذه وحرصهم على حضور محاضراته بشكل منتظم. وهذا ما يفسر أيضا نجاحه في مهنته التربوية.

كما يزورني باستمرار في بيتي كنت كذلك حريصا لزيارته في بيته، ومن يزوره يلاحظ بجلاء مدى مودته مع أفراد اسرته ومودتهم له ابتداء  من زوجته الأستاذة راجحة - تحمل شهادة الماجستير بنفس اختصاصه - نزولا باحفاده من كريماته الثلاث (فاتن - ميسون - فائزة).

المرحوم الدكتور فوزي رشيد وعقيلته الأستاذة راجحة النعيمي

  

سفره الوظيفي:

ولد الدكتور فوزي رشيد عام 1936 . اكمل بتفوق كلية الآداب بجامعة بغداد- قسم التاريخ- عام 1960 فحصل على بعثة دراسية لألمانيا الغربية إذ انجز الدكتوراه في الخط المسماري بجامعة هاد لبرك عام 1966. وعاد الى الوطن ليعمل استاذا جامعيا بقسم التاريخ بجامعة بغداد. وشغل وظيفة مدير المتحف العراقي للفترة (1978- 1987) عاد بعدها للعمل بجامعة بغداد. ونظرا لظروف العراق الاقتصادية الصعبة خلال التسعينيات من القرن المنصرم سافر أستاذنا لليمن  للعمل في جامعاتها ،  وقدم الى ليبيا عام 1997 وعمل بجامعة السابع من أبريل في الزاوية ثم بجامعة النقاط الخمس في مدينة زوارة القريبة من الحدود التونسية.

يتركه الأغنياء فيتلاقفه الفقراء:

 لم يكن تقييم الجامعات الليبية تقييما يتناسب مع مكانة هذا العالم عندما انهيت خدماته عام 2002 بسبب بلوغه السن الذي تسمح به القوانين الليبية،  فتلاقفته الجارة تونس،رغم فقرها مقارنة بليبيا، وعمل في الجامعات التونسية حتى عام 2010 رغم أن عمره اقترب من الثمانين عاما فلم تنهى خدماته الا بطلب شخصي منه. وهذا ما يذكرنا بما حصل ايضا مع الدكتور فاضل الجمالي -رحمه الله - عندما خدم في الجامعات التونسية كاستاذ جامعي مقتدر ولمدة تزيد على اربعين عاما وعندما وافاه الأجل المحتوم شيعته الجماهير التونسية تشييعا بهيا وعدد المشيعين  فاق عدد المشيعين الذين ظهروا وراء جنازة رئيسهم الراحل الحبيب بورقيبه.

 عاش  الدكتور فوزي رشيد بمفرده في تونس مع بقاء كامل عائلته في ليبيا إذ كانت زوجته تعمل في جامعة الزاوية ثم جامعة زواره وكذلك كريمته السيدة ميسون فهي مدرسة ثانوية ناجحة للغة الإنجليزية. وغالبا ما كانت السيدة راجحة تذهب لزيارته في تونس ومعها بقية افراد الأسرة خصوصا خلال العطلات الصيفية. وكنت اهاتفه  وهو في تونس بين فترة واخرى للإطمئنان على صحته.

اسلوب شيق في الحديث مع جلسائه:

عند عودته من تونس اخذت ازوره  باستمرار في بيته الواقع في احد زقاق شارع عمر المختار الى جانب اسواق الاصقع في مدينة الزاوية. وقد لاحظت عليه علامات الوهن الجسدي بفعل الكبر وتأكدت منه شخصيا بانه غير معتل بمرض. كان يشكو فقط من عدم قابليته للوقوف على قدميه لمدة طويله وصعوبة يعانيها اثناء المشي، وأخذ في أيامه الأخيرة -قبل الأحداث الليبية - يضع كرسيا يجلس عليه في مدخل الزنقة التي يسكنها. وفي احدى الزيارات لبيته رافقني صديقي الليبي الاستاذ جمال الصيد اشكندالي الذي انبهر في اسلوب حديثه واهتمامه بالعلم ومواصلة البحث العلمي  رغم حالة الهرم التي يمر بها. فقد تحدث عن دموزي وزواجه من الإلهة إنانا، وقال ان التاريخ في بلاد ما بين النهرين يكرر نفسه ضمن دراما شعبية  تتسم بطابع ثيولوجي، وأن فكرة ديموزي من جانب الدلالة اللغوية يعني، العلا- العالي في السماء- العلو الذي لا يدانيه علو في حين أن معنى إنانا: مانعة الحليب أي الأم التي تفطم رضيعها. وهنا يشدد د. فوزي رشيد بان شخصية علي وفاطمة هي تكرار في المشهد العراقي عبر حقبات التاريخ السحقيق وحضاراته العملاقة مرورا بالعهد الاسلامي.

