.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة شباب الفيسبوك

علي حسين الجابري

بات كل ما يجري على المصريين وعلى ارض كنانة والفراعنة هو حديث يشارك فيه الجميع و يتناقله الجميع وبل ويتعدى الأمر ذلك الى التحليل والتعليل وإعطاء النتائج المتوقعة كما لو كان في برنامج تلفزيوني سياسي وعاشت الناس في العالم ألعريي ولمدة سبعة عشر يوماً مع المصريين يوم بيوم وساعة بساعة وشهد الكل أمام الشاشات مع أبطال ميدان التحرير خبر تنحي مبارك وأطربها بيان التنحي هذا وهذا ما افرح الشعب العربي والمصريين خاصة ومن جملة الفرحين هم الشعب العراقي لأنهم ضاقوا طعم الخلاص من الطاغوت وقد تمنى الجميع للمصرين التوفيق ودوام الفرح والسرور والسلام لبلدهم الشقيق وقد شاهدنا في هذه الساعات نشوة الفرح في عيون شباب الفيسبوك والانترنت وهذا ما أطلقه البعض ممكن يرى انه لا جدوى من هذه الاعتصامات والثورات فراح يقلل بصورة أو أخرى من عزيمة الشباب ويطلق عليهم مثل هذه التسميات إلا إن شباب الفيسبوك اثبتوا للعالم انهم رجال صبروا فنالوا ما كانوا يطلبون وقد اثبتو انهم قادرين على اجراء التغيير السياسي في المنطقة ولكن هنالك مجموعة من الناس سواء أكانت تقصد ام لا فهي حاولت جرح المشاعر والإساءة بشكل أو بأخر إلى الشباب العراقي من خلال حادثة مصر وان العراقيين لم يفعلوا مثل هذا وتركوا البلاد إلى أن جاء من جاء وجرى ما جرى وهذا ما يجرح كل غيور وكل وطني وكل منصف بالدرجة الأولى فنحن اليوم نحترم كل التضحيات التي قدمها المصريين ونشد على أيديهم ولكن على الكل أن يعرف حجم ما قدمه العراقيون فلا يوجد أي وجه للمقارنة حتى بين الشعبين في حجم التضحية فقد اخذ النظام من العراق زهور دنياه وفلذة أكباد أهله وقد فعل كل ما لا يخطر على البال ولا يمكن أن تعقله الأذهان فهل سمع الناس يوماً إن البشر يلقون في مفرمة اللحم العملاقة ليختلط اللحم بالعظم هذا بعض مما تحملناه ولست بصدد الذهاب إلى الأزمنة الغابرة ولا إلى السنين القديمة بقدم جرحي العميق ولكني أتكلم عن ما عاصرت في حياتي فاني أتذكر جيداً ما حدث في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وكيف ثار الشباب الواعي العراقي الذي تحمل الظلم والاضطهاد على يد النظام البعثي المقبور بعد حادثة الاجتياح والغزو الصدامي للكويت ثار العراقيون لا باللافتات والشعارات وانما ثار بالسلاح والقتال وقد اصبحت في يد هذه الثورة الشعبية ثمان مدن عراقية وهي مدن الجنوب العراقي ولكن ماذا حدث بعد ذلك وماذا فعل النظام الصدامي قام بتسيير الجيوش لتقضي على الملايين وبمساعدة الطائرات اخمد الثورة واطعم العراقيين الموت أبنائهم وفلذات أكبادهم وقد هدمت المنازل وشرد كل من كان فيها نازل وأصبح العراق ثاكل بكل بهذه الشباب ولكن لان أيام التسعينيات لم تكن هنالك فضائيات ولم تكن هنالك أجهزة موبايل تصور ما يجري ولم يكن هنالك بث مباشر حدث ما حدث وقد عملت الآلات الجبارة (البلدوزرات) على أن تسوي الأرض بالناس وتدفن في مقابر جماعية هذه الآلاف والملايين من الشباب العراقي في اكبر جريمة شهدتها الدنيا والى ألان يتم اكتشاف المقابر الجماعية ولم تنتهي جرائم النظام البعثي المقبور وهنا يجب ان نلتفت يا إخوتي إلى أن الثورة التي قام بها أهالي مصر وشباب مصر هي ثورة من مفاخر العرب اليوم ولكن علينا ان لا ننسى ان ما ساعد المصرين بعد عون الله وتوفيقه الدور الأساس للإعلام الحديث ومنه الفضائيات المنتشرة التي تسجل وتبث على الهواء كل حركة وسكون وهذا ما يجعل الطاغوت أمام الأمر الواقع ولا شك في ان الطغاة لهم تفكير متشابه فلو لم تكن هذه الكاميرات هناك لجعل منها بحر متلاطم من دماء المصريين كما فعلها من سبقه إلى جهنم انا هنا لأقول لكل العرب ان ما فعله المصريين مفخرة ونحن نفخر بهم لكن ان كنتم لا تعلمون عن كفاح العراقيين شيء فلا تجرحونهم بألسنتكم فلنا تاريخ جهادي يشهد عليه مقابرنا التي لازالت تكتشف جماعية وملامح الجماجم تبوح بكل ما جرى عليهم وفي نهاية الكلام سلام لارض كنانة ولرجالها ومبارك لكم زوال الا مبارك والسلام

 

 

 

 

علي حسين الجابري


التعليقات

الاسم: صوت القلم ( سما )
التاريخ: 31/05/2011 04:23:48
الله يبارك فيك ، وعقبال نصر بلادكم بإذن الله
أكيد الإعلام له دور في نجاح الثورة ونحن كشباب مصري لا ننكر ذلك ، فبسواعد أبناء مصر مع الإعلام بعد عون الله وتوفيقة كان نجاح الثورة وعلينا ألا ننسي دور الجيش ففيه خير أجناد الأرض كما قال النبي العدنان عليه الصلاة والسلام ..
وبالنسبة لما أساه الشعب العراقي والظلم الذي تعرض له
فأبشر أيها الكاتب المتألق فما من شدة إلا وتزول وما من ليل إلا وبعده فجر ونور ، فالشعب العراقي شعب إرادته قوية هذا ما عهـِدناكم عليه من السلف إلي الأن ... فبإذن الله ستنجلي الغمة ولن تكون العراق إلا للمخلصين العراقيين
وأسأل الله تعالي أن يمد كل من أراد التخلص من الظلم بالعون والسداد .. حفظ الله جميع بلاد العرب ..
مشكور ومأجور أيها المبدع علي ما قدمت




5000