وقد لقنت الاخ جمال بان يسأله بعض الأسئلة المحددة فسأله صديقي الضيف عن دلالة الرقم ثلاثة فاخذ يتحدث نصف ساعة عنه وكذلك تحدث كثيرا عن الرقم سبعة عندما سأله عنه، وأجاب باستفاضة عن هيبة ومكانة اللون الأسود فالقضاة يلبسون ملابس سوداء وحكام الرياضة يلبسون الأسود وسيارات الرؤساء والملوك سوداء ومفهوم السيادة والسادة له صلة بالموضوع...الخ.

سرعة بداهته:

يلاحظ جلساء الدكتور فوزي رشيد ان الرجل سريع البداهة لبق في اختيار مفردات حديثه ويشكل خاص إذا كان الحديث يدور حول حضارات العراق وتاريخه القديم. وبهذه المناسبة أود أن أذكر  بهذا الشأن ما قرأته عنه في صحيفة الصباح التونسية في عددها ليوم 24/2/2008 إذ تم استعراض محاضرة القاها الدكتور فوزي في المنتدى الثقافي بمدينة صفاقس التونسية، وقد جاء في الصحيفةالمذكورة: " تحدث الدكتور فوزي رشيد  بتلقائية كبيرة في محاضرته عن جوانب من حضارة العراق القديم تتعلّق بالفكر الحضاري و بعده الإنساني ، فركّز على ثلاثة محاور هامّة هي : المرأة في المجتمع و الدين ، و الخلود و الحرّية .، و اعتبر في البداية أن حضارة العراق حضارة عميقة أفرزت بعض الممارسات منها اعتماد بعض ما أسماه بقوانين السحر ، فأشار إلى أن اليد اليمنى أقوى من اليد اليسرى ، و هي ظاهرة حضارية في اعتقاده ،و شعر المرأة أطول من شعر الرجل و الصلع الذي يصيب الرجال فقط ، ثم خلص إلى الحديث عن مسألة التشابه ، فالخير لا يأتي منه إلا الخير و الشر لا يأتي منه إلا الشر، وأشار إلى أن المرأة أصبحت زعيمة الطقوس الدينية و الزراعية ، فأطالت شعرها لاعتقادها بأن لديها البعض من صفات الآلهة...". والذي شد انتباهي في الموضوع عفوية اجابات فقيدنا عن اسئلة الحضور وملاحظاتهم المتعلقة بمحاور المحاضرة، فقد علق احد الحاضرين قائلا:" الأساطير المتعلقة بالمدن وظاهرة اهتمام المرأة بالزراعة ليست ظاهرة عراقية، إنّما هي ظاهرة إنسانية ، وكذلك ظاهرة الشعرالطويل الموجودة لدى بعض الرجال...". فقد اجاب الدكتور المحاضر وعلى الفور: "  إن الزراعة ظاهرة انسانية فعلا ولكن من اين انطلقت؟ لقد انطلقت من العراق مهد الحضارات، فهي إذن ظاهرة عراقية بالأصل والولادة .ثمّ أشار إلى الرجال أصحاب الشعور الطّويلة والأقراط و الأساور هم من " الخصيان "و قد كانوا وقتها يكلّفون بحماية نساء الملك".

حسراته عندما يذكر اسم العراق:

  وبمناسبة عودته الى ليبيا عملنا حفل غداء على شرفه في تشرين الاول 2010 في مزرعة الدكتور حسين شفشه بمنطقة انجيله لاحظنا بطئ حركته في المشي وعدم مقدرته بمواصلة التخطي على الرمل فكان يفضل الدوران بمسافات عند تحركه داخل المزرعة ليسلك ارضا صلبة لان الارض الرملية تتعبه. وحضر حفل الغداء عددا من الاساتذة منهم الدكتور سعيد الفاندي والدكتور علي القصبي وعدد آخر من الاساتذة منهم محي الدين القمودي والسوري الورشفاني وياسين السنوسي ورشيد ابو حميره ومحمد ابوسيفي وخالد السنوسي وفتحي شلغوم وغيرهم.  

وقد لاحظت كما لاحظ الاخوة الليبيون حسرات وتنهدات الدكتور فوزي رشيد العميقة كلما  يذكر اسم العراق ولسان حاله يقول: الغربة داء طوعي لا دواء له الا العودة للوطن، ولكن الوطن نفسه اصابته العلل التي تجبر علمائه الى الرحيل والتحسر بسبب ما آلت اليه الامور من قتل وتصفية للعلماء والأكاديميين من قبل آياد خبيثة خفية.

عودته لأرض الوطن:

أنقطعت صلتي بفقيدنا الغالي قبل  شهر من موته  وذلك يوم تركت ليبيا في 24/2/2011 إذ سافرت على متن الخطوط الجوية اليوغسلافية وبصحبتي عائلتي الى العاصمة الصربية بلغراد - وذلك بسبب الأحداث التي عصفت في ليبيا، وفي بلغراد علمت بوفاته عن طريق مكالمة هاتفية من الدكتور صفاء داود الصفار، ويبدو ان الدكتور المرحوم قد غادر ليبيا  الى بغداد  بعد سفري لصربيا باسبوع واحد على متن الرحلات الجوية التي قررت الحكومة  العراقية  ارسالها لاجلاء الرعايا العراقيين من هذا البلد.

واشعر أن موعد رحيله عن هذه الدنيا كان ينتظره على ارض الرافدين التي كرس كل حياته لكشف عظمة حضاراتها الانسانية الراقية.وبرحيل زميلنا الدكتور فوزي رشيد يودع العراق والعراقيون عملاقا اكاديميا في مجال الآثارشأنه شأن العديد من العلماء العراقيين الذين عجلت غربتهم موعد رحيلهم عن الدنيا بفعل المكابدة والاجواء النفسية التي تلازمهم وهم خارج وطنهم الحبيب فليس من الغريب أن يعشق علماء العراق عراقهم. ويبدو أن لسان حلهم يسأل: هل من محب يتلذذ بعيش بعيدا عن حبيبه؟

تراثه الفكري:

رحل الدكتور فوزي رشيد الى جوار ربه بعد ان ترك للعراق تراثا علميا زاخرا،فبالاضافة الى بحوثه العلمية الرصينة في العديد من الدوريات والمجلات والدوريات المحكمة ترك لنا الفقيد مؤلفات علمية نادرة تبحث في جماليات حضارات العراق القديم منها:

قواعد اللغة السومرية

قواعد اللغة الأكدية

طه باقر- حياته وآثاره

ظواهر حضارية وجمالية  من التاريخ القديم

الشرائع العراثية القديمة

السياسة والدين في العراق القديم

علم المتاحف

الفكر عبر التاريخ

السلسلة الذهبية - للاطفال والتي بدأها بكتاب سرجون الآكدي أول امبراطور بالتاريخ- ومنها كتاب الملك حمورابي مجدد وحدة البلاد- وكتاب آشور أفق السماء- وكتاب الأمير كوديا- نرام سن ملك جهات العالم الأربع- وكتاب ابي سن آخر ملوك سلالة أور الثالثة.

ويسجل رحيل الدكتور فوزي رشيد خسارة العراق لعالم من علمائه الأفذاد التي تطحنهم الغربة وتعجل بموتهم وصدورهم مليئة بالحسرة على وطن يعد من أغنى بلدان العالم ولكن تداعيات ظروفه الحالية جعلته اليوم بالشكل الذي يعرفه الجميع.

رحم الله فيقدنا الذي ترك لنا ولأجيال العراق تراثا علميا عظيما. وستظل ذكراه  طيبة بطيبة روحه الطاهرة.

           

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: لؤي زهرة
التاريخ: 29/05/2018 01:09:43
ابكيتني وانا ارى استاذي فوزي رشيد مع كل حرف وكل كلمة . رحمه الله فقد كان عالما جليلا اشهد له بذلك

الاسم: د. محمد جواد شبع
التاريخ: 11/10/2011 04:39:40
رحمه الله عالمنا العزيز وأسكنه فسيح جناته


وشكرا للدكتور الحسناوي على وفائه للفقيد
وجزاه الله خيراً

الاسم: رائد الشرطة/ حيدر فيصل
التاريخ: 11/06/2011 23:54:06
اتا لله وانا اله راجعون باسم اهالي حي الخضراء نعزي عائلة المرحوم الدكتور فوزي رشيد الذي عرفناه في الثمانينيات عندما كان يسكن في حي الخضراء مع عائلته الكريمة وندعوا من الله ان يسكنه فسيح جناته وقد تعلمنا منه الكثير

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 25/04/2011 11:09:12
الاخ الدكتور حميد الهاشمي
عرفناك ناشطا كنحلة عسل ربيعية بل كخلية نحل في مسعاك من خلال نشاطاتك الاجتماعية والعلمية فتارة نراك قادما من هولندا الى اكاديمية الدراسات العليا في طرابلس لكي تلقي محاضرة في اختصاصكم يحضرها كبار علماء الاجتماع مثل د. علي فهمي خشيم ود. يونس حمادي وغيرهما وتارات نراك من لندن تواصل اصدار مجلتكم الالكترونية الرائعة - العلوم الاجتماعية- بالاضافة الى كتاباتك المستمرة وانتاجك العلمي الرائع ومتابعتك الاخبار اليومية للعراق والعراقيين ، وخير دليل على ذلك نعيك لفقيدنا الدكتور فوزي رشيد.
وفقك الله ودمت متالقا
اخوك/ دجعفر صاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 25/04/2011 10:56:45
الى العالم الجليل الاستاذ الدكتور عبد الجبار منسي العبيدي
تحية لكم سيدي وانتم تذكرون مناقب وخصائل زميلكم الفقيد.
نسأل الله ان يمن عليكم بالصحة وطول العمر.
ولفقيدنا الرحمة والغفران.
نشكركم ايها العلم الباسق كنخيل اهلك
مع وافر المعزة

د. جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 25/04/2011 10:51:03
الاخ الاستاذ ثامر الصفار المحترم
هذا هو قدر علماء العراق المتناثرين في المهاجر الجبرية
والدكتور فوزي رشيد واحد منهم،جالسته في الايام الاخيرة من حياته وكنت اتامل في وجهه وقد قارب العقد الثامن من العمر فاقول بيني وبين نفسي: هل يستحق عالم كهذا ان لا ينعم بحياة طبيعية في بلاده يجمع بناته واحفادة المتناثرين في ليبيا وتونس وعمان. لقد قضى آخر سنوات عمره وهو عبارة عن امكانية مطروحة في سوق العمل.
لا يسعنا الا القول كما قلت انت: لا حول ولاقوة الا بالله

الاسم: د. حميد الهاشمي
التاريخ: 24/04/2011 22:42:46
عزيزي أ.د. جعفر، احسنت عملا حينما أضئت جوانبا من حياة هذا العالم الجليل، كعادتك وفيا تجاه الزملاء والاصدقاء ومن تعرفهم.
الدكتور فوزي رشيد شخص نبيل وعالم ممتليء. لقد تعرفت عليه حينما كنت في مرحلة الماجستير بجامعة بغداد، رغم ان تختصاصي علم الاجتماع، الا انني التقيت به في موضوع كان يعده كفرضية في اصل الغجر الذين كانوا موضوعا لرسالة الماجساير التي اعددتها في جامعة بغداد. ورغم اختلافي مع فرضيته التي "فندتها" الا ان ذلك لم يقلل من منزلته العلمية في نظري وقد التقيته في تونس واعتز بمعرفته كعالم عراقي ممميز.

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 24/04/2011 22:30:01
في ذكرى الوفيات تذكر محاسن الاموات،وأي ذكرى في صديقي العزيز الاستاذ الدكتور فوزي رشيد عالم الاثار الكبير ومربي الاجيال علما وثقافة وخلقا .زاملته في جامعة السابع من ابريل في ليبيا العزيزة مدة اربع سنوات فكان مثالا للعالم الكبير والاخ المخلص الذي له وقفه وشهامة في كل موقف.يحب الوطن وهو في الغربة كحنين الطفل لامه،وهكذا العراق يخسر في كل يوم من علمائه الُكُُثر الابرار،هذا هو قدرنا.له الرحمة ولاهله ومحبيه صبر العزاء الجميل.

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:35:06
الأستاذ حميد قاسم المحترم
شكرا لاطلالتكم الجميلة وعباراتكم الرائعة بحق زميلنا الراحل.
مع خالص الود
اخوكم/ د. جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:32:33
عزيزي المهندس خالد النجار المحترم
شكرا على تعازيكم.نتمنى لكم ولكل اهلنا الابطال في غزة الخير والسؤدد.
مع خالص التقدير
اخوكم/د. جعفر صاحب

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:28:38
الاخ الكتور جمال هاشم المحترم
تحية طيبة
شهادتك شهادة زمالة في الغربة تعكس واقعا طبيعيا لسلوكيات زملائك في العمل ومنهم الدكتور الراحل فوزي رشيد، فالغربة محك لمعادن الرجال والدكتور المرحوم كان مثالا لسلوك العالم المتواضع باخلاقياته العالية.
لقد ضم قسمكم، قسم التاريخ عددا كبيرا من الدكاترة العراقيين وقد تميزت ثلة منهم علما وخلقا مثل حضرتكم وحضرات الدكاترة محمد حسين الزبيدي وعبد الجبار عطية وعباس عطية وليث الزبيدي وغيرهم اطال الله بعمرك واعمارهم.
شكرا لكم عزيزي ابو خالد.
مع خالص المحبة
اخوكم/د. جعفر عبد المهدي

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 24/04/2011 21:23:41
قارئ الطين أستاذ اللغات الرافدينية القديمة الذي تخرج من مدرسة العلامة القديرطه باقر.... النخلة العراقية الباسقة العلامة فوزي رشيد لك من كل العراق واهله السلام يوم ولدت ويوم مت ويوم تبحث حيا لتشهد عند الله ظلم وتهميش الاماجد وانت اولهم عند زنادقة العراق الجدد (اهل المنطقة الخضراء)
اما للحبيب البروفسيور جعفر صديق العمر جل الاحترام والتقدير على متابعته ورعايته لاخوته اعلام العراق فنسأل الله تعالى مباركته لجعفر الخير ورحمته الواسعة لفضيلة الدكتور العلم العراقي المبدع فوزي رشيد ولاحولة ولاقوة الا بالله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:06:23
الاستاذ ابو احمد التركي المحترم
اشكرك وتحياتي لك من صربيا الى نجفنا العزيزة واهلها الكرام
مع خالص الاحترام
اخوكم/ د. جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:03:54
الاستاذ مكي الجبوري المحترم
نتمنى لك طيب الاقامة في قاهرة المعز.
شكرا لمطالعتك الموضوع ولاهتمامك باعلام العراق.
مع خالص الود
اخوكم/ د. جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 21:00:48
حبيبي ابن اخي المهندس محمد عقيل
اشكرك عزيزي حماده على التعليق الجميل.
قبلاتي
عمك/ جعفر

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 20:58:43
حضرة المهندس احمد عباس غضب المحترم
يسعدني ان ارى تعليقاتكم على المواد التي اكتبها على صفحات موقعنا المتنور.
نورت يا باش مهندس ونتمنى لك الصحة والعافية.
اخوكم/ د. جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 24/04/2011 20:54:04
الاخ الاستاذ محمد سليم التميمي المحترم
شكرا لتعليقكم الرائع ولاهتماتكم بأعلام العراق ومنهم زميلنا الراحل الدكتور فوزي رشيد.
مع وافر التقدير
د. جعفر عبد المهدي

الاسم: حميد قاسم
التاريخ: 22/04/2011 18:57:56
لروحه الطمأنينة والسلام..لقد كان علما من اعلام العراق في مجاله وكان مثال العالم المتواضع والانسان النبيل.. تقلبت به الاقدار بين اليمن وليبيا والامارات وتونس حتى عاد به شغفه بالعراق الى بغداد لتحقق المصادفة وحدها حلمه ان ينام الى الابد في ثرى وطنه..انا لله وانا اليه راجعون.

الاسم: م . خالد النجار
التاريخ: 22/04/2011 18:21:26
بأسمي وباسم شعب فلسطين اقدم احر التعازي للراحل الكبير راحة الروح وجنائن الخلد وللشعب العراقي جميل العزاء بهذا المصاب الجلل وللبروف جعفر مهدي السؤدد وهو يذكرنا باعلامنا الذين تركناهم يكابدون الوحدة والشيخوخة والتهميش وانا لله وانا اليه راجعون

الاسم: م . خالد النجار
التاريخ: 22/04/2011 18:18:03
اقدم العزاء الى كل العرب عامة والأعلام والى اهل الدكتورالراحل فوزي رشيد عالم الاثار وانالله وانا اليه راجعون

الاسم: د.جمال هاشم
التاريخ: 22/04/2011 17:10:19
في البداية أود أن اعبر عن تقديري العالي للأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي على لمسة الوفاء لأصدقائه وزملائه وهذا مانشهد له به عبر مقالات عديدة.
اما المرحوم الاستاذ الدكتور فوزي رشيد فقد كان لي شرف العمل معه في جامعة السابع من ابريل بالزاوية وكان يمتاز بحسن الخلق وغزارة العلم رحمه الله تعالى وتقبله قبولا حسنا والشكر موصول للاخ الدكتور جعفر على مقاله القيم والرائع

الاسم: ابواحمد التركي
التاريخ: 22/04/2011 16:18:04
لاستاذ الدكتور جعقر مهدي المحترم
لقد ذكرت لنا رمزا من رموز الحضاره فبارك الله بقلمك الشجاع الوفي دمت لنا بخير

الاسم: مكي الجبوري
التاريخ: 22/04/2011 14:01:57
شكرأ.د جعفر
اقدم العزاء الى كل الأعلام والى اهل الدكتورالراحل فوزي رشيد عالم الاثار وانالله وانا اليه راجعون

الاسم: محمد عقيل عبد المهدي
التاريخ: 22/04/2011 13:41:26
انا لله وانا اليه راجعون.
أسأل الله تعالى أن يسكن د.فوزي رشيد جنانه الواسعة وان ينزل الصبر والسلوان على قلوب أهله وأصدقائه ومحبيه.
العم د.جعفر عبد المهدي قرأت هذه المقالة وبحزن شديد عن د.فوزي لأنه توفي وهو خارج ارض الوطن الغالي وليس الحزن فقط على دفن الدكتور خارج وطنه وأشتياقه لدفنه بأحضانه وأنما لأشتياق البلد لمثل هذه الشخصيات التي تعجز الكلمات عن وصفهم من المفكرين والعلماء للنهوض به نحو المجد والخاتمة هي الشكر والتقدير للعم جعفر على هذم المقاله التعريفيه عن د.فوزي رحمه الله...

أبن اخيك

الاسم: أحمد عباس غضب
التاريخ: 22/04/2011 13:07:13
أن أعلام العراق تبقى احياء في قلوب كل العراقيين الغيارة.
وها هو البرفسور جعفر عبدالمهدي الذي بقى وفيا لكل علمائنا المتناثرين في المهجر . ان الله وأن اليه راجعون والحمدالله رب العالمين.

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 22/04/2011 12:51:32
سيدي ومولاي البروف عبد الإله الصائغ المحترم
سطران كمجلدين للصائغ نقرأها ونعيد ونصقل قراءتها
فحينما يذكر الصائغ الغربة ومكابدتها فهو يقدم لنا لوحة رسم نثرية معبرة لأنه يعيش الغربة ويكابد مرارتها كمكابده كل مغترب يعيش بعيدا عن وطنه الحبيب.
نسأل الله أن يمد بعمر علمائنا الاجلاء منهم البروف السيد الصائغ المرعبي.
شكرا سيدي الدكتور ونتمنى لكم الصحة.
اخوكم
د.جعفر عبد المهدي

الاسم: أ. د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 22/04/2011 12:40:37
سعادة السفير د. السيد علاء موسى الجوادي الموسوي المحترم
شكرا لاطلالتكم وتعليقكم الذي نعده شهادة متخصص (ويلزي)كرس ويكرس جل اهتماماته المعمارية لخدمة العراق وهو ليس بعيدا عن الآثار والآثاريين ومنهم فقيدنا الدكتور فوزي رشيد.
إن تعلقكم وحبكم للأساتذة الآثاريين الذين بمعيتكم بالعمل لهو دليل ناصع عن طيبتكم وحبكم لآثار وحضارات وطنكم الحبيب هذا بالاضافة الى مودة العمل التي تربطكم معهم... وسيرتكم الذاتية سيدي هي سفر جميل ورائع يعكس طبيعة تربيتكم ونشأتكم العراقية الأصيلة فنادرا مانجد مهندسا شاعراكالدكتور الجوادي.
شكرا لكم مرة اخرى على إطلالتكم الجميلة ومساهمتكم الرائعة في نعي زميل عملكم الدكتور فوزي رشيد.
أخوكم
أ.د. جعفر عبد المهدي
استاذ العلوم السياسية-جامعة الزاوية-ليبيا
أشكركم

الاسم: محمد سليم التميمي دمشق سوريا
التاريخ: 22/04/2011 11:53:15
رحم الله الدكتور فوزي رشيد واسكنه الله فسيح جنانهوواطلب من المسؤوليين في العراقبرعاية الكفاءات اعلمية النادرة والاهتمام بامثال هؤلاء العلماء المضيعين

وشكرا أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب على تذكيره برحيل علم من اعلام العراق وانه وفاء منك يا برفسور ان تهتم من باب الشعور بالمسؤولية واحترام العلماء في العراق

وشكرا للشخصية الوطنية الذي يشع عطاء في مناسبة البروفسور الدكتور علاء الجوادي لاهتمامه باعلام العراق
ولاطلاعنا عن اسماء عددا من الشخصيات العلمية العراقية في حقل الاثار

محمد سليم التميمي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/04/2011 20:28:09
اشكر أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب المحترم
على مقالة التعزية عن العلامة الاثاري فوزي رشيد وارى من واجبي الوطني والاخلاقي والمهني ان امجد ذكرى هذا العالم الكبير والذي يعتبر احد اركان العراق العلمية واحد اكبر علماء الاثار في العراق....
التقيته منذ سنة 1978 واستفدت منه واهداني كتبه القيمة وكان مديرا لاعظم متحف في العالم باصالته وقيمته الحضارية اعني المتحف العراقي والذي كان المرحوم فوزي رشيداحد اركانه وذاك زمن الدكتور طيب الذكر الفاضل مؤيد سعيد.... ان فقدان البروفسور رشيد خسارة علمية كبيرة للعراق وللعلم....
واجد من الوفاء كذلك ان احيي ذكرى ثلة من علماء الاثار في العراق واساتذة هذا العلم والفن على المستوى العالمي وهمالمرحومون:
العلامة فؤاد سفر
العلامة طه باقر
العلامة محمد علي مصطفى

واحي نخبة اخرى من علماء العراق في حقل الاثار واذا ما زالوا احياء فاتمنى لهم طول العمر والصحة واذا كانوا قد انتقلوا الى عالم الخلود فرحمة الله عليهم وهم:
الدتور الطيب مدير المؤسسة العامة للاثار الاستاذ مؤيد سعيدوالدكتور بهنام ابو الصوف ومحمد علي مهدي ( مشروع بابل الاثري في اواخر السبعينيات) وكنت مهندسا لمشروع اعادة واحياء مدينة بابل الاثرية والاستاذ الدكتور طارق مظلوم مسؤول الاشوريات وعملنا سوية في ترميم وانشاءات طاق كسرى في المدائن والاستاذ نجيب كيسو مدير الدائرة الهندسية وكل زملائي في الدائرة الهندسية وكل الاصدقاء في مشروع بابل الاثري.

واذكر بالخير الاستاذ الدكتور عزيز حميد مسؤول الاثار الاسلامية الذي تجولت واياه في العديد من المواقع الاثرية في كل انحاء العراق في اواخر السبعينات وقبل فراري من بطش النظام السابق واحكام الاعدام

ورحم الله الاستاذ الدكتور فوزي رشيد المتخصص العلامة الكبير

لقد استفدت من علم كل هؤلاء وغيرهم واعتذر من الاساتذة الذين لم اذكرهم لتقادم الزمن .... اقول استفدت منهم عند عملي مهندسا لصيانة الاثار لعموم العراق في تلك الفترة وكانت اجمل فترة اختلط بها العلم بالعمل الهندسي والمعماري على الرغم من اني كنت اعيش ظروفا قاسية اتوقع في كل لحظة منها ان اساق للاعدام

السفير علاء حسين موسى الجوادي
مهندس بناء في المؤسسة العامة للاثار

الاسم: من عبد الاله الصائغ
التاريخ: 21/04/2011 19:40:37
للراحل الكبير راحة الروح وجنائن الخلد وللشعب العراقي جميل العزاء بهذا المصاب الجلل وللبروف جعفر مهدي السؤدد وهو يذكرنا باعلامنا الذين تركناهم يكابدون الوحدة والشيخوخة والتهميش وانا لله وانا اليه راجعون




5